10 التاريخ الجزائري من العصر الحجري (الجزائر في ظل الحكم الإسلامي - المملكة الرستمية) إلى 2010
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله و الحمد لله
و الصلاة و السلام على رسول الله خاتم الأنبياء و المرسلين .
الجزائر في ظل الحكم الإسلامي مابين 767 م - 1556 م
المملكة الرستمية مابين 776 م - 909 م
تاهرت/ تيهرت (اليوم : تيارت ).
مؤسس السلالة، عبد الرحمن بن رستم (ذو أصول فارسية ) كان منذ 758 م واليا على القيروان من قبل الخوارج. فر بعد عودة ولاة العباسيين إليها إلى تاهرت، تمت مبايعته إماما على الجماعة (776- 784 م). أتم الرستميون السيطرة على مناطق وسط الجزائر أثناء عهد ابنه عبد الوهاب (784- 823 م) ثم وضع نفسه نفسه تحت حماية الأمويين حكام الأندلس. الشيء الذي مكنه من إقامة علاقات جيدة ( تجارية) مع الأندلس. توطدت الدولة و ساد الاستقرار في عهد أبو سعيد الافلح (823- 868 م ) ثم أبو حاتم ويسف (868- 894 م) من بعده. أصبحت تاهرت عاصمة الخوارج الثقافية و الفكرية في الشمال الإفريقي. سنة 908 م قام الداعية الشيعي أبو عيبد الله الشيعي صاحب الفاطميين بالقضاء على دولتهم. تحول بقايا الإباضيين نحو الجنوب الجزائري، واستقروا في منطقة وادي ميزاب، من أهم مدنهم اليوم غرداية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق