لفائف البحر الميت
كان أول إكتشاف للفائف البحر الميت في عام 1947م حين إكتشفها صبيان بدويان بينما كانا يبحثان عن ماعز ضلت طريقها في أحد الكهوف على الشاطئ الشمالي الغربي للبحر الميت في وادي قمران . ورمى أحد الصبيين حجرا داخل الكهف ، فسمعا صوت فخار يتكسر وعثر أحد الصبيين محمد الذيب على أول مجموعة من لفائف البحر الميت في كهف وقد إستخرج منه سبع لفائف باعها إلى تاجر آثار في القدس يدعى خليل إسكندر شاهين الملقب بإسم كندو .
ومع إنتشار نبأ الإكتشاف الأول إجتاح البدو الأراضي القفر حول البحر الميت وفتشوا آلاف الكهوف ووجد بعض منهم جذاذات من لفائف نقلوها من خيمة إلى خيمة لفت بالصوف أو بالمناديل الورقية مع إستخدام الورق اللاصق لإصلاح الشقوق الكبيرة فيها . وبالإضافة إلى الوثائق المكتشفة بالقرب من قمران وجدت ، وجدت مجموعة أخرى على بعد عشرين كيلومتر إلى الجنوب الغربي في وادي مربعات وثمة لفائف ظهرت في كهوف لايعرفها سوى البدو إلى مسافة أبعد في الجنوب بمحاذاة البحر الميت وقد باع هؤلاء البدو اللفائف إلى تجار الآثار الذين باعوها بدورهم إلى علماء الآثار والباحثين .
وبالرغم من إرتفاع درجة حرارة البحر الميت إلا أن اللفائف لم تتلف والسر في ذلك يكمن في أن كثير من اللفائف وضعت في جرار صنعت من الطين غير محكمة الإغلاق . ومع بدء تلف المخطوطات تشكل مايشبه الغراء مما أغلق الجرار بإحكام ومن المؤكد أنه لم يكن إجراء مقصود .
يارب الموضوع يعجبكم
كان أول إكتشاف للفائف البحر الميت في عام 1947م حين إكتشفها صبيان بدويان بينما كانا يبحثان عن ماعز ضلت طريقها في أحد الكهوف على الشاطئ الشمالي الغربي للبحر الميت في وادي قمران . ورمى أحد الصبيين حجرا داخل الكهف ، فسمعا صوت فخار يتكسر وعثر أحد الصبيين محمد الذيب على أول مجموعة من لفائف البحر الميت في كهف وقد إستخرج منه سبع لفائف باعها إلى تاجر آثار في القدس يدعى خليل إسكندر شاهين الملقب بإسم كندو .
ومع إنتشار نبأ الإكتشاف الأول إجتاح البدو الأراضي القفر حول البحر الميت وفتشوا آلاف الكهوف ووجد بعض منهم جذاذات من لفائف نقلوها من خيمة إلى خيمة لفت بالصوف أو بالمناديل الورقية مع إستخدام الورق اللاصق لإصلاح الشقوق الكبيرة فيها . وبالإضافة إلى الوثائق المكتشفة بالقرب من قمران وجدت ، وجدت مجموعة أخرى على بعد عشرين كيلومتر إلى الجنوب الغربي في وادي مربعات وثمة لفائف ظهرت في كهوف لايعرفها سوى البدو إلى مسافة أبعد في الجنوب بمحاذاة البحر الميت وقد باع هؤلاء البدو اللفائف إلى تجار الآثار الذين باعوها بدورهم إلى علماء الآثار والباحثين .
وبالرغم من إرتفاع درجة حرارة البحر الميت إلا أن اللفائف لم تتلف والسر في ذلك يكمن في أن كثير من اللفائف وضعت في جرار صنعت من الطين غير محكمة الإغلاق . ومع بدء تلف المخطوطات تشكل مايشبه الغراء مما أغلق الجرار بإحكام ومن المؤكد أنه لم يكن إجراء مقصود .
يارب الموضوع يعجبكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق