الأمازيغ والفتح الاسلامي .
سبق لي أن بحثت في موضوع الفتح الاسلامي للمغرب خلال خربشاتي المتوا ضعة أيام التخرج ،
وكانت صدمتي كبيرة عندما اطلعت على المصادر والمراجع التي دونت حول الشأن ، فتبين لي أن مادرسته على مقاعد الدراسة أيام الصبا حول شأن الفتح كان مغالطة كبرى ، وسراب ما بعده سراب ؟ .. ، وأن القناعات التي رسختها مناهج التعليم منتقاة لأغراض مسطرة مسبقا، وأن الحقيقة المطلقة مغيبة ، لا وجود لها ، و أقتبست من مراجع الذين دونوا مادونوه على فتح المغرب حسب ما تمليه توجهاتهم ومذهبياتهم ، أشياء كثيرة فيها الصالح والطالح ، وفيها الحسن والقبيح ، وفيها الموضوع والمزور ، وجهتها الحمد والشكر للفاتح ،على أسلمتنا وتحريرنا من ربق الاستعمار اليبزنطي ، وفيها من الذم والقدح في أهل البلاد المفتوحة ، مالا يرضاه العقل ، ولا يستسيغه الفكر ، فالمحاكمة جائرة لأن أحكامها صادرة في غياب الضحية ، والضحية هنا هم الأمازيغ ( البربر) الذين صدرت في حقهم أحكام غيابية ردعية قد يكونوا أبرياء منها ، فأصبحت المحاكمة مقلوبة ، الضحية متهما والمذنب بريئا وبطلا ، لا لشيء سوى غياب الطرف الأساسي في القضية ، اما استيلابا أو قمعا أو تخويفا أو جهلا و تجهيلا ، لأن المتتبع لمسار التدوين في تاريخنا الاسلامي المغربي يجد تغيبا كليا للرأي المحلي في الصراعات القائمة .
وبالرغم من ذلك قد يستشف الباحث حقائق ، قد يتقبلها أو يصدر عليها أحكاما بعد فحصها واخضاعها لمبدأ الشك واليقين، ولا شك بأن بعض الباحثين الغربيين المحسوبين على التيار التغريبي أحسنوا في معالجته عن طريق المقارنةوالمقابلة وابداء الرأي على كثير من المغالطات وقد يكون ليفي بروفنسال وجورج مارسيه ، وغيرهما من الباحثين الذين اتسمت أبحاثهم بالنزاهة العلمية والدقة في تحري الحقائق بعد جهود مضنية في تحقيق ونشر المصادر العربية .
وخاتمة القول ان تاريخ المغرب الاسلامي كتب في أساسه ومصادره من فريقين لا ثالث لهما ، في غياب شبه كلي للنظرةالمحلية الأمازيغية ، التي بامكانها أن تعكس الوجه الحقيقي المنسي المظلم من تاريخ أجدادنا في تعاملهم مع قضايا الفتح وارهاصاتها .
يارب الموضوع يعجبكم
سبق لي أن بحثت في موضوع الفتح الاسلامي للمغرب خلال خربشاتي المتوا ضعة أيام التخرج ،
وكانت صدمتي كبيرة عندما اطلعت على المصادر والمراجع التي دونت حول الشأن ، فتبين لي أن مادرسته على مقاعد الدراسة أيام الصبا حول شأن الفتح كان مغالطة كبرى ، وسراب ما بعده سراب ؟ .. ، وأن القناعات التي رسختها مناهج التعليم منتقاة لأغراض مسطرة مسبقا، وأن الحقيقة المطلقة مغيبة ، لا وجود لها ، و أقتبست من مراجع الذين دونوا مادونوه على فتح المغرب حسب ما تمليه توجهاتهم ومذهبياتهم ، أشياء كثيرة فيها الصالح والطالح ، وفيها الحسن والقبيح ، وفيها الموضوع والمزور ، وجهتها الحمد والشكر للفاتح ،على أسلمتنا وتحريرنا من ربق الاستعمار اليبزنطي ، وفيها من الذم والقدح في أهل البلاد المفتوحة ، مالا يرضاه العقل ، ولا يستسيغه الفكر ، فالمحاكمة جائرة لأن أحكامها صادرة في غياب الضحية ، والضحية هنا هم الأمازيغ ( البربر) الذين صدرت في حقهم أحكام غيابية ردعية قد يكونوا أبرياء منها ، فأصبحت المحاكمة مقلوبة ، الضحية متهما والمذنب بريئا وبطلا ، لا لشيء سوى غياب الطرف الأساسي في القضية ، اما استيلابا أو قمعا أو تخويفا أو جهلا و تجهيلا ، لأن المتتبع لمسار التدوين في تاريخنا الاسلامي المغربي يجد تغيبا كليا للرأي المحلي في الصراعات القائمة .
وبالرغم من ذلك قد يستشف الباحث حقائق ، قد يتقبلها أو يصدر عليها أحكاما بعد فحصها واخضاعها لمبدأ الشك واليقين، ولا شك بأن بعض الباحثين الغربيين المحسوبين على التيار التغريبي أحسنوا في معالجته عن طريق المقارنةوالمقابلة وابداء الرأي على كثير من المغالطات وقد يكون ليفي بروفنسال وجورج مارسيه ، وغيرهما من الباحثين الذين اتسمت أبحاثهم بالنزاهة العلمية والدقة في تحري الحقائق بعد جهود مضنية في تحقيق ونشر المصادر العربية .
وخاتمة القول ان تاريخ المغرب الاسلامي كتب في أساسه ومصادره من فريقين لا ثالث لهما ، في غياب شبه كلي للنظرةالمحلية الأمازيغية ، التي بامكانها أن تعكس الوجه الحقيقي المنسي المظلم من تاريخ أجدادنا في تعاملهم مع قضايا الفتح وارهاصاتها .
يارب الموضوع يعجبكم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق