مصر فى عصر البطالمه 8 حكام مصر البطالمه والتدخل الرومانى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كليو بترا
على الرغم من نجاح قيصر بعد ذلك فى التوثيق بين كيلوباترا وشقيقها ، فان الأوصياء على الملك الصغير ساءهم أن يتم هذا التصالح فأخذوا فى أثارة السكندريون ضد قيصر وجنوده وأصدروا الأوامر الى الجيش الذى كان مرابطـا" عند الحدود الشرقية فى بلوزيون بأن يزحف الى الأسكندرية وتحرج موقف قيصر الذى حوصر فى الحى الملكــى وأضطر الى أحراق سفنه اتى كانت ترسو فى الميـناء حتى لايستولى عليـها أعدؤه ، مما تسبب فى أحراق مكـتبة الأسكنرية العظيمة التى كانت تقع بالقرب من الميناء .
وهكذا بدأت الحرب المعروفة بحرب الاسكندرية وكاد قيصر أن يلقى الهزيمة وأخيرا وصلت الأمدادات من حلفائه فى الشرق وضمت هذه الفرق الى جيوش قيصر وحدثت مذابح كبرى اختفى خلالها بطلميوس الثالث عشر ولم يعثر له على أى أثر ويقال أنه غرق فى النيل عندما حاول الهرب فى قارب صغير وبذلك أصبح يوليوس قيصر سيد الموقـف عام 47ق.م .
أنتهت هذه الحرب فى عام 47ق.م بانتصار قيصر وحسم مسألـة العرش البطلـمى بأن أعلن كيلواباترا ملكة على البلاد على أن تتزوج من شقيقها الصبى الصغير بطلميوس الرابع عشر .
وقضى يوليوس قيصر الشتاء فى مصر مستمتعا" بصحبة كليوباترا ، وقاما برحلة نيلية الى صعـيد مصر ولما كانـت الأحوال فى روما تتطلب عودة قيصر على وجه السرعة فانه اضطر للرحيل اذ وصلته أنباء حدوث فتنة فى رومــا للقضاء عليها ومن جانب أخر أراد الأستعداد للقيام بحملة عسكرية الى أسيا الصغرى وقبل مغادرته مصر فى ابريل عام47ق.م ترك ثلاث فرق عسكرية لحماية كيلو باترا خاصة وأنها لاتحظى بشعبية كبيرة من جانب السكندريين فى ذلك الوقت .
لقد حققت كيلوباترا ما كانت تصبوا اليه من وراء علاقتها بالديكتاتور الرومانى يوليوس قيـصر وهو الأنجاب مـن يوليوس قيصر أملا" فى السيطرة على مصر بل أيضا" العالم الرومانى .وقد أثمرت هذه العلاقة عن أنجاب كيلوباترا أبنا" أطلقت عليه بطليموس قيصر الا أن السكندريون سخروا من هذا الأسم وأطلقوا عليه قيصرون ومعناه قيصر الصغير
وفى العام التالى أرسل قيصر الى كيلوباترا لكى تلحق به كديكتاتور منتصر للعالم الرومانى ، فذهبـت الى روما ومعها بطلميوس الرابع عشر وقيصرون وعندما ذهبت الى روما كانت مرتدية اللبس الفرعونى القديم، والتـاج الرومـانى وكانت محمولة على محفة على هيئة أبو الهول يقودها الجنود الرومان ، أدى ذلك المنظر الى امتعاض الرومان وغضب مجلس السناتو الرومانى لما رأوا هذا المنظر
فكان هذا المنظر يوحى بأن مصر بدأت تغزو روما فى شخص كيلوباترا
على أية حال فان زيارة كيلوباترا لم تكن مريحة للجمهور فلم تكن كيلوباترا فى نظرهم سوى عشيقة لقيصر وليست زوجة شرعية للديكتاتور العظيم لأنه كان له زوجة شرعية رومانية .
تحتدثت كيلوباترا الى قبصر وقالت له (( إن مجلس الشيوخ لايريدك أن تعترف بابنك حتى تظل خاضع لهم فلابد من أن تعلن اليكتاتورية لك وابنك هو الوريث )) . فقام قيصر بأعلان الأتى :
1- الأعتراف بقيصرون ابنا" له .
2- أعلن أنه سوف يعلن الديكتاتورية على روما للأبد .
3- أن كيلوباترا ستكون حاكمة عليكم .
وربما كان حضور كيلوباترا وابنها الى روما هو الذى عجل بموت قيصر اذ أن أعضاء حركة المعارضة الرومانـية شعروا بالخطر الذى يقترب منهم فان مجرد فكرة جعلهم رعايا للملكة كانوا يعتقدون أنها مصرية أثارت غضبـهم وزادت من شكوكهم نحو نوايا قيصرومشروعاته بمجرد التفكير فى جعل الجمهوريات الرومانية مملكة على الطريقة الهلنيستية ويكون هو ملكا" على عرشها .
وتقرر عقد جلسة لمجلس السناتو لمناقشة هذا الأقتراح ،وعلى هذا فكروا فى القضاء على كيلوباترا وحاولوا اقـناع يوليوس بالتنازل عن قراراته وحتى بروتوس ابنه بالتبنى واحد أعضاء مجلس الشيوخ وكان محببا" لدى قيصر ولكن لم تفلح هذه المحاولات وكان ذلك يوم 14مارس 44ق.م .
صبيحة يوم 14اجتمع مجلس الشيوخ وقال أما أن تنتهى روما وتبدأ عظمة مصر أو تنتهى مصر وتبقى روما لذا قرر المجلس أن الحل الوحيد هو قتل يوليوس قبصر لتعيش روما.
كانت كيلوباترا تجلس مع يوليوس وقالت له ان غدا" يوم حافل وصعب فى روما وعند الفجر قامت كيلوباترا من نومها مفزوعة لأن السماء تمطر سيول بغزارة رغم أن شهر مارس شديد الحرارة واجفاف فقالت لقيصر إن تغـير الأجواء ينظر بالشؤم فقال أن ذلك الأعتقاد فى مصر فهذه الأمور عديدة فى روما .
وفى الصباح أتى حارس قيصر وأخذه الى مجلس السـناتو وعندما وصل أدخلوه منفردا" ووقف بجانب تمثال بامبيوس فأنهال عليه مجلس الشيوخ بالطعنات فى كل جسده، وعندما أراد الأستنجاد بابه بروتوس قام بطعن واله فكانت طعنه لها أثر مادى ومعنوى وعلى أثرها وقع تحت أقدام بامبيوس غارقا" فى دمه . الا ان مجلس الشيوخ أصابه الذهــول وشعروا باخزى بعد أن قتلوا يوليوس قيصر ولم يصدقوا مافعلوه .
وعندما أتى أنطونيوس وشهد ذلك لم يتماسك نفسه ثم أشيع قتل يوليوس قيصر فى مجلس الشيوخ وتجمع الشعب الرومانى فى الساحة وخطب خطبه فى الرومان وكان يحمل وصية قيصر وقال :
- إن يوليوس هذا يستحق القتل نعم يستحق القتل لأنه قال فى وصيته :-
1- ان جميع مزارع يوليوس قيصر أوصى بأن تصبح حدائق عامة للشعب الرومانى .
2- جميع ممتلاكاته المادية يتم الأنفاق منها على الفقراء .
3- جميع قصوره تصبح مبانى عامة للشعب الرومانى ويحق لكل رومانى استخدامها .
4- على الشعب الرومانى أن يحترم مجلس الشيوخ وقراراته .
5- جميع ممتلكاته خارج روما يتم توزيعها على الجنود كمقاطعات .
وعندما علم مجلس الشيوخ بتلك الوصية وأنه لم يذكر أى شي لابنه وكيلوباترا شعروا بالندم على مافعلوه .
فقام الرومان بقتل كل أعضاء مجلس الشيوخ الذين قاموا بقتل يوليوس قبصر حتى ابنه بروتوس أنزلوا به أشد أنواع العذاب .
تبخرت الآمال التى كانت تعقدها كيلوباترا وفشلت فى أثناء أقامتها فى روما اثبات أن قيصرون هو الوريث الشرعى والوحيد ليوليوس قيصر وهو الهدف السياسى الذى كانت تسعى جاهدة لتحقبقه . ووجدت نفسها وحيدة فى روما فلم يكن أمامها غير الفرار فعادت الى مصر بعد الأحداث مباشرة وبع وصولها بفترة تخلصت من شقيقها بطلميوس الرابع عشر وأشركت معها فى الحكم ابنها قيصرون .
وفى روما سادت الفوضى فى أعقاب مصرع قيصر وأصيب الناس بحالة من الوجوم وأستطاع انطونيوس من الأماك بزمام الموقف بعد أن قرأ وصية قيصر على الملأ . ولعل أهم ما ورد فى هذه الوثيقة اعلان قيصر أنه تبنى أوكتافيوس حفيد شقيقته يوليا وأنه منحة اسمه وثروته .
كانت سياسة كيلوباترا ترمى الى استعادة أمجاد الدولة البطلمية فى القرن الثالث ق.م لكنها أخفقت فى تحقيق ذلك الحلم ويعزو ذلك بالدرجة الأولى الى أنها لم تكرس الا قليل من تفكيرها للشئون الداخلية ذلك أن كل اهتمامتـها كانت تنصب على تكوين امبراطورية عالمية تتربع على عرشها أضف الى ذلك أن زيادة النفوذ الرومانى فى مصـر البطليمية والتدخل السافر فى الشئون الداخلية كان له أكبر الأثر فى إضعاف مصر داخليا" ولا ننى الدورالذى لعبه بطليموس الثانى عشر فى أنهاك الأقتصاد المصرى .
اقتسم كل من أنطونيوس وأكتافيوس العالم الرومانى فيما بينهما فتولى أنطونيوس الأشراف على الولايات الشرقية ، بينما كانت الولايات الغربية من نصيب أكتافيوس أما ايطاليا فتم الأتفاق على أن تكون مشاعا" بينهم .
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كليو بترا
على الرغم من نجاح قيصر بعد ذلك فى التوثيق بين كيلوباترا وشقيقها ، فان الأوصياء على الملك الصغير ساءهم أن يتم هذا التصالح فأخذوا فى أثارة السكندريون ضد قيصر وجنوده وأصدروا الأوامر الى الجيش الذى كان مرابطـا" عند الحدود الشرقية فى بلوزيون بأن يزحف الى الأسكندرية وتحرج موقف قيصر الذى حوصر فى الحى الملكــى وأضطر الى أحراق سفنه اتى كانت ترسو فى الميـناء حتى لايستولى عليـها أعدؤه ، مما تسبب فى أحراق مكـتبة الأسكنرية العظيمة التى كانت تقع بالقرب من الميناء .
وهكذا بدأت الحرب المعروفة بحرب الاسكندرية وكاد قيصر أن يلقى الهزيمة وأخيرا وصلت الأمدادات من حلفائه فى الشرق وضمت هذه الفرق الى جيوش قيصر وحدثت مذابح كبرى اختفى خلالها بطلميوس الثالث عشر ولم يعثر له على أى أثر ويقال أنه غرق فى النيل عندما حاول الهرب فى قارب صغير وبذلك أصبح يوليوس قيصر سيد الموقـف عام 47ق.م .
أنتهت هذه الحرب فى عام 47ق.م بانتصار قيصر وحسم مسألـة العرش البطلـمى بأن أعلن كيلواباترا ملكة على البلاد على أن تتزوج من شقيقها الصبى الصغير بطلميوس الرابع عشر .
وقضى يوليوس قيصر الشتاء فى مصر مستمتعا" بصحبة كليوباترا ، وقاما برحلة نيلية الى صعـيد مصر ولما كانـت الأحوال فى روما تتطلب عودة قيصر على وجه السرعة فانه اضطر للرحيل اذ وصلته أنباء حدوث فتنة فى رومــا للقضاء عليها ومن جانب أخر أراد الأستعداد للقيام بحملة عسكرية الى أسيا الصغرى وقبل مغادرته مصر فى ابريل عام47ق.م ترك ثلاث فرق عسكرية لحماية كيلو باترا خاصة وأنها لاتحظى بشعبية كبيرة من جانب السكندريين فى ذلك الوقت .
لقد حققت كيلوباترا ما كانت تصبوا اليه من وراء علاقتها بالديكتاتور الرومانى يوليوس قيـصر وهو الأنجاب مـن يوليوس قيصر أملا" فى السيطرة على مصر بل أيضا" العالم الرومانى .وقد أثمرت هذه العلاقة عن أنجاب كيلوباترا أبنا" أطلقت عليه بطليموس قيصر الا أن السكندريون سخروا من هذا الأسم وأطلقوا عليه قيصرون ومعناه قيصر الصغير
وفى العام التالى أرسل قيصر الى كيلوباترا لكى تلحق به كديكتاتور منتصر للعالم الرومانى ، فذهبـت الى روما ومعها بطلميوس الرابع عشر وقيصرون وعندما ذهبت الى روما كانت مرتدية اللبس الفرعونى القديم، والتـاج الرومـانى وكانت محمولة على محفة على هيئة أبو الهول يقودها الجنود الرومان ، أدى ذلك المنظر الى امتعاض الرومان وغضب مجلس السناتو الرومانى لما رأوا هذا المنظر
فكان هذا المنظر يوحى بأن مصر بدأت تغزو روما فى شخص كيلوباترا
على أية حال فان زيارة كيلوباترا لم تكن مريحة للجمهور فلم تكن كيلوباترا فى نظرهم سوى عشيقة لقيصر وليست زوجة شرعية للديكتاتور العظيم لأنه كان له زوجة شرعية رومانية .
تحتدثت كيلوباترا الى قبصر وقالت له (( إن مجلس الشيوخ لايريدك أن تعترف بابنك حتى تظل خاضع لهم فلابد من أن تعلن اليكتاتورية لك وابنك هو الوريث )) . فقام قيصر بأعلان الأتى :
1- الأعتراف بقيصرون ابنا" له .
2- أعلن أنه سوف يعلن الديكتاتورية على روما للأبد .
3- أن كيلوباترا ستكون حاكمة عليكم .
وربما كان حضور كيلوباترا وابنها الى روما هو الذى عجل بموت قيصر اذ أن أعضاء حركة المعارضة الرومانـية شعروا بالخطر الذى يقترب منهم فان مجرد فكرة جعلهم رعايا للملكة كانوا يعتقدون أنها مصرية أثارت غضبـهم وزادت من شكوكهم نحو نوايا قيصرومشروعاته بمجرد التفكير فى جعل الجمهوريات الرومانية مملكة على الطريقة الهلنيستية ويكون هو ملكا" على عرشها .
وتقرر عقد جلسة لمجلس السناتو لمناقشة هذا الأقتراح ،وعلى هذا فكروا فى القضاء على كيلوباترا وحاولوا اقـناع يوليوس بالتنازل عن قراراته وحتى بروتوس ابنه بالتبنى واحد أعضاء مجلس الشيوخ وكان محببا" لدى قيصر ولكن لم تفلح هذه المحاولات وكان ذلك يوم 14مارس 44ق.م .
صبيحة يوم 14اجتمع مجلس الشيوخ وقال أما أن تنتهى روما وتبدأ عظمة مصر أو تنتهى مصر وتبقى روما لذا قرر المجلس أن الحل الوحيد هو قتل يوليوس قبصر لتعيش روما.
كانت كيلوباترا تجلس مع يوليوس وقالت له ان غدا" يوم حافل وصعب فى روما وعند الفجر قامت كيلوباترا من نومها مفزوعة لأن السماء تمطر سيول بغزارة رغم أن شهر مارس شديد الحرارة واجفاف فقالت لقيصر إن تغـير الأجواء ينظر بالشؤم فقال أن ذلك الأعتقاد فى مصر فهذه الأمور عديدة فى روما .
وفى الصباح أتى حارس قيصر وأخذه الى مجلس السـناتو وعندما وصل أدخلوه منفردا" ووقف بجانب تمثال بامبيوس فأنهال عليه مجلس الشيوخ بالطعنات فى كل جسده، وعندما أراد الأستنجاد بابه بروتوس قام بطعن واله فكانت طعنه لها أثر مادى ومعنوى وعلى أثرها وقع تحت أقدام بامبيوس غارقا" فى دمه . الا ان مجلس الشيوخ أصابه الذهــول وشعروا باخزى بعد أن قتلوا يوليوس قيصر ولم يصدقوا مافعلوه .
وعندما أتى أنطونيوس وشهد ذلك لم يتماسك نفسه ثم أشيع قتل يوليوس قيصر فى مجلس الشيوخ وتجمع الشعب الرومانى فى الساحة وخطب خطبه فى الرومان وكان يحمل وصية قيصر وقال :
- إن يوليوس هذا يستحق القتل نعم يستحق القتل لأنه قال فى وصيته :-
1- ان جميع مزارع يوليوس قيصر أوصى بأن تصبح حدائق عامة للشعب الرومانى .
2- جميع ممتلاكاته المادية يتم الأنفاق منها على الفقراء .
3- جميع قصوره تصبح مبانى عامة للشعب الرومانى ويحق لكل رومانى استخدامها .
4- على الشعب الرومانى أن يحترم مجلس الشيوخ وقراراته .
5- جميع ممتلكاته خارج روما يتم توزيعها على الجنود كمقاطعات .
وعندما علم مجلس الشيوخ بتلك الوصية وأنه لم يذكر أى شي لابنه وكيلوباترا شعروا بالندم على مافعلوه .
فقام الرومان بقتل كل أعضاء مجلس الشيوخ الذين قاموا بقتل يوليوس قبصر حتى ابنه بروتوس أنزلوا به أشد أنواع العذاب .
تبخرت الآمال التى كانت تعقدها كيلوباترا وفشلت فى أثناء أقامتها فى روما اثبات أن قيصرون هو الوريث الشرعى والوحيد ليوليوس قيصر وهو الهدف السياسى الذى كانت تسعى جاهدة لتحقبقه . ووجدت نفسها وحيدة فى روما فلم يكن أمامها غير الفرار فعادت الى مصر بعد الأحداث مباشرة وبع وصولها بفترة تخلصت من شقيقها بطلميوس الرابع عشر وأشركت معها فى الحكم ابنها قيصرون .
وفى روما سادت الفوضى فى أعقاب مصرع قيصر وأصيب الناس بحالة من الوجوم وأستطاع انطونيوس من الأماك بزمام الموقف بعد أن قرأ وصية قيصر على الملأ . ولعل أهم ما ورد فى هذه الوثيقة اعلان قيصر أنه تبنى أوكتافيوس حفيد شقيقته يوليا وأنه منحة اسمه وثروته .
كانت سياسة كيلوباترا ترمى الى استعادة أمجاد الدولة البطلمية فى القرن الثالث ق.م لكنها أخفقت فى تحقيق ذلك الحلم ويعزو ذلك بالدرجة الأولى الى أنها لم تكرس الا قليل من تفكيرها للشئون الداخلية ذلك أن كل اهتمامتـها كانت تنصب على تكوين امبراطورية عالمية تتربع على عرشها أضف الى ذلك أن زيادة النفوذ الرومانى فى مصـر البطليمية والتدخل السافر فى الشئون الداخلية كان له أكبر الأثر فى إضعاف مصر داخليا" ولا ننى الدورالذى لعبه بطليموس الثانى عشر فى أنهاك الأقتصاد المصرى .
اقتسم كل من أنطونيوس وأكتافيوس العالم الرومانى فيما بينهما فتولى أنطونيوس الأشراف على الولايات الشرقية ، بينما كانت الولايات الغربية من نصيب أكتافيوس أما ايطاليا فتم الأتفاق على أن تكون مشاعا" بينهم .
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق