المفيد في تاريخ العراق وبغداد ( الحلقة الثانية ) الجزء الأول
إ نَّ الحمد لله، نحمدهُ ونستعينهُ ونستغفرهُ ونستهديهِ، ونعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا
وسيئات أعمالنا من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله .
أهلاً وسهلاً وألف مرحبآ بزوار ، أعضاء ، مشرفي وكل رواد
مُلتقى المبدعين ا التاريخ العالمي والاسلامي
(( بغداد في الألواح الأثرية قبل الميلاد ))
أول من قام بالتنقيب في العراق .... كان من المستشرقين الأجانب
ومن بين هؤلاء جاك ريسلر الذي قال :
(( وكانت بغداد مدينة قديمة بابلية على الشاطئ الغربي من نهر دجلة ))
في حين يقول أوليري:
(( إن بغداد مدينة عريقة في القدم ، كانت تعرف زمن البابليين ببغداد ))
كما أن المستشرق لسترانج يقول ..............
(( ويستدل من التنقيبات الاثرية التي قام بها السر رولنسون في سنة 1848م
في أثناء انخفاض الماء في فصل جفاف أكثر من مستواه العادي
أن هذا المكان كان موقعا لمدينة موغلة في القدم .............
بدليل الواجهة الواسعة المشيدة من الأجر البابلي.
والتي لا زالت تحاذي ضفة دجلة الغربية عند بغداد.
وكل قطعة من الآجر مختومة باسم نبوخذ نصر وألقابه
وقد وجد منذ ذلك الوقت أيضا اسم قريب الشبه ببغداد
في الكشوف الجغرافية الآشورية في عهد سردنابالس
ولعله يشير إلى المدينة التي كانت موجودة حينذاك في الموضع
الذي أصبح فيما بعد عاصمة الخلفاء العباسيين ))
لقد ورد ذكر اسم بغداد صريحا في الألواح المكتشفة حديثا
والتي يرقى تاريخها إلى أزمنة موغلة في القدم
ويعود بعضها إلى العصر البابلي
ومن أهميها وأبرزها النص الصريح الوارد في
( لوح سبار)
المكتشف في تل أبي حبة
الذي يبعد عن شمال غربي بابل (50) خمسين كيلو مترا ............
حيث ورد اسم بغداد فيه صريحا هكذا
( بجدادا )
ويرجع تاريخ هذا اللوح إلى القرن الثامن عشر قبل الميلاد
أي أنه من زمن الملك حمورابي
وورد ذكر اسم بغداد أيضا في لوح آخر
يعود تاريخه الى الأعوام 1341 ـ 1316 قبل الميلاد .....
وهو مكتوب فيه هكذا :
( بغدادي )
وفي لوح آخر ورد اسم بغداد مكتوبا فيه هكذا :
( بجدادو )
ويعود تاريخ هذا اللوح الى القرن الثاني عشر قبل الميلاد
كما ورد اسمها أيضا مكتوبا هكذا:
( بغدادو )
في وثيقة تاريخية يرقى عهدها الى سنة 728 قبل الميلاد
إبان حكم الملك الآشوري تجلات فلا سر الثالث (745 ـ 727 ق. م )
يارب الموضوع يعجبكم
إ نَّ الحمد لله، نحمدهُ ونستعينهُ ونستغفرهُ ونستهديهِ، ونعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا
وسيئات أعمالنا من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله .
أهلاً وسهلاً وألف مرحبآ بزوار ، أعضاء ، مشرفي وكل رواد
مُلتقى المبدعين ا التاريخ العالمي والاسلامي
(( بغداد في الألواح الأثرية قبل الميلاد ))
أول من قام بالتنقيب في العراق .... كان من المستشرقين الأجانب
ومن بين هؤلاء جاك ريسلر الذي قال :
(( وكانت بغداد مدينة قديمة بابلية على الشاطئ الغربي من نهر دجلة ))
في حين يقول أوليري:
(( إن بغداد مدينة عريقة في القدم ، كانت تعرف زمن البابليين ببغداد ))
كما أن المستشرق لسترانج يقول ..............
(( ويستدل من التنقيبات الاثرية التي قام بها السر رولنسون في سنة 1848م
في أثناء انخفاض الماء في فصل جفاف أكثر من مستواه العادي
أن هذا المكان كان موقعا لمدينة موغلة في القدم .............
بدليل الواجهة الواسعة المشيدة من الأجر البابلي.
والتي لا زالت تحاذي ضفة دجلة الغربية عند بغداد.
وكل قطعة من الآجر مختومة باسم نبوخذ نصر وألقابه
وقد وجد منذ ذلك الوقت أيضا اسم قريب الشبه ببغداد
في الكشوف الجغرافية الآشورية في عهد سردنابالس
ولعله يشير إلى المدينة التي كانت موجودة حينذاك في الموضع
الذي أصبح فيما بعد عاصمة الخلفاء العباسيين ))
لقد ورد ذكر اسم بغداد صريحا في الألواح المكتشفة حديثا
والتي يرقى تاريخها إلى أزمنة موغلة في القدم
ويعود بعضها إلى العصر البابلي
ومن أهميها وأبرزها النص الصريح الوارد في
( لوح سبار)
المكتشف في تل أبي حبة
الذي يبعد عن شمال غربي بابل (50) خمسين كيلو مترا ............
حيث ورد اسم بغداد فيه صريحا هكذا
( بجدادا )
ويرجع تاريخ هذا اللوح إلى القرن الثامن عشر قبل الميلاد
أي أنه من زمن الملك حمورابي
وورد ذكر اسم بغداد أيضا في لوح آخر
يعود تاريخه الى الأعوام 1341 ـ 1316 قبل الميلاد .....
وهو مكتوب فيه هكذا :
( بغدادي )
وفي لوح آخر ورد اسم بغداد مكتوبا فيه هكذا :
( بجدادو )
ويعود تاريخ هذا اللوح الى القرن الثاني عشر قبل الميلاد
كما ورد اسمها أيضا مكتوبا هكذا:
( بغدادو )
في وثيقة تاريخية يرقى عهدها الى سنة 728 قبل الميلاد
إبان حكم الملك الآشوري تجلات فلا سر الثالث (745 ـ 727 ق. م )
يارب الموضوع يعجبكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق