الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

سلسلة مدن تاريخية قديمة 88( قصر الحمراء )


سلسلة مدن تاريخية قديمة 88( قصر الحمراء )


قصر الحمراء

رمز الحضاره الأندلسيه


http://s.alriyadh.com/2006/02/17/img/172603.jpg

http://www.awda-dawa.com/sounds/from...com..cover.jpg


http://www.bbc.co.uk/arabic/specials...9_alhambra.jpg

http://aofphoto.com/Gallery/data/500/Picture_229_2_.jpg

قال الاديب والفيلسوف والشاعر المكسيكي فرانسيسكو دى إيكاثا
"ليس في الحياه اقسى من ان يكون المرء أعمى في غرناطه"

زيارة غرناطة أو الاندلس عامة لن تكتمل دون إطلالة مطولة على قصور الحمراء، التي شيدها ملوك بني الأحمر في وقت كانت فيه غرناطة تقف واحدة كآخر معاقل المسلمين في الأندلس.
القصبه قصبه غرناطه حاميه المدينه ومستودع السلاح والجند

لا تكشف قصور الحمراء عن أسرارها للوهلة الأولى، فأسوارها الشاحبة تخفي داخلها كنوز من الفن المعماري تؤكد بدورها أن الحضارة العربية في الأندلس لم تتخل عن تذوق الجمال والاستمتاع به حتى والانهيار يتهددها وكأنها تعيش أبدا.
جنة العريف المقر الصيفي لملوك بني الأحمر لكن رؤية كل ذلك تخلف في النفس انطباعات متضاربة إذ لا يخلو جدار واحد داخل الحمراء من نقش لعبارة "لا غالب إلا الله". فهل كان بنو الأحمر يتوقعون الهزيمة بين لحظة وأخرى، وهل ثمة تسليم أكبر بالقدر من تلك العبارة؟

قبل الدخول إلى ساحات القصبة الجديدة - تعني القلعة- سيجد الزائر نفسه أمام أثر لا يمت للمكان بصلة. قصر على الطراز الروماني بناه الامبراطور كارلوس الخامس ليبز به قصور الحمراء في عام 1527 ولم يتم حتى القرن الثامن عشر.

ويجتاز الزائر أسوار الحمراء عابرا بمحراب صغير طغت عليه نقوش مسيحية ثم بأقواس خشبية تقود إلى صالة الريان، وهي صالة واسعة لا سقف لها وسطها بركة مستطيلة تمثل مياهها مرآة عاكسة لجمال الجدران والزخارف المحيطة بها.
صالة الريان المفضية إلى غرفة العرش في الحمراء ومياهها تمثل مرآة عاكسة للعمارة المحيطة



وتفضي صالة الريان في طرفها الآخر إلى صالة العرش، وقد كانت مكانا قاصرا على الضيوف الذين ينتظرون مقابلة السلطان.
ولا يتكرر الشكل الواحد مرتين في زخارف الحمراء وهو ما يكسر أي شعور بالملل أثناء التجول فيها، فالمقصورات والأقواس والأعمدة وفسقيات الماء تتخذ أشكالا متنوعة من مكان لآخر.
جنة العريف كانت المقر الصيفي لملوك بني الأحمر ولا تزال محافظة على روعتها


يتبع

 

يارب الموضوع يعجبكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق