حروب ومعارك العالم 32
معركة ملاذكرد عام 1071م
يعود أصل السلاجقة إلى الأتراك الغزاة وينتسبون إلى سلجوق بن دقاق الذي عينه ملك الترك " بيغوا " قائداً للجند . ولكنه ما لبث أن انقلب على ملكه وقتله وانتقل إلى جهات بخارى وسمرقند واعتنق الدين الإسلامي وحارب الأتراك الوثنيين ونشر بينهم الدين الاسلامي . ولم يتوان طغرل بك حفيد سلجوق عن تلبية دعوة الخليفة العباسي في بغداد عام 1055م فقضى على ثورة الفاطميين الذين استولوا على بغداد وعدة مدن عراقية . وبذلك أصبح السلاجقة يديرون السلطة في الدولة العباسية . وبعد هذا النصر على الفاطميين تطلع طغرل بك إلى الدولة البيزنطية ورغب في ممتلكاتها . ولم يتمكن من ذلك لكن خليفته " ألب أرسلان " تمكن بمساعدة وزيره نظام الملك من إزاحة أخيه عن السلطنة ونظم أمور دولته وتمكن من الانتصار على الإمبراطور البيزنطي رومانوس ديوجينوس في معركة ملاذكرد عام 1071م . وبعد هذه المعركة فتحت الطريق أما السلاجقة للدخول إلى آسيا الصغرى حيث أسسوا دولتهم وعرفوا بسلاجقة الروم . ولم تسقط دولتهم إلا على يد المغول بقيادة جنكيزخان كما زالت سلطتهم في بغداد على أيدي هولاكو المغولي عام 1258م .
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
معركة ملاذكرد عام 1071م
يعود أصل السلاجقة إلى الأتراك الغزاة وينتسبون إلى سلجوق بن دقاق الذي عينه ملك الترك " بيغوا " قائداً للجند . ولكنه ما لبث أن انقلب على ملكه وقتله وانتقل إلى جهات بخارى وسمرقند واعتنق الدين الإسلامي وحارب الأتراك الوثنيين ونشر بينهم الدين الاسلامي . ولم يتوان طغرل بك حفيد سلجوق عن تلبية دعوة الخليفة العباسي في بغداد عام 1055م فقضى على ثورة الفاطميين الذين استولوا على بغداد وعدة مدن عراقية . وبذلك أصبح السلاجقة يديرون السلطة في الدولة العباسية . وبعد هذا النصر على الفاطميين تطلع طغرل بك إلى الدولة البيزنطية ورغب في ممتلكاتها . ولم يتمكن من ذلك لكن خليفته " ألب أرسلان " تمكن بمساعدة وزيره نظام الملك من إزاحة أخيه عن السلطنة ونظم أمور دولته وتمكن من الانتصار على الإمبراطور البيزنطي رومانوس ديوجينوس في معركة ملاذكرد عام 1071م . وبعد هذه المعركة فتحت الطريق أما السلاجقة للدخول إلى آسيا الصغرى حيث أسسوا دولتهم وعرفوا بسلاجقة الروم . ولم تسقط دولتهم إلا على يد المغول بقيادة جنكيزخان كما زالت سلطتهم في بغداد على أيدي هولاكو المغولي عام 1258م .
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق