حضارة راما
في محاورة قديمه تدعى Mahabharata ذكرت حضارة راما وكانت توجد قبل 12000 عام !!
المحاورة كتبت بلغة Dravidian وبعدها بلغة Sanskrit
كما ذكر في المحاورة القديمه ل Mahabharata فإن حضارة راما كانت متطورة
وكانت تستخدم مركبات طائرة اطلق عليها Vimanas
في المخطوطات القديمه مثل Ramayana و Pushpaka
ذكرت بالتفصيل طرق صنع مركبات Vimanas وكانت تصنع على شكل طبق وتحرك بتسخين الزئبق
وكانت هذه الاطباق الطائرة تستطيع الوقوف في الهواء وتغير مسارها بشكل مفاجئ والطيران بسرعة كبيرة
كان تسخين الزئبق يدفع الطبق للطيران
كما ذكرت في المخطوطات القديمة ان حضارة راما اكتشفت طرق التغلب على الجاذبية الارضية
كانت هذه المركبات تحمل الناس الى اماكن بعيده وكانت بأشكال مختلفه
وفي المقابل لحضارة راما كانت هناك حضارة اتلانتس وذكرت في المخطوطات بأسم مختلف
وكانت حضارة اتلانس تمتلك نوع اخر من المركبات الطائرة اطلق عليها Vailixi
كانت حضارة راما تتكون من سبع مدن كبرى
اما دمار حضارة راما كما تذكرها مخطوطة Mahabharata
فإنه بعد هرب الاتلنتس بعد هزيمتهم قرب عاصمة راما بمركباتهم Vailixi
فأنه يبدوا ان الاتلنتس قرروا إبادة حضارة راما
وكما جاء في مخطوطة Mahabharata فإن تدمير حضارة راما بعلومها ومنجزاتها كان كالتالي :
تم القاء قذيفة واحدة من السماء
تحمل اكبر قوى الكون
ثم ظهر عمود هائل من النار والدخان مكان سقوط القذيفه
كان سلاحا غير معروف في قوته
كانت هناك جثثا محترقة في كل مكان لا تستطيع التعرف على اصحابها
الجنود القوا بأنفسهم في الماء لاطفاء النيران في اسلحتهم واجسامهم
تساقط الشعر والاظافر
تحولت الطيور الى البياض
وبعد ساعات تسمم كل الطعام
هنا تصف المخطوطة قنبلة شبيه بالقنابل النووية في عصرنا
في العام 1855 تم اكتشاف مدينة Mohenjo Daro وهي احدى مدن حضارة راما
وبعدها بسنوات في 1929 تم العذور على 44 هيكل عضمي في بقايا المدينة المدفونه
اغلبها كان متشابك الايدي وملقاة في شوارع المدينه وكأن حادثة حصلت فجأة وماتوا وهم في هذه الوضعيه
وبعض هذه الهياكل تحمل اشعاعات نووية !
كما انه وجد ان بعض الحجارة تحولت الى زجاج وهذا لا يحصل الا مع انصهار حراري كبير
ويرجح ان الحضارة السابقة لنا عادت للبدائية بعد هذه الحرب النووية
للبحث اكثر عن حضارة راما يرجى استعمال هذه الكلمات في البحث في المحرك جوجل او كما يحلو للبعض تسميته بالشيخ جوجل !!!
rama empire Mahabharata
يارب الموضوع يعجبكم
في محاورة قديمه تدعى Mahabharata ذكرت حضارة راما وكانت توجد قبل 12000 عام !!
المحاورة كتبت بلغة Dravidian وبعدها بلغة Sanskrit
كما ذكر في المحاورة القديمه ل Mahabharata فإن حضارة راما كانت متطورة
وكانت تستخدم مركبات طائرة اطلق عليها Vimanas
في المخطوطات القديمه مثل Ramayana و Pushpaka
ذكرت بالتفصيل طرق صنع مركبات Vimanas وكانت تصنع على شكل طبق وتحرك بتسخين الزئبق
وكانت هذه الاطباق الطائرة تستطيع الوقوف في الهواء وتغير مسارها بشكل مفاجئ والطيران بسرعة كبيرة
كان تسخين الزئبق يدفع الطبق للطيران
كما ذكرت في المخطوطات القديمة ان حضارة راما اكتشفت طرق التغلب على الجاذبية الارضية
كانت هذه المركبات تحمل الناس الى اماكن بعيده وكانت بأشكال مختلفه
وفي المقابل لحضارة راما كانت هناك حضارة اتلانتس وذكرت في المخطوطات بأسم مختلف
وكانت حضارة اتلانس تمتلك نوع اخر من المركبات الطائرة اطلق عليها Vailixi
كانت حضارة راما تتكون من سبع مدن كبرى
اما دمار حضارة راما كما تذكرها مخطوطة Mahabharata
فإنه بعد هرب الاتلنتس بعد هزيمتهم قرب عاصمة راما بمركباتهم Vailixi
فأنه يبدوا ان الاتلنتس قرروا إبادة حضارة راما
وكما جاء في مخطوطة Mahabharata فإن تدمير حضارة راما بعلومها ومنجزاتها كان كالتالي :
تم القاء قذيفة واحدة من السماء
تحمل اكبر قوى الكون
ثم ظهر عمود هائل من النار والدخان مكان سقوط القذيفه
كان سلاحا غير معروف في قوته
كانت هناك جثثا محترقة في كل مكان لا تستطيع التعرف على اصحابها
الجنود القوا بأنفسهم في الماء لاطفاء النيران في اسلحتهم واجسامهم
تساقط الشعر والاظافر
تحولت الطيور الى البياض
وبعد ساعات تسمم كل الطعام
هنا تصف المخطوطة قنبلة شبيه بالقنابل النووية في عصرنا
في العام 1855 تم اكتشاف مدينة Mohenjo Daro وهي احدى مدن حضارة راما
وبعدها بسنوات في 1929 تم العذور على 44 هيكل عضمي في بقايا المدينة المدفونه
اغلبها كان متشابك الايدي وملقاة في شوارع المدينه وكأن حادثة حصلت فجأة وماتوا وهم في هذه الوضعيه
وبعض هذه الهياكل تحمل اشعاعات نووية !
كما انه وجد ان بعض الحجارة تحولت الى زجاج وهذا لا يحصل الا مع انصهار حراري كبير
ويرجح ان الحضارة السابقة لنا عادت للبدائية بعد هذه الحرب النووية
للبحث اكثر عن حضارة راما يرجى استعمال هذه الكلمات في البحث في المحرك جوجل او كما يحلو للبعض تسميته بالشيخ جوجل !!!
rama empire Mahabharata
يارب الموضوع يعجبكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق