ايلول الاسود ..بداية التوتر
حاول الملك حسين التخفيف من حدة التشنج لدى الجيش الأردني الذي قام عدة مرات بالهجوم على قواعد فصائل فلسطينية نتيجة لرد الفعل عن هجمات للمنظمات أوقعت قتلى في صفوف الجيش وذلك بتعيين وزراء مقربين إلى القيادات الفلسطينية, إلا أن ذلك لم يفد. وفي 11 فبراير، وقعت مصادمات بين قوات الأمن الأردنية والمجموعات الف...لسطينية في شوارع وسط عمان، مما أدى إلى سقوط 300 قتيل معظمهم مدنيين. وفي محاولته منع خروج دوامة العنف عن السيطرة، قام الملك بالإعلان قائلاً: «نحن كلنا فدائيون»، وأعفى وزير الداخلية من منصبه.إلا أن جهوده باءت بالفشل.
في يونيو(حزيران) قبلت مصر والأردن اتفاقية روجرز والتي نادت بوقف لإطلاق النار في حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل، وبالإنسحاب الإسرائيلي من مناطق احتُلت عام 1969، وذلك بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242. رفضت سوريا ومنظمة التحرير والعراق الخطة. وقررت المنظمات الراديكالية في منظمة التحرير الفلسطينية: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة جورج حبش الذي قال إن تحرير فلسطين يبدأ من عمان وبقية العواصم الرجعية، الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين بقيادة نايف حواتمة، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل تقويض نظام الملك حسين بن طلال الموالي للغرب حسب تعريفهم.
لم يتصدى ياسر عرفات للراديكاليين, بل أن بعضهم اتهمه برغبته في السيطرة على الحكم في الأردن. وصرح أبو اياد, وهو الاسم الحركي لصلاح خلف أنه سيتدخل ضد الجيش الأردني إذا تعرضت هذه المنظمات إلى أي ضربة عسكرية من الجيش الأردني بعد أن وصلت حدة التوتر بين الجيش ومنظمة جورج حبش إلى قمتها، الأمر الذي جعل المنظمات الفلسطينية كلها في مواجهة الجيش الأردني.
في 9 يونيو نجا الملك حسين من محاولة فاشلة لإغتياله أثناء مرور موكبه في منطقة صويلح ومحاولة فاشلة أخرى بوسط عمّان حيث قام قناص فلسطيني كان مختبئاً على مئذنة المسجد الحسيني بإطلاق النار على سيارة الملك واستقرت إحدى الرصاصات في ظهر زيد الرفاعي الذي كان يحاول حماية الملك، وقامت مصادمات بين قوات الأمن وقوات المنظمات الفلسطينية ما بين فبراير ويونيو من عام 1970، قتل فيها حوالي 1000 شخص.
حاول الملك حسين التخفيف من حدة التشنج لدى الجيش الأردني الذي قام عدة مرات بالهجوم على قواعد فصائل فلسطينية نتيجة لرد الفعل عن هجمات للمنظمات أوقعت قتلى في صفوف الجيش وذلك بتعيين وزراء مقربين إلى القيادات الفلسطينية, إلا أن ذلك لم يفد. وفي 11 فبراير، وقعت مصادمات بين قوات الأمن الأردنية والمجموعات الف...لسطينية في شوارع وسط عمان، مما أدى إلى سقوط 300 قتيل معظمهم مدنيين. وفي محاولته منع خروج دوامة العنف عن السيطرة، قام الملك بالإعلان قائلاً: «نحن كلنا فدائيون»، وأعفى وزير الداخلية من منصبه.إلا أن جهوده باءت بالفشل.
في يونيو(حزيران) قبلت مصر والأردن اتفاقية روجرز والتي نادت بوقف لإطلاق النار في حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل، وبالإنسحاب الإسرائيلي من مناطق احتُلت عام 1969، وذلك بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242. رفضت سوريا ومنظمة التحرير والعراق الخطة. وقررت المنظمات الراديكالية في منظمة التحرير الفلسطينية: الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة جورج حبش الذي قال إن تحرير فلسطين يبدأ من عمان وبقية العواصم الرجعية، الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين بقيادة نايف حواتمة، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل تقويض نظام الملك حسين بن طلال الموالي للغرب حسب تعريفهم.
لم يتصدى ياسر عرفات للراديكاليين, بل أن بعضهم اتهمه برغبته في السيطرة على الحكم في الأردن. وصرح أبو اياد, وهو الاسم الحركي لصلاح خلف أنه سيتدخل ضد الجيش الأردني إذا تعرضت هذه المنظمات إلى أي ضربة عسكرية من الجيش الأردني بعد أن وصلت حدة التوتر بين الجيش ومنظمة جورج حبش إلى قمتها، الأمر الذي جعل المنظمات الفلسطينية كلها في مواجهة الجيش الأردني.
في 9 يونيو نجا الملك حسين من محاولة فاشلة لإغتياله أثناء مرور موكبه في منطقة صويلح ومحاولة فاشلة أخرى بوسط عمّان حيث قام قناص فلسطيني كان مختبئاً على مئذنة المسجد الحسيني بإطلاق النار على سيارة الملك واستقرت إحدى الرصاصات في ظهر زيد الرفاعي الذي كان يحاول حماية الملك، وقامت مصادمات بين قوات الأمن وقوات المنظمات الفلسطينية ما بين فبراير ويونيو من عام 1970، قتل فيها حوالي 1000 شخص.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق