وصية إلى الحكام ( الخلود في التاريخ )
الخلود في التاريخ
بسم الله الرحمن الرحيم
الخلود معناه أن يبقى الإنسان حيا لا يموت أو تبقى ذكراه على مر السنين وهذا ما كان يعتقده القدماء في مصر حيث أعطوا لملوكهم صفة الخلود والإلوهية 0 وهذا ما تنكره الديانات السماوية حيث إن الخلود لله وحده سبحانه وتعالى الحي الذي لا يموت أبدا 0
لقد خلق الله سبحان وتعالى المليارات من البشر على مر العصور والأزمان ولكن القليل فقط هم من خلدوا في التاريخ بأعمالهم ومنجزاتهم . أما البقية العظمى فقد عاشوا على الهامش ولم يرد ذكرهم أو أسمائهم في أي وثيقة أو مصدر تاريخي .
ومما لا شك فيه إن أعظم من خلد هم ألأنبياء والرسل ( صلوات الله عليهم أجمعين ) وقد ذكروا في أعظم المصادر ألا وهي الكتب السماوية العظيمة التي لا تقبل الشك في صحتها وخاصة القرآن الكريم . ولا ننسى في تاريخنا العظيم الخلفاء الراشدين والصحابة الأطهـار
( رضوان الله عليهم أجمعين ) والقادة والولاة وعلماء الدين والكثير من المبدعين المسلمين في شتى المجالات الدينية والدنيوية والمصادر تزخر بأسمائهم وإنجازاتهم ..
ومعلوم لدى الكثير الشخصيات الكثيرة التي ذكرت في التاريخ من غير المسلمين في الحضارات القديمة والحديثة والتي لها الكثير من الإنجازات والذكر .
ولكن بعض من ذكر في التاريخ ولا يزال تتناقل أخباره هم من قاموا بأعمال سيئة ومنافية للصلاح والإنسانية بل تمثلت أعمالهم بالإجرام والقتل والنهب والتدمير والخيانة مثل نيرون وجنكيزخان وهولاكو وأبو رغال وأبن العلقمي وهتلر وشارون وبوش والكثير غيرهم 0
جميع من ذكر وخلد اسمه في التاريخ قام بإعمال استحق أن يذكر بها صالحا أو طالحا .
والكثير سيذكر أسمه في التاريخ لاحقا بما سيقدمه من لمسات يستحق أن يذكر بها أي كانت طبيعتها .
الفرق بين من قام بأعمال صالحة وبين من قام بأعمال سيئة أن من يقرأ التاريخ سيترك انطباع وحكم عنه بما هو أهل لعمله وبما يستحقه وقبل هذا وذاك رضا أو غضب الله تعالى عنه وجزائه في الآخرة .
الذي يهم من هو في دور القيادة والمسؤولية والذي سيذكره التاريخ لاحقا وخاصة القادة والحكام أي كانوا 0 وليسألوا أنفسهم ؟
هل حكموا بالعدل ولم يظلموا أحد وهل حافظوا على أرواح الناس وأموالهم وأعراضهم . وهل وفروا العيش الرغيد لمواطنيهم من فرص عمل وخدمات صحية وكهرباء وتعبيد للطرق وتعليم جيد . وهل اهتموا بالمال العام ولم ينهبوا أموال العامة وجاوبوا عن تساؤلات الناس عن ألأموال التي هدرت وتهدر في غير محلها . هل ابتعد المسؤول عن المحسوبية والمحابات والرشوة وهل نزل إلى مستوى الإنسان البسيط واستمع إلى شكواه ومعاناته وذلل كل ما يواجهه من صعوبات ومشاكل واعتبر الجميع متساوون في الحقوق والواجبات0
الحمد لله إننا ليس لدينا من المسؤولية إلا القليل ونسأل الله أن نوفق في صيانتها وحملها بأمان وصلاح 0
فيا من هم بموقع القيادة والمسؤولية اتقوا الله في أنفسكم أولا وبأهلكم فأن الحساب عظيم والجاه والمنصب زائل . وليتذكروا القول المأثور ( لو دامت لغيرك ما وصلت لك )
قال الله تعالى في سورة الصافات بسم الله الرحمن الرحيم ( وقفوهم إنهم مسؤولون )
وقال جل وعلى في سورة المعارج
بسم الله الرحمن الرحيم ( يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه كلا إنها لضى )
وقال الرسول ( صلى الله عليه وسلم )
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
فليقتدي المسؤول بالعظماء ألأخيار وليترك بصمة من خير أو بناء تخلد أسمه في التاريخ ليترحم عليه الجميع وتكون له حجة أمام الله تحسب له لا عليه 00000
الخلود في التاريخ
بسم الله الرحمن الرحيم
الخلود معناه أن يبقى الإنسان حيا لا يموت أو تبقى ذكراه على مر السنين وهذا ما كان يعتقده القدماء في مصر حيث أعطوا لملوكهم صفة الخلود والإلوهية 0 وهذا ما تنكره الديانات السماوية حيث إن الخلود لله وحده سبحانه وتعالى الحي الذي لا يموت أبدا 0
لقد خلق الله سبحان وتعالى المليارات من البشر على مر العصور والأزمان ولكن القليل فقط هم من خلدوا في التاريخ بأعمالهم ومنجزاتهم . أما البقية العظمى فقد عاشوا على الهامش ولم يرد ذكرهم أو أسمائهم في أي وثيقة أو مصدر تاريخي .
ومما لا شك فيه إن أعظم من خلد هم ألأنبياء والرسل ( صلوات الله عليهم أجمعين ) وقد ذكروا في أعظم المصادر ألا وهي الكتب السماوية العظيمة التي لا تقبل الشك في صحتها وخاصة القرآن الكريم . ولا ننسى في تاريخنا العظيم الخلفاء الراشدين والصحابة الأطهـار
( رضوان الله عليهم أجمعين ) والقادة والولاة وعلماء الدين والكثير من المبدعين المسلمين في شتى المجالات الدينية والدنيوية والمصادر تزخر بأسمائهم وإنجازاتهم ..
ومعلوم لدى الكثير الشخصيات الكثيرة التي ذكرت في التاريخ من غير المسلمين في الحضارات القديمة والحديثة والتي لها الكثير من الإنجازات والذكر .
ولكن بعض من ذكر في التاريخ ولا يزال تتناقل أخباره هم من قاموا بأعمال سيئة ومنافية للصلاح والإنسانية بل تمثلت أعمالهم بالإجرام والقتل والنهب والتدمير والخيانة مثل نيرون وجنكيزخان وهولاكو وأبو رغال وأبن العلقمي وهتلر وشارون وبوش والكثير غيرهم 0
جميع من ذكر وخلد اسمه في التاريخ قام بإعمال استحق أن يذكر بها صالحا أو طالحا .
والكثير سيذكر أسمه في التاريخ لاحقا بما سيقدمه من لمسات يستحق أن يذكر بها أي كانت طبيعتها .
الفرق بين من قام بأعمال صالحة وبين من قام بأعمال سيئة أن من يقرأ التاريخ سيترك انطباع وحكم عنه بما هو أهل لعمله وبما يستحقه وقبل هذا وذاك رضا أو غضب الله تعالى عنه وجزائه في الآخرة .
الذي يهم من هو في دور القيادة والمسؤولية والذي سيذكره التاريخ لاحقا وخاصة القادة والحكام أي كانوا 0 وليسألوا أنفسهم ؟
هل حكموا بالعدل ولم يظلموا أحد وهل حافظوا على أرواح الناس وأموالهم وأعراضهم . وهل وفروا العيش الرغيد لمواطنيهم من فرص عمل وخدمات صحية وكهرباء وتعبيد للطرق وتعليم جيد . وهل اهتموا بالمال العام ولم ينهبوا أموال العامة وجاوبوا عن تساؤلات الناس عن ألأموال التي هدرت وتهدر في غير محلها . هل ابتعد المسؤول عن المحسوبية والمحابات والرشوة وهل نزل إلى مستوى الإنسان البسيط واستمع إلى شكواه ومعاناته وذلل كل ما يواجهه من صعوبات ومشاكل واعتبر الجميع متساوون في الحقوق والواجبات0
الحمد لله إننا ليس لدينا من المسؤولية إلا القليل ونسأل الله أن نوفق في صيانتها وحملها بأمان وصلاح 0
فيا من هم بموقع القيادة والمسؤولية اتقوا الله في أنفسكم أولا وبأهلكم فأن الحساب عظيم والجاه والمنصب زائل . وليتذكروا القول المأثور ( لو دامت لغيرك ما وصلت لك )
قال الله تعالى في سورة الصافات بسم الله الرحمن الرحيم ( وقفوهم إنهم مسؤولون )
وقال جل وعلى في سورة المعارج
بسم الله الرحمن الرحيم ( يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه كلا إنها لضى )
وقال الرسول ( صلى الله عليه وسلم )
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
فليقتدي المسؤول بالعظماء ألأخيار وليترك بصمة من خير أو بناء تخلد أسمه في التاريخ ليترحم عليه الجميع وتكون له حجة أمام الله تحسب له لا عليه 00000
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق