اليهود واليهودية في نظر شعوب العالم ج8 والاخيرة
تابع لما قبله
ماتي لارني
كاتب فنلندي معاصر ومشهور، قرر القيام برحلة الى إسرائيل ليتتبع خطوات المسيح عليه السلام وقد كتب مذكراته بعنوان (تعرفت بإسرائيل).
يقول: (في صالة الكنيست كان أبو الصهيونية ثيودور هرتزل ينظر الي شزرا من اللوحة المعلقة له، لقد قال في لحظة بصراحة: ليس هناك داع للدعوة للاجتماعات وممارسة الثرثرة بالضرورة فيها من أجل الدعاية لأفكارنا، إن تلك الدعاية موجودة كأحد مكونات عباداتنا، فضمن الصلوات والأدعية الدينية تحقق تل أبيب معجزاتها الدعائية، فعدوان إسرائيل ضد الشعوب العربية يتم الترويج له " كحرب وطنية " وبالمثل يسمى قرار مجلس الأمن الذي يدعو إسرائيل الى إعادة الأراضي المحتلة مهينا وظالما، لأن كل فلسطين منذ أمد بعيد هي حق لإسرائيل وهنا يقترب هذا المفهوم من شعار [وطنك يا إسرائيل من الفرات الى النيل]-*1)
ويضيف الكاتب: أنه وأثناء تجوالي بإسرائيل خلال أسبوعين لم أستطع قراءة سطرا واحدا يذكر فيه فضل الاتحاد السوفييتي على تعليم اليهود، ففي حين كان اليهود يشكلون1% من الاتحاد السوفييتي فإنهم يمثلون 8% من علماءه و 20% ممن يعملون بالصحافة و6% ممن يعملون في الصحة والطب، ونسبتهم تزيد تسع مرات عن نظرائهم الروس و12 مرة عن الأوكرانيين-*2
فلاديمير لينين (1870ـ 1924)
عالم تاريخ وفيلسوف روسي ـ مؤسس الدولة السوفياتية
ينكر لينين أساسا أي خصائص قومية أو عرقية لليهود.
(إن فكرة القومية اليهودية ذات طبيعة رجعية واضحة ترتبط ليس فقط بأنصارها المخلصين (الصهاينة) ولكن أيضا بالذين يحاولون الجمع بينها وبين أفكار الديمقراطية الاشتراكية (أنصار حزب البوند) وتتناقض فكرة القومية اليهودية مع مصالح البروليتاريا اليهودية، لأنها تصنع مناخ المجتمع المنعزل المعادي للدمج (الجيتو))-*3
(إن من يملكون رأس المال من المسيحيين واليهود والروس والألمان يتعاونون جميعا في استغلال شغيلة كافة الأمم)-*4
(أنظر الى الرأسماليين: إنهم يحاولون إشعال نار العداوة القومية بين "أفراد الشعب العادي" ولكنهم يمارسون أعمالهم معا بأنفسهم بانسجام رائع.. لقد اتحد الرأسماليون من كافة الأمم والملل ضد العمال والكادحين، ومن جهة أخرى يحاولون التفرقة فيما بين العمال بإثارة العداوات القومية)-*5
سولومون لوربيه (بداية القرن العشرين)
أستاذ سوفييتي في علم تاريخ اليهود
أهم ما قاله: إن سبب معاداة السامية يكمن في اليهود أنفسهم، فحيث يظهر اليهود تتأجج معاداة السامية
سولومون ميلاميد
كاتب يهودي في بداية القرن العشرين
ينتقد اليهود وتعاليهم وعزلتهم ويورد قصيدة ظهرت في روسيا لم يذكر مؤلفها:
أيها اليهودي .. أيها العفن المتسلق
ارهن وشوه وراوغ واكذب
اكذب في أغانيك السعيدة
وفي حبك المتبادل وفي أساطيرك
وفي آياتك المقدسة من أجل المجد
وفي وصايا الأب التي اندثرت
صرخات اليهود هي تخريب
لأعوامنا الطيبة والحزينة
انظروا الى الحقيقة البسيطة
في الكذب اليهودي الماسوني
وتعوي أسراب الجوارح الصهيونية
في ضجة تلفزيونية صحفية إذاعية
ولا تستطيع إيقافها عبارة حنونة
ولا حتى الصليب ولا نجمة داوود
إنهم كثانويات السرطان
إنهم خليط متواصل من الصديد
تابع لما قبله
زيوليفيلد (1849ـ 1922)
رفيق ثيودور هرتزل ونائب رئيس المؤتمر الصهيوني واسمه (ماركس نورداي).
كتب يقول: لدى اليهود قدرة كبيرة على المبادرة وكفاءة كبيرة بالمقارنة بالأوروبي المتوسط القدرات، فما بالك بكل هؤلاء الإفريقيين والآسيويين الخاملين البلهاء؟
الصهيونية لا ترغب ولا تطلب أن يرجع كل يهود العالم الى فلسطين، من يحس منهم بالرضا عن حياته فليبقى في مكانه، ونحن نتمنى لهؤلاء فقط أن يحسوا بالرضا والسعادة أكثر. وسيكون هذا بالطبع عندما تظهر للتو الحياة اليهودية المستقلة والمزدهرة في فلسطين، إن فلسطين حينذاك ستكون المركز الذي به كافة يهود الكرة الأرضية الذين بقوا في أماكنهم وسيعني هذا المركز الكثير لليهود أكثر مما كانت تعني روما لكاثوليك كافة البلدان. سيصبح هذا المركز بمثابة جهاز عصبي يحيط بكل العالم ويصل بين أجزائه-*1
قسطنطين باوستوفسكي (1892ـ 1968)
كاتب سوفييتي روسي مشهور
إن مراسم دفن اليهود متعجلة، معتادة تسودها الفوضى كأي سوق للتجارة،وتفتقد تلك المراسم لأي علامة صغيرة للهيبة والجلال، وتجري عند المقابر وجهارا نهارا وأمام الأعين ممارسة العادات المقززة لغسيل الميت وإخراج فضلاته. اليهود قبيلة كسولة عاهرة فارغة تبصق على الرومانسية-*2
هنريك فيرفورد
رئيس وزراء جنوب إفريقيا (1958ـ 1966)
(أخذ اليهود أرض إسرائيل من العرب الذين عاشوا هناك آلاف السنين، وأنا أحييهم على هذا لأن هذا يشبه وضعنا، فهم بلد عنصري)-*3
هنري فورد (1863ـ 1947)
رجل صناعة السيارات الأمريكية (فورد) وصاحب كتاب (اليهودية الدولية) المطبوع في برلين عام 1922 وسيقتطف المؤلف منه.
(يلاحظ في الولايات المتحدة كثافة المنظمات اليهودية التي تسعى لاستمرار الحرب العالمية الأولى. وقد كسبت العجائز المال، وتقدم الشباب في تحسين مواقع رفعتهم من خلال أعمال لها علاقة بالحرب)
(اليهود لا يحبون العمل الذي يتطلب مجهودا كبيرا، وبدلا من ذلك فإن لديهم نزعة الى التجارة والمراباة)
(حيث يذهب اليهود تجد ورائهم لعنة واشمئزاز الشعوب الأخرى، فاليهود كجنس ونتيجة أسلوب الغدر في حياتهم وتصرفاتهم المغايرة للشعوب الأخرى مكروهين ويصعب على أحد أن يطمئن لهم ولا ينكر أحد هذا حتى القلة القليلة من اليهود المحترمين)
(ويهز اليهودي كتفيه عندما يسمع استهزاء الآخرين به، فأي شيء يهمه طالما ينطبق عليه المثل القديم (كل شيء للمنتصر) ).
ياكوف هيروتي
محام إسرائيلي معاصر، عضو منظمة الكفاح من أجل مملكة إسرائيل
(مملكة إسرائيل اليهودية العالمية هي الهدف الذي نسعى إليه، ودولة إسرائيل الحالية مجرد خطوة واحدة على الطريق الى هذا الهدف)-*4
نيكيتا خورشوف (1894ـ 1973)
السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي 1953ـ 1964
(إن اليهود لا يحبون الانخراط في المجموعات المنضبطة غير اليهودية، ولا يحبون العمل المشترك مع غيرهم، لذلك تراهم منعزلون ويحبون الانفراد. والسمة الثانية لهم أنهم يعتبرون أنفسهم مثقفين ومتفوقين على غيرهم.. وأنا أنظر بارتياب لإمكانية إقامة مجتمع يهودي قوي)-*5
زييف شيف
صحفي إسرائيلي معاصر/ صحيفة هآرتس
إن تلك الكلمات التي تحاول أن تخلق انطباعا بأن القوات الإسرائيلية كانت نظيفة، يعتبر نفاق تام، فالعملية الحربية على نهر الليطاني 1979 كانت مجرد دعامة رخيصة لجنودنا، هؤلاء الذين يتكلمون عن النهب ويزعمون إنه سمة فقط للقوات المسلحة الإسرائيلية عامي 1978 و 1979، عليهم أن يفهموا أنه أثناء حرب 1948 تم النهب بالصدفة وببساطة سرق جنودنا وهم بالآلاف ثروة الشعب الفلسطيني بكامله والذي اضطر للهرب-*6
انتهى الموضوع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
تابع لما قبله
ماتي لارني
كاتب فنلندي معاصر ومشهور، قرر القيام برحلة الى إسرائيل ليتتبع خطوات المسيح عليه السلام وقد كتب مذكراته بعنوان (تعرفت بإسرائيل).
يقول: (في صالة الكنيست كان أبو الصهيونية ثيودور هرتزل ينظر الي شزرا من اللوحة المعلقة له، لقد قال في لحظة بصراحة: ليس هناك داع للدعوة للاجتماعات وممارسة الثرثرة بالضرورة فيها من أجل الدعاية لأفكارنا، إن تلك الدعاية موجودة كأحد مكونات عباداتنا، فضمن الصلوات والأدعية الدينية تحقق تل أبيب معجزاتها الدعائية، فعدوان إسرائيل ضد الشعوب العربية يتم الترويج له " كحرب وطنية " وبالمثل يسمى قرار مجلس الأمن الذي يدعو إسرائيل الى إعادة الأراضي المحتلة مهينا وظالما، لأن كل فلسطين منذ أمد بعيد هي حق لإسرائيل وهنا يقترب هذا المفهوم من شعار [وطنك يا إسرائيل من الفرات الى النيل]-*1)
ويضيف الكاتب: أنه وأثناء تجوالي بإسرائيل خلال أسبوعين لم أستطع قراءة سطرا واحدا يذكر فيه فضل الاتحاد السوفييتي على تعليم اليهود، ففي حين كان اليهود يشكلون1% من الاتحاد السوفييتي فإنهم يمثلون 8% من علماءه و 20% ممن يعملون بالصحافة و6% ممن يعملون في الصحة والطب، ونسبتهم تزيد تسع مرات عن نظرائهم الروس و12 مرة عن الأوكرانيين-*2
فلاديمير لينين (1870ـ 1924)
عالم تاريخ وفيلسوف روسي ـ مؤسس الدولة السوفياتية
ينكر لينين أساسا أي خصائص قومية أو عرقية لليهود.
(إن فكرة القومية اليهودية ذات طبيعة رجعية واضحة ترتبط ليس فقط بأنصارها المخلصين (الصهاينة) ولكن أيضا بالذين يحاولون الجمع بينها وبين أفكار الديمقراطية الاشتراكية (أنصار حزب البوند) وتتناقض فكرة القومية اليهودية مع مصالح البروليتاريا اليهودية، لأنها تصنع مناخ المجتمع المنعزل المعادي للدمج (الجيتو))-*3
(إن من يملكون رأس المال من المسيحيين واليهود والروس والألمان يتعاونون جميعا في استغلال شغيلة كافة الأمم)-*4
(أنظر الى الرأسماليين: إنهم يحاولون إشعال نار العداوة القومية بين "أفراد الشعب العادي" ولكنهم يمارسون أعمالهم معا بأنفسهم بانسجام رائع.. لقد اتحد الرأسماليون من كافة الأمم والملل ضد العمال والكادحين، ومن جهة أخرى يحاولون التفرقة فيما بين العمال بإثارة العداوات القومية)-*5
سولومون لوربيه (بداية القرن العشرين)
أستاذ سوفييتي في علم تاريخ اليهود
أهم ما قاله: إن سبب معاداة السامية يكمن في اليهود أنفسهم، فحيث يظهر اليهود تتأجج معاداة السامية
سولومون ميلاميد
كاتب يهودي في بداية القرن العشرين
ينتقد اليهود وتعاليهم وعزلتهم ويورد قصيدة ظهرت في روسيا لم يذكر مؤلفها:
أيها اليهودي .. أيها العفن المتسلق
ارهن وشوه وراوغ واكذب
اكذب في أغانيك السعيدة
وفي حبك المتبادل وفي أساطيرك
وفي آياتك المقدسة من أجل المجد
وفي وصايا الأب التي اندثرت
صرخات اليهود هي تخريب
لأعوامنا الطيبة والحزينة
انظروا الى الحقيقة البسيطة
في الكذب اليهودي الماسوني
وتعوي أسراب الجوارح الصهيونية
في ضجة تلفزيونية صحفية إذاعية
ولا تستطيع إيقافها عبارة حنونة
ولا حتى الصليب ولا نجمة داوود
إنهم كثانويات السرطان
إنهم خليط متواصل من الصديد
تابع لما قبله
زيوليفيلد (1849ـ 1922)
رفيق ثيودور هرتزل ونائب رئيس المؤتمر الصهيوني واسمه (ماركس نورداي).
كتب يقول: لدى اليهود قدرة كبيرة على المبادرة وكفاءة كبيرة بالمقارنة بالأوروبي المتوسط القدرات، فما بالك بكل هؤلاء الإفريقيين والآسيويين الخاملين البلهاء؟
الصهيونية لا ترغب ولا تطلب أن يرجع كل يهود العالم الى فلسطين، من يحس منهم بالرضا عن حياته فليبقى في مكانه، ونحن نتمنى لهؤلاء فقط أن يحسوا بالرضا والسعادة أكثر. وسيكون هذا بالطبع عندما تظهر للتو الحياة اليهودية المستقلة والمزدهرة في فلسطين، إن فلسطين حينذاك ستكون المركز الذي به كافة يهود الكرة الأرضية الذين بقوا في أماكنهم وسيعني هذا المركز الكثير لليهود أكثر مما كانت تعني روما لكاثوليك كافة البلدان. سيصبح هذا المركز بمثابة جهاز عصبي يحيط بكل العالم ويصل بين أجزائه-*1
قسطنطين باوستوفسكي (1892ـ 1968)
كاتب سوفييتي روسي مشهور
إن مراسم دفن اليهود متعجلة، معتادة تسودها الفوضى كأي سوق للتجارة،وتفتقد تلك المراسم لأي علامة صغيرة للهيبة والجلال، وتجري عند المقابر وجهارا نهارا وأمام الأعين ممارسة العادات المقززة لغسيل الميت وإخراج فضلاته. اليهود قبيلة كسولة عاهرة فارغة تبصق على الرومانسية-*2
هنريك فيرفورد
رئيس وزراء جنوب إفريقيا (1958ـ 1966)
(أخذ اليهود أرض إسرائيل من العرب الذين عاشوا هناك آلاف السنين، وأنا أحييهم على هذا لأن هذا يشبه وضعنا، فهم بلد عنصري)-*3
هنري فورد (1863ـ 1947)
رجل صناعة السيارات الأمريكية (فورد) وصاحب كتاب (اليهودية الدولية) المطبوع في برلين عام 1922 وسيقتطف المؤلف منه.
(يلاحظ في الولايات المتحدة كثافة المنظمات اليهودية التي تسعى لاستمرار الحرب العالمية الأولى. وقد كسبت العجائز المال، وتقدم الشباب في تحسين مواقع رفعتهم من خلال أعمال لها علاقة بالحرب)
(اليهود لا يحبون العمل الذي يتطلب مجهودا كبيرا، وبدلا من ذلك فإن لديهم نزعة الى التجارة والمراباة)
(حيث يذهب اليهود تجد ورائهم لعنة واشمئزاز الشعوب الأخرى، فاليهود كجنس ونتيجة أسلوب الغدر في حياتهم وتصرفاتهم المغايرة للشعوب الأخرى مكروهين ويصعب على أحد أن يطمئن لهم ولا ينكر أحد هذا حتى القلة القليلة من اليهود المحترمين)
(ويهز اليهودي كتفيه عندما يسمع استهزاء الآخرين به، فأي شيء يهمه طالما ينطبق عليه المثل القديم (كل شيء للمنتصر) ).
ياكوف هيروتي
محام إسرائيلي معاصر، عضو منظمة الكفاح من أجل مملكة إسرائيل
(مملكة إسرائيل اليهودية العالمية هي الهدف الذي نسعى إليه، ودولة إسرائيل الحالية مجرد خطوة واحدة على الطريق الى هذا الهدف)-*4
نيكيتا خورشوف (1894ـ 1973)
السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي 1953ـ 1964
(إن اليهود لا يحبون الانخراط في المجموعات المنضبطة غير اليهودية، ولا يحبون العمل المشترك مع غيرهم، لذلك تراهم منعزلون ويحبون الانفراد. والسمة الثانية لهم أنهم يعتبرون أنفسهم مثقفين ومتفوقين على غيرهم.. وأنا أنظر بارتياب لإمكانية إقامة مجتمع يهودي قوي)-*5
زييف شيف
صحفي إسرائيلي معاصر/ صحيفة هآرتس
إن تلك الكلمات التي تحاول أن تخلق انطباعا بأن القوات الإسرائيلية كانت نظيفة، يعتبر نفاق تام، فالعملية الحربية على نهر الليطاني 1979 كانت مجرد دعامة رخيصة لجنودنا، هؤلاء الذين يتكلمون عن النهب ويزعمون إنه سمة فقط للقوات المسلحة الإسرائيلية عامي 1978 و 1979، عليهم أن يفهموا أنه أثناء حرب 1948 تم النهب بالصدفة وببساطة سرق جنودنا وهم بالآلاف ثروة الشعب الفلسطيني بكامله والذي اضطر للهرب-*6
انتهى الموضوع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق