أمة العرب والإسلام مُحّيدة مستهدفة تحت طائلة مكافحة ومحاربة الإرهاب
بقلم محمّد العراقي
إنما يمر هذا العيد علىالأمة العربية والإسلامية وهي بحال اليم لا يسر صديق ولا محب والله تعالى نسأل أن يعيده على امتنا وهي بحال أكرم واعّز فلقد تزايد الظلم والحيف والاستقواء على امة العرب أينما تواجد أهلها وتفاقمت عرى الحقد والكراهية فأنتجت الضغط والاستهداف على أمة الإسلام كلها بشتى الحجج فهي المبتلاة اليوم لوحدها تقريبا من بين الأمموهي المستهدفة بمكائد وتداعي الأعداء عليها وعلى كل بلدانها الممزقة تباعا حتى إن الأعداء قد اعدّوا خارطة شريرة تضمر الاستهداف بذلك المسعى الأثيم ويعاونهم فيه شراذم الخلق من عملائهم اللئامالحاقدين على الأخيار والغيارى الرافضين والمتصدين لذلك المسعى الرامي للإضرار بصالح هذه الأمة وكرامتها بمحاربة سبل وأجندات تمرير ذلك الاذى والإساءة والتي لم تترك أحدا وتمادى أصحابها حتى إنها طالت شخص الحبيب المصطفى نبي هذه الأمة صلى الله عليه وسلم ثم عرضّت أيضا بكتابالله.
وكل ذلك من تفاقم الأحقاد الدفينة الرامية لتفتيت عضد هذه الأمة التي كتب لها الله أن تزيل هيلمان الكثير من الأمم بالمنطقة حتى دار عليها الزمان واستهدفت وتجزأت أوصالها وقطّعت وهانت فدارت عليها الدوائر بمساعي الشرور الأثيمة وأبرزها أجندات استهدافها بالاحتلالات التي انتهت بتحرير غالب تراب الأمة بمساعي نضالية مشرفة انتصرت لكرامة الأمة وطردت أعدائها وحيّدتهم عن صالحها وعزتهّا وسيادتها ببرنامج تحرر طوائعي نضالي شعبي عربي على جنح الإسلام وليته نال الدعم وشد الأزر ليستمر ويستكمل عراه حتى ينتهي بتحرير فلسطين التي كانت حمى جسد هذه الأمة التي أهملت فبقى ذلك الجسد معلولا رغم التعافي التدريجي والتطور النوعي الذي طال بعض البلدان العربية والإسلامية الذي دعا الأشرار للحقد على الأمة مجددا والتخوف من إمكانية عودة دورها في المنطقة وخطورة ذلك على حلفائهم في الكيان الاستيطاني اللقيط فابدروا إلى مكيدة خبيثة تبرر لهم استئناف مسعاهم الشرير السابق الذي تجسد بمسعى مكافحة الإرهاب لما اطل برأسه مجددا ولمنه إنما أتى هذه المرة ليستكمل مشروعه السابق وفق ما اعد له من خارطة استهداف أثيم .
فأشار بالتخطيط للكثير من أوصال امتنا الجريحة بعد أن طال بالاستهداف أفغانستان الجريحة ومن ثمالعراق الأبي وما تخلل ذلك الاستهداف والاحتلال من ويلات ومحن لما تزل دائرة حتى يأذن الله لتلك الشعوب أن تتحرر من نير الاحتلال وتنتصر لكرامتها وكرامة الأمة العربية والإسلامية كلها والله نسأل أن يهيأ لها أسباب ذلك بدعم وتوفيق ونصرة منعنده لأحرار وأخيار الأمة من أبناء المقاومة الشجعان علىاختلاف مشاربهم فإنهم الأكرم بين الجميع لما كان لهم الاستعداد بالتضحية بكل غالونفيس من أجل استرداد كرامة هذه الأمة والدفاع عن حياضها من خلال محاربة مساعيإذلالها وتنادوا لأجل رفع تراب الذل عنها والانتصار لكرامة وحرمة الحرائر والحرماتولهذا يستهدفهم الأعداء وتعج بهم سجونهم ولنبتهل إلى الله الفرج لنا ولهم وسينصر أحرار هذه الأمة بفضله وإذا أراد الله شيئا هيأ له الأسباب وجعل أفاعيلهم وخططهمهباء منثورا.
وما عسى أبناء هذه الأمة منالأحرار والأطهار في فكرهم اليوم ومن غير المنحازين لأية منحى فئوي ذليل إلا أن يتسامون فوق كل الجراح وانيتعاونوا لأجل نصرة قضية أمتهم الجريحة وان يتحركوا على وجه السرعة للدفاع عن صالحإخوانهم من أبناء المقاومة الباسلة فهم الممثلين الأحقّ بتمثيل الشعوب الحرة أينما تواجدوا لذا فان الأعداء يستهدفونهم بغية تصفيتهمأملا بالقضاء عليهم لإسكات صوت تلك الشعوب ولكن ذلك سيبقى في أحلامهم كما حلم به من أشباههم لانالله دوما يهيأ للدين والأوطان من يدافع من الثابتين عنها ممن لا يتراجعون عن ذلك ولا يحيدون عنه بينما يفضح من الجهة الأخرى أفاعيل الأشرار الضامرين السوء للناس كما حصل في فضيحة ويكيليكس التي فضحت الأعداء وأعوانهم اللئام بانتهاك حقوق العباد والتجاوز على حرمات الله وحرماتهم وهم اليوم ساعون بكل جهدهم للتغطية على أصداء تلك الفضيحة وكل مرادهم هو تمريرها وتمييعها ولكن ذلك في أحلامهم أيضا وكيف لا وهي قد طالت أصحاب الأكفّ المرفوعة بالدعاء من الأبرياء والمساكين الذين لم يعد لديهم غير الله وكفى به نصيرا وحسيبا على من ظلمهم.
بقلم محمّد العراقي
إنما يمر هذا العيد علىالأمة العربية والإسلامية وهي بحال اليم لا يسر صديق ولا محب والله تعالى نسأل أن يعيده على امتنا وهي بحال أكرم واعّز فلقد تزايد الظلم والحيف والاستقواء على امة العرب أينما تواجد أهلها وتفاقمت عرى الحقد والكراهية فأنتجت الضغط والاستهداف على أمة الإسلام كلها بشتى الحجج فهي المبتلاة اليوم لوحدها تقريبا من بين الأمموهي المستهدفة بمكائد وتداعي الأعداء عليها وعلى كل بلدانها الممزقة تباعا حتى إن الأعداء قد اعدّوا خارطة شريرة تضمر الاستهداف بذلك المسعى الأثيم ويعاونهم فيه شراذم الخلق من عملائهم اللئامالحاقدين على الأخيار والغيارى الرافضين والمتصدين لذلك المسعى الرامي للإضرار بصالح هذه الأمة وكرامتها بمحاربة سبل وأجندات تمرير ذلك الاذى والإساءة والتي لم تترك أحدا وتمادى أصحابها حتى إنها طالت شخص الحبيب المصطفى نبي هذه الأمة صلى الله عليه وسلم ثم عرضّت أيضا بكتابالله.
وكل ذلك من تفاقم الأحقاد الدفينة الرامية لتفتيت عضد هذه الأمة التي كتب لها الله أن تزيل هيلمان الكثير من الأمم بالمنطقة حتى دار عليها الزمان واستهدفت وتجزأت أوصالها وقطّعت وهانت فدارت عليها الدوائر بمساعي الشرور الأثيمة وأبرزها أجندات استهدافها بالاحتلالات التي انتهت بتحرير غالب تراب الأمة بمساعي نضالية مشرفة انتصرت لكرامة الأمة وطردت أعدائها وحيّدتهم عن صالحها وعزتهّا وسيادتها ببرنامج تحرر طوائعي نضالي شعبي عربي على جنح الإسلام وليته نال الدعم وشد الأزر ليستمر ويستكمل عراه حتى ينتهي بتحرير فلسطين التي كانت حمى جسد هذه الأمة التي أهملت فبقى ذلك الجسد معلولا رغم التعافي التدريجي والتطور النوعي الذي طال بعض البلدان العربية والإسلامية الذي دعا الأشرار للحقد على الأمة مجددا والتخوف من إمكانية عودة دورها في المنطقة وخطورة ذلك على حلفائهم في الكيان الاستيطاني اللقيط فابدروا إلى مكيدة خبيثة تبرر لهم استئناف مسعاهم الشرير السابق الذي تجسد بمسعى مكافحة الإرهاب لما اطل برأسه مجددا ولمنه إنما أتى هذه المرة ليستكمل مشروعه السابق وفق ما اعد له من خارطة استهداف أثيم .
فأشار بالتخطيط للكثير من أوصال امتنا الجريحة بعد أن طال بالاستهداف أفغانستان الجريحة ومن ثمالعراق الأبي وما تخلل ذلك الاستهداف والاحتلال من ويلات ومحن لما تزل دائرة حتى يأذن الله لتلك الشعوب أن تتحرر من نير الاحتلال وتنتصر لكرامتها وكرامة الأمة العربية والإسلامية كلها والله نسأل أن يهيأ لها أسباب ذلك بدعم وتوفيق ونصرة منعنده لأحرار وأخيار الأمة من أبناء المقاومة الشجعان علىاختلاف مشاربهم فإنهم الأكرم بين الجميع لما كان لهم الاستعداد بالتضحية بكل غالونفيس من أجل استرداد كرامة هذه الأمة والدفاع عن حياضها من خلال محاربة مساعيإذلالها وتنادوا لأجل رفع تراب الذل عنها والانتصار لكرامة وحرمة الحرائر والحرماتولهذا يستهدفهم الأعداء وتعج بهم سجونهم ولنبتهل إلى الله الفرج لنا ولهم وسينصر أحرار هذه الأمة بفضله وإذا أراد الله شيئا هيأ له الأسباب وجعل أفاعيلهم وخططهمهباء منثورا.
وما عسى أبناء هذه الأمة منالأحرار والأطهار في فكرهم اليوم ومن غير المنحازين لأية منحى فئوي ذليل إلا أن يتسامون فوق كل الجراح وانيتعاونوا لأجل نصرة قضية أمتهم الجريحة وان يتحركوا على وجه السرعة للدفاع عن صالحإخوانهم من أبناء المقاومة الباسلة فهم الممثلين الأحقّ بتمثيل الشعوب الحرة أينما تواجدوا لذا فان الأعداء يستهدفونهم بغية تصفيتهمأملا بالقضاء عليهم لإسكات صوت تلك الشعوب ولكن ذلك سيبقى في أحلامهم كما حلم به من أشباههم لانالله دوما يهيأ للدين والأوطان من يدافع من الثابتين عنها ممن لا يتراجعون عن ذلك ولا يحيدون عنه بينما يفضح من الجهة الأخرى أفاعيل الأشرار الضامرين السوء للناس كما حصل في فضيحة ويكيليكس التي فضحت الأعداء وأعوانهم اللئام بانتهاك حقوق العباد والتجاوز على حرمات الله وحرماتهم وهم اليوم ساعون بكل جهدهم للتغطية على أصداء تلك الفضيحة وكل مرادهم هو تمريرها وتمييعها ولكن ذلك في أحلامهم أيضا وكيف لا وهي قد طالت أصحاب الأكفّ المرفوعة بالدعاء من الأبرياء والمساكين الذين لم يعد لديهم غير الله وكفى به نصيرا وحسيبا على من ظلمهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق