التحولات السياسية بأوروبا في القرن الحادي عشر ميلادي
عاشت اوروبا منذ القرن الخامس ميلادي الى نهاية القرن العاشر ميلادي حالة من الركود و النكماش في مختلف الميادين و تميزت الحياة السياسية بالاظطراب
و الفوضى نتيجة الغزوات الخارجية {برابره جرمان ثم شعوب اسكندينافية و غيرها}
و انطلاقا من بداية القرن الحادي عشر بدات تظهر بأوروبا الغربية تغيرات شملت مجالات عديدة منها :
السياسيحيث بدأت السلطة السياسية تستقر فتوطد نظام المملكة و الدوقية في مختلف انحاء اوروبا و هو اطار بدأت تحدث في ظله جملة من التحولات منها :
ـ تدعيم النظام الملكي و بروز المماليك القومية :أضفت الكنيسة على سلطة الملوك نوعا من القداسة مما سمح للممالك الاققطاعية بأن تتدعم بصفة تدريجية
اذ طورت الكنيسة ممثلة في السلطة البابوية فكرة النظام التيوقراطي و يقوم هذا النظام على امتلاك الكنيسة للسلطة الدنيوية بتفويض الهي و هي توكلها الى
من تراه صالحا من المسيحيين و بهذه الطريقة اصبح الملوك يسعون لارضاء البابا للحصول على الشرعية و ذلك بإعلان الطاعة و لو بصورة نظرية وقد نتج عن هذه
العلاقة الجديدة بين السلطتين سلطة الملوك من ناحية و سلطة الكنيسة من ناحية اخرى خلق جو من الاستقرار السياسي الداخلي في مختلف الممالك الاوروبية
مثل انجلترا في عهد دوقيات نورمنديا و ليام {1066ـ 1087م } و هنري الاول الذي اعتلى العرش عام 1100م و كدلك فرنسا في عهد لويس السادس
{1108م ـ 1137م} الذي استطاع ان يفرض سلطته في وجه الكنيسة و الأسياد الإقطاعين ثمفي عهد ابنه لويس السايع {1137م ـ 1180 م}
و كان لهذا الاستقر ار تأثيره في الحد من نفوذ الكونتات و الدوقيات و توطيد نفوذ الملوك في نطاق المماليك القومية .
ـ الحياة البلدية : لقد ساعد نمو المدن الاوروبية اقتصاديا و ديموغراقيا على حصول السكان على استقلالهم بالنسبة للأسياد و الاقطاعيين فكونوا ما يسمى بالكومون
و هي كلمة تعني المدينة التي تتمتع بالاستقلال السياسي و الحكم الذاتي و يختار اهلها حكامهم و موظيفهم بأنفسهم دون ان يكون هناك تدخل من قبل سيد أو حاكم
خارجي .و قد وجد هذا المشروع معارضة قوية من قبل الاسياد و رجال الدين مما أدى الى ثورة بعض المدن مثل مدينة ميلانو شمال ايطاليا التي ثارت عاى رئيس
أساقفتها عام 1057م لتتحول الى بلدية كدلك مدينة أورليان بفرنسا عام 1097م
وكان من نتائج بداية تحرر المدن الحد من سلطة الاسياد الاقطاعين و تخلص سكان المدن من الضرائب الإقطاعية كذلك ساهمت المدن في تحرير الأقنان كما استفادت
المدن من الصراع بين البابوية و الأباطرة الغربيين فأعلن بعضها الاستقلال عن السلطة السياسية مثلما حدث في ايطاليا اذا اصبحت المدن التجارية {جنوة ,البندقية
فلورانسا و غيرها عبارة عن جمهوريات مستقلة تحكم نفسها بنفسها
يارب الموضوع يعجبكم
عاشت اوروبا منذ القرن الخامس ميلادي الى نهاية القرن العاشر ميلادي حالة من الركود و النكماش في مختلف الميادين و تميزت الحياة السياسية بالاظطراب
و الفوضى نتيجة الغزوات الخارجية {برابره جرمان ثم شعوب اسكندينافية و غيرها}
و انطلاقا من بداية القرن الحادي عشر بدات تظهر بأوروبا الغربية تغيرات شملت مجالات عديدة منها :
السياسيحيث بدأت السلطة السياسية تستقر فتوطد نظام المملكة و الدوقية في مختلف انحاء اوروبا و هو اطار بدأت تحدث في ظله جملة من التحولات منها :
ـ تدعيم النظام الملكي و بروز المماليك القومية :أضفت الكنيسة على سلطة الملوك نوعا من القداسة مما سمح للممالك الاققطاعية بأن تتدعم بصفة تدريجية
اذ طورت الكنيسة ممثلة في السلطة البابوية فكرة النظام التيوقراطي و يقوم هذا النظام على امتلاك الكنيسة للسلطة الدنيوية بتفويض الهي و هي توكلها الى
من تراه صالحا من المسيحيين و بهذه الطريقة اصبح الملوك يسعون لارضاء البابا للحصول على الشرعية و ذلك بإعلان الطاعة و لو بصورة نظرية وقد نتج عن هذه
العلاقة الجديدة بين السلطتين سلطة الملوك من ناحية و سلطة الكنيسة من ناحية اخرى خلق جو من الاستقرار السياسي الداخلي في مختلف الممالك الاوروبية
مثل انجلترا في عهد دوقيات نورمنديا و ليام {1066ـ 1087م } و هنري الاول الذي اعتلى العرش عام 1100م و كدلك فرنسا في عهد لويس السادس
{1108م ـ 1137م} الذي استطاع ان يفرض سلطته في وجه الكنيسة و الأسياد الإقطاعين ثمفي عهد ابنه لويس السايع {1137م ـ 1180 م}
و كان لهذا الاستقر ار تأثيره في الحد من نفوذ الكونتات و الدوقيات و توطيد نفوذ الملوك في نطاق المماليك القومية .
ـ الحياة البلدية : لقد ساعد نمو المدن الاوروبية اقتصاديا و ديموغراقيا على حصول السكان على استقلالهم بالنسبة للأسياد و الاقطاعيين فكونوا ما يسمى بالكومون
و هي كلمة تعني المدينة التي تتمتع بالاستقلال السياسي و الحكم الذاتي و يختار اهلها حكامهم و موظيفهم بأنفسهم دون ان يكون هناك تدخل من قبل سيد أو حاكم
خارجي .و قد وجد هذا المشروع معارضة قوية من قبل الاسياد و رجال الدين مما أدى الى ثورة بعض المدن مثل مدينة ميلانو شمال ايطاليا التي ثارت عاى رئيس
أساقفتها عام 1057م لتتحول الى بلدية كدلك مدينة أورليان بفرنسا عام 1097م
وكان من نتائج بداية تحرر المدن الحد من سلطة الاسياد الاقطاعين و تخلص سكان المدن من الضرائب الإقطاعية كذلك ساهمت المدن في تحرير الأقنان كما استفادت
المدن من الصراع بين البابوية و الأباطرة الغربيين فأعلن بعضها الاستقلال عن السلطة السياسية مثلما حدث في ايطاليا اذا اصبحت المدن التجارية {جنوة ,البندقية
فلورانسا و غيرها عبارة عن جمهوريات مستقلة تحكم نفسها بنفسها
يارب الموضوع يعجبكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق