اليوم الأسوَد في تأريخ العراق الحديث
عجبا لمن أعمى الله بصره وبصيرته فأضحى لا يرى أو يحسس بسوداوية ذلك اليوم الأسود المصادف لذكرى سقوط بغداد الحبيبة أسيرة بيد الأعداء وقد يتفهم المرء أية دوافع كامنة تولي تراكم أحقاد البعض ضد سلطة البلاد السابقة غير إن ذلك لا يجعله مبررا للخيانة والإعانة للأعداء لتمرير احتلال البلاد والإسهام فيه مطلقا مهما كانت الدوافع فالوطن أغلى واكبر واعم واشمل من أية حراك جانبي آخر يدعم أي صالح فئوي على حساب الصالح العام لان ذلك مرتبط بمصير ومستقبل الشعب والأجيال التي ترتبط بتلك البلاد وقد تتعرض مصالح البلاد والعباد لأخطار كبرى غير مسؤولة يتسبب بها من تنطبق عليهم تهمة الخيانة العظمى لأوطانهم والتي تحاسبهم لتسببهم أو إسهامهم في محنة بلادهم وشعبهم.
وقد فقدت على مر العهود كيانها أوطان وأمم وإمبراطوريات جراء تلك الخيانة التي هي كأس سم يدور على الأجيال والشعوب التي سبقتنا بهذا العالم كما حدث في العراق غير مرة وكانت آخرها التي حدثت في مثل هذاالأيام الأليمة من العام الأسود 2003 وسيط ذكرى الاحتلال المشؤوم السابعة والذي لما يزل جاثما على صدورأحرار العراق وقد امتاز الشعب في العراق بهذه الحقبة إلى فريقين بارزين أحدهما يدعم المقاومة المسلحة والمناهضة بشتى سبلها ويرى فيها الحل الأمثل والمباشر وان أي حراك آخر هو يجانب الصواب واخر يرى إن الحل هو بالسعي بمشروع حكومات الاحتلال وحراكها السياسي الذي ترعاه سلطة الاحتلال المفروضة والشعب معين للفريقين وقد ابدرت شرائح متنوعة من الشعب العراقي الجريح ممن وجدوا في أنفسهمالقناعة والقبول بالمساهمة بتلك الانتخابات التي أسستها وترعاها قوات الاحتلالالأمريكية في بلادهم المحتلة وغالبهم حركته الآمال بالتغيير لتلك الوجوه الكالحةلعملاء الاحتلال أو حتى الإبدال بينهم علّ بعض الشر أهون كما يقالدوما ولما حصل أن تم إجماع غالب المشاركين المتفائلين باختيار قائمة تولي الحياد وتطرح دعوات المساواة والشراكة دونما تفريق مما بعث الأمل في نفوس البسطاء الذين ما علموا إن هذه الاجندة إنما حوت ألغاماً ستتفجر تباعا حتى تنسف كل حراك البائسين الذي أعده لهم أسيادهم من قبل رسم نهايتهم في حال تمردهم عليهم أو انسياقهم الأعمى وراء تحقيق مصالح أسياد الظل دهاقنة ذلك المشروع الخبيث الذي اعد في أروقة ودهاليز الدولة المجاورة إيران صاحبة الإرث الكبير بالتحالف مع الصهاينة وكل أعداء العرب على جنح رفع شعار الإسلام لغايات في نفس يعقوب فتلك اجندة خاصة طالما حدثت بتاريخ العراق مع تلك الجارة الشريرة التي قدمت غير مرة على جنح ذلك الاستقواء المتكرر بأذرع الأعداء الذين تسخرهم كما سخرت اليوم ذلك الثور الأمريكي ليحرث لها ارض العراق الابي بذلك الثور الذي كان قد تحدث عنه تشرشل يوما وما أجده قد ظلمه البتة فقد اثبت ذلك الثور انه ابن آبائه وأجداده حقا في الانقياد لتنفيذ مصالح ومقتضيات من يدفعه لذلك الحراث حتى وان كان مشوها وغير شرعيا يجري على ارض حرام لا يحق حرثها وزرعها ولا حتى المساس بها إلا من قبل أهلها وهنا يبدر التساؤل لماذا كل هذه الضجة في الإعلام وغيره عن انتخابات ديمقراطية مفترضة بينما كل الذي يجري هو تمرير صفقات تحدد صفاتها وملامح حراكها تلك الدولة الطائفية التي تحاول فرض نهجها الفئوي على المنطقة وتتوسع على حساب الدين وكرامته بإحداث الفتن بأي موضع خدمة لصالح ذلك الانتشار والتوسع المريب على حساب إضرار الأمة الجريحة التي تضررت بالتدريج إزاء ذلك التحالف الذي يبديه أولئك ممن لهم الاستعداد بتغليب الصالح الفئوي على العام وذلك ما لا يستقيم أبدا والإجابة تكمن عند من له المصلحة بدوام الفوضى في العراق وكل المنطقة من كل ذلك وغيره لتمرير مصالح مشوهة وبائسة ولكن الله حافظ لدينه واهله إلى يوم الدين وستدور الدوائر على أعداء الدين والمتحالفين معهم مهما حاولوا الإفلات من مصيرهام المحتوم.
يارب الموضوع يعجبكم
عجبا لمن أعمى الله بصره وبصيرته فأضحى لا يرى أو يحسس بسوداوية ذلك اليوم الأسود المصادف لذكرى سقوط بغداد الحبيبة أسيرة بيد الأعداء وقد يتفهم المرء أية دوافع كامنة تولي تراكم أحقاد البعض ضد سلطة البلاد السابقة غير إن ذلك لا يجعله مبررا للخيانة والإعانة للأعداء لتمرير احتلال البلاد والإسهام فيه مطلقا مهما كانت الدوافع فالوطن أغلى واكبر واعم واشمل من أية حراك جانبي آخر يدعم أي صالح فئوي على حساب الصالح العام لان ذلك مرتبط بمصير ومستقبل الشعب والأجيال التي ترتبط بتلك البلاد وقد تتعرض مصالح البلاد والعباد لأخطار كبرى غير مسؤولة يتسبب بها من تنطبق عليهم تهمة الخيانة العظمى لأوطانهم والتي تحاسبهم لتسببهم أو إسهامهم في محنة بلادهم وشعبهم.
وقد فقدت على مر العهود كيانها أوطان وأمم وإمبراطوريات جراء تلك الخيانة التي هي كأس سم يدور على الأجيال والشعوب التي سبقتنا بهذا العالم كما حدث في العراق غير مرة وكانت آخرها التي حدثت في مثل هذاالأيام الأليمة من العام الأسود 2003 وسيط ذكرى الاحتلال المشؤوم السابعة والذي لما يزل جاثما على صدورأحرار العراق وقد امتاز الشعب في العراق بهذه الحقبة إلى فريقين بارزين أحدهما يدعم المقاومة المسلحة والمناهضة بشتى سبلها ويرى فيها الحل الأمثل والمباشر وان أي حراك آخر هو يجانب الصواب واخر يرى إن الحل هو بالسعي بمشروع حكومات الاحتلال وحراكها السياسي الذي ترعاه سلطة الاحتلال المفروضة والشعب معين للفريقين وقد ابدرت شرائح متنوعة من الشعب العراقي الجريح ممن وجدوا في أنفسهمالقناعة والقبول بالمساهمة بتلك الانتخابات التي أسستها وترعاها قوات الاحتلالالأمريكية في بلادهم المحتلة وغالبهم حركته الآمال بالتغيير لتلك الوجوه الكالحةلعملاء الاحتلال أو حتى الإبدال بينهم علّ بعض الشر أهون كما يقالدوما ولما حصل أن تم إجماع غالب المشاركين المتفائلين باختيار قائمة تولي الحياد وتطرح دعوات المساواة والشراكة دونما تفريق مما بعث الأمل في نفوس البسطاء الذين ما علموا إن هذه الاجندة إنما حوت ألغاماً ستتفجر تباعا حتى تنسف كل حراك البائسين الذي أعده لهم أسيادهم من قبل رسم نهايتهم في حال تمردهم عليهم أو انسياقهم الأعمى وراء تحقيق مصالح أسياد الظل دهاقنة ذلك المشروع الخبيث الذي اعد في أروقة ودهاليز الدولة المجاورة إيران صاحبة الإرث الكبير بالتحالف مع الصهاينة وكل أعداء العرب على جنح رفع شعار الإسلام لغايات في نفس يعقوب فتلك اجندة خاصة طالما حدثت بتاريخ العراق مع تلك الجارة الشريرة التي قدمت غير مرة على جنح ذلك الاستقواء المتكرر بأذرع الأعداء الذين تسخرهم كما سخرت اليوم ذلك الثور الأمريكي ليحرث لها ارض العراق الابي بذلك الثور الذي كان قد تحدث عنه تشرشل يوما وما أجده قد ظلمه البتة فقد اثبت ذلك الثور انه ابن آبائه وأجداده حقا في الانقياد لتنفيذ مصالح ومقتضيات من يدفعه لذلك الحراث حتى وان كان مشوها وغير شرعيا يجري على ارض حرام لا يحق حرثها وزرعها ولا حتى المساس بها إلا من قبل أهلها وهنا يبدر التساؤل لماذا كل هذه الضجة في الإعلام وغيره عن انتخابات ديمقراطية مفترضة بينما كل الذي يجري هو تمرير صفقات تحدد صفاتها وملامح حراكها تلك الدولة الطائفية التي تحاول فرض نهجها الفئوي على المنطقة وتتوسع على حساب الدين وكرامته بإحداث الفتن بأي موضع خدمة لصالح ذلك الانتشار والتوسع المريب على حساب إضرار الأمة الجريحة التي تضررت بالتدريج إزاء ذلك التحالف الذي يبديه أولئك ممن لهم الاستعداد بتغليب الصالح الفئوي على العام وذلك ما لا يستقيم أبدا والإجابة تكمن عند من له المصلحة بدوام الفوضى في العراق وكل المنطقة من كل ذلك وغيره لتمرير مصالح مشوهة وبائسة ولكن الله حافظ لدينه واهله إلى يوم الدين وستدور الدوائر على أعداء الدين والمتحالفين معهم مهما حاولوا الإفلات من مصيرهام المحتوم.
يارب الموضوع يعجبكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق