من حكايات افغانستان الملك الذى اتبع اتاتورك فهوى واللص الملك وفى انتظار المنقذ -1-
بسم الله الرحمن الرحيم
عام 1919 عام ملى بالاحداث و الدماء بافغانستان بداية بقتل الامير حبيب الله خان امير افغانستان على يد شقيقه نصر الله خان اثناء رحلة صيد بافغانستان بسبب سياستيه الموالية للانكليز والتى وصلت الى معاونة الانكليز ضد دولة الخلافة العثمانية فى الحرب العالمية الاولى والتى كانت تمثل السلطة الروحية للمسلمين بجميع بقاع الارض ما حدا بشقيقه نصر الله بتدبير عملية اغتيال وانقلاب على اخيه بسبب كراهية نصر الله للانكليز والنفوذ الاوربى المتزايد
ولكن نصر الله لم يحكم افغانستان اكثر من اسبوع واحد فقد تمكن امان الله ابن حبيب الله ذو الثامنة و العشرين ربيعا وبمساعدة انصار والده والاستيلاء ع الحكم واعدام عمه لم يكن الانكليز الذين يسيطرون ع لسياسية الخارجية الافغانية وبعض المناطق الحدودية قلقين من امان الله بقدر قلقهم من ابن عمه و وزير دفاعه وقائد جيوشه محمد نادر شاه الذى كان يطمح لازالة ما تبقى من مظاهر الاحتلال الانكليزى وبالفعل تحقق ما تخوف منه الانكليز ففى الثالث من مايو 1919 وبعد ان اقنع نادر شاه ابن عمه امان الله بضرورة حصول افغانستان على كامل حقوقها من الانكليز بالطريق الوحيدة التى يفهمها الانكليز وهى الجهاد شن نادر شاه حرب طاحنة ضد الانكليز وتمكن من تحرير كامل ارض افغانستان بل والعديد من مناطق ما بات يعرف بباكستان وكاد الرجل ان ينهى الوجود الانكليزى فى نهر السند وتخوف الانكليز من ان ينهى الجيش الافغانى الوجود الانكليز بالهند فسرعان ما عقدوا معاهدة منحت الاستقلال التام لافغانستان و الحكم القبلى المحلى الخارج عن سيطرة الطرفين لما بات يعرف الان بمنطقة القبائل الباكستانية وبعد النصر الذى لم يرضى عنه نادر شاه لانه اعتبر الاتقافية من وراء ظهره وهو القائد بنفسه فى وسط الميدان وانها منعته من نصر اكبر وان الافغان كانوا فى موقف قوة ولكن نادر شاه لم يكن شخص يريد احداث فتن فاذعن للامر الواقع ولكن هذا لم يكف امان الله فنفى محمد نادر شاه بصورة لطفية كسفير لافغانستان فى فرنسا فامتثل الرجل لاوامر الملك ولم يعترض
ولكن الدارما الحقيقة قادمة بالطريق
فبعد ان انتصر امان الله على الانكليز وارتفعت شعبيته بين شعبه الافغانى وتخلص من ابن عمه وصاحب النصر الحقيقى نادر شاه غير لقبه من امير الى ملك ولانه تخلص من اعداء الداخل والخارج اخذته ابهه الملك وحياة الترف فانصرف الى اللهو والصيد ورغم حالة الفقر بالبلاد الا ان الشعب كان يشفع له باخراج الانكليز والاستقلال الكامل حتى كانت زيارته لاوربا فى عشرينيات القرن الماضى التى غيرت معالمه بل ومعالم افغانستان كلها
افتتن امان الله باوربا وابهتها وعظمتها بل والتقى باتاتورك وظن الطبيون من الشعب الافغانى ان اللقاء محاولة لانقاذ دولة الخلافة العثمانية ولكن نتجية هذا اللقاء ان عاد الرجل الى افغانستان بغير ذات الوجه الذى ذهب به فقد ازادت قناعته بانه ملك بن ملك كابر عن كابر وان الشعب مجرد فقراء تعساء اقل منه وزاد ع ذلك انه سعى لتقليد اتاتورك فاصدر قرارات بمنع الزى الافغانى وفرض الزى الافرنجى على الرجال والنساء ومعاقبة من تردى الحجاب بل وارسل العديد من الفتيات الافغانيات للدراسة باوربا بدون محرم وافتتاح المدارس التغربية بل والعمل على مشروع لتحويل اللغات المحلية الافغانية من الابجدية العربية الى اللاتنية ولان كل هذا يحتاج الى تمويل اثقل كاهل الشعب الفقير بالضرائب المهلكة وعندما خشى عودة ابن عمه من باريس بعد هتاف الناس بافغانستان باسمه لانقاذ البلاد اصدر قرار بمنع ابن عمه من دخول افغانستان فامتثل ابن عمه للامر خشية الفتن ولكن امر الانقلابات لم يعد بيد نادر شاه وحده الان فالسياسيات العلمانية تزداد من امان الله خان والغضب الشعبى يحقتن حتى كبار العلماء افتوا بكفره و ردته لمعاداته للشريعة الاسلامية
وبدا الرجل باستعمال قانون التحدى امام شعبه صاحب العقيدة الصلبة ورغم دعايته بان العلمانية ستجلب الغنى للشعب والعيش الكريم ولكن الشعب الافغانى رد فقر مع دين يودى الى الجنة خير من غنى يودى الى جنهم وزاد الطين بلة انه اثناء زيارته لاوربا امر زوجاته بالظهور امام الناس سافرات متبرجات ولسوء حظه ان صديق اليوم عدو الامس انجلترا استغلت الموقف فنشرت صور الملكة السافرة على الشعب عن طريق الطائرات ما ادى الى حالات من الفوضى و التظاهرات فى البلاد وعندما وصلت الصور الى نادر شاه بباريس قدم استقاله فورا وعاد الى البلاد سرا لانقاذ مايمكن انقاذه
واستغل حالة الفوضى والارباك تلك قاطع طريق يدعى باتشاه سقا ( ابن السقا) التف حوله مجموعة من القتله واللصوص والافاكين للاستيلاء على البلاد وتمكن من االسيطرة على جزء كبير من البلاد واصبح امان الله فى موقف حرج ونادر شاه ما زال فى طريق العودة وباتشاه سقا على ابواب كابول
فماذا سيفعل امان الله وهل سيبصح ابن السقا قاطع الطريق ملكا على افغانستان وهل سيعود نادر شاه فى الوقت وهل سينقذ ما يمكن انقاذه
كل ذلك فى الجزء الثانى من تلك الحكاية من حكايات افغانستان
بسم الله الرحمن الرحيم
عام 1919 عام ملى بالاحداث و الدماء بافغانستان بداية بقتل الامير حبيب الله خان امير افغانستان على يد شقيقه نصر الله خان اثناء رحلة صيد بافغانستان بسبب سياستيه الموالية للانكليز والتى وصلت الى معاونة الانكليز ضد دولة الخلافة العثمانية فى الحرب العالمية الاولى والتى كانت تمثل السلطة الروحية للمسلمين بجميع بقاع الارض ما حدا بشقيقه نصر الله بتدبير عملية اغتيال وانقلاب على اخيه بسبب كراهية نصر الله للانكليز والنفوذ الاوربى المتزايد
ولكن نصر الله لم يحكم افغانستان اكثر من اسبوع واحد فقد تمكن امان الله ابن حبيب الله ذو الثامنة و العشرين ربيعا وبمساعدة انصار والده والاستيلاء ع الحكم واعدام عمه لم يكن الانكليز الذين يسيطرون ع لسياسية الخارجية الافغانية وبعض المناطق الحدودية قلقين من امان الله بقدر قلقهم من ابن عمه و وزير دفاعه وقائد جيوشه محمد نادر شاه الذى كان يطمح لازالة ما تبقى من مظاهر الاحتلال الانكليزى وبالفعل تحقق ما تخوف منه الانكليز ففى الثالث من مايو 1919 وبعد ان اقنع نادر شاه ابن عمه امان الله بضرورة حصول افغانستان على كامل حقوقها من الانكليز بالطريق الوحيدة التى يفهمها الانكليز وهى الجهاد شن نادر شاه حرب طاحنة ضد الانكليز وتمكن من تحرير كامل ارض افغانستان بل والعديد من مناطق ما بات يعرف بباكستان وكاد الرجل ان ينهى الوجود الانكليزى فى نهر السند وتخوف الانكليز من ان ينهى الجيش الافغانى الوجود الانكليز بالهند فسرعان ما عقدوا معاهدة منحت الاستقلال التام لافغانستان و الحكم القبلى المحلى الخارج عن سيطرة الطرفين لما بات يعرف الان بمنطقة القبائل الباكستانية وبعد النصر الذى لم يرضى عنه نادر شاه لانه اعتبر الاتقافية من وراء ظهره وهو القائد بنفسه فى وسط الميدان وانها منعته من نصر اكبر وان الافغان كانوا فى موقف قوة ولكن نادر شاه لم يكن شخص يريد احداث فتن فاذعن للامر الواقع ولكن هذا لم يكف امان الله فنفى محمد نادر شاه بصورة لطفية كسفير لافغانستان فى فرنسا فامتثل الرجل لاوامر الملك ولم يعترض
ولكن الدارما الحقيقة قادمة بالطريق
فبعد ان انتصر امان الله على الانكليز وارتفعت شعبيته بين شعبه الافغانى وتخلص من ابن عمه وصاحب النصر الحقيقى نادر شاه غير لقبه من امير الى ملك ولانه تخلص من اعداء الداخل والخارج اخذته ابهه الملك وحياة الترف فانصرف الى اللهو والصيد ورغم حالة الفقر بالبلاد الا ان الشعب كان يشفع له باخراج الانكليز والاستقلال الكامل حتى كانت زيارته لاوربا فى عشرينيات القرن الماضى التى غيرت معالمه بل ومعالم افغانستان كلها
افتتن امان الله باوربا وابهتها وعظمتها بل والتقى باتاتورك وظن الطبيون من الشعب الافغانى ان اللقاء محاولة لانقاذ دولة الخلافة العثمانية ولكن نتجية هذا اللقاء ان عاد الرجل الى افغانستان بغير ذات الوجه الذى ذهب به فقد ازادت قناعته بانه ملك بن ملك كابر عن كابر وان الشعب مجرد فقراء تعساء اقل منه وزاد ع ذلك انه سعى لتقليد اتاتورك فاصدر قرارات بمنع الزى الافغانى وفرض الزى الافرنجى على الرجال والنساء ومعاقبة من تردى الحجاب بل وارسل العديد من الفتيات الافغانيات للدراسة باوربا بدون محرم وافتتاح المدارس التغربية بل والعمل على مشروع لتحويل اللغات المحلية الافغانية من الابجدية العربية الى اللاتنية ولان كل هذا يحتاج الى تمويل اثقل كاهل الشعب الفقير بالضرائب المهلكة وعندما خشى عودة ابن عمه من باريس بعد هتاف الناس بافغانستان باسمه لانقاذ البلاد اصدر قرار بمنع ابن عمه من دخول افغانستان فامتثل ابن عمه للامر خشية الفتن ولكن امر الانقلابات لم يعد بيد نادر شاه وحده الان فالسياسيات العلمانية تزداد من امان الله خان والغضب الشعبى يحقتن حتى كبار العلماء افتوا بكفره و ردته لمعاداته للشريعة الاسلامية
وبدا الرجل باستعمال قانون التحدى امام شعبه صاحب العقيدة الصلبة ورغم دعايته بان العلمانية ستجلب الغنى للشعب والعيش الكريم ولكن الشعب الافغانى رد فقر مع دين يودى الى الجنة خير من غنى يودى الى جنهم وزاد الطين بلة انه اثناء زيارته لاوربا امر زوجاته بالظهور امام الناس سافرات متبرجات ولسوء حظه ان صديق اليوم عدو الامس انجلترا استغلت الموقف فنشرت صور الملكة السافرة على الشعب عن طريق الطائرات ما ادى الى حالات من الفوضى و التظاهرات فى البلاد وعندما وصلت الصور الى نادر شاه بباريس قدم استقاله فورا وعاد الى البلاد سرا لانقاذ مايمكن انقاذه
واستغل حالة الفوضى والارباك تلك قاطع طريق يدعى باتشاه سقا ( ابن السقا) التف حوله مجموعة من القتله واللصوص والافاكين للاستيلاء على البلاد وتمكن من االسيطرة على جزء كبير من البلاد واصبح امان الله فى موقف حرج ونادر شاه ما زال فى طريق العودة وباتشاه سقا على ابواب كابول
فماذا سيفعل امان الله وهل سيبصح ابن السقا قاطع الطريق ملكا على افغانستان وهل سيعود نادر شاه فى الوقت وهل سينقذ ما يمكن انقاذه
كل ذلك فى الجزء الثانى من تلك الحكاية من حكايات افغانستان


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق