يوم من تاريخ المسلمين .. أحد عشر يوما فى ذاكرة التاريخ
بسم الله الرحمن الرحيم
التاريخ الإسلامي أيام لا تنسى ، وذكريات لا تمحى ، ومواقف خالدة ، حفرها أصحابها في سجل التاريخ بمداد دمائهم ، لا بحبر أقلامهم ، ومن ثم فإن هذه الصفحات لا تنسى على مر التاريخ ، ولا تمحى على مرور الأيام وتعاقب الشهور والأعوام هى علامات مضيئة كتبت على صفحات التاريخ بحروف من نور لتظل شاهدة على عظمة المسلمين لا ينال منها ضعف ولا استسلام
وقد أختير من هذة الأيام أحد عشر يوم خفقت فيها رايات الإسلام ففى عمورية هب المعتصم بنفسة نجدة لصرخة وامعتصماه و التى ليس لها من ملبى فى عصرنا هذا فكانت صرخة أطلقت فتحا
و فى عين جالوت وبصرخة وااسلاماه التى أطلقها سيف الدين قطز من الله على المسلمين بنصر أنقذ العام الإسلامى و أوقف خطرا داهما على الإسلام و المسلمين و كان سببا فى دمار دار الخلافة و لؤلؤة عصرها بغداد هذا الدمار الذى عادت بغداد لتعايشة الأن بهجمة تترية ولكن بشكل جديد
وفى حطين و بنصر من عند الله كان بداية لإندحار الهجمات الصليبية على يد صلاح الدين وبداية النهاية لهجمات استمرت على العالم الأسلامى لقرنين من الزمان
لتنتهى فى المنصورة و التى كانت حقا منصورة انتصرت على لويس التاسع و صليبى الحملة الصليبية السابعة و لكن سرعان ما عادت هذة الحملات الصليبية تتجدد لنعايشها الأن ولكنها تجددت فى اطار أخر حمل الكثير من الأسماء الا انهم ممهما اختلفت مسمياتهم فهدفهم واحد
و فى القادسية سطرت الدولة الإسلامية الوليدة أخر السطور فى تاريخ الفرس بقلم سعد بن أبى وقاص لتكون أحدى معركتين أذنا بأفول نجم قوتى هذا العصر و هذا الزمان
و كما كانت القادسية كانت اليرموك النقطة الأولى لزوال الدولة البيزنطية أحدى القوتين العظمتين أنذاك على يد خالد بن الوليد سيف الله المسلول
و كان قد سبقها معركة أجنادين و احرز فيها نصرا مؤزرا و التى كانت المعول الأول لإنهيار و انتهاء سيطرة الدولة البيزنطية و ايذانا بأفول نجمها
حتى جاء السلطان محمد الفاتح ليضعها فى مقبرة التاريخ بفتحة القسطنطينية محققا لنبؤة رسول الله صلى الله علية وسلم و بعد أن ضعفت الأندلس جاء يوسف بن تاشفين فكانت الزلاقة هى الدعامة التى استمر بها الإسلام فى الأندلس لأكثر من قرنين ونصف القرن فكانت نجما مضيئا أضاء ليل الأندلس قبل غروب شمس الإسلام فيها
ولم يرضى المسلمون و العرب الا أن يثبتوا انهم كما ينتصرون فى البر فانهم أيضا لا يقلون مهارة فى البحر فانتصروا فى ذات الصوارى أول معركة يخوضها أسطول اسلامى وليد بقيادة بن أبى السرح ضد أكبر قوة بحرية عاتية أنذاك و هى الأسطول البيزنطى
القدس .. " .. سبحان الذى أسرى بعبدة ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله .. " الأقصى أولى القبلتين و ثالث الحرمين القدس الجريح و الأقصى الأسير استرد على يد أبى عبيدة بن الجراح و تسلمه الفاروق عمر بن الخطاب أمير المؤمنين و الذى ضمنه بالعهدة العمرية و التى شهد عليها الصحابة و التى كان أحد أوضح شروطها الا يدخلها اليهود العهدة العمرية التى ظل المسلمون يحافظون فيها على ما وعد بن الخطاب برغم ما تعرضت له المدينة من هجمات الصليبيين حتى استولوا عليها لتظل فى ايديهم الى ان جاء صلاح الدين الأيوبى ليستردها منهم و يطرد منها الصليبيين لتظل فى يد المسلمين الا اننا بضعفنا قد مكنا منا اليهود و الصهاينة ليعيثوا فى الأرض فسادا الا ان نصر الله لقريب
و لم يتبق لنا الا ان نتأمل قول الله " .. و تلك الأيام نداولها بين الناس .." لنثق ان نصر الله أت لا محالة و ان نجاتنا فى اسلامنا و تمسكنا بكتاب الله و سنة رسولة صلى الله علية و سلم و فى النهاية لا يسعنا الا ان نسأل الله أن يعيد لنا هذه الأيام ، وتلك المعارك ليعود للإسلام عزه … اللهم آمين .
تقبلوا تحياتي
القلم أمانه .... والكلمه سلاح ...
فإن لم تكن كاتبا يفيد غيره ... فكن قارئا جيد يفيد نفسه ...
آمل الفائدة للجميع وشكرا لكم
منقول للفائدة العلمية
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
بسم الله الرحمن الرحيم
التاريخ الإسلامي أيام لا تنسى ، وذكريات لا تمحى ، ومواقف خالدة ، حفرها أصحابها في سجل التاريخ بمداد دمائهم ، لا بحبر أقلامهم ، ومن ثم فإن هذه الصفحات لا تنسى على مر التاريخ ، ولا تمحى على مرور الأيام وتعاقب الشهور والأعوام هى علامات مضيئة كتبت على صفحات التاريخ بحروف من نور لتظل شاهدة على عظمة المسلمين لا ينال منها ضعف ولا استسلام
وقد أختير من هذة الأيام أحد عشر يوم خفقت فيها رايات الإسلام ففى عمورية هب المعتصم بنفسة نجدة لصرخة وامعتصماه و التى ليس لها من ملبى فى عصرنا هذا فكانت صرخة أطلقت فتحا
و فى عين جالوت وبصرخة وااسلاماه التى أطلقها سيف الدين قطز من الله على المسلمين بنصر أنقذ العام الإسلامى و أوقف خطرا داهما على الإسلام و المسلمين و كان سببا فى دمار دار الخلافة و لؤلؤة عصرها بغداد هذا الدمار الذى عادت بغداد لتعايشة الأن بهجمة تترية ولكن بشكل جديد
وفى حطين و بنصر من عند الله كان بداية لإندحار الهجمات الصليبية على يد صلاح الدين وبداية النهاية لهجمات استمرت على العالم الأسلامى لقرنين من الزمان
لتنتهى فى المنصورة و التى كانت حقا منصورة انتصرت على لويس التاسع و صليبى الحملة الصليبية السابعة و لكن سرعان ما عادت هذة الحملات الصليبية تتجدد لنعايشها الأن ولكنها تجددت فى اطار أخر حمل الكثير من الأسماء الا انهم ممهما اختلفت مسمياتهم فهدفهم واحد
و فى القادسية سطرت الدولة الإسلامية الوليدة أخر السطور فى تاريخ الفرس بقلم سعد بن أبى وقاص لتكون أحدى معركتين أذنا بأفول نجم قوتى هذا العصر و هذا الزمان
و كما كانت القادسية كانت اليرموك النقطة الأولى لزوال الدولة البيزنطية أحدى القوتين العظمتين أنذاك على يد خالد بن الوليد سيف الله المسلول
و كان قد سبقها معركة أجنادين و احرز فيها نصرا مؤزرا و التى كانت المعول الأول لإنهيار و انتهاء سيطرة الدولة البيزنطية و ايذانا بأفول نجمها
حتى جاء السلطان محمد الفاتح ليضعها فى مقبرة التاريخ بفتحة القسطنطينية محققا لنبؤة رسول الله صلى الله علية وسلم و بعد أن ضعفت الأندلس جاء يوسف بن تاشفين فكانت الزلاقة هى الدعامة التى استمر بها الإسلام فى الأندلس لأكثر من قرنين ونصف القرن فكانت نجما مضيئا أضاء ليل الأندلس قبل غروب شمس الإسلام فيها
ولم يرضى المسلمون و العرب الا أن يثبتوا انهم كما ينتصرون فى البر فانهم أيضا لا يقلون مهارة فى البحر فانتصروا فى ذات الصوارى أول معركة يخوضها أسطول اسلامى وليد بقيادة بن أبى السرح ضد أكبر قوة بحرية عاتية أنذاك و هى الأسطول البيزنطى
القدس .. " .. سبحان الذى أسرى بعبدة ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله .. " الأقصى أولى القبلتين و ثالث الحرمين القدس الجريح و الأقصى الأسير استرد على يد أبى عبيدة بن الجراح و تسلمه الفاروق عمر بن الخطاب أمير المؤمنين و الذى ضمنه بالعهدة العمرية و التى شهد عليها الصحابة و التى كان أحد أوضح شروطها الا يدخلها اليهود العهدة العمرية التى ظل المسلمون يحافظون فيها على ما وعد بن الخطاب برغم ما تعرضت له المدينة من هجمات الصليبيين حتى استولوا عليها لتظل فى ايديهم الى ان جاء صلاح الدين الأيوبى ليستردها منهم و يطرد منها الصليبيين لتظل فى يد المسلمين الا اننا بضعفنا قد مكنا منا اليهود و الصهاينة ليعيثوا فى الأرض فسادا الا ان نصر الله لقريب
و لم يتبق لنا الا ان نتأمل قول الله " .. و تلك الأيام نداولها بين الناس .." لنثق ان نصر الله أت لا محالة و ان نجاتنا فى اسلامنا و تمسكنا بكتاب الله و سنة رسولة صلى الله علية و سلم و فى النهاية لا يسعنا الا ان نسأل الله أن يعيد لنا هذه الأيام ، وتلك المعارك ليعود للإسلام عزه … اللهم آمين .
تقبلوا تحياتي
القلم أمانه .... والكلمه سلاح ...
فإن لم تكن كاتبا يفيد غيره ... فكن قارئا جيد يفيد نفسه ...
آمل الفائدة للجميع وشكرا لكم
منقول للفائدة العلمية
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق