هل كان كل قيادات الاتحاد و الترقي خونة من يهود الدونمة؟
الصورة الشائعة لدينا ان اخر قيادات الدولة العثمانية كانوا من يهود الدونمة الخونة المتسترين بالاسلام و ان من عادوهم من العرب كانوا اولياء الله الصالحين فهل هذا صحيح؟ المعروف ان اقوى رجال الدولة العثمانية في حكم الاتحاد و الترقي كان اسماعيل انور باشا وزير الحربية اخو نوري باشا كيليغلي قائد ما عرف بجيش الاسلام الذي سعى لاحتلال داغستان في اخر لحظات الحرب العالمية الاولى و ابن اخت خليل باشا كوت قاهر الجيش البريطاني في كوت العمارة الذي عرف باكثر الاستسلامات خزيا في تاريخ العسكرية البريطانية ، الرجل الذي رفض مليونا جنيه ذهبا لفك الحصار عن القوات البريطانية فيما كان رؤساء القبائل العربية يرتشون بالالف و الخمسة الاف جنيه لبيع ولاءهم. اما انور باشا الذي كان يعرف نفسه بسم صهر السلطان قائد جيوش الخلافة فقد قتل و هو يحارب الروس في طاجكستان على راس مجموعات من المجاهدين الباسمتشي. و قتل ثاني قيادات الدولة احمد جمال باشا الشهير بالسفاح في تفليسي عاصمة جورجيا على يد نصراني ارمني بعد فترة من الزمن امضاها في تحديث الجيش الافغاني المواجه لجيش الهند البريطانية. فيما قتل رئيس الوزراء طلعت باشا ثالثهم بعد ان ادلى بتصريح لجاسوس بريطاني قال فيه ان تفعيل خلايا الجهاد الاسلامي المنبثة في ديار الاسلام هو الحل للتصدي للهيمنة البريطانية في برلين على يد ارمني براته المحكمة الالمانية في اول جلسة. كما اغتيل قبله رئيس الوزراء السابق للاتحاديين سعيد حليم ياشا المصري حفيد محمد علي باشا على يد ارمني في روما حيث لجا فرارا من الانكليز. فهل قتل واحد من الذين اتهموهم باليهودية او عاشوا عمرا طويلا في احضان الانكليز الذين سلموهم الحكم ليعيدوا كتابة تاريخنا و يتهموا اسيادهم الذين دافعوا عن امة الاسلام بدمائهم بانهم يهود.
لقد بدا الاتحاديين تحت اسم الاتحاد و الترقي هادفين لاعادة امجاد الادولة العثمانية عن طريق بث الوحدة في مكونات الامبراطورية(اتحاد) و تقدمها(ترقي)و لكنهم كانت تسيطر عليهم نزعات تغريبية و ضحالة عقائدية شديدة الا ان هذا لم يكن اختلافا كبيرا عن حال السلطان عبد الحميد الصوفي العلماني. و بمرور الوقت اثناء الحرب صقلتهم التجارب فاصدروا نداءات عدة بالاتحاد تحت راية الاسلام و اصدروا فتاوى بالجهاد و توجب النفير على مسلمو العالم فيما كان شانئوهم من العرب يقاتلونهم بقيادة بريطانيا فمن اليهودي و من الدونمي؟
و للعلم ان مصطفى كمال اتاتورك الذي دافع عن ديار الاسلام لسنوات كما لم يدافع عنها غيره كثير وقتها في طرابلس و الشام و غليبولي و الاناضول و كان ينادي بالجهاد حتى انتصر و انقلب على من سلموه الحكم كان اتحاديا هامشيا في البداية و لم يكن في قلب دائرة اتخاذ القرار الاتحادي و لكن تم تحييده تماما على يد انور باشا في السنوات التي سبقت سقوط الدولة و كان من شروط تسليمه الحكم بواسطة لورد كوارزن الانكليزي القضاء على بقايا الاتحاد و الترقي و هو ما فعله عن طريق الاغتيالات و الاعدامات و المحاكمات الصورية . فهل عندكم مزيد؟
الصورة الشائعة لدينا ان اخر قيادات الدولة العثمانية كانوا من يهود الدونمة الخونة المتسترين بالاسلام و ان من عادوهم من العرب كانوا اولياء الله الصالحين فهل هذا صحيح؟ المعروف ان اقوى رجال الدولة العثمانية في حكم الاتحاد و الترقي كان اسماعيل انور باشا وزير الحربية اخو نوري باشا كيليغلي قائد ما عرف بجيش الاسلام الذي سعى لاحتلال داغستان في اخر لحظات الحرب العالمية الاولى و ابن اخت خليل باشا كوت قاهر الجيش البريطاني في كوت العمارة الذي عرف باكثر الاستسلامات خزيا في تاريخ العسكرية البريطانية ، الرجل الذي رفض مليونا جنيه ذهبا لفك الحصار عن القوات البريطانية فيما كان رؤساء القبائل العربية يرتشون بالالف و الخمسة الاف جنيه لبيع ولاءهم. اما انور باشا الذي كان يعرف نفسه بسم صهر السلطان قائد جيوش الخلافة فقد قتل و هو يحارب الروس في طاجكستان على راس مجموعات من المجاهدين الباسمتشي. و قتل ثاني قيادات الدولة احمد جمال باشا الشهير بالسفاح في تفليسي عاصمة جورجيا على يد نصراني ارمني بعد فترة من الزمن امضاها في تحديث الجيش الافغاني المواجه لجيش الهند البريطانية. فيما قتل رئيس الوزراء طلعت باشا ثالثهم بعد ان ادلى بتصريح لجاسوس بريطاني قال فيه ان تفعيل خلايا الجهاد الاسلامي المنبثة في ديار الاسلام هو الحل للتصدي للهيمنة البريطانية في برلين على يد ارمني براته المحكمة الالمانية في اول جلسة. كما اغتيل قبله رئيس الوزراء السابق للاتحاديين سعيد حليم ياشا المصري حفيد محمد علي باشا على يد ارمني في روما حيث لجا فرارا من الانكليز. فهل قتل واحد من الذين اتهموهم باليهودية او عاشوا عمرا طويلا في احضان الانكليز الذين سلموهم الحكم ليعيدوا كتابة تاريخنا و يتهموا اسيادهم الذين دافعوا عن امة الاسلام بدمائهم بانهم يهود.
لقد بدا الاتحاديين تحت اسم الاتحاد و الترقي هادفين لاعادة امجاد الادولة العثمانية عن طريق بث الوحدة في مكونات الامبراطورية(اتحاد) و تقدمها(ترقي)و لكنهم كانت تسيطر عليهم نزعات تغريبية و ضحالة عقائدية شديدة الا ان هذا لم يكن اختلافا كبيرا عن حال السلطان عبد الحميد الصوفي العلماني. و بمرور الوقت اثناء الحرب صقلتهم التجارب فاصدروا نداءات عدة بالاتحاد تحت راية الاسلام و اصدروا فتاوى بالجهاد و توجب النفير على مسلمو العالم فيما كان شانئوهم من العرب يقاتلونهم بقيادة بريطانيا فمن اليهودي و من الدونمي؟
و للعلم ان مصطفى كمال اتاتورك الذي دافع عن ديار الاسلام لسنوات كما لم يدافع عنها غيره كثير وقتها في طرابلس و الشام و غليبولي و الاناضول و كان ينادي بالجهاد حتى انتصر و انقلب على من سلموه الحكم كان اتحاديا هامشيا في البداية و لم يكن في قلب دائرة اتخاذ القرار الاتحادي و لكن تم تحييده تماما على يد انور باشا في السنوات التي سبقت سقوط الدولة و كان من شروط تسليمه الحكم بواسطة لورد كوارزن الانكليزي القضاء على بقايا الاتحاد و الترقي و هو ما فعله عن طريق الاغتيالات و الاعدامات و المحاكمات الصورية . فهل عندكم مزيد؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق