الأحد، 19 يونيو 2016

أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم وعلامات النبوة وطمأنة القلوب

أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم وعلامات النبوة وطمأنة القلوب

أبو الأنبياء إبراهيم ( عليه السلام )

إنه أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه وعلي نبينا أفضل الصلاة وأتم السلام، كانت لنا فيه كما لنا في رسول الله (صلي الله عليه وسلم) أسوة حسنة " قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ" سورة الممتحنة (4)
ولقد كان نبي الله سيدنا إبراهيم حنيفا مسلما " ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين" آل عمران 67
"قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ"
"قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"
"لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ"
الانعام161/163
حين تتصل خيوط أشعة الإيمان واليقين من عالم الغيبيات وتخترق وتتوغل وتلتف حول قلب إنسان وتتحكم فيه وتغلفه بغلاف الحكمة والرؤية الصافية فتجعل الإيمان بالغيب عنده أقوي من الفطرة التي جبل عليها حتي أنه يهم بذبح ولده الوحيد وهو في سن الشيخوخة تلبية لأمر الله عز وجل ... تلك هي العلامة الأولي للنبوة عندأبي الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام

وعندما رفض قلبه المفعم بالإيمان وعقله الراجح بالحكمة ألوهية الشمس والقمر تكون.... تلك هي العلامة الثانية للنبوة
وعندما يبحث عن اليقين الأكمل وعن ربه الحق قائلا (رب أرني كيف تحي الموتي )... تكون تلك هي العلامة الثالثة للنبوة
أما أن تكون النار قد فقدت تأثيرها بفعل كن فيكون بأمر الله فتصبح النار عليه بردا وسلاما ... تلك تكون العلامة الرابعة للنبوة
ونتيجة لمحصلةتلك العلامات الأربع يقول لأبنائه أجمعين (يا بني إن الله أصطفي لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون)

فهيا بنا نحمد الله عز وجل أن جعلنا مسلمين ونعمل بوصية أبو الأنبياء سيدنا إبرهيم عليه وعلي نبينا أفضل الصلاة والسلام
وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
"إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ"
"وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ"
"أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ"
البقرة/130-133
فهيا بنا ننهل من كتاب الله ، لنتقرب إليه ، وندعوه أن يغفر لنا خطايانا ، ويرزقنا رضاه والجنة ، لنذكر الله كثيرا ، لتطمئن قلوبنا ، ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب) ...... اللهم أعنا علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
 

يارب الموضوع يعجبكم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق