حرص النبي عليه الصلاة والسلام على الدعوة
عندما رأى النبي عليه الصلاة والسلام إعراض قومه عن الدعوة ذهب إلى الطائف ليدعو قومها إلى الإسلام، فلما وصل الطائف انتهى إلى نفر من ثقيف هم يومئذ رأس القبيلة ومجمع القوم وأشرافهم ، وهم ثلاثة إخوة ، عبد يا ليل ومسعود وحبيب بنو عمرو بن عمير بن عوف ، فجلس إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمهم فما كان من أحدهم إلا أن قال : هو يمرط – أي ينزع – ثياب الكعبة إن كان الله أرسلك. وقال الآخر : أما وجد الله أحداً يرسله غيرك . وقال الثالث : والله لا أكلمك أبداً لئن كنت رسولاً من الله كما تقول لأنت أعظم خطراً من أن أرد عليك الكلام، ولئن كنت تكذب على الله ما ينبغي لي أن أكلمك ..
وهذا موقف من أصعب المواقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي ، فلما يئس منهم قام وقال لهم : إذ فعلتم ما فعلتم فاكتموا عني ، وكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبلغ الخبر قومه ، لكنهم لم يفعلوا قبحهم الله وأغروا به سفهاءهم يسبونه ويصيحون به حتى اجتمع عليه الناس يرمونه بالحجارة حتى أدموا قدميه الشريفتين ، فلما انصرف عنهم دعا الله تعالى بدعاء عجيب ، "اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين : أنت رب المستضعفين وأنت ربي ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني أو إلى عدو ملكته أمري ، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو تحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك".
يارب الموضوع يعجبكم
عندما رأى النبي عليه الصلاة والسلام إعراض قومه عن الدعوة ذهب إلى الطائف ليدعو قومها إلى الإسلام، فلما وصل الطائف انتهى إلى نفر من ثقيف هم يومئذ رأس القبيلة ومجمع القوم وأشرافهم ، وهم ثلاثة إخوة ، عبد يا ليل ومسعود وحبيب بنو عمرو بن عمير بن عوف ، فجلس إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمهم فما كان من أحدهم إلا أن قال : هو يمرط – أي ينزع – ثياب الكعبة إن كان الله أرسلك. وقال الآخر : أما وجد الله أحداً يرسله غيرك . وقال الثالث : والله لا أكلمك أبداً لئن كنت رسولاً من الله كما تقول لأنت أعظم خطراً من أن أرد عليك الكلام، ولئن كنت تكذب على الله ما ينبغي لي أن أكلمك ..
وهذا موقف من أصعب المواقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي ، فلما يئس منهم قام وقال لهم : إذ فعلتم ما فعلتم فاكتموا عني ، وكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبلغ الخبر قومه ، لكنهم لم يفعلوا قبحهم الله وأغروا به سفهاءهم يسبونه ويصيحون به حتى اجتمع عليه الناس يرمونه بالحجارة حتى أدموا قدميه الشريفتين ، فلما انصرف عنهم دعا الله تعالى بدعاء عجيب ، "اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين : أنت رب المستضعفين وأنت ربي ، إلى من تكلني ؟ إلى بعيد يتجهمني أو إلى عدو ملكته أمري ، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ولكن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك أو تحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك".
يارب الموضوع يعجبكم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق