اخناتون او امنفيس الرابع.. !?
الدينية
في بداية حكمه كان إسم إخناتون امنفيس الرابع. وقد توصل الى قرص الشمس آتون هو الاله الواحد الذي يفيد بنوره كافة الأجناس البشرية فقام بتشييد معبدا له في الكرنك فثار عليه كهنة أمون وكرد على ذلك قام بتهديم صنم الاله أمون وسحق صوره في كل مكان. ولما اشتد الصراع ترك العاصمة طيبة مع بلاطه وغير اسمه الى إخناتون وقام بتشيد عاصمة بتل العمرانة على شرف الاله الجديد. تسانده زوجته نفرتيتي متقدا ان آتون سينجح في تقريب أصدقاء و أعداء مصر ويعم السلام كل العالم. كان يحلم في ان ينجح في نشر وتعميم الاله الجديد في كامل انحاء المملكة. لكن ثأر و انتقام أمون وسقوط المملكة الاسيوية على يد الحيثيين كقوة جديدة توسعية . وعلى إثر وفات إخناتون كان الخطر محدقا بالمملكة وبما أن الملك لم يكن له ذكور أختار أميرا خلف له من العمر 11 سنة يسمى توت عنخ خاتون
الطفل الملك خضع للظغوط ديانة طيبة ليعود الاله آمون بقوة ويتم تحطيم وطمس كل معالم العاصمة التي شيدها إخناتون. من حسن الحظ انه تم العثور على انقاض المعبد الذي شيده بالكرنك استعملت في بناء بعض الصروح والبوبات وبهذا كانت بداية فك بعض رموز مغامرته الفريدة و الجريئة. مات توت عنخ آمون وعمره عشرون سنة وكاد التاريخ ان ينساه لو لم يتم العثور على مقبرته في بداية القرن العشرون.
ومع وفاته عرفت مصر قوتها واشعاعها من جديد وكان قد حكم من بعده على التوالي ثلاثة جنرالات نجحوا في دفع الخطر عن المملكة وجعل حدودها آمنة ثم يظهر رمسيس الثاني كفرعون لمصر مؤسس الاسرة التاسعة عشر.
فترة حكمه
بين سنة1372 و1354 ق.م ابن أمنحتب الثالث، وزوج الجميلة نفرتيتي. حكم مصر قرابة ثمانية عشر عاما وأنتقل في العام السادس من حكمه إلى منطقة تل العمارنة، حيث شيد هناك مدينة (أخيتاتون) لعبادة آتون واتخذ منها عاصمة سياسية ودينية جديدة، وأقسم ألا يغادرها طوال حياته وهذه المدينة تقع الآن في منطقة تل العمارنة التابعة لمدينة ملوي بمحافظة المنيا شرق النيل. بعد موت إخناتون محيت لاهوتيته الشبيهة بالديانة التوحيدية، فأهملت ثقافيا وشطب اسم إخناتون من قوائم الملوك، وعندما رجع المصريون إلى معتقداتهم وعاداتهم القديمة أطلقوا على إخناتون الذي بات غريباً على شعبه بسبب هرطقته، اسم عمهزوم العمارنةع. وقد تم محو كل أثر لإخناتون، في عهد خليفته توت عنخ آمون، وعندما صار القائد حور محب ملكاً قام بالتأريخ لمدة حكمه ابتداء من موت إخناتون
الحقيقة المرة للفرعون اخنتون حسب عبد الرحمان الخطيب
ان إله اخناتون الذي سمي (آتون) لم يكن إلا قرص الشمس وهذا استهزاء بالعقل البشري منذ زمن نبي الله ابراهيم عليه السلام الى هذا العصر الذي اكتشفت فيه مليارات الشموس كشمسنا هذه. ان اخناتون الذي يعبتره البعض موحدا كان شاذا الى ابعد الحدود، حيث يروي التاريخ انه عشق اخاه الصغير (سمنكارع) ومارس معه اللواط لسنوات طوال، وان انحطاطه الخلقي ليتجلى كذلك في هجره لزوجته الجميلة (نفرتيتي) وزواجه من ابنته الثالثة (عنخس آن باتون) التي اصبحت زوجة (لتوت عنخ آمون) في ما بعد، وكان لا يخجل في اطلاق لقب نسوي من ألقاب الملكة نفرتيتي وهو (محبوبة) على اخيه الصغير، والمتاحف الاوروبية مليئة بالاثباتات. ولكي يُشبع شذوذه اتجه الى هدم المعتقد الديني بضرب المجتمع كله فألغى عبادة آمون لكي لا يكون معه غيره وانتقل من وثنية الى وثنية اجهل واحط. ان قضية ابتداع دين جديد لا تزال تحدث الى وقتنا هذا، فكل يوم نقرأ ونسمع في اصقاع الارض ان زيدا أو عمرا من الناس ادعى الربوبية أو النبوة، وله اتباع يتجاوز عددهم الملايين في بعض الاحايين، والقاسم المشترك بين هذه الاديان المبتدعة كما يدعي المنتسبون إليها هو التسامح الانساني تحت عرش اله واحد بمفاهيم مختلفة للذات الالهية. ومن غير الجائز لنا اعتبار اخناتون موحدا كما زعم بعض الكتاب الغربيين لأن مفهوم التوحيد لديهم يختلف كل الاختلاف عن مفهوم التوحيد في العقيدة الاسلامية
يتبع بالجزء الثاني على حسب الدكتورة فوزية اسعد
الدينية
في بداية حكمه كان إسم إخناتون امنفيس الرابع. وقد توصل الى قرص الشمس آتون هو الاله الواحد الذي يفيد بنوره كافة الأجناس البشرية فقام بتشييد معبدا له في الكرنك فثار عليه كهنة أمون وكرد على ذلك قام بتهديم صنم الاله أمون وسحق صوره في كل مكان. ولما اشتد الصراع ترك العاصمة طيبة مع بلاطه وغير اسمه الى إخناتون وقام بتشيد عاصمة بتل العمرانة على شرف الاله الجديد. تسانده زوجته نفرتيتي متقدا ان آتون سينجح في تقريب أصدقاء و أعداء مصر ويعم السلام كل العالم. كان يحلم في ان ينجح في نشر وتعميم الاله الجديد في كامل انحاء المملكة. لكن ثأر و انتقام أمون وسقوط المملكة الاسيوية على يد الحيثيين كقوة جديدة توسعية . وعلى إثر وفات إخناتون كان الخطر محدقا بالمملكة وبما أن الملك لم يكن له ذكور أختار أميرا خلف له من العمر 11 سنة يسمى توت عنخ خاتون
الطفل الملك خضع للظغوط ديانة طيبة ليعود الاله آمون بقوة ويتم تحطيم وطمس كل معالم العاصمة التي شيدها إخناتون. من حسن الحظ انه تم العثور على انقاض المعبد الذي شيده بالكرنك استعملت في بناء بعض الصروح والبوبات وبهذا كانت بداية فك بعض رموز مغامرته الفريدة و الجريئة. مات توت عنخ آمون وعمره عشرون سنة وكاد التاريخ ان ينساه لو لم يتم العثور على مقبرته في بداية القرن العشرون.
ومع وفاته عرفت مصر قوتها واشعاعها من جديد وكان قد حكم من بعده على التوالي ثلاثة جنرالات نجحوا في دفع الخطر عن المملكة وجعل حدودها آمنة ثم يظهر رمسيس الثاني كفرعون لمصر مؤسس الاسرة التاسعة عشر.
فترة حكمه
بين سنة1372 و1354 ق.م ابن أمنحتب الثالث، وزوج الجميلة نفرتيتي. حكم مصر قرابة ثمانية عشر عاما وأنتقل في العام السادس من حكمه إلى منطقة تل العمارنة، حيث شيد هناك مدينة (أخيتاتون) لعبادة آتون واتخذ منها عاصمة سياسية ودينية جديدة، وأقسم ألا يغادرها طوال حياته وهذه المدينة تقع الآن في منطقة تل العمارنة التابعة لمدينة ملوي بمحافظة المنيا شرق النيل. بعد موت إخناتون محيت لاهوتيته الشبيهة بالديانة التوحيدية، فأهملت ثقافيا وشطب اسم إخناتون من قوائم الملوك، وعندما رجع المصريون إلى معتقداتهم وعاداتهم القديمة أطلقوا على إخناتون الذي بات غريباً على شعبه بسبب هرطقته، اسم عمهزوم العمارنةع. وقد تم محو كل أثر لإخناتون، في عهد خليفته توت عنخ آمون، وعندما صار القائد حور محب ملكاً قام بالتأريخ لمدة حكمه ابتداء من موت إخناتون
الحقيقة المرة للفرعون اخنتون حسب عبد الرحمان الخطيب
ان إله اخناتون الذي سمي (آتون) لم يكن إلا قرص الشمس وهذا استهزاء بالعقل البشري منذ زمن نبي الله ابراهيم عليه السلام الى هذا العصر الذي اكتشفت فيه مليارات الشموس كشمسنا هذه. ان اخناتون الذي يعبتره البعض موحدا كان شاذا الى ابعد الحدود، حيث يروي التاريخ انه عشق اخاه الصغير (سمنكارع) ومارس معه اللواط لسنوات طوال، وان انحطاطه الخلقي ليتجلى كذلك في هجره لزوجته الجميلة (نفرتيتي) وزواجه من ابنته الثالثة (عنخس آن باتون) التي اصبحت زوجة (لتوت عنخ آمون) في ما بعد، وكان لا يخجل في اطلاق لقب نسوي من ألقاب الملكة نفرتيتي وهو (محبوبة) على اخيه الصغير، والمتاحف الاوروبية مليئة بالاثباتات. ولكي يُشبع شذوذه اتجه الى هدم المعتقد الديني بضرب المجتمع كله فألغى عبادة آمون لكي لا يكون معه غيره وانتقل من وثنية الى وثنية اجهل واحط. ان قضية ابتداع دين جديد لا تزال تحدث الى وقتنا هذا، فكل يوم نقرأ ونسمع في اصقاع الارض ان زيدا أو عمرا من الناس ادعى الربوبية أو النبوة، وله اتباع يتجاوز عددهم الملايين في بعض الاحايين، والقاسم المشترك بين هذه الاديان المبتدعة كما يدعي المنتسبون إليها هو التسامح الانساني تحت عرش اله واحد بمفاهيم مختلفة للذات الالهية. ومن غير الجائز لنا اعتبار اخناتون موحدا كما زعم بعض الكتاب الغربيين لأن مفهوم التوحيد لديهم يختلف كل الاختلاف عن مفهوم التوحيد في العقيدة الاسلامية
يتبع بالجزء الثاني على حسب الدكتورة فوزية اسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق