الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

الحقيقة الصادمة 3


الحقيقة الصادمة 3


تاريخيا ..قام الملك كورش بغزو بلدان آسيا الصغري ..وكان خط سيره يبدأ من شمال العراق إلي تركيا إلي البحر الأسود مارا بأوكرانيا .وهناك وتحديدا عند البحر الشبه مغلق المعروف ببحر آزوف أي بحر الطين شاهد منظر جغرافي مميز ذكره الله في سورة الكهف بأن الشمس في تلك البقعة كانت تغرب في عين حمئه أي عين من الطين .. وبحر آزوف هو أضحل بحر في العالم حيث يصل أعمق نقطه به إلي قرابة 11 متر فقط ..ويصب فيه عدة أنهار قادمة من شمال روسيا متجه للجنوب إلي آوكرانيا حيث بحر آزوف والذي يرتبط بالبحر الأسود من خلال مضيق بحري يربط بينهم ( البسفور )






لحظة غروب الشمس في عين الطين أي بحر آزوف

ترك الملك كورش الأكبر أول الجيوش عند بحر آزوف .. أي تقريبا في آوكرونيا أو جوروجيا .. ثم إتجه للشرق .. وهناك وجد قوم لم يخلق الله لهم من الشمس سترا .. من هم هؤلاء الناس الذين لم يخلق الله لهم منها ستر .. للإجابة على هذا السؤال ..يجب أولا أن نتعرف على ما يمكنه أن يستر الشمس .. هل جدران المنزل تسترنا من الشمس ..هل الملابس تسترنا من الشمس .. لا أري شئ يمكن أن يسترنا من الشمس غير ... الليـــــــل .. فاليل هو الظاهرة الوحيدة التي يمكن أن تسترنا من الشمس وليس جدران منزلنا أو ملابسنا .. وعندما يقول الله أنه لم يخلق لهم من الشمس سترا ..يقودنا هذا للتفكير في القطب الشمالي وسكان القطب الشمالي ..فهم الوحيدون من سكان الأرض الذين لا يوجد لهم من الشمس سترا ..حيث تنقسم أيام السنة عندهم إلي 6 أشهر نهار دائم + 6 أشهر ليل دائم .


وهنا نتسأل .. هل ذهب الملك كورش للقطب الشمالي ..فالله يقول أنه أتجه شرقا من بحر آزوف وليس شمالا .. وطالما أنه لم يذهب شمالا .. فما علاقته بأهل القطب الشمالي وتحديدا قبائل البدو الفنلندية .. يؤكد تاريخ تلك المنطقة أن أول حملات الفايكنج الهمجية كانت في القرن السابع قبل الميلاد حيث أرتحل عدد من القبائل الفنلندية من القطب الشمالي إلي آسيا الوسطي وهم الذين يعرفون في تلك المنطقة بسم Scythians




ومن ضمن تلك القبائل المعرفون بتلك المنطقة بسم ( السخط ) يوجد بينهم قبيلتان ملكيتان يعرفا بسم قبيلة ( جوج وماجوج ) باليهودية وذكرهم الله في سورة الكهف بسم ( ياجوج ومأجوج )

http://www.silkroadfoundation.org/images/scythian.jpg

http://www.silkroadfoundation.org/ma...es/scymap1.jpg



وإلي اليوم يعرف في علم أصول اللغات الأوربية .. أن اللغة الفنلندية الحالية هي اللغة الأوربية الوحيدة ذات الأصول الآسيوية . وذلك لتشابه اللغة الفنلندية الحالية باللغة أهل تلك المنطقة .
ومن القرآن الكريم يدل على أن ذي القرنيين لم يدخل في صراع مع قوم يأجوج ومأجوج حيث قال الله

حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا(90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا(91)ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا(92)


(( كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا )) هذه الجملة وما كان لدي الملك كورش الأكبر الذي حرر يهود بني إسرائيل من سبي بابل قبل توجه لآسيا الصغري .. لها علاقة وطيدة بميعاد إنهيار السد الحديدي الذي بناه ليفصل بين قوم يأجوج وماجوج وبين عودة اليهود للقرية الهالكة والمذكوره في سورة الأنبياء .

إلا أن أبن الملك كورش أخضع قوم يأجوج ومأجوج لحكم دولة فارس بعد وفاة أبيه ..

http://www.silkroadfoundation.org/images/horsemen.jpg

تحرك الملك كورش بجيشه بعد لقائه مع قبائل السخط والذين يوجد من بينهم القبيلتان الملكيتان ( ياجوج ومأجوج ) .. توجه لآقصي الشرق ..وهناكم قابل ناس لا يفقهون قولا .. ولكنه بعد ذلك فهم منهم أنهم خائفون من قبائل يأجوج ومأجوج وذلك لأنهم قوم مفسدون ..وطلبوا من ذي القرنيين أن يبني لهم سد .. ويقول الله سبحانه وتعالي واصفا هذا اللقاء بقوله (( حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا(93)قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا(94)قَالَ مَا مَكَّنَنِي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا(95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا(96)فَمَا اسْتَطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا(97)قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا(98)وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا(99)وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا(100)

ويلاحظ هنا أن هذا القوم الذي لا يفقه قولا .. طلب من ذي القرنيين بناء سد يحميهم من قوم يأجوج ومأجوج على أن يسددوا ثمن السد بالتقسيط أي ( خرجا ) .. وهذا يعني خضوع هذا القوم عسكريا وسياسيا لدولة فارس .. فهذا القوم كان يسيطر على طريق الحرير والذي كان يعبر في إتجاه مدينة - داربنت - بجنوب روسيا حاليا وقريبة من جورجيا .. وهناك وافق ذي القرنيين على بناء سد حديدي يغطي بالقطر .. والقطر هنا ليس ( نحاس ) كما يدعي المفسرون العرب .. القطر هنا هو ( الزفت والقطران الناتج عن البترول ) .. فليس من الممكن أن يكون القطر في سورة الكهف هو النحاس .. بل الزفت .. فالزفت هي المادة الماسكة لزبر الحديد وليس النحاس .. وذلك لأن السد معرض للظروف المناخية من أمطار ورطوبة ولا يمكن للرجل في عظمة وعلم ذي القرنيين أن يضع نحاس مع حديد ليزيد من معدل تأكل الحديد مئات المرات .. بل وضع زفت ليحمي الحديد من الصدأ . لذلك يجب إعادة تفسير معني كلمة ( القطر ) في سورة الكهف و( عين القطر ) في سورة النمل وسبأ والخاصة بتفاصيل قصة سيدنا سليمان . وجعلها (( زفت )) وليس (( نحاس ))

ولقد أتم ذي القرنيين بناء السد الحديدي المغطي بالزفت . وجعل بنائه مؤقتا كعلامة لميعاد الساعة .. وخروج قوم يأجوج ومأجوج من وراء السد ليموجوا في الناس .. والسؤال هنا من هم قوم الخزر هؤلاء .. ذاك القوم الذي كان يسيطر على الممرات التجارية بين مملكة فارس والإمبراطورية البيزانطية من هم ..إنهم القبيلة الــ 13 .. أبناء السبط الثالث عشر الذي ليس من نسل يعقوب أبو يوسف وبنايمين .. من هم هؤلاء أحفاط السبط الثالث عشر ؟؟

http://membres.multimania.fr/wotraceafg/khazaria.gif

http://198.62.75.1/www2/koestler/k-map.jpg


إنهم نفس القوم الذي قال الله فيهم (( يس(1)وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ(2)إِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ(3)عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(4)تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ(5)لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ(6)لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(7)إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ(8)وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ(9)وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(10)إِنَّمَا تُنذِرُ مَنْ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَانَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ(11)

هم نفس القوم الذين لم ينذر أبائهم .. فهم ليسوا من نسل يعقوب ولم يأت إليهم أي رسول من قبل ولا لأجدادهم .. إنهم أهل الخزر الذين يمثلون اليوم قرابة 80% من تعداد يهود العالم والمعرفون بسم الإشكانز .. يهود أوربا الذين تحولوا عن وثنيتهم للديانة اليهودية عام 960 تجنبا للوقوع تحت الإحتلال الإسلامي الممثل بالخلافة العباسية أو تحت الإحتلال الروماني الممثل في الإمبراطورية البيزانطية .. فختار ملكهم ( آتيالا ) تحويل كامل الشعب بجميع قبائله للديانة اليهودية بقرار ملكي .. ليصبحوا بعد ذلك هم القيادة الفعلية للديانة اليهودية .. ومنهم علماء ساهموا في تطوير البشرية مثل إسحاق نيوتن وإنيشتين ودارون وفرويد وكارل ماركس وغيرهم من علماء اليهود الشرقيين الذين إنتشروا في أوربا بعد سقوط مملكتهم في يد ( الرس ) أي الروس مع بداية عام 1000 ميلادية.. والمقصود بــ ( يس ) هنا ليس سيدنا محمد بل سيدنا المسيح عليه السلام والذي سيأتي للأرض ليدعوا هذا القوم للإيمان بالله بالشكل الصحيح والتخلي عن عبادة يأجوج ومأجوج والتي هي الصهيونية العالمية .. وهنا تحديدا سيكون الصراع الحقيقي بين سيدنا المسيح وقوم يأجوج ومأجوج أي الصهيونية العالمية والتي شبها الإنجيل بالوحش الصغير الذي يحكم العالم نيابة عن التنين الصاعد من البحر .. فالتنين الصاعد من البحر هو الولايات المتحدة الأمريكية والوحش الذي يحكم العالم نسم أمريكا هي الصهيونية العالمية الممثلة في قوم يأجوج وماجوج والذين يموجوا بين الشعوب .. تفاصيل هذا الصراع مذكورة بشكل واضح في أماكن عدة بالإنجيل .. وأهمها نزول الملاك ميكائيل لقتل التنين والوحش في آخر الزمان قبل ان يأتي بالقدس الجديدة .. فالتنين والوحش في نبؤة يوحنا ليست إلا الولايات المتحدة الأمريكية والصهيونية العالمية .
ن الملاحظ هنا .. أن كورش الأكبر ..القائد الفارسي الذي حرر بني إسرائيل من سبي بابل .. بابل تلك المدينة التي تعامل فيها اليهود مع الملاكين (( هاروت وماروت )) واللذان عاشا مع اليهود بتلك البلاد لحين تحرير اليهود على يد كورش الأكبر ..

{وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ }البقرة102

هو نفسه كورش الأكبر الذي ذهب لآسيا الصغري .. وتقابل هناك مع قوم يأجوج ومأجوج المفسدون في الأرض . وتقابل أيضا مع شعب الخزر الذين هم يهود اليوم الأشكانز الذين يحتلون فلسطين .

{قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً }الكهف94

والسؤال هنا ..

لماذا كان كورش الأكبر بذات الأهمية عند الله سبحانه وتعالي .وجعله يأتي في فترة زمنية مليئة بالغموض .. غموض هاروت وماروت في بابل ويأجوج ومأجوج في آسيا الصغرى ..

فهاروت وماروت كانوا يعلمون اليهود الشرقيين ( السفارديم ) السحر وغيره من أعمال الشر

ويأجوج وماجوج كان لهم علاقة باليهود الغربيين ( الأشكانز ) .. وتطورت هذه العلاقة مع الزمن للتحول إلي علاقة تحالف وليس عداء مثلما كان سابقا .

فهاروت وماروت .. ويأجوج ومأجوج ذات علاقة (( مــــــا )) باليهود سواء السفرديم منهم أو الأشكانز .

وأخير .. لماذا كان كورش الأكبر هو حلقة التواصل داخل هذه العلاقة .؟؟


يتبع إن شاء الله في الحلقة 4 مع مفاجأة مذهلة


تقبلوا تحياتي
القلم أمانه .... والكلمه سلاح ...
فإن لم تكن كاتبا يفيد غيره ... فكن قارئا جيد يفيد نفسه ...


آمل الفائدة للجميع وشكرا لكم
منقول للفائدة العلمية
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق