كشمير المسلمة ( انتهاك حرمات النساء كشمير )7
لقد صدر كتاب تحت عنوان للمؤلف (شبنم قيوم) من سرينجر بكشمير المحتلة وطبع باللغة الأردية في أغسطس 1991م ننتفى منه هذه الفقرة:
(أما عن عمليات اغتصاب النساء فإننا لا نملك سوى أن نطرق رؤوسنا حياءا وخجلا حين نسمع عن اغتصاب فتاة مسلمة أمام بصر والديها أو عن تجريد الفتاة المسلمة العفيفة من ملابسها حتى تكون عرضة لانتهاك العرض.
فهذه سكينة المرأة الكشميرية ذات الخمسة أولاد اغتصبها الهندوس وهذه حليمة البالغة من العمر أربعا وعشرين عاما تقول: (لقد هربت خوفا من الجنود الذئاب ولكنهم نجحوا في إلقاء القبض علىّ وانتهكوا عرضي).
والفتاة الصغيرة حسينة اختر التي تنتمي إلى قرية بالنكة فقد انتهك عرضها في أحد المعسكرات مما جعلها تنتحر في غرفتها تحت الضغط النفسي وقد نشرت قصتها على صفحات جريدة الصفا التي تصدر في سرينجر.
وليس أدل على الفجور الهندوسي بنساء كشمير من ذلك التقرير الصحفي الذي كتبته الصحفية الهندوسية السيدة/ سكماني سينج الممثلة لمجلة (الستريتد ويكلي أوف انديا) الصادرة في بومباي باللغة الإنجليزية بعد زيارتها لولاية جامو وكشمير المحتلة والتي قابلت خلالها بعض النساء المغتصبات على أيدي الجنود الهندوس وقد نشر هذا التقرير تحت عنوان (المحافظون أم المفترسون) وفيما يلي نص التقرير:
- المحافظون أم المفترسون
تقول رخسانة عمرها 16 سنة- من بالي بورة: ( إذا ظفرت بهم فسأمتص دماء هؤلاء الوحوش)
تقول شعلة 22 سنة- من بازي بوزة: ( لو دربوني عسكريا فأول عمل أقوم به اغتيال رجل اغتصبني وهتك عرضي)
تقول رابعة 29سنة من كبوارة: (حينما أشاهد عسكريا مسلحا أشعر كأنني سأتجه إلى مصيري في القبر)
هذه هي الصرخات اللاذعة التي سمعتها من النسوة اللواتي تعرضن لهتك الأعراض من قبل أفراد الجيش الهندي الذين أرسلو إلى ولاية جامو وكشمير لإعادة الأوضاع إلى الحالة الطبيعية منذ يناير العام الماضي وهؤلاء يعتبرون ( محافظي القانون) وحماة النظام وحراس الشعب من الإرهاب والفوضى والسلب والنهب.
ولكن هذه ليست هي الصورة الحقيقية لما يقوم به هؤلاء الجنود، وهم في أعين الشعب الكشميري القتلة والزناة والناهبون لأمتعة الشعب والبرابرة الذين يعذبون الأبرياء لمجرد الاتهام أو الشك وهم فوق أي قانون، فلا يحاسبهم أحد ولا يمنعهم من إذلال الشعب وإراقة دماء الأبرياء واليوم مشاهدة إنسان في الزي العسكري في كشمير تعني إشعال غيظ أهالي كشمير سواء كانوا من المدنيين أو الفلاحين أو القرويين وازدادت مخاوفهم حول السلوك الوحشي معهم ومع نسائهم.
المدن والقرى في كشمير كلها تشهد وتشاهد حوادث الاغتصاب وهتك بعدد لا يتصور في هذا العالم المتمدن وكأن الحكومة الهندية تعتبر عملية الاغتصاب وهتك الأعراض من قبل أفراد الجيش أمرا داخلا في مهمة الجيش الرسمية، بل لعلها تعتبرها عاملا مهما لاضطهاد المسلمين وإذلالهم على أيدي الجنود وأسلوبا مفيدا لإلقاء الذعر في قلوب الشعب الكشميري، وجدير بالذكر أن دائرة عملية الاغتصاب والانتهاك للأعراض على أيدي الجنود، لا تقتصر على القرى البعيدة والأرياف فحسب، بل يكاد المرء تدركه الحيرة عندما يعلم أن البنات في المدن أيضا يسقن إلى ثكنات الجيش لهتك إعراضهن في ضوء النهار وأمام أعين أقاربهم، يذكر المؤلف على سبيل المثال لا للحصر أن ثلاث شقيقات آنسات من الحي ( لال بازار) لمدينة سرينجر عاصمة الولاية، قد شقن إلى ثكنات الجيش حيث استمر الجنود ينتهكون إعراضهن ليومين كاملين.
مدينة ( كبوارة) التي تبعد 90 كليومترا عن سرينجر تقع في واد لولاب التي هي من أجمل مناطق كشمير وأشهر المناطق السياحية في الولاية ولكنها أصبحت اليوم (أشبع مكان) بسبب الممارسات العسكرية الإجرامية المتتالية. يبدو أن المهمة العسكرية في المنطقة تتركز في إخراج الرجال من المنازل واعتقالهم ومداهمة المنازل وكسر الأمتعة أو سلبها ثم الاغتصاب للنسوة حتى العجائز منهن والصغار كذلك، يذكر المؤلف هنا مثال ما حدث في قرية (تريكام) في محافظة كبوارة قبل الأيام قام الجنود بمحاصرة القرية ثم دخلوا في البيوت وقاموا بهتك اعراض النساء جماعيا ولا سيما أعراض الشابات الآنسات منهن وهكذا في قرية (تنجوارة) في المحافظة قام الجنود الهندوس بهتك عرض الآنسة/ ممتاز (18 سنة) جماعيا ثم قطعوا لحم إحدى خديها بأسنانهم وقد فقدت وعيها نتيجة لهذه العملية الإجرامية وحتى اليوم لم تعد إلى الوعي وكان بعد ذلك الحادث المؤلم أن أهالي القرية اضطروا إلى الهجرة إلى القرى المجاورة.
وفي قرية (ليدروا) علقت بنت عمرها 18 سنة بشجرة على رأسها ونالت صعقات كهربائية حتى الإغماء، ثم ضربت مرة أخرى وهي لم تعد إلى وعيها حتى الآن، وفي قرية (شوكي بل) في المحافظة قبض الجنود على رجل وزوجته ثم أخذوها إلى الثكنة ولقوا الرجل بشجرة ثم قاموا بهتك عرض زوجته أمام عينيه جماعيا، وهذا ما جعل الرجل وزوجته أن يفقدا وعيهما وهما حتى الآن لم يعود إلى وعيهما.
وجدير بالذكر أن هذه الحوادث الوحشية والمخزية التي هي وصمة عار على جبين الإنسانية انتهت إلى نتيجة سيئة للهند وهي أن الأشخاص الذين كانوا في السابق معارضين لها فقط قد تحولوا الآن إلى معاندين لها والذين كانوا في السابق محايدين لها انضموا إلى المناضلين ضدها حتى ولو عاطفيا.
يقول المحامي (ظفر شاه) مفسرا لهذا التحول في الأوضاع:
( لو واجهتك مشكلة مالية يمكنك أن تواجهها ولو بالتسول وهكذا تمر المشكلة ولكنك لو واجهتك صدمة عاطفية لا تستطيع تجاهلها أبدا، فلهذا الشخص الذي يضطر إلى الدفاع عن حرماته فهو لا يدافع عن نفسه فقط بل هو يقاتل لأخذ الثأر أيضا).
ويقول المحامي (ظفر شاه) أيضا:
(كيف يمكن لامرأة فقيرة قروية مواجهة الحاكم العسكري بل هي تخاف أنها لو ذهبت إلى ثكنة عسكرية فقد تتعرض للاعتداء مرة أخرى).
وحتى لو رضيت فتاة بالحضور في المعسكر، من يضمن لها بعدالة الحكم والجيش يحاول بكل أسلوب إلقاء الذعر في قلوب الشعب وكل ما يرتكبه أفراد الجيش من القتل وإحراق المنازل والتعذيب وهتك الأعراض وهو يكون لتحقيق هذا الهدف، فالجندي يحقق رغبة الجيش بهذه الأعمال الإجرامية فلماذا يعاقب؟ فالحقيقة أن الجيش يمارس أنواع العقوبات المختلفة ليتنازل الشعب عن مطلبه بإجراء الاستفتاء الشعبي وفقا لقرارات جمعية الأمم المتحدة لتقرير مصير الولاية
ولكنهم مهما يبررون لهذه الممارسات الإجرامية ومهما يحاولون اسكات نقاد هذه السياسة ولكن الواقع لا مفر منه هو أن كل خبر لهتك الأعراض أو الممارسات الإجرامية الأخرى يسكب زيتا على النار لكراهية ضد الهند ويقوي عزم الصمود منذ اليوم الذي وصل فيه الخبر الأول عن هتك الأعراض من قرية (جان بورة) قبل تسعة أشهر برز المجاهدون بهذه الكلمات بقولهم:
( نحلف بعزة الأخوات ودموعهن السيالة إننا سنأخذ الثأر) { لا يجوز الحلف بغير الله، لأنه شرك أصغر}
وهكذا تهتف النسوة: ( نحن لن نسكت على ما يحدث بنا بل سنقوم لنأخذ الثأر).
وهن الآن يستعدن لأخذ التدريب العسكري دفاعا لهن حتى يستعملن الخبرة العسكرية ضد المعتدي عليهن.
اختار الجيش والشرطة العسكرية الخطة الاستراتيجية الجديدة، هم يحرقون المنازل وهذه الإستراتيجية مهما تكون نافعة في رأيهم ولكنها لا يمكن أن تلين صلابة موقف الشعب الكشميري ضد الهند واستمرارهم في مطلبهم لإجراء الاستفتاء وفقا لقرارات جمعية الأمم المتحدة مهما بلغ الثمن ومهما خسروا، وإحراق المنازل يعني إتلاف بلايين من الدولارات وإتلاف الأرواح وهذا على حساب كشمير وشعبها ولكن ليس على حساب كفاحه.
لقد صدر كتاب تحت عنوان للمؤلف (شبنم قيوم) من سرينجر بكشمير المحتلة وطبع باللغة الأردية في أغسطس 1991م ننتفى منه هذه الفقرة:
(أما عن عمليات اغتصاب النساء فإننا لا نملك سوى أن نطرق رؤوسنا حياءا وخجلا حين نسمع عن اغتصاب فتاة مسلمة أمام بصر والديها أو عن تجريد الفتاة المسلمة العفيفة من ملابسها حتى تكون عرضة لانتهاك العرض.
فهذه سكينة المرأة الكشميرية ذات الخمسة أولاد اغتصبها الهندوس وهذه حليمة البالغة من العمر أربعا وعشرين عاما تقول: (لقد هربت خوفا من الجنود الذئاب ولكنهم نجحوا في إلقاء القبض علىّ وانتهكوا عرضي).
والفتاة الصغيرة حسينة اختر التي تنتمي إلى قرية بالنكة فقد انتهك عرضها في أحد المعسكرات مما جعلها تنتحر في غرفتها تحت الضغط النفسي وقد نشرت قصتها على صفحات جريدة الصفا التي تصدر في سرينجر.
وليس أدل على الفجور الهندوسي بنساء كشمير من ذلك التقرير الصحفي الذي كتبته الصحفية الهندوسية السيدة/ سكماني سينج الممثلة لمجلة (الستريتد ويكلي أوف انديا) الصادرة في بومباي باللغة الإنجليزية بعد زيارتها لولاية جامو وكشمير المحتلة والتي قابلت خلالها بعض النساء المغتصبات على أيدي الجنود الهندوس وقد نشر هذا التقرير تحت عنوان (المحافظون أم المفترسون) وفيما يلي نص التقرير:
- المحافظون أم المفترسون
تقول رخسانة عمرها 16 سنة- من بالي بورة: ( إذا ظفرت بهم فسأمتص دماء هؤلاء الوحوش)
تقول شعلة 22 سنة- من بازي بوزة: ( لو دربوني عسكريا فأول عمل أقوم به اغتيال رجل اغتصبني وهتك عرضي)
تقول رابعة 29سنة من كبوارة: (حينما أشاهد عسكريا مسلحا أشعر كأنني سأتجه إلى مصيري في القبر)
هذه هي الصرخات اللاذعة التي سمعتها من النسوة اللواتي تعرضن لهتك الأعراض من قبل أفراد الجيش الهندي الذين أرسلو إلى ولاية جامو وكشمير لإعادة الأوضاع إلى الحالة الطبيعية منذ يناير العام الماضي وهؤلاء يعتبرون ( محافظي القانون) وحماة النظام وحراس الشعب من الإرهاب والفوضى والسلب والنهب.
ولكن هذه ليست هي الصورة الحقيقية لما يقوم به هؤلاء الجنود، وهم في أعين الشعب الكشميري القتلة والزناة والناهبون لأمتعة الشعب والبرابرة الذين يعذبون الأبرياء لمجرد الاتهام أو الشك وهم فوق أي قانون، فلا يحاسبهم أحد ولا يمنعهم من إذلال الشعب وإراقة دماء الأبرياء واليوم مشاهدة إنسان في الزي العسكري في كشمير تعني إشعال غيظ أهالي كشمير سواء كانوا من المدنيين أو الفلاحين أو القرويين وازدادت مخاوفهم حول السلوك الوحشي معهم ومع نسائهم.
المدن والقرى في كشمير كلها تشهد وتشاهد حوادث الاغتصاب وهتك بعدد لا يتصور في هذا العالم المتمدن وكأن الحكومة الهندية تعتبر عملية الاغتصاب وهتك الأعراض من قبل أفراد الجيش أمرا داخلا في مهمة الجيش الرسمية، بل لعلها تعتبرها عاملا مهما لاضطهاد المسلمين وإذلالهم على أيدي الجنود وأسلوبا مفيدا لإلقاء الذعر في قلوب الشعب الكشميري، وجدير بالذكر أن دائرة عملية الاغتصاب والانتهاك للأعراض على أيدي الجنود، لا تقتصر على القرى البعيدة والأرياف فحسب، بل يكاد المرء تدركه الحيرة عندما يعلم أن البنات في المدن أيضا يسقن إلى ثكنات الجيش لهتك إعراضهن في ضوء النهار وأمام أعين أقاربهم، يذكر المؤلف على سبيل المثال لا للحصر أن ثلاث شقيقات آنسات من الحي ( لال بازار) لمدينة سرينجر عاصمة الولاية، قد شقن إلى ثكنات الجيش حيث استمر الجنود ينتهكون إعراضهن ليومين كاملين.
مدينة ( كبوارة) التي تبعد 90 كليومترا عن سرينجر تقع في واد لولاب التي هي من أجمل مناطق كشمير وأشهر المناطق السياحية في الولاية ولكنها أصبحت اليوم (أشبع مكان) بسبب الممارسات العسكرية الإجرامية المتتالية. يبدو أن المهمة العسكرية في المنطقة تتركز في إخراج الرجال من المنازل واعتقالهم ومداهمة المنازل وكسر الأمتعة أو سلبها ثم الاغتصاب للنسوة حتى العجائز منهن والصغار كذلك، يذكر المؤلف هنا مثال ما حدث في قرية (تريكام) في محافظة كبوارة قبل الأيام قام الجنود بمحاصرة القرية ثم دخلوا في البيوت وقاموا بهتك اعراض النساء جماعيا ولا سيما أعراض الشابات الآنسات منهن وهكذا في قرية (تنجوارة) في المحافظة قام الجنود الهندوس بهتك عرض الآنسة/ ممتاز (18 سنة) جماعيا ثم قطعوا لحم إحدى خديها بأسنانهم وقد فقدت وعيها نتيجة لهذه العملية الإجرامية وحتى اليوم لم تعد إلى الوعي وكان بعد ذلك الحادث المؤلم أن أهالي القرية اضطروا إلى الهجرة إلى القرى المجاورة.
وفي قرية (ليدروا) علقت بنت عمرها 18 سنة بشجرة على رأسها ونالت صعقات كهربائية حتى الإغماء، ثم ضربت مرة أخرى وهي لم تعد إلى وعيها حتى الآن، وفي قرية (شوكي بل) في المحافظة قبض الجنود على رجل وزوجته ثم أخذوها إلى الثكنة ولقوا الرجل بشجرة ثم قاموا بهتك عرض زوجته أمام عينيه جماعيا، وهذا ما جعل الرجل وزوجته أن يفقدا وعيهما وهما حتى الآن لم يعود إلى وعيهما.
وجدير بالذكر أن هذه الحوادث الوحشية والمخزية التي هي وصمة عار على جبين الإنسانية انتهت إلى نتيجة سيئة للهند وهي أن الأشخاص الذين كانوا في السابق معارضين لها فقط قد تحولوا الآن إلى معاندين لها والذين كانوا في السابق محايدين لها انضموا إلى المناضلين ضدها حتى ولو عاطفيا.
يقول المحامي (ظفر شاه) مفسرا لهذا التحول في الأوضاع:
( لو واجهتك مشكلة مالية يمكنك أن تواجهها ولو بالتسول وهكذا تمر المشكلة ولكنك لو واجهتك صدمة عاطفية لا تستطيع تجاهلها أبدا، فلهذا الشخص الذي يضطر إلى الدفاع عن حرماته فهو لا يدافع عن نفسه فقط بل هو يقاتل لأخذ الثأر أيضا).
ويقول المحامي (ظفر شاه) أيضا:
(كيف يمكن لامرأة فقيرة قروية مواجهة الحاكم العسكري بل هي تخاف أنها لو ذهبت إلى ثكنة عسكرية فقد تتعرض للاعتداء مرة أخرى).
وحتى لو رضيت فتاة بالحضور في المعسكر، من يضمن لها بعدالة الحكم والجيش يحاول بكل أسلوب إلقاء الذعر في قلوب الشعب وكل ما يرتكبه أفراد الجيش من القتل وإحراق المنازل والتعذيب وهتك الأعراض وهو يكون لتحقيق هذا الهدف، فالجندي يحقق رغبة الجيش بهذه الأعمال الإجرامية فلماذا يعاقب؟ فالحقيقة أن الجيش يمارس أنواع العقوبات المختلفة ليتنازل الشعب عن مطلبه بإجراء الاستفتاء الشعبي وفقا لقرارات جمعية الأمم المتحدة لتقرير مصير الولاية
ولكنهم مهما يبررون لهذه الممارسات الإجرامية ومهما يحاولون اسكات نقاد هذه السياسة ولكن الواقع لا مفر منه هو أن كل خبر لهتك الأعراض أو الممارسات الإجرامية الأخرى يسكب زيتا على النار لكراهية ضد الهند ويقوي عزم الصمود منذ اليوم الذي وصل فيه الخبر الأول عن هتك الأعراض من قرية (جان بورة) قبل تسعة أشهر برز المجاهدون بهذه الكلمات بقولهم:
( نحلف بعزة الأخوات ودموعهن السيالة إننا سنأخذ الثأر) { لا يجوز الحلف بغير الله، لأنه شرك أصغر}
وهكذا تهتف النسوة: ( نحن لن نسكت على ما يحدث بنا بل سنقوم لنأخذ الثأر).
وهن الآن يستعدن لأخذ التدريب العسكري دفاعا لهن حتى يستعملن الخبرة العسكرية ضد المعتدي عليهن.
اختار الجيش والشرطة العسكرية الخطة الاستراتيجية الجديدة، هم يحرقون المنازل وهذه الإستراتيجية مهما تكون نافعة في رأيهم ولكنها لا يمكن أن تلين صلابة موقف الشعب الكشميري ضد الهند واستمرارهم في مطلبهم لإجراء الاستفتاء وفقا لقرارات جمعية الأمم المتحدة مهما بلغ الثمن ومهما خسروا، وإحراق المنازل يعني إتلاف بلايين من الدولارات وإتلاف الأرواح وهذا على حساب كشمير وشعبها ولكن ليس على حساب كفاحه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق