مصر فى عصر البطالمه 5 حكام مصر البطالمة والتدخل الرومانى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البطالمة والتدخل الرومانى
تولى بطليموس السـادس الحكم تحت وصاية أمه الملكة كيلوباترا الأولى ، وفى سوريـا كان يتربـع على الـعرش أنطيوخس الرابع الذى أنشغل بالصراع مع اليهود ولاأى البلاط فى الأسكندرية أن الفرصـة سانحة أمامهم لاستعادة جوف سوريا وأخذوا فى أعداد الجيش لهذا الغرض وأصبحت الحرب السورية السادسة على الأبواب وبادر كــل طرف بارسال بعثة الرى روما لتبرير وجهة نظره والقاء اللوم على الطرف الأخر ولم تكن روما من جانبها حريصـة على الخلاف بين الطرفين لأنها كانت تتأهب لخوض الحرب المقدونية الثالثة وكان يهمها أن تنشغل الأطراف الأخرى بمشاكلها حتى لايفكر أحدها فى المشاركة فى الحرب .
فى عام 170ق.م زحف أنطيوخس الرابع فى أتجاه الحدود المصرية فألتقى بالجيش البطلمى وتمكن من هزيمته واستولى على بيلوزيون وتقدم نحو منف وتقول بعض الأراء أنه توج فى منف فرعونا كما فعل الأسكندر الأكبر من قبل ومن منف أرسل فى أستدعاء الملك البطلمى وأرغمة على توقيع اتفاق يقبل فيه حماية أنطيوخس الرابع .
أضطر أنطيوخس الى العدول عن خطته والأنسحاب من مصر والأتجاه الى فلسطين فقد قام اليهود بثورة فى فلسطين
وبذلك أصبح فى مصر ملكان الأول بطلميوس فيلوميتور الذى كان فى منف والثانى شقيـقة الأصغر الذى أقامـه الشعب السكندرى ولكن نجحت الجهود فى التوفيق بين الأخوين .
بعد أن فرغ أنطيوخس الرابع من قمع ثورة اليهود ، عاود غزو مصر فى عام 168ق.م متذرعا" بالرغبة فى المحافظة على حقوق فيلوميتور ، وقام بالأستيلاء على جزيرة قبرص ثم تقدم نحو مصر وعلى الرغم من أنه تلقى من الأخوين فى مصر ما يفيد اتفاقهما وعدم وجود ما يدعو الى تدخله فى شؤن العرش البطلمى ، فانه أصر على موقفه وتقدم نحـو الأسكندرية وحاصرها وحاول الأخوان التفاهم مع أنطيوخس بشتى الطرق الا أنه عرض عليهما مطالب لم يكن فى وسعهما القبول بها ، مما دفعهما الى طلب التدخل من روما .
وفى واقع الأمر فان روما لم تكن تنتظر دعوة للتدخل وكانت تراقب الموقف عن كثب ولم تكن على أستعداد لترك الملك السلوقى يبتلع مصر وكانت قد خرجت منتصرة من الحرب المقدونية الثالثة . قامت روما بارسال بعـثة الى أنطيوخس برئاسة النبيل الرومانى بوبليوس لايناس وحملتة رسالة من الناتو الرومانى الى الملك السلوقى ، يطلب من الجلاء عن مصر فورا" اذا أراد المحافظة على صداقة الشعب الرومانى وفى حالة رفضه لهذا الطلب فانه يصبح فى نظر الرومان عدوا" مما يستوجب شن الحرب عليه وقد جرت أحداث المقابلة المثيرة بين السفير والملك السلوقى .
طلب الملك من السفير الرومانى امهاله لبعض الوقت للتشاور ولكن بوبليوس باغته بتصرف فى غاية الجرأة ، أذ رسم بعصاه دائرة فى الأرض حول أنطيوخس وطلب منه ألايخرج من هذه الدائرة قبل أن يعطية ردا" على الرسالة ، فـما كان من الملك الا أن مد يده مصافحا" بوبيليوس واعلن عن رغبته فى أن يظل صديقا" للرومان وغادر مصر عائـدا" الى بلاه .
وصف أحد المؤرخين ما أقدم علية السفير الرومانى بأنه دبلوماسية الغطرسة . وعلى أية حـــال فأذا كانت دائرة بوبليوس قد أنقذت مصر من الأحتلال السلوقى الاأنها أوقعتها فى براثن التسلط الرومانى ، ومن الأن فصاعدا" أخذا الرومان يدسون أنفسهم فى كل كبيرة وصغيرة من شئون مصر وقد أدى التدخل الرومانى الى أثارة شعب الأسكندرية
وتم النزاع على السلطة .
قرر مجلس السناتو التدخل فى الخلاف على العرش البطلمى واقترح تقسيم المملكة بين الأخوين وأن يستمر فيلوميتور ملكا" على مصر وقبرص على أن يمنح الشقيق الأصغر ولاية برقة .
ومما هو جديرا" بالذكر أن الرومان صارت لهم السيطرة الكاملة على سياسات العالم آنذاك فبعد وفاة فيليب الخامس ملك مقدونيا أراد ابنه برسيوس الأنتقام من الرومان الأأنهم هزموه فى موقعة بودنا عام 168ق.م وقاموا بتقســيم مقدونيا الى أربع جمهوريات تتمتع كل منها بالأستقلال الذاتى ولكنهم اضطروا فى عام 147ق.م الى الغاء هذاالوضع وتحويل مقدونيا الى ولاية رومانية .
بطلميوس الثامن
عندما علم ملك برقة بوفاة شقيقه الأكبر بطليموس فيلوميتر ، زحف على الأسكندرية لكى يستولى على العرش ويعزل كيلوباتره الثانية وابنها وكادت البلاد أن تشهد حربا أهلية لولا تدخل الرومان من أجل مساعدة صديقهم وقضوا بأحقيتة فى العرش على أن يتزوج من شقيقتة كليوباترة الثانية أرملة شقيقة وتولى العرش تحت اسـم يورجيتيس ، وهو ذات اللقب الذى حمله بطلميوس الثالث ولن شتان ما بين الأثنين .فقد كان هذا الأخير صــورة مجسدة للشر ، وبدأ عهدة بأنتزاع الطفل الصغير نينوس فيلوباتور من أحضان أمه وأمر بأعدمه وبلغ به الأستهتار أنه تزوج من ابنة أخية كيلو بلترة الثالثة فى عام 142ق.م على الرغم من انه كان زوجا" لأمها .مما أثار حنق كافــة أرجاء البلاد واضطر بطلميوس الثامن الى الهرب ولم يتمكن من العودة اى بمساعدة الرومان ويمكننا أن نلاحـظ أن هذه المرحلة تمثل بداية لعهد جديد من التدخل الرومانى فى شؤن مصر .
وفى عام 116ق.م توفى بطليموس الثامن وقد أرتكب هذا خطأ جسيما" سوف يؤدى بالبلاد الى متاعب لاحصر لها من بين أخطاء هذا الرجل تلك الوصية الغريبة التى كتبها عندما كان مايزال ملكا" على برقة والتى أوصى فيها بأن تؤل مملكتة الى الشعب الرومانى فى حالة وفاته دون وريث .وتم تنفيذ الوصية وأصبحت برقة ولاية رومانـــية .
بعد وفاة بطليموس الثامن تولى العرش ابنه بطلميوس التاسع ولم تكن كيلوباتره الثالثة راضية عن سلوك ابنــها فحرضت علية شعب الاسكندرية مما اضطره الى الفرار الى قبرص وقامت باستدعاء شقيقة بطليموس العـــاشر الأسكندر الأول وظل متربعا على العرش حتى ثار علية شعب الاسكندرية فى عام 88ق.م فاضطر الى الفـرار الى قبرص حيث لقى حتفه .
بعد فرار بطليموس العاشر الأسكندر الأول استدعى السكندريون شقيقه بطليموس التاسع لتولى عرش البلاد وقد توفى هذا الملك فى 81ق.م وتولت زوجته الحكم بمفردها ومما هو جدير بالذكر أن عهد سوتير الثانى يتسم بازدياد النفوذ الرومانى فى مصر فقد راحت الوفود الرومانية تتقاطر على البلاد وكان الهدف الحقيقى لهذه الزيارات هو الوقـوف على أحوال مصر ومعرفة ثرواتها وعلى الصعيد الداخلى شهدت البلاد حالة من التدهور والفوضى فقد تجــددت ثورات المصريين فى عام 88ق.م واستمرت 86ق.م على الرغم من محاولات الملك البطلمى التودد الى المصريين عن طريق بناء المعاهد والتقرب الى الكهنة .
بعد وفاة بطلميوس التاسع وانفراد زوجته برنيكى بالحكم أصبح من الضرورى البحث عن زوج لها وأسفر البحث العثور على ابن للأسكندر الأول بطليموس العاشر كان قد أنجبه من احدى عشيقاته ويعيش فى روما فتحمــس الرومان لتوليه العرش البطلمى حتى يصبح عميلا" لهم وسارعوا بارساله الى الأسكندرية حيث تزوج الملكة برنيكى الثالثة وت ولى العرش حاملا" لقب الأسكندر الثانى غبر أن هذا الملك سرعان ماتنكر لزوجته وقتلـها وكانت هذه الملكة تتمتع بحب شعب الأسكندرية مما دفع الجماهير الغاضبة الى الفتك بالملـك القاتل فى عام 80ق.م الذى دام حكمه لمدة عشرين يوما" فقط وهكذا اختفى آخر شخص من سلالة البطالمة الشرعيين .
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البطالمة والتدخل الرومانى
تولى بطليموس السـادس الحكم تحت وصاية أمه الملكة كيلوباترا الأولى ، وفى سوريـا كان يتربـع على الـعرش أنطيوخس الرابع الذى أنشغل بالصراع مع اليهود ولاأى البلاط فى الأسكندرية أن الفرصـة سانحة أمامهم لاستعادة جوف سوريا وأخذوا فى أعداد الجيش لهذا الغرض وأصبحت الحرب السورية السادسة على الأبواب وبادر كــل طرف بارسال بعثة الرى روما لتبرير وجهة نظره والقاء اللوم على الطرف الأخر ولم تكن روما من جانبها حريصـة على الخلاف بين الطرفين لأنها كانت تتأهب لخوض الحرب المقدونية الثالثة وكان يهمها أن تنشغل الأطراف الأخرى بمشاكلها حتى لايفكر أحدها فى المشاركة فى الحرب .
فى عام 170ق.م زحف أنطيوخس الرابع فى أتجاه الحدود المصرية فألتقى بالجيش البطلمى وتمكن من هزيمته واستولى على بيلوزيون وتقدم نحو منف وتقول بعض الأراء أنه توج فى منف فرعونا كما فعل الأسكندر الأكبر من قبل ومن منف أرسل فى أستدعاء الملك البطلمى وأرغمة على توقيع اتفاق يقبل فيه حماية أنطيوخس الرابع .
أضطر أنطيوخس الى العدول عن خطته والأنسحاب من مصر والأتجاه الى فلسطين فقد قام اليهود بثورة فى فلسطين
وبذلك أصبح فى مصر ملكان الأول بطلميوس فيلوميتور الذى كان فى منف والثانى شقيـقة الأصغر الذى أقامـه الشعب السكندرى ولكن نجحت الجهود فى التوفيق بين الأخوين .
بعد أن فرغ أنطيوخس الرابع من قمع ثورة اليهود ، عاود غزو مصر فى عام 168ق.م متذرعا" بالرغبة فى المحافظة على حقوق فيلوميتور ، وقام بالأستيلاء على جزيرة قبرص ثم تقدم نحو مصر وعلى الرغم من أنه تلقى من الأخوين فى مصر ما يفيد اتفاقهما وعدم وجود ما يدعو الى تدخله فى شؤن العرش البطلمى ، فانه أصر على موقفه وتقدم نحـو الأسكندرية وحاصرها وحاول الأخوان التفاهم مع أنطيوخس بشتى الطرق الا أنه عرض عليهما مطالب لم يكن فى وسعهما القبول بها ، مما دفعهما الى طلب التدخل من روما .
وفى واقع الأمر فان روما لم تكن تنتظر دعوة للتدخل وكانت تراقب الموقف عن كثب ولم تكن على أستعداد لترك الملك السلوقى يبتلع مصر وكانت قد خرجت منتصرة من الحرب المقدونية الثالثة . قامت روما بارسال بعـثة الى أنطيوخس برئاسة النبيل الرومانى بوبليوس لايناس وحملتة رسالة من الناتو الرومانى الى الملك السلوقى ، يطلب من الجلاء عن مصر فورا" اذا أراد المحافظة على صداقة الشعب الرومانى وفى حالة رفضه لهذا الطلب فانه يصبح فى نظر الرومان عدوا" مما يستوجب شن الحرب عليه وقد جرت أحداث المقابلة المثيرة بين السفير والملك السلوقى .
طلب الملك من السفير الرومانى امهاله لبعض الوقت للتشاور ولكن بوبليوس باغته بتصرف فى غاية الجرأة ، أذ رسم بعصاه دائرة فى الأرض حول أنطيوخس وطلب منه ألايخرج من هذه الدائرة قبل أن يعطية ردا" على الرسالة ، فـما كان من الملك الا أن مد يده مصافحا" بوبيليوس واعلن عن رغبته فى أن يظل صديقا" للرومان وغادر مصر عائـدا" الى بلاه .
وصف أحد المؤرخين ما أقدم علية السفير الرومانى بأنه دبلوماسية الغطرسة . وعلى أية حـــال فأذا كانت دائرة بوبليوس قد أنقذت مصر من الأحتلال السلوقى الاأنها أوقعتها فى براثن التسلط الرومانى ، ومن الأن فصاعدا" أخذا الرومان يدسون أنفسهم فى كل كبيرة وصغيرة من شئون مصر وقد أدى التدخل الرومانى الى أثارة شعب الأسكندرية
وتم النزاع على السلطة .
قرر مجلس السناتو التدخل فى الخلاف على العرش البطلمى واقترح تقسيم المملكة بين الأخوين وأن يستمر فيلوميتور ملكا" على مصر وقبرص على أن يمنح الشقيق الأصغر ولاية برقة .
ومما هو جديرا" بالذكر أن الرومان صارت لهم السيطرة الكاملة على سياسات العالم آنذاك فبعد وفاة فيليب الخامس ملك مقدونيا أراد ابنه برسيوس الأنتقام من الرومان الأأنهم هزموه فى موقعة بودنا عام 168ق.م وقاموا بتقســيم مقدونيا الى أربع جمهوريات تتمتع كل منها بالأستقلال الذاتى ولكنهم اضطروا فى عام 147ق.م الى الغاء هذاالوضع وتحويل مقدونيا الى ولاية رومانية .
بطلميوس الثامن
عندما علم ملك برقة بوفاة شقيقه الأكبر بطليموس فيلوميتر ، زحف على الأسكندرية لكى يستولى على العرش ويعزل كيلوباتره الثانية وابنها وكادت البلاد أن تشهد حربا أهلية لولا تدخل الرومان من أجل مساعدة صديقهم وقضوا بأحقيتة فى العرش على أن يتزوج من شقيقتة كليوباترة الثانية أرملة شقيقة وتولى العرش تحت اسـم يورجيتيس ، وهو ذات اللقب الذى حمله بطلميوس الثالث ولن شتان ما بين الأثنين .فقد كان هذا الأخير صــورة مجسدة للشر ، وبدأ عهدة بأنتزاع الطفل الصغير نينوس فيلوباتور من أحضان أمه وأمر بأعدمه وبلغ به الأستهتار أنه تزوج من ابنة أخية كيلو بلترة الثالثة فى عام 142ق.م على الرغم من انه كان زوجا" لأمها .مما أثار حنق كافــة أرجاء البلاد واضطر بطلميوس الثامن الى الهرب ولم يتمكن من العودة اى بمساعدة الرومان ويمكننا أن نلاحـظ أن هذه المرحلة تمثل بداية لعهد جديد من التدخل الرومانى فى شؤن مصر .
وفى عام 116ق.م توفى بطليموس الثامن وقد أرتكب هذا خطأ جسيما" سوف يؤدى بالبلاد الى متاعب لاحصر لها من بين أخطاء هذا الرجل تلك الوصية الغريبة التى كتبها عندما كان مايزال ملكا" على برقة والتى أوصى فيها بأن تؤل مملكتة الى الشعب الرومانى فى حالة وفاته دون وريث .وتم تنفيذ الوصية وأصبحت برقة ولاية رومانـــية .
بعد وفاة بطليموس الثامن تولى العرش ابنه بطلميوس التاسع ولم تكن كيلوباتره الثالثة راضية عن سلوك ابنــها فحرضت علية شعب الاسكندرية مما اضطره الى الفرار الى قبرص وقامت باستدعاء شقيقة بطليموس العـــاشر الأسكندر الأول وظل متربعا على العرش حتى ثار علية شعب الاسكندرية فى عام 88ق.م فاضطر الى الفـرار الى قبرص حيث لقى حتفه .
بعد فرار بطليموس العاشر الأسكندر الأول استدعى السكندريون شقيقه بطليموس التاسع لتولى عرش البلاد وقد توفى هذا الملك فى 81ق.م وتولت زوجته الحكم بمفردها ومما هو جدير بالذكر أن عهد سوتير الثانى يتسم بازدياد النفوذ الرومانى فى مصر فقد راحت الوفود الرومانية تتقاطر على البلاد وكان الهدف الحقيقى لهذه الزيارات هو الوقـوف على أحوال مصر ومعرفة ثرواتها وعلى الصعيد الداخلى شهدت البلاد حالة من التدهور والفوضى فقد تجــددت ثورات المصريين فى عام 88ق.م واستمرت 86ق.م على الرغم من محاولات الملك البطلمى التودد الى المصريين عن طريق بناء المعاهد والتقرب الى الكهنة .
بعد وفاة بطلميوس التاسع وانفراد زوجته برنيكى بالحكم أصبح من الضرورى البحث عن زوج لها وأسفر البحث العثور على ابن للأسكندر الأول بطليموس العاشر كان قد أنجبه من احدى عشيقاته ويعيش فى روما فتحمــس الرومان لتوليه العرش البطلمى حتى يصبح عميلا" لهم وسارعوا بارساله الى الأسكندرية حيث تزوج الملكة برنيكى الثالثة وت ولى العرش حاملا" لقب الأسكندر الثانى غبر أن هذا الملك سرعان ماتنكر لزوجته وقتلـها وكانت هذه الملكة تتمتع بحب شعب الأسكندرية مما دفع الجماهير الغاضبة الى الفتك بالملـك القاتل فى عام 80ق.م الذى دام حكمه لمدة عشرين يوما" فقط وهكذا اختفى آخر شخص من سلالة البطالمة الشرعيين .
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق