الحقيقة الصادمة 4
ذكرت بعض المعلومات عن قوم يأجوج ومأجوج مرتان .. أولهما في سورة الكهف .. قال الله تعالي .. حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا .. كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا .. ثم أتبع سببا .. حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يفقهون قولا .. قالوا يذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا .. قال ما مكني فيه ربي خيرا فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما .. ءاتوني زبر الحديد حتى إذا ساوي بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا .. فما استطعوا أن يظهروه وما أستطعوا له نقبا ..
وثانيهما في سورة الأنبياء .. حيث قال الله تعالي : وحرم على قرية أهلكنها أنهم لا يرجعون .. حتى إذا فتحت بأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون .
فإذا نظرنا لقصة يأجوج ومأجوج بسورة الكهف لستنتجنا الآتي:
1- أن ذو القرنين قد زار أحد البلدان .. ويبدوا أنه دخل هذه البلد من الجهة الغربية .. فعند وصوله لتلك البلد كان من ناحية الغرب .. حيث رأي الشمس تغرب في عين حمئه .. أي عين طين ..
2- عند ذهب ذو القرنيين لجهة الشرق وجد قوما لم يجعل الله لهم سترا من الشمس .. ثم أتبع سببا .. وأستمرت رحلته جهة الشرق .. فتقابل مع قوما لا يفقهون قولا .. وعلى الرغم من أنهم لا يفقهون قولا .. طلبوا منه أن يساعدهم في بناء حاجز ليقيهم شر يأجوج ومأجوج .. هؤلاء يأجوج وماجوج الذين لم يخلق الله لهم مانعا أو سترا ليقيهم الشمس .
3- من تحليل طلب القوم الذي لا يفقه قولا .. نجدهم يعرضون على ذي القرنيين تقديم خراجا له مقابل مساعدتهم في بناء السد الذي يقيهم من شر يأجوج ومأجوج ... وكلمة خراج تعني تدل علي وجود علاقة طويلة الأمد بين هذا القوم الذي لا يفقه قولا وبين ذي القرنيين .. حيث سيتم دفع تكاليف مساعدة ذو القرنيين بالتقسيط المريح من خلال خراج .. أي أن هناك علاقة طويلة الأمد سوف تربط بين هذا القوم الذي لا يفقه قولا .. وبين ذو القرنيين .. وذلك نتيجة ( دفع الخراج ).
4- والسؤال هنا .. أين تواجد يأجوج وماجوج ؟؟؟ ومن هم هؤلاء البشر الذين لم يجعل الله لهم من الشمس سترا ؟؟ ومن هم هؤلاء القوم الذين لم يفهم منهم ذو القرنين أي قولا .. ولكنه ساعدهم في بناء السد .. في البحث القادم للكاتب Arthur Koestler والذي يحمل عنوان The Thirteenth Tribe ... القبيلة رقم 13 .. THE KHAZAR EMPIRE AND ITS HERITAGE.. ربما نجد الإجابة على كل هذه الأسئلة .. وأختصارا لهذا البحث سوف أركز على بعض النقط الهامة .
http://198.62.75.1/www2/koestler/k-map.1.jpg
يقول الباحث أنه كان هناك أمبراطورية بدائية تسمي أمبراطورية الخزر .. وتقع بالقرب من شمال إيران وشرق الأمبراطورية البيزانطية .. وهي هي الخريطة لتلك الإمبراطورية
http://chazaria.blox.pl/resource/Chazaria1.jpg
تتكون قبائل تلك الأمبراطورية من
Huns, Alans, Avars, Bulgars, MagyarsMAGYARS, Bashkirs, Burtas, Sabirs, Uigurs, Saragurs, Onogurs, Utigurs, Kutrigurs, Tarniaks, Kotragars, Khabars, Zabenders, Pechenegs, Ghuzz, Kumans, Kipchaks, and dozens of other tribes or people
ويصفهم الباحثون الأوربيون ( أي غير مسلمين ) بأن تلك الإمبراطورية كانت تستضيف قبائل يآجوج ومأجوج ..
A Georgian chronicle, echoing an ancient tradition, identifies them with the hosts of Gog and Magog
وتصف قبائل الــ Magyars أنفسهم بأنهم قبائل خالدة ستبقي حتى نهاية الدهر
while “Magyar” is the name by which they have called themselves from time immemorial.
وتؤكد معظم الأبحاث التاريخية التي تمت حول قبيلة الــ Magyars .. أنهم لا ينتمون أساسا لأمبراطورية الخزر .. بل أنهم في قادمون من شمال الأرض .. تحديدا من فنلندا فهم .. حيث الشمس تسطع هناك لمدة 6 أشهر . ويعيش سكانها بلا ساتر من الشمس لمدة 6 أشهر .. فالليل هو الشئ الوحيد الذي يمكن أن يستر الشمس .. ولهذا قال الله عنهم أنه لم يجعل لهم من الشمس سترا .. أي ليلا ..
They also succeeded, after the bilingual period, in preserving their original Finno-Ugric language in the midst of their German and Slav neighbours
ولقد تحارب قبائل أمبراطورية الخزر ضد القادمون من الشمال ( قبائل الــ Magyars ) سنوات عدة .. فقبائل الخزر كانت تتحكم في طرق الحرير التى تربط إمبراطورية بيزنطيا مع الهند .. ولذلك فعندما وصلت قبائل الــ Magyars لتهدد قبائل الخزر .. إنعكس هذا على تجارة الدولة البيزانطية .. مما جعل ملكها ( ذو القرنيين ) أن يأتي لزيارة مملكة الخزر ويساعدهم في بناء سد لمنع هجوم قبائل الــ Magyars على تجارة الدولة البيزانطية المارة خلال طريق الحرير الذي تسيطر عليه قبائل الخزر .. ولهذا فذو القرنيين لم يتسلم من قبائل الخزر أي شئ مقابل بناء السد لهم .. بل وافق على تقبل الخراج .. حيث وافق ملك الخزر على تخفيض قيمة الضريبة الجمركية التي كانت تفرض على بضائع الدولة البيزانطية المارة بطريق الحرير أي بأرض مملكة الخزر .. وبهذا دفع ثمن أتعاب ذو القرنيين من خلال تخفيض قيمة الضريبة على التجارة البيزانطية .
ومع هدوء الحدود بين الخزر وقبائل الــ Magyars .. دام الوفاق والسلام بينهم لأكثر من ألف عام .. حتى أن الباحثون التاريخيون جعلوا الــMagyars من ضمن القبائل المكونة لشعب الخزر ..
وتمر السنوات .. وتتعاظم مملكة الخزر .. وتتحول القبائل الهمجية تدريجيا إلي نوعا من التحضر .. ويبدؤن تشكيل نظم سياسية لحكم المملكة وتأسيس مجتمع متقدم يحيطه مجتمعات متخلفة من جميع النواحي . . ولقد تميز نظام الحكم في مملكة الخزر بوجود حاكمين في آن واحد .. حاكم ديني وهو أعلى حاكم بالبلاد .. وحاكم سياسي صاحب سلطة أقل من الحاكم الديني .. ولكنه هو الحاكم المعروف للجميع .. وهو الذي يدير شئون البلاد سياسيا واقتصاديا وفقا لتعليمات الحاكم الديني.
وتمر السنوات .. ويتعلم شعب الخزر فنون التجارة .. وتزداد ثرواتهم بشكل كبير .. ويتعاظم شئنهم سياسيا واقتصاديا وعسكريا .. ويظهر حينذاك بداية الفتوحات الإسلامية .. وتتوسع الفتوحات الإسلامية .. ويحارب القادة المسلمون شعوب الخزر .. وينهزمون منهم عدة مرات .. ويجد ملك الخزر نفسه أمام معضلة سياسية ودينية صعبة .. فهو وشعبه لا يدينون بأي دين سماوي .. بل هو واثنيين .. ويحيطهم الأمبراطورية البيزانطية ودولة الخليفة الإسلامي ... فأين يذهب شعب الخزر تحت وطئة هاتان القوتان اللتان يتخذان من الدين السماوي قوي دافعة لمزيد من السيطرة السياسية والاقتصادية على بلدان العالم ..
.... الهجــــــوم المسيحي البيزانطي من الشمال وهحوم الخلافة الإسلامية من الجنوب ...
فماذا يفعل ملك الخزر ..
الملك بولان .. ملك قبائل الخزر الذي أمرهم بإعتناق الديانة اليهودية
لابد أن يؤمن هو وشعبه بدين سماوي .. فلو أختار الدين المسيحي لختلف مع المسلمين ولإنصاع تماما لهرقل روما .. ولو أختار الدين الإسلامي لختلف مع الأمبراطورية الرومانية المسيحية وإنصاع تماما للخليفة هارون الرشيدي .. فماذا يفعل ملك الخرز الوثني صاحب الثقافة الرفيعة والحس التجاري المرهف .. ماذا يفعل .. أختار أن لا يؤمن بإسلام هارون الرشيدي ولا بمسيحية هرقل .. واللجوء للديانة اليهودية التي تلاقي أحترام كامل بكل من الدين الإسلامي والمسيحي . . بالإضافة أنها تتناسب تماما مع عقلية الرجل المادية تماما .
تحولت مملكة الخزر عن بكرة أبيها للديانة اليهودية .. لتظل تلعب دورها الأستراتجي بين مملكة المسلمين وملكة الروم .. إلا أن إيمان قبائلها بالديانة اليهودية .. جعل منهم يتناحرون فيما بينهم مثلما فعل أسباط يعقوب من قبل ..
ونتيجة الخلافات الداخلية بين قبائل الخزر المتناحرة فيما بينها .. هربت أربع قبائل منهم إلي قبائل الــ Magyars والذين كانوا في هذا الوقت قد أساسوا دولة لهم تسمي اليوم ( المجر ) .. وأستقرت الأربع قبائل الخزرية اليهودية بدولة المجر .. وتدريجيا تحولت قبائل الــ Magyars إلي اليهودية .. و تمر السنوات بطيئة .. وقبائل الــ Magyars تتحول تدريجيا إلي اليهودية .. ويصعدون سلم التفسير وتعليم التوارة .. بل يتوالون هم أنفسهم مناصب رجل الدين اليهودي بالمجر والتي تحول معظم شعبها لليهودية .. وصار الــ Magyars هم حكماء دولة اليهود الخزرية بالمجر .
لم تمر سنوات طويلة بعد .. وجاءت قبائل الروس الهمجية تدق أبواب مملكة الخزر .. لتهدمها عن بكرة أبيها وتقتل ما تقتل .. فلا يجد قبائل الخزر اليهودية مفرا من الروس غير اللجوء لأخوانهم الذين سابقوهم للمجر ..
The close cooperation between Khazars and Magyars came to an end when the latter, AD 896, The bulk of the Magyar nation, the true Finno-Ugrians, comparatively (although not very) pacific and sedentary agriculturalists, made their homes in the undulating country . Meanwhile the true Magyars, living in comparative peace, increased their numbers.” They also succeeded, after the bilingual period, in preserving their original Finno-Ugric language in the midst of their German and Slav neighbours
وبهذا طرد معظم قبائل الخزر اليهودية من مملكتهم في جنوب روسيا اليوم .. ليعيشوا مشرديين بشرق آوربا .. وخاصة في المجر وبولندا وتشيك ورومنيا .. وغيرها من دول شرق آوربا .. ثم بدؤء يذبون تدريجيا في المجتمع الأوربي .. محتفظون دائما بالقيادة الدينية لقبيلة الــ Magyars .. قبيلة الــ Magyars الذين جاءوا من شمال فنلندا سابقا .. الذين لم يجعل لهم الله من الشمس سترا .. أي يأجوج وماجوج ..
ويقول الله تعالي في سورة الأنبياء : وحرم على قرية أهلكنها أنهم لا يرجعون .. حتى إذا فتحت بأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون .
أنه حرم على أهل قرية أهلكنها أنهم لا يرجعون ( أي هلاك مدينة القدس بعد دور اليهود في رفضهم للسيد المسيح ثم زلزال القدس الشهير وتدمير ملك الروم لمعبدهم ) ..وولقد ربط الله رجعوا أهل تلك القرية الهالكة إلي القرية بشرط زمني هو فتح يأجوج ومأجوج .. أي فتح السور الذي كان يفصل بين قبائل الخزر وقبيلة الــ Magyers .. فيهود الخزر والذين هم اليوم في فلسطين ويقودهم حكمائهم .. حكماء صهيون أحفاد قبيلة الــ Magyars .. ليس لهم علاقة بتاتا مع سيدنا إبراهيم ولا بني إسرائيل أحفاد سيدنا يعقوب .. وأن جريمة يهود بني إسرائيل الحقيقيين أنهم انضموا ليهود الخزر وحكمائهم من الــ Magyars .. ليقفوا معهم ضد الإنسانية ..
من أهم معالم رحلة ذي القرنين .. أنه عندما بدأ رحلته . دخل البلد من جهة الغرب .. وهناك رأي الشمس تغرب في عين حمئة .. ماذا يعني غروب الشمس في عين حمئة .. لقد رأي ذي القرنين قرص الشمس يغيب في الأفق .. ويختفي في عين من الطين .. تماما عندما تكون أنت واقف على كورنيش الإسكندرية لحظة الغروب وتجد الشمس تغرب في البحر .. ولكن ذي القرنين وجدها تغرب في عين من الطين .. أين يمكن أن يتواجد مسطح مائي كبير ملئ بالطين .. أين نجد هذا المسطح المائي الغير عميق والذي تصب فيه الأنهار وتجعله يبدوا كواحه من الطين .. يمكنها أن تجعل أفق الشمس يختفي فيها .. أنظر معي لهذا البحر الطيني .. بحر آذوف .. أو كما كان يسمي سابقا واحة الطين theod osia والذي يطلق عليه اليوم بحر الطين أو
Sea of ozov
لى الرغم من توجه الباحث ( آرثر كوستلر ) بزيارة حاكم بيزانطية ( هرقل أو من جاء بعده أو حاكم فارس .. ( كورش - المبارك ) .. لمملكة الخزر وبناء قلعة هامة على جانبي نهر الفلوجا ..لمنع تقدم الهمج الروس ..
إلا أنه لم يحدد تماما أسم الملك الذي ساعد مملكة الخزر في منع تقدم الهجمة الهمجية الأولي لشعوب فنلندا أي الــMagyars والذي هم أصل قبيلة يأجوج ومأجوج ..
فهذا الملك والمعروف عندنا في الإسلام بذو القرنيين .. كان رجل موحد بالله وليس وثني .. ولكني لم أجد في تاريخ بيزانطية قبل هرقل أي ملك موحد بالله .. بل جميعهم وثنيون بما فيهم الإسكندر الأكبر وأبيه ( ملحوظة.. يذكر من تاريخ الملك فيلبس الأول والد الإسكندر الأكبر أنه زار مملكة الخزر وتعاون معهم ) .. إلا أن مواصفات ذو القرنيين لا يمكن أبدا أن تنطبق على الملك فيلبس الأول والد الإسكندر الأكبر .
تقبلوا تحياتي
القلم أمانه .... والكلمه سلاح ...
فإن لم تكن كاتبا يفيد غيره ... فكن قارئا جيد يفيد نفسه ...
آمل الفائدة للجميع وشكرا لكم
منقول للفائدة العلمية
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ذكرت بعض المعلومات عن قوم يأجوج ومأجوج مرتان .. أولهما في سورة الكهف .. قال الله تعالي .. حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا .. كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا .. ثم أتبع سببا .. حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يفقهون قولا .. قالوا يذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا .. قال ما مكني فيه ربي خيرا فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما .. ءاتوني زبر الحديد حتى إذا ساوي بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا .. فما استطعوا أن يظهروه وما أستطعوا له نقبا ..
وثانيهما في سورة الأنبياء .. حيث قال الله تعالي : وحرم على قرية أهلكنها أنهم لا يرجعون .. حتى إذا فتحت بأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون .
فإذا نظرنا لقصة يأجوج ومأجوج بسورة الكهف لستنتجنا الآتي:
1- أن ذو القرنين قد زار أحد البلدان .. ويبدوا أنه دخل هذه البلد من الجهة الغربية .. فعند وصوله لتلك البلد كان من ناحية الغرب .. حيث رأي الشمس تغرب في عين حمئه .. أي عين طين ..
2- عند ذهب ذو القرنيين لجهة الشرق وجد قوما لم يجعل الله لهم سترا من الشمس .. ثم أتبع سببا .. وأستمرت رحلته جهة الشرق .. فتقابل مع قوما لا يفقهون قولا .. وعلى الرغم من أنهم لا يفقهون قولا .. طلبوا منه أن يساعدهم في بناء حاجز ليقيهم شر يأجوج ومأجوج .. هؤلاء يأجوج وماجوج الذين لم يخلق الله لهم مانعا أو سترا ليقيهم الشمس .
3- من تحليل طلب القوم الذي لا يفقه قولا .. نجدهم يعرضون على ذي القرنيين تقديم خراجا له مقابل مساعدتهم في بناء السد الذي يقيهم من شر يأجوج ومأجوج ... وكلمة خراج تعني تدل علي وجود علاقة طويلة الأمد بين هذا القوم الذي لا يفقه قولا وبين ذي القرنيين .. حيث سيتم دفع تكاليف مساعدة ذو القرنيين بالتقسيط المريح من خلال خراج .. أي أن هناك علاقة طويلة الأمد سوف تربط بين هذا القوم الذي لا يفقه قولا .. وبين ذو القرنيين .. وذلك نتيجة ( دفع الخراج ).
4- والسؤال هنا .. أين تواجد يأجوج وماجوج ؟؟؟ ومن هم هؤلاء البشر الذين لم يجعل الله لهم من الشمس سترا ؟؟ ومن هم هؤلاء القوم الذين لم يفهم منهم ذو القرنين أي قولا .. ولكنه ساعدهم في بناء السد .. في البحث القادم للكاتب Arthur Koestler والذي يحمل عنوان The Thirteenth Tribe ... القبيلة رقم 13 .. THE KHAZAR EMPIRE AND ITS HERITAGE.. ربما نجد الإجابة على كل هذه الأسئلة .. وأختصارا لهذا البحث سوف أركز على بعض النقط الهامة .
http://198.62.75.1/www2/koestler/k-map.1.jpg
يقول الباحث أنه كان هناك أمبراطورية بدائية تسمي أمبراطورية الخزر .. وتقع بالقرب من شمال إيران وشرق الأمبراطورية البيزانطية .. وهي هي الخريطة لتلك الإمبراطورية
http://chazaria.blox.pl/resource/Chazaria1.jpg
تتكون قبائل تلك الأمبراطورية من
Huns, Alans, Avars, Bulgars, MagyarsMAGYARS, Bashkirs, Burtas, Sabirs, Uigurs, Saragurs, Onogurs, Utigurs, Kutrigurs, Tarniaks, Kotragars, Khabars, Zabenders, Pechenegs, Ghuzz, Kumans, Kipchaks, and dozens of other tribes or people
ويصفهم الباحثون الأوربيون ( أي غير مسلمين ) بأن تلك الإمبراطورية كانت تستضيف قبائل يآجوج ومأجوج ..
A Georgian chronicle, echoing an ancient tradition, identifies them with the hosts of Gog and Magog
وتصف قبائل الــ Magyars أنفسهم بأنهم قبائل خالدة ستبقي حتى نهاية الدهر
while “Magyar” is the name by which they have called themselves from time immemorial.
وتؤكد معظم الأبحاث التاريخية التي تمت حول قبيلة الــ Magyars .. أنهم لا ينتمون أساسا لأمبراطورية الخزر .. بل أنهم في قادمون من شمال الأرض .. تحديدا من فنلندا فهم .. حيث الشمس تسطع هناك لمدة 6 أشهر . ويعيش سكانها بلا ساتر من الشمس لمدة 6 أشهر .. فالليل هو الشئ الوحيد الذي يمكن أن يستر الشمس .. ولهذا قال الله عنهم أنه لم يجعل لهم من الشمس سترا .. أي ليلا ..
They also succeeded, after the bilingual period, in preserving their original Finno-Ugric language in the midst of their German and Slav neighbours
ولقد تحارب قبائل أمبراطورية الخزر ضد القادمون من الشمال ( قبائل الــ Magyars ) سنوات عدة .. فقبائل الخزر كانت تتحكم في طرق الحرير التى تربط إمبراطورية بيزنطيا مع الهند .. ولذلك فعندما وصلت قبائل الــ Magyars لتهدد قبائل الخزر .. إنعكس هذا على تجارة الدولة البيزانطية .. مما جعل ملكها ( ذو القرنيين ) أن يأتي لزيارة مملكة الخزر ويساعدهم في بناء سد لمنع هجوم قبائل الــ Magyars على تجارة الدولة البيزانطية المارة خلال طريق الحرير الذي تسيطر عليه قبائل الخزر .. ولهذا فذو القرنيين لم يتسلم من قبائل الخزر أي شئ مقابل بناء السد لهم .. بل وافق على تقبل الخراج .. حيث وافق ملك الخزر على تخفيض قيمة الضريبة الجمركية التي كانت تفرض على بضائع الدولة البيزانطية المارة بطريق الحرير أي بأرض مملكة الخزر .. وبهذا دفع ثمن أتعاب ذو القرنيين من خلال تخفيض قيمة الضريبة على التجارة البيزانطية .
ومع هدوء الحدود بين الخزر وقبائل الــ Magyars .. دام الوفاق والسلام بينهم لأكثر من ألف عام .. حتى أن الباحثون التاريخيون جعلوا الــMagyars من ضمن القبائل المكونة لشعب الخزر ..
وتمر السنوات .. وتتعاظم مملكة الخزر .. وتتحول القبائل الهمجية تدريجيا إلي نوعا من التحضر .. ويبدؤن تشكيل نظم سياسية لحكم المملكة وتأسيس مجتمع متقدم يحيطه مجتمعات متخلفة من جميع النواحي . . ولقد تميز نظام الحكم في مملكة الخزر بوجود حاكمين في آن واحد .. حاكم ديني وهو أعلى حاكم بالبلاد .. وحاكم سياسي صاحب سلطة أقل من الحاكم الديني .. ولكنه هو الحاكم المعروف للجميع .. وهو الذي يدير شئون البلاد سياسيا واقتصاديا وفقا لتعليمات الحاكم الديني.
وتمر السنوات .. ويتعلم شعب الخزر فنون التجارة .. وتزداد ثرواتهم بشكل كبير .. ويتعاظم شئنهم سياسيا واقتصاديا وعسكريا .. ويظهر حينذاك بداية الفتوحات الإسلامية .. وتتوسع الفتوحات الإسلامية .. ويحارب القادة المسلمون شعوب الخزر .. وينهزمون منهم عدة مرات .. ويجد ملك الخزر نفسه أمام معضلة سياسية ودينية صعبة .. فهو وشعبه لا يدينون بأي دين سماوي .. بل هو واثنيين .. ويحيطهم الأمبراطورية البيزانطية ودولة الخليفة الإسلامي ... فأين يذهب شعب الخزر تحت وطئة هاتان القوتان اللتان يتخذان من الدين السماوي قوي دافعة لمزيد من السيطرة السياسية والاقتصادية على بلدان العالم ..
.... الهجــــــوم المسيحي البيزانطي من الشمال وهحوم الخلافة الإسلامية من الجنوب ...
فماذا يفعل ملك الخزر ..
الملك بولان .. ملك قبائل الخزر الذي أمرهم بإعتناق الديانة اليهودية
لابد أن يؤمن هو وشعبه بدين سماوي .. فلو أختار الدين المسيحي لختلف مع المسلمين ولإنصاع تماما لهرقل روما .. ولو أختار الدين الإسلامي لختلف مع الأمبراطورية الرومانية المسيحية وإنصاع تماما للخليفة هارون الرشيدي .. فماذا يفعل ملك الخرز الوثني صاحب الثقافة الرفيعة والحس التجاري المرهف .. ماذا يفعل .. أختار أن لا يؤمن بإسلام هارون الرشيدي ولا بمسيحية هرقل .. واللجوء للديانة اليهودية التي تلاقي أحترام كامل بكل من الدين الإسلامي والمسيحي . . بالإضافة أنها تتناسب تماما مع عقلية الرجل المادية تماما .
تحولت مملكة الخزر عن بكرة أبيها للديانة اليهودية .. لتظل تلعب دورها الأستراتجي بين مملكة المسلمين وملكة الروم .. إلا أن إيمان قبائلها بالديانة اليهودية .. جعل منهم يتناحرون فيما بينهم مثلما فعل أسباط يعقوب من قبل ..
ونتيجة الخلافات الداخلية بين قبائل الخزر المتناحرة فيما بينها .. هربت أربع قبائل منهم إلي قبائل الــ Magyars والذين كانوا في هذا الوقت قد أساسوا دولة لهم تسمي اليوم ( المجر ) .. وأستقرت الأربع قبائل الخزرية اليهودية بدولة المجر .. وتدريجيا تحولت قبائل الــ Magyars إلي اليهودية .. و تمر السنوات بطيئة .. وقبائل الــ Magyars تتحول تدريجيا إلي اليهودية .. ويصعدون سلم التفسير وتعليم التوارة .. بل يتوالون هم أنفسهم مناصب رجل الدين اليهودي بالمجر والتي تحول معظم شعبها لليهودية .. وصار الــ Magyars هم حكماء دولة اليهود الخزرية بالمجر .
لم تمر سنوات طويلة بعد .. وجاءت قبائل الروس الهمجية تدق أبواب مملكة الخزر .. لتهدمها عن بكرة أبيها وتقتل ما تقتل .. فلا يجد قبائل الخزر اليهودية مفرا من الروس غير اللجوء لأخوانهم الذين سابقوهم للمجر ..
The close cooperation between Khazars and Magyars came to an end when the latter, AD 896, The bulk of the Magyar nation, the true Finno-Ugrians, comparatively (although not very) pacific and sedentary agriculturalists, made their homes in the undulating country . Meanwhile the true Magyars, living in comparative peace, increased their numbers.” They also succeeded, after the bilingual period, in preserving their original Finno-Ugric language in the midst of their German and Slav neighbours
وبهذا طرد معظم قبائل الخزر اليهودية من مملكتهم في جنوب روسيا اليوم .. ليعيشوا مشرديين بشرق آوربا .. وخاصة في المجر وبولندا وتشيك ورومنيا .. وغيرها من دول شرق آوربا .. ثم بدؤء يذبون تدريجيا في المجتمع الأوربي .. محتفظون دائما بالقيادة الدينية لقبيلة الــ Magyars .. قبيلة الــ Magyars الذين جاءوا من شمال فنلندا سابقا .. الذين لم يجعل لهم الله من الشمس سترا .. أي يأجوج وماجوج ..
ويقول الله تعالي في سورة الأنبياء : وحرم على قرية أهلكنها أنهم لا يرجعون .. حتى إذا فتحت بأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون .
أنه حرم على أهل قرية أهلكنها أنهم لا يرجعون ( أي هلاك مدينة القدس بعد دور اليهود في رفضهم للسيد المسيح ثم زلزال القدس الشهير وتدمير ملك الروم لمعبدهم ) ..وولقد ربط الله رجعوا أهل تلك القرية الهالكة إلي القرية بشرط زمني هو فتح يأجوج ومأجوج .. أي فتح السور الذي كان يفصل بين قبائل الخزر وقبيلة الــ Magyers .. فيهود الخزر والذين هم اليوم في فلسطين ويقودهم حكمائهم .. حكماء صهيون أحفاد قبيلة الــ Magyars .. ليس لهم علاقة بتاتا مع سيدنا إبراهيم ولا بني إسرائيل أحفاد سيدنا يعقوب .. وأن جريمة يهود بني إسرائيل الحقيقيين أنهم انضموا ليهود الخزر وحكمائهم من الــ Magyars .. ليقفوا معهم ضد الإنسانية ..
من أهم معالم رحلة ذي القرنين .. أنه عندما بدأ رحلته . دخل البلد من جهة الغرب .. وهناك رأي الشمس تغرب في عين حمئة .. ماذا يعني غروب الشمس في عين حمئة .. لقد رأي ذي القرنين قرص الشمس يغيب في الأفق .. ويختفي في عين من الطين .. تماما عندما تكون أنت واقف على كورنيش الإسكندرية لحظة الغروب وتجد الشمس تغرب في البحر .. ولكن ذي القرنين وجدها تغرب في عين من الطين .. أين يمكن أن يتواجد مسطح مائي كبير ملئ بالطين .. أين نجد هذا المسطح المائي الغير عميق والذي تصب فيه الأنهار وتجعله يبدوا كواحه من الطين .. يمكنها أن تجعل أفق الشمس يختفي فيها .. أنظر معي لهذا البحر الطيني .. بحر آذوف .. أو كما كان يسمي سابقا واحة الطين theod osia والذي يطلق عليه اليوم بحر الطين أو
Sea of ozov
لى الرغم من توجه الباحث ( آرثر كوستلر ) بزيارة حاكم بيزانطية ( هرقل أو من جاء بعده أو حاكم فارس .. ( كورش - المبارك ) .. لمملكة الخزر وبناء قلعة هامة على جانبي نهر الفلوجا ..لمنع تقدم الهمج الروس ..
إلا أنه لم يحدد تماما أسم الملك الذي ساعد مملكة الخزر في منع تقدم الهجمة الهمجية الأولي لشعوب فنلندا أي الــMagyars والذي هم أصل قبيلة يأجوج ومأجوج ..
فهذا الملك والمعروف عندنا في الإسلام بذو القرنيين .. كان رجل موحد بالله وليس وثني .. ولكني لم أجد في تاريخ بيزانطية قبل هرقل أي ملك موحد بالله .. بل جميعهم وثنيون بما فيهم الإسكندر الأكبر وأبيه ( ملحوظة.. يذكر من تاريخ الملك فيلبس الأول والد الإسكندر الأكبر أنه زار مملكة الخزر وتعاون معهم ) .. إلا أن مواصفات ذو القرنيين لا يمكن أبدا أن تنطبق على الملك فيلبس الأول والد الإسكندر الأكبر .
تقبلوا تحياتي
القلم أمانه .... والكلمه سلاح ...
فإن لم تكن كاتبا يفيد غيره ... فكن قارئا جيد يفيد نفسه ...
آمل الفائدة للجميع وشكرا لكم
منقول للفائدة العلمية
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق