حتى مجرد الشك من البعض على دولة الأتراك العثمانين غير مقبول !
السلام عليكم
بعض الناس و هذه الظاهرة تجدها أكثر في بلاد الشام حاليا حين الحديث عن الدولة العثمانية يأتي للقول
اما احتلال عثماني 400 سنة أو تخلف عثماني او سبب تأخر العرب أو مذابح الأرمن أو أو من هذه الأمور ... التي وضعها لنا الاستعمار و العلمانية ليطفئوا نور الله بأفواهم .
هذه الشكوك و التي حتى وجودها يعتبر تجاوزا للخط الأحمر للاسف . فلايجب الخلط بين العثمانين خلفاء المسلمين و الأتاتوركيين العلمانين في الشكل أبناء اليهود في المضمون .
فأي تقليل للتاريخ العثماني هو تقليل للتاريخ الاسلامي .
أنا أعتبر العثمانينن والأيوبيين في خندق واحد يعني تصور أحد يشك بالناصر صلاح الدين أحد افضل عظماء التاريخ و بشهادة الأوربين نفسهم و من يقول غير ذلك فهو حاقد شاذ الفكر
و لهم أمور متشابهة و لن أتكلم كثييرا بالتفصيلات لانها بحاجة الى كتب كثيرة لكن سألخص أمرين هامين و هما
انقاذ البلاد العربية الاسلامية من فتنة داخلية و توحيد صفوفها و ثانيا أعظم فتوحات التاريخ في الجهاد الاسلامي .
فمثلا قبل أن ياني صلاح الدين أصبحت الشام و مصر تعيش فتنة الرفض خصوصا بعد ظهور دولة رافضية في شمال سوريا و هم الحمدانيون و دولة رافضية أكبر في مصر في تلك الفترة
و كانت تعيش البلاد بين سنديان الرفض و مطرقة الصليبية فما أعظم ذلك البلاء
لكن من رحم المعاناة يولد الأبطال فأعاد صلاح الدين و سلفه الزنكين وحدة الشام و مصر و وبالعلم و الوحدة قدموا أعظم تحرير في التاريخ " القدس "
و ووضعوا أكبر شوكة في حلق الصليبين المحتلين لا تنسى من جيل الى جيل الى يومنا هذا .
نأتي الى العثمانين
هل تعلمون أن مدينة القسطنطينة ليست مجرد مدينة عند الصليبين فهي عاصمة البيزنطيين و امبراطورية الشرق لهم و جمعوا فيها
كل مظاهر الدينية و الجمال العمراني اضافة الى اهمية الاستراتيجية باختصار مدينة القسطنطينية عند بعض الصليبين في العصور القدديمة مثل مدينة القدس عند المسلمين تقريبا .
والرسول صلى الله عليه و سلم تحدث عنها و فضلها و بشر بفتحها
روى الإمام أحمد أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: بينما نحن حول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نكتب، إذ سئل: أي المدينتين تفتح أولاً القسطنطينية أو رومية، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «مدينة هرقل تفتح أولاً» يعني القسطنطينية (وورد الحديث في مسند الدارمي).
وروى الإمام أحمد في مسنده، عن عبد الله بن بشر الخثعمي عن أبيه أنه سمع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول:
«لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش»
وقد حاول كثيرا من الصحابة و من بعدهم في فتحها منهم الصحابي أبو أيوب الأنصاري الذي استشهد هناك في حصارها
لكنها صمدت فترة طويلة و لم يقدروا على فتحها بسبب التحصين الكبير من الصليبين لعاصمتهم
حتى جاء أصحاب البشرى العثمانييي وضعوا الشوكة جديدة في حلق الصليبية ليتوارثوها جيلا عن جيل و فتحها محمد الفاتح عام 1453
ثم في عام 1516 ضم العثمانين الشام الى دولتهم فهل تعتبر دخول أصحاب بشرى الرسول صلى الله عليه و سلم للشام احتلالا !؟
أم توحيدا ضد اخطار المحيطة من الصليبين و الصفوين الطامعين ؟
و في تلك الفترة بالضبط كانت قد قويت في ايران دولة الشاه الصفوية و قاموا باحتلال العراق سنة 1508
و ارتكبوا مذابح في اهل السنة في العراق و ايران و تشويه معالم السنة
فافتى علماء الدولة العثمانية بعد أن تمادوا كثييرا بضرورة قتالهم فترك السلطان العثماني الجبهة الأوربية
و تحول للشرق للتفرغ لهم وبدات الحملات سنة 1533 و لولا هؤلاء المجوس الفرس لوصل العثمانين الى غرب أوربا
و كان للعثمانين الفضل في وقف مدهم للشام و تحرير العراق و ايران منهم .
فهل من يعلي كلمة الله بالجهاد و يدافع عن بلاد المسلمين يعتبر محتلا أو عطل التقدم الفكري للبلاد العربية أو دمر شباب العرب بأخذ العسكر ؟
فأي تقليل للتاريخ العثماني هو تقليل للتاريخ الاسلامي و غير مقبول اطلاقا
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
السلام عليكم
بعض الناس و هذه الظاهرة تجدها أكثر في بلاد الشام حاليا حين الحديث عن الدولة العثمانية يأتي للقول
اما احتلال عثماني 400 سنة أو تخلف عثماني او سبب تأخر العرب أو مذابح الأرمن أو أو من هذه الأمور ... التي وضعها لنا الاستعمار و العلمانية ليطفئوا نور الله بأفواهم .
هذه الشكوك و التي حتى وجودها يعتبر تجاوزا للخط الأحمر للاسف . فلايجب الخلط بين العثمانين خلفاء المسلمين و الأتاتوركيين العلمانين في الشكل أبناء اليهود في المضمون .
فأي تقليل للتاريخ العثماني هو تقليل للتاريخ الاسلامي .
أنا أعتبر العثمانينن والأيوبيين في خندق واحد يعني تصور أحد يشك بالناصر صلاح الدين أحد افضل عظماء التاريخ و بشهادة الأوربين نفسهم و من يقول غير ذلك فهو حاقد شاذ الفكر
و لهم أمور متشابهة و لن أتكلم كثييرا بالتفصيلات لانها بحاجة الى كتب كثيرة لكن سألخص أمرين هامين و هما
انقاذ البلاد العربية الاسلامية من فتنة داخلية و توحيد صفوفها و ثانيا أعظم فتوحات التاريخ في الجهاد الاسلامي .
فمثلا قبل أن ياني صلاح الدين أصبحت الشام و مصر تعيش فتنة الرفض خصوصا بعد ظهور دولة رافضية في شمال سوريا و هم الحمدانيون و دولة رافضية أكبر في مصر في تلك الفترة
و كانت تعيش البلاد بين سنديان الرفض و مطرقة الصليبية فما أعظم ذلك البلاء
لكن من رحم المعاناة يولد الأبطال فأعاد صلاح الدين و سلفه الزنكين وحدة الشام و مصر و وبالعلم و الوحدة قدموا أعظم تحرير في التاريخ " القدس "
و ووضعوا أكبر شوكة في حلق الصليبين المحتلين لا تنسى من جيل الى جيل الى يومنا هذا .
نأتي الى العثمانين
هل تعلمون أن مدينة القسطنطينة ليست مجرد مدينة عند الصليبين فهي عاصمة البيزنطيين و امبراطورية الشرق لهم و جمعوا فيها
كل مظاهر الدينية و الجمال العمراني اضافة الى اهمية الاستراتيجية باختصار مدينة القسطنطينية عند بعض الصليبين في العصور القدديمة مثل مدينة القدس عند المسلمين تقريبا .
والرسول صلى الله عليه و سلم تحدث عنها و فضلها و بشر بفتحها
روى الإمام أحمد أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: بينما نحن حول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نكتب، إذ سئل: أي المدينتين تفتح أولاً القسطنطينية أو رومية، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «مدينة هرقل تفتح أولاً» يعني القسطنطينية (وورد الحديث في مسند الدارمي).
وروى الإمام أحمد في مسنده، عن عبد الله بن بشر الخثعمي عن أبيه أنه سمع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول:
«لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش»
وقد حاول كثيرا من الصحابة و من بعدهم في فتحها منهم الصحابي أبو أيوب الأنصاري الذي استشهد هناك في حصارها
لكنها صمدت فترة طويلة و لم يقدروا على فتحها بسبب التحصين الكبير من الصليبين لعاصمتهم
حتى جاء أصحاب البشرى العثمانييي وضعوا الشوكة جديدة في حلق الصليبية ليتوارثوها جيلا عن جيل و فتحها محمد الفاتح عام 1453
ثم في عام 1516 ضم العثمانين الشام الى دولتهم فهل تعتبر دخول أصحاب بشرى الرسول صلى الله عليه و سلم للشام احتلالا !؟
أم توحيدا ضد اخطار المحيطة من الصليبين و الصفوين الطامعين ؟
و في تلك الفترة بالضبط كانت قد قويت في ايران دولة الشاه الصفوية و قاموا باحتلال العراق سنة 1508
و ارتكبوا مذابح في اهل السنة في العراق و ايران و تشويه معالم السنة
فافتى علماء الدولة العثمانية بعد أن تمادوا كثييرا بضرورة قتالهم فترك السلطان العثماني الجبهة الأوربية
و تحول للشرق للتفرغ لهم وبدات الحملات سنة 1533 و لولا هؤلاء المجوس الفرس لوصل العثمانين الى غرب أوربا
و كان للعثمانين الفضل في وقف مدهم للشام و تحرير العراق و ايران منهم .
فهل من يعلي كلمة الله بالجهاد و يدافع عن بلاد المسلمين يعتبر محتلا أو عطل التقدم الفكري للبلاد العربية أو دمر شباب العرب بأخذ العسكر ؟
فأي تقليل للتاريخ العثماني هو تقليل للتاريخ الاسلامي و غير مقبول اطلاقا
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق