الثلاثاء، 21 يونيو 2016

تتطور الدول الحديثة عبر التاريخ فى مـصـر وأول صورة لخريطة مـصـر من 1100 عام قبل الميلاد°

تتطور الدول الحديثة عبر التاريخ فى مـصـر وأول صورة لخريطة مـصـر من 1100 عام قبل الميلاد°

بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم سوف أعرض تتطور الدولة المصرية من قبل الميلا حتى الأن فى مفهوم الدول الموحدة القوية التى ليها جيش وحكومة ونظام مسيطر وهذا ما سوف أشرحة فى هذا الموضوع

تتطورت الحضارةالمصرية وعرفت الامركزية فى حوالى عام 3200 قبل الميلاد عندما قام الملك مينا بتوحيد القطرين الشمالى والجنوبى وتوحدت مصر حتى فى لغة والكتابة وهى الهيروغليفية وتم تأسيس مدينة ممفيس كأول عاصمة لمصر واهتم الفراعنة بحركة التجارة بين مصر والسودان وتتطورت مصر ودخلت مصر بعدها فى عصر بناة الأهرامات والذى عرف قوة ومجد الدولة المصرية القديمة وضعفت الدولة المصرية القديمة فى عصر الدولة الوسطى والتى حكمت مصر من الأسرة ال 13 حتى الأسرة ال 17 وكان نتيجة هذا الضعف أحتلال مصر من قبل قبائل تسكن شرق البحر المتوسط تتدعى بالهكسوس

وفى عام 1150 قبل الميلاد استطاع الملك المصرى أحمس الأول طرد الهكسوس وطردهم خارج حدود مصر الشرقية وعرفت الدولة المصرية حاجتها لجيش قوى للدفاع عن الدولة المصرية كمفتاح لأنشاء دولة حديثة قوية وتم انشاء جيش مصرى قوى لأنشاء دولة قوية حديثة وامبراطورية ضخمة امتدت من نهر الفرات شرقا إلى الشلال الرابع على نهر النيل جنوبا لتصبح مصر بذلك أول قوة عظمى في تاريخ البشرية

لتصبح خريطة مصر كأول دولة عظمى فى العالم كلة قبل 1100 عام قبل الميلاد هى كالأتى

 
 Egypt.Com - منتدي مصر



ومن هنا كان الأندماج بين مصر والسودان واثيوبيا والشام وبعض أجزاء العراق والقرن الافريقى هى اول صورة للدولة المصرية الحديثة قبل ميلاد السيد المسيح ب 1100 عام وظلت هذى مصر التاريخية كأول دولة عظمى فى العالم والتى قسمت بعد هذا فى اخر ثلاث قرون سابقة أى أن العلاقة بين مصر والسودان كدولة واحدة وكيان واحد فى ظل دولة حديثة لها حدود كان قبل ميلاد السيد المسيح ب 1100عام أى قبل أن يكون هناك انجليز أو امبراطورية انجليزية بعشرات القرون وهذى الدولة الحديثة هى رؤية الفراعنة لمصر ولأمن القومى المصرى الذى يرتبط بمنابع النيل والقرن الافريقى والسودان واثيوبيا جنوباً والشام وبعض اجزاء العراق شرقاً وما يقرب من نصف مساحة ليبيا حاليا غرباً هذى هى الدولة المصرية وحدود امنها القومى الذى لا يتجزأ

واستمرت الدولة المصرية على هذا الشكل حتى جاء الرومان وقسمو مصر عن الشام واصبح لا يخضع لمصر سوى الاردن وفلسطين حديثاً الان والسودان فقط واستمرت مصر على هذا الشكل حتى دخول الاسلام عندما توحدت كل الدول العربية والاسلامية فى كيان واحد تحت يد صحابة رسول الله او الخلافة العباسية او الأموية او الفاطمية او العثمانية



حتى جاء محمد على باشا واساس الدولة المصرية الحديثة فى العصر الحديث عام 1805 ميلادياً



عرفت الدولة المصرية فى عهد محمد على باشا نفوذ كبير تفوق واتسع عن الخريطة المصرية التى اسسها الفراعنة فى عصر احمس الأول حيث استطاع محمد على باشا بارجاع الشام للنفوذ المصرى بعض ان رفضت الدولة العثمانية اعطاء محمد على باشا حكم الشام واعطى للمصرين ومحمد على باشا حكم جزيرة كريت فى البحر المتوسط تعويض لخسارة محمد على باشا فى حرب المورة وعرضت الدولة المصرية على العثمانين اعطاء الشام لمصر ولمحمد على باشا مقابل دفع مال ولكن رفض العثمانين هذا لخوفهم من طموح محمد على المتزيد هى والدولة المصرية ونتيجة فرض الضرائب فى مصر اتجة بعض الفلاحين المصرين للهروب للشام وطلب محمد على باشا ارجاع الفلاحين المصرين باعتبرهم رعايا مصرين فى الدولة المصرية ورفض حاكم عكا هذا واتخد محمد على باشا هذا ذريعة لاستيلاء على الشام وارجعة الشام من جديد للدولة المصرية وانتصرالمصرين على العثمانين الاتراك عام 1833 وتم ضم الشام لمصر من جديد بل وصل نفوذ محمد على انة كان على مقربة من الاستيلاء على الاستانة عاصمة العثمانين لولا تدخل بريطانيا وفرنساوروسيا فانسحب محمد على باشا ولم يبقى معة سوى سوريا وجزيرة تكريت وفلسطين والاردن ضمن الدولة المصرية

وذهب محمد على للجزيرة العربية واستطاع ان يسطير على منطقة الحجاز بعد ان حارب النجدين وفرض سيطرتة على الحجاز بكامل وعلى مكة والمدينة المنورة وطارد فلول الممليك فى النوبة وجنوب السودان واحكم سيطرتة لتمدد الدولة المصرية فى العهد الحديث ويتسع نفوذها لاول مرة ويتعدى حدود الدولة القديمة فى عهد احمس الاول ليصل لشبة الجزيرة العربية ويسيطر على منقطة الحجاز فى شبة الجزيرة العربية



الاستعمار الانجليزى وسيطرتة على مصر والسودان وتمزيق الدولة المصرية الحديثة التى اسسها محمد على باشا



جاء الاستعمار الانجليزى للمنطقة وقام بتطبيق سياسة فرق تسد فوجد الدولة المصرية هى اكبر دولة فى المنطقة وحدودها مترمية وهى الحدود التى تجعلها دولة قوية فسعى لتقسيم هذى الدولةفبعد ان نجح الفرنسين فى اخذ سوريا ولبنان من حضن الدولة المصرية وقسم الانجليز فلسطين واعطوها لليهود بوعد بولفر وابعدوها عن الدولة المصرية لم يستطع الانجليز تمزيق العلاقة وقسم الدولة المصرية والسودانية لارتباطهم الوثيق ببعض وصعوبة تقسيمهم فسعى الانجليز لنشر الفتن والاخبار والاكاذيب بين السودانين بحكم بشرتهم السمراء وكان توجة عنصرى من الانجليزى للوقيعة بين ابناء شمال وجنوب الوادى بسبب البشرة وقامت الاستخبارات الانجليزية فى هذا الوقت بعمل لكبر حملة من الافتراءت والتضليل ونشر الأكاذيب فى جنوب الوادى عن مصر والمصرين مما اثار حفظية اهل جنوب الوادى ضدد مصر وساهم الانجليز فى نشر بعض الأخبار المغلوطة وتصريحات مفبركة على لسان وزراء ومسئولين مصرين يسخرو من السودانين والسودان وهذا اثار غضب السودانين ومع مزيد من المؤمرات ضدد مصر لمحولة فصل السودان عن مصر لأول مرة فى التاريخ لتصبح السودان دولة مستقلة عن مصر فى خمسينات القرن الماضى وتستقل عن مصر



 

يارب الموضوع يعجبكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق