لو بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في زماننا
طالعت بعض الأخبار التي لا داعي لذكرها الآن ، وأثناء قراءتها سرح خيالي في المقارنة بين الماضي والحاضر وجاء على ذهني هذا السؤال : لو بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في عصرنا بما كان سيواجه هو وأصحابه ؟
وكانت الإجابة هي :
ذهاب أحد القوميين إلى بلال رضي الله عنه وهو يصعد للأذان فوق الكعبة ونهيه عن الأذان لأنه حبشي غير عربي ، وليس معه الجنسية العربية ، وبالتالي لا يحق له أن يقوم بتلك المهمة في بلاد الحرمين .
ولوقف أحد اليمنيين في وجه معاذ بن جبل ، ونهيه عن الإمامة في بلاد اليمن ، وهو ليس من أهل البلد ، ولا يصح له أن يؤم الوطنيين وهو المغترب الذي لا يحمل الجنسية اليمنية .
ولتصدى أهل المدينة لمصعب بن عمير ومنعوه من تعليم الناس أمور دينهم ؛ لأنه غريب عن البلد ولا يحق له أن ينال هذا الشرف .
ولمنع أهل تهامة المقرئين الذين أرسلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قراءة القرآن بينهم ، لأن تعليم القرآن يجب أن يقوم به الوطنيون فقط ، ولا يصح أن يقوم به المقيمون الذين لا يحملون الجنسية مهما كانت درجة إتقانهم للتلاوة ؛ لأن الجنسية شرط أساسي لتعليم القرآن الكريم لأبناء القطر .
ولامتنع الصحابة عن السير في الأرض مجاهدين ومحريين العباد من ظلم العباد ؛ لأن الجيش الوطني مسئول فقط عن الدفاع عن الوطن ، ولن يزايد أحد عليه ، ويطلب من الجهاد خارج قطره .
وكثير من الإجابة يمتنع اللسان عن ذكرها لأنها تدمي القلب
يارب الموضوع يعجبكم
طالعت بعض الأخبار التي لا داعي لذكرها الآن ، وأثناء قراءتها سرح خيالي في المقارنة بين الماضي والحاضر وجاء على ذهني هذا السؤال : لو بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في عصرنا بما كان سيواجه هو وأصحابه ؟
وكانت الإجابة هي :
ذهاب أحد القوميين إلى بلال رضي الله عنه وهو يصعد للأذان فوق الكعبة ونهيه عن الأذان لأنه حبشي غير عربي ، وليس معه الجنسية العربية ، وبالتالي لا يحق له أن يقوم بتلك المهمة في بلاد الحرمين .
ولوقف أحد اليمنيين في وجه معاذ بن جبل ، ونهيه عن الإمامة في بلاد اليمن ، وهو ليس من أهل البلد ، ولا يصح له أن يؤم الوطنيين وهو المغترب الذي لا يحمل الجنسية اليمنية .
ولتصدى أهل المدينة لمصعب بن عمير ومنعوه من تعليم الناس أمور دينهم ؛ لأنه غريب عن البلد ولا يحق له أن ينال هذا الشرف .
ولمنع أهل تهامة المقرئين الذين أرسلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قراءة القرآن بينهم ، لأن تعليم القرآن يجب أن يقوم به الوطنيون فقط ، ولا يصح أن يقوم به المقيمون الذين لا يحملون الجنسية مهما كانت درجة إتقانهم للتلاوة ؛ لأن الجنسية شرط أساسي لتعليم القرآن الكريم لأبناء القطر .
ولامتنع الصحابة عن السير في الأرض مجاهدين ومحريين العباد من ظلم العباد ؛ لأن الجيش الوطني مسئول فقط عن الدفاع عن الوطن ، ولن يزايد أحد عليه ، ويطلب من الجهاد خارج قطره .
وكثير من الإجابة يمتنع اللسان عن ذكرها لأنها تدمي القلب
يارب الموضوع يعجبكم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق