تزييف الصهاينة تاريخ فلسطين..
اعترافات خطيرة على لسان قادتهم ومفكريهم
وعلمائهم ، تقلب مفاهيم الفكر الصهيوني رأسا على عقب وتنسف كل الاكاذيب والافتراءات التي تدعي ان فلسطين هي أرض الميعاد ]. وقد وجدت من واجبي ان أثري الموضوع بمعلومات وافية بعد ان وجدت اهتماما كبيرا من الاخوات والاخوة المعلقين وسيكون موضوع الادراجات القادمة مخصصا لذلك وسيتضمن موجز عن تاريخ ارض فلسطين وسأخص بالذكر قضيةمدينة القدس للاهمية التاريخية والسياسية والدينية للمدينة ولا يمكن التعامل معالصراع الدائر فوق ارض فلسطين المحتلة كصراع نموذجي من الصراعات البشرية العادية،كما لا يمكن اعتبار هذا الصراع امتداداً لصراعات لم تتوقف بين القوى المختلفةللسيطرة على أرض فلسطين لأسباب اقتصادية أو عسكرية أو حتى دينية .
فالصراع الذي تحياه الأمة - بدرجات متفاوتة - مع العدو الصهيوني يشكل صراعاً تتداخل فيه الظروف التاريخية والسياسية وعوامل الاقتصاد والدين وحتى الرؤية الحضارية للمنطقةالعربية والإسلامية ودورها في موكب الحضارة الإنسانية .
ويكفي استعراض المراحل التاريخية التي مرت بها القضية الفلسطينية لتوضيح هذه الحقيقة فبينما كان ا لتنافس الإستعماري الاوروبي يشتد في نهاية القرن الثامن عشر لوراثة الإمبراطوريةالعثمانية، والسيطرة على طريق الهند الإستراتيجي، ويشكل عاملاً أساسياً لرسم سياسات الدول الأوروبية، حاول الحركيون اليهود - بدعم أوروبي شاركت فيه آنذاك ألمانياوبريطانيا - الضغط على الخلافة العثمانية لانتزاع ميثاق من السلطان عبد الحميدالثاني يمنح اليهود حق الإستيطان في فلسطين والسماح بهجرتهم إليها، غير أن السلطان العثماني رفض الضغوط الأوروبية وإغراءات اليهود
وفي الفترة بين عامي 1900- 1901 أصدر السلطان عبد الحميد بلاغاً يمنع المسافرين اليهود من الإقامة في فلسطين لأكثر من ثلاثة أشهر، كما أمر بمنع اليهود من شراء أي أرض في فلسطين، خشية أن تتحول هذه الأراضي إلى قاعدة لهم تمكنهم من سلخ فلسطين عن بقية الجسد المسلم .
وفي عام 1902 تقدم اليهود بعرض مغر للسلطان عبد الحميد يتعهد بموجبه أثرياءاليهود بوفاء جميع ديون الدولة العثمانية وبناء أسطول لحمايتها، وتقديم قرض بـ(35) مليون ليرة ذهبية لخزينة الدولة العثمانية المنهكة، إلا أن السلطان رفض العروض وكانرده كما جاء في مذكرات ثيودور هرتزل: (انصحوا الدكتور هرتزل ألا يتخذ خطوات جدية فيهذا الموضوع، لأني لا استطيع أن أتخلى عن شبر واحد من الارض، فهي ليست ملك يميني بلملك شعبي، لقد ناضل شعبي في سبيل هذه الارض ورواها بدمائه، فليحتفظ اليهودبملايينهم، وإذا مزقت امبراطوريتي يوماً فإنهم يستطيعون أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن،أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت منالامبراطورية الاسلامية، وهذا أمر لا يكون، فأنا لا استطيع الموافقة على تشريحأجسادنا ونحن على قيد الحياة .. ) .
وعندما أيقن اليهود بفشل جميعالمحاولات الممكنة بدأوا بالعمل على إسقاط الخلافة العثمانية، حيث استطاعوا التسربعن طريق طائفة يهود الدونمة التي تظاهر أفرادها بالإسلام وحملوا الأسماء التركية،ودخلوا في جميعة "الاتحاد والترقي" ووصلوا الى الحكم سنة 1907، وتصاعد النشاطالصهيوني في فلسطين بدعم من أنصار الاتحاد والترقي ويهود الدونمة الذين سيطروا علىمقاليد السلطة في الاستانة حيث سمح الحاكم العثماني الجديد لليهود بالهجرة إلىفلسطين وشراء الأراضي فيها، مما فتح أمام المنظمات الصهيونية للبدء بالنشاط العمليعلى نطاق واسع حتى سقطت الخلافة رسمياً سنة ( 1924) واحتلت الجيوش البريطانيةفلسطين .
لقد التقت المصالح الاستعمارية الاوروبية في انتزاع فلسطين منالوطن العربي مع المصالح الصهيونية بإقامة وطن قومي لليهود، بل إن قادة أوروبا همالذين عرضوا على اليهود إقامة وطن لهم في فلسطين، قبل أن تطرح الحركة الصهيونيةالفكرة بسنوات طويلة، وعلى الأخص من جانب فرنسا وبريطانيا في محاولة للتخلص منالمشكلة اليهودية في أوروبا وتحقيق مكاسب استعمارية من الدولة اليهودية
بعد هذا العرض التاريخي البسيط ، مارأيكم ان نقرأ ما قاله ديفيد بنجوريون، مؤسس إسرائيل :
تحت عنوان: صدق بن جوريون، كتب الأخ احجيوجموضوعاً بعنوان[ أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبّت جوهرتين مكانهما ؟] وفيه قرأت كلمةلبن جوريون، أنقلها لكم هنا:
لماذا ينبغي للعرب التوصل إلى السلام؟ لو قدرلي أن أكون زعيمًا عربيًا لما تصالحت مع إسرائيل على الإطلاق. هذا أمر طبيعي.. نحناستولينا على بلادهم وهم لا يعنيهم في شيء أن الله وعدنا بها؛ لأن دينهم غير ديننا. لقد كانت هناك معاداة للسامية ومعسكرات اعتقال نازية. ولكن ذلك ليس ذنبهم.. هم لايرون إلا شيئًا واحدًا هو أننا جئنا إلى هنا وسرقنا بلادهم فلماذا عليهم قبول هذهالحقيقة؟!
ديفيد بن جوريون، مؤسس إسرائيل نقلا عن: قصاصات، د.أحمد خالدتوفي
لاحظوا المنطق:
مؤسس إسرائيل - دولة العدو - يقول بأنه لنيتصالح مع إسرائيل لو كان زعيماً عربياً!
هو يعترف بأنهم استولوا على بلادنا.
ومنطقياً يرى أننا كعرب ومسلمين لا يهمنا شيء من دينهم الذي يعدهم بأرض فلسطين.
ثم يذكر معاداة السامية والمعسكرات النازية التي حدثت في أوروبا ولم يكن لنا أيعلاقة بها.
مع ذلك لم تقم إسرائيل في ألمانيا أو النمسا بل في فلسطين.
ويسأل في النهاية: لماذا يجب أن نقبل باحتلال فلسطين؟
بالأمس كنت أستمعلخطاب أحدهم في التلفاز وقد كنت أتناول غدائي، تحدث “الأخ” عن السلام العادلوالشامل ومعاهدات السلام، أشعر برغبة في أن أرمي التلفاز بالصحن الذي وضعته أمامي،أي سلام وأي معاهدات؟ يجب أن نسمي الأشياء بأسمائها، فمعاهدات السلام هي معاهداتالاستسلام والسلام هو القبول بالخزي والعار.
قضية فلسطين تاجرت بها الأنظمةلعشرات السنين، بعض الأنظمة مارست القمع بإسم القضية، دمرت الشعب بإسم القضية، فلاصوت يعلو فوق صوت المعركة، وللأسف المعركة كانت خاسرة ولا زالت خاسرة حتى اليوم.
السلام الحقيقي هو أن يعود الحق لأصحابه، أن تعود “تل أبيب” لتسمى تلالربيع، أن يقف أحدهم في حكومة دولة العدو ليقول: نحن نعتذر عن كل ما فعلناه فيالماضي، سنرحل عن أرضكم، ظلمناكم وسنرد لكم كافة حقوقكم.
بالطبع هذا لنيحدث أبداً، ما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة، والأرض كلها يجب أن تسترد لأن دولةالعدو قامت على الظلم وعلى أساس باطل، وما بني على باطل فهو باطل، هذه هي الحقيقةالتي لا يريد البعض أن يعترف بها، لن تعود فلسطين وحقوق الشعب إلا بالإيمانوالجهاد.
يمكنك أن تسميني متطرفاً إرهابياً … لا يهمني، هذه هي الحقيقةبالنسبة لي، ليس رأياً قابلاً للنقاش، بل الحقيقة .
منقول..
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
اعترافات خطيرة على لسان قادتهم ومفكريهم
وعلمائهم ، تقلب مفاهيم الفكر الصهيوني رأسا على عقب وتنسف كل الاكاذيب والافتراءات التي تدعي ان فلسطين هي أرض الميعاد ]. وقد وجدت من واجبي ان أثري الموضوع بمعلومات وافية بعد ان وجدت اهتماما كبيرا من الاخوات والاخوة المعلقين وسيكون موضوع الادراجات القادمة مخصصا لذلك وسيتضمن موجز عن تاريخ ارض فلسطين وسأخص بالذكر قضيةمدينة القدس للاهمية التاريخية والسياسية والدينية للمدينة ولا يمكن التعامل معالصراع الدائر فوق ارض فلسطين المحتلة كصراع نموذجي من الصراعات البشرية العادية،كما لا يمكن اعتبار هذا الصراع امتداداً لصراعات لم تتوقف بين القوى المختلفةللسيطرة على أرض فلسطين لأسباب اقتصادية أو عسكرية أو حتى دينية .
فالصراع الذي تحياه الأمة - بدرجات متفاوتة - مع العدو الصهيوني يشكل صراعاً تتداخل فيه الظروف التاريخية والسياسية وعوامل الاقتصاد والدين وحتى الرؤية الحضارية للمنطقةالعربية والإسلامية ودورها في موكب الحضارة الإنسانية .
ويكفي استعراض المراحل التاريخية التي مرت بها القضية الفلسطينية لتوضيح هذه الحقيقة فبينما كان ا لتنافس الإستعماري الاوروبي يشتد في نهاية القرن الثامن عشر لوراثة الإمبراطوريةالعثمانية، والسيطرة على طريق الهند الإستراتيجي، ويشكل عاملاً أساسياً لرسم سياسات الدول الأوروبية، حاول الحركيون اليهود - بدعم أوروبي شاركت فيه آنذاك ألمانياوبريطانيا - الضغط على الخلافة العثمانية لانتزاع ميثاق من السلطان عبد الحميدالثاني يمنح اليهود حق الإستيطان في فلسطين والسماح بهجرتهم إليها، غير أن السلطان العثماني رفض الضغوط الأوروبية وإغراءات اليهود
وفي الفترة بين عامي 1900- 1901 أصدر السلطان عبد الحميد بلاغاً يمنع المسافرين اليهود من الإقامة في فلسطين لأكثر من ثلاثة أشهر، كما أمر بمنع اليهود من شراء أي أرض في فلسطين، خشية أن تتحول هذه الأراضي إلى قاعدة لهم تمكنهم من سلخ فلسطين عن بقية الجسد المسلم .
وفي عام 1902 تقدم اليهود بعرض مغر للسلطان عبد الحميد يتعهد بموجبه أثرياءاليهود بوفاء جميع ديون الدولة العثمانية وبناء أسطول لحمايتها، وتقديم قرض بـ(35) مليون ليرة ذهبية لخزينة الدولة العثمانية المنهكة، إلا أن السلطان رفض العروض وكانرده كما جاء في مذكرات ثيودور هرتزل: (انصحوا الدكتور هرتزل ألا يتخذ خطوات جدية فيهذا الموضوع، لأني لا استطيع أن أتخلى عن شبر واحد من الارض، فهي ليست ملك يميني بلملك شعبي، لقد ناضل شعبي في سبيل هذه الارض ورواها بدمائه، فليحتفظ اليهودبملايينهم، وإذا مزقت امبراطوريتي يوماً فإنهم يستطيعون أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن،أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت منالامبراطورية الاسلامية، وهذا أمر لا يكون، فأنا لا استطيع الموافقة على تشريحأجسادنا ونحن على قيد الحياة .. ) .
وعندما أيقن اليهود بفشل جميعالمحاولات الممكنة بدأوا بالعمل على إسقاط الخلافة العثمانية، حيث استطاعوا التسربعن طريق طائفة يهود الدونمة التي تظاهر أفرادها بالإسلام وحملوا الأسماء التركية،ودخلوا في جميعة "الاتحاد والترقي" ووصلوا الى الحكم سنة 1907، وتصاعد النشاطالصهيوني في فلسطين بدعم من أنصار الاتحاد والترقي ويهود الدونمة الذين سيطروا علىمقاليد السلطة في الاستانة حيث سمح الحاكم العثماني الجديد لليهود بالهجرة إلىفلسطين وشراء الأراضي فيها، مما فتح أمام المنظمات الصهيونية للبدء بالنشاط العمليعلى نطاق واسع حتى سقطت الخلافة رسمياً سنة ( 1924) واحتلت الجيوش البريطانيةفلسطين .
لقد التقت المصالح الاستعمارية الاوروبية في انتزاع فلسطين منالوطن العربي مع المصالح الصهيونية بإقامة وطن قومي لليهود، بل إن قادة أوروبا همالذين عرضوا على اليهود إقامة وطن لهم في فلسطين، قبل أن تطرح الحركة الصهيونيةالفكرة بسنوات طويلة، وعلى الأخص من جانب فرنسا وبريطانيا في محاولة للتخلص منالمشكلة اليهودية في أوروبا وتحقيق مكاسب استعمارية من الدولة اليهودية
بعد هذا العرض التاريخي البسيط ، مارأيكم ان نقرأ ما قاله ديفيد بنجوريون، مؤسس إسرائيل :
تحت عنوان: صدق بن جوريون، كتب الأخ احجيوجموضوعاً بعنوان[ أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبّت جوهرتين مكانهما ؟] وفيه قرأت كلمةلبن جوريون، أنقلها لكم هنا:
لماذا ينبغي للعرب التوصل إلى السلام؟ لو قدرلي أن أكون زعيمًا عربيًا لما تصالحت مع إسرائيل على الإطلاق. هذا أمر طبيعي.. نحناستولينا على بلادهم وهم لا يعنيهم في شيء أن الله وعدنا بها؛ لأن دينهم غير ديننا. لقد كانت هناك معاداة للسامية ومعسكرات اعتقال نازية. ولكن ذلك ليس ذنبهم.. هم لايرون إلا شيئًا واحدًا هو أننا جئنا إلى هنا وسرقنا بلادهم فلماذا عليهم قبول هذهالحقيقة؟!
ديفيد بن جوريون، مؤسس إسرائيل نقلا عن: قصاصات، د.أحمد خالدتوفي
لاحظوا المنطق:
مؤسس إسرائيل - دولة العدو - يقول بأنه لنيتصالح مع إسرائيل لو كان زعيماً عربياً!
هو يعترف بأنهم استولوا على بلادنا.
ومنطقياً يرى أننا كعرب ومسلمين لا يهمنا شيء من دينهم الذي يعدهم بأرض فلسطين.
ثم يذكر معاداة السامية والمعسكرات النازية التي حدثت في أوروبا ولم يكن لنا أيعلاقة بها.
مع ذلك لم تقم إسرائيل في ألمانيا أو النمسا بل في فلسطين.
ويسأل في النهاية: لماذا يجب أن نقبل باحتلال فلسطين؟
بالأمس كنت أستمعلخطاب أحدهم في التلفاز وقد كنت أتناول غدائي، تحدث “الأخ” عن السلام العادلوالشامل ومعاهدات السلام، أشعر برغبة في أن أرمي التلفاز بالصحن الذي وضعته أمامي،أي سلام وأي معاهدات؟ يجب أن نسمي الأشياء بأسمائها، فمعاهدات السلام هي معاهداتالاستسلام والسلام هو القبول بالخزي والعار.
قضية فلسطين تاجرت بها الأنظمةلعشرات السنين، بعض الأنظمة مارست القمع بإسم القضية، دمرت الشعب بإسم القضية، فلاصوت يعلو فوق صوت المعركة، وللأسف المعركة كانت خاسرة ولا زالت خاسرة حتى اليوم.
السلام الحقيقي هو أن يعود الحق لأصحابه، أن تعود “تل أبيب” لتسمى تلالربيع، أن يقف أحدهم في حكومة دولة العدو ليقول: نحن نعتذر عن كل ما فعلناه فيالماضي، سنرحل عن أرضكم، ظلمناكم وسنرد لكم كافة حقوقكم.
بالطبع هذا لنيحدث أبداً، ما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة، والأرض كلها يجب أن تسترد لأن دولةالعدو قامت على الظلم وعلى أساس باطل، وما بني على باطل فهو باطل، هذه هي الحقيقةالتي لا يريد البعض أن يعترف بها، لن تعود فلسطين وحقوق الشعب إلا بالإيمانوالجهاد.
يمكنك أن تسميني متطرفاً إرهابياً … لا يهمني، هذه هي الحقيقةبالنسبة لي، ليس رأياً قابلاً للنقاش، بل الحقيقة .
منقول..
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق