ما هو عصر العبيد (بضم العين)؟
حضارة العُبيد
لقد عثر باحث الآثار السيد/ ليونرد وولي بعد الحرب العالمية الأولى على أول دليل على الاستقرار في مرحلة ما قبل التاريخ في موقع يسمى العُبيد على بعد 6.5 كيلومتر إلى الغرب من مدينة أور في جنوب العراق.
لا أحد يعرف أصل العُبيديون أو من أين قدموا لكن لم تتمكن حضارة من قبل أن تكون قادرة على التأثير على الكثير من المناطق إذ أن فخار العبيد انتشر إلى شمال العراق حتى سوريا والى الجنوب وعلى الساحل الغربي للخليج العربي.
العُبيديون أول من استعمل طرق الري بشكل واسع النطاق واخترع الكتابة و إقامة المباني بالآجر المشوي واخترع الدولاب للمركبات والمحراث للزراعة والقوارب الشراعية في النقل البحري، وعرفوا صب المعدن (النحاس) في قوالب مما أدى إلى تطور السلاح والأدوات، وكان فخار هذا العصر متماثلا تقريبا صنع بالدولاب البطيء وهو من الطين الأخضر المصفر وزخارفه هندسية بسيطة أحادية اللون الأسود أو البني الغامق .
ولقد قسمت فترة حضارة العُبيد في بلاد الرافدين التي تعود إلى العصر الحجري النحاسي إلى عدة مراحل:
أولا- مرحلة أريدو (5300 – 5080 ق.م)
ثانيا- مرحلة حجي محمد (5080 – 4340 ق.م)
ثالثا- مرحلة العُبيد القياسية (4300 – 3900 ق.م)
رابعا- مرحلة العُبيد الأخيرة (3900 – 3500 ق.م)
ولقد كان يعتقد بعض الباحثين1 أن حضارة جنوب بلاد الرافدين (حضارة العُبيد) هي من صنع عناصر كانت تسكن على شاطئ الخليج العربي وسواحل جزيرة العرب، وقد ثبت خطأ هذه الفرضية من خلال قيام بعض العلماء الباحثين، وعمل تحاليل كيميائية لصلصال بعض قطع الفخار ألعُبيدي المكتشفة في منطقة الخليج العربي، فأثبتوا بما لا يدع مجالا للشك أن مادة الصلصال تعود إلى نفس المادة التي صنعت منها الأواني العُبيدية في مدن جنوب بـلاد الرافدين .
وللإستزادة زر الرابط أدناه ، ففيه رسم وصور
http://www.the-saudi.net/gallery/Alwaha-2/
يارب الموضوع يعجبكم
حضارة العُبيد
لقد عثر باحث الآثار السيد/ ليونرد وولي بعد الحرب العالمية الأولى على أول دليل على الاستقرار في مرحلة ما قبل التاريخ في موقع يسمى العُبيد على بعد 6.5 كيلومتر إلى الغرب من مدينة أور في جنوب العراق.
لا أحد يعرف أصل العُبيديون أو من أين قدموا لكن لم تتمكن حضارة من قبل أن تكون قادرة على التأثير على الكثير من المناطق إذ أن فخار العبيد انتشر إلى شمال العراق حتى سوريا والى الجنوب وعلى الساحل الغربي للخليج العربي.
العُبيديون أول من استعمل طرق الري بشكل واسع النطاق واخترع الكتابة و إقامة المباني بالآجر المشوي واخترع الدولاب للمركبات والمحراث للزراعة والقوارب الشراعية في النقل البحري، وعرفوا صب المعدن (النحاس) في قوالب مما أدى إلى تطور السلاح والأدوات، وكان فخار هذا العصر متماثلا تقريبا صنع بالدولاب البطيء وهو من الطين الأخضر المصفر وزخارفه هندسية بسيطة أحادية اللون الأسود أو البني الغامق .
ولقد قسمت فترة حضارة العُبيد في بلاد الرافدين التي تعود إلى العصر الحجري النحاسي إلى عدة مراحل:
أولا- مرحلة أريدو (5300 – 5080 ق.م)
ثانيا- مرحلة حجي محمد (5080 – 4340 ق.م)
ثالثا- مرحلة العُبيد القياسية (4300 – 3900 ق.م)
رابعا- مرحلة العُبيد الأخيرة (3900 – 3500 ق.م)
ولقد كان يعتقد بعض الباحثين1 أن حضارة جنوب بلاد الرافدين (حضارة العُبيد) هي من صنع عناصر كانت تسكن على شاطئ الخليج العربي وسواحل جزيرة العرب، وقد ثبت خطأ هذه الفرضية من خلال قيام بعض العلماء الباحثين، وعمل تحاليل كيميائية لصلصال بعض قطع الفخار ألعُبيدي المكتشفة في منطقة الخليج العربي، فأثبتوا بما لا يدع مجالا للشك أن مادة الصلصال تعود إلى نفس المادة التي صنعت منها الأواني العُبيدية في مدن جنوب بـلاد الرافدين .
وللإستزادة زر الرابط أدناه ، ففيه رسم وصور
http://www.the-saudi.net/gallery/Alwaha-2/
يارب الموضوع يعجبكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق