الصراع الأيوني الدوري في بلاد الإغريق ( 2 )
مناطق الصراع الاستراتيجي بين الأيونيين والدوريين في بلاد الإغريق
الباحثة: امدلله محمد منصور بوشديق
جامعة عمر المختار-البيضاء
ليبيا
الملاحق التابعة للدراسة
إيسخينس Aeschines :
عاش ما بين عامي 390-314 ق.م نشأ نشأت متواضعة لكنه استطاع أن يصل إلى مركز قوي سياسياً، بسبب مواهبه الخطابية كان مناهضاً لفيليبوس المقدوني في البداية لكنه عاد عن ذلك حيث كان يرى أن مقاومته لا جدوى منها واشترك هو وديموسثنيس في سفارة توجهت إلى مقدونيا عام 348 ق.م لكنه تعرض للاتهام من قبل ديموسينين الذي اتهمه بقبول الرشوة من مقدونيا أثناء السفارة ولقد بلغت العداوة بينهما بعداً كبيراً فحاول إيسخينس دفع التهم عنه، لكنه حكم بغرامة كبيرة من ثم اعتزاله وذهابه إلى آسيا الصغرى.
- إجيسلاوس Agesilaus II :
عاش ما بين عامي 444- 360 ق.م أعتلى عرش إسبرطة بعد وفاة والده أجيس الأول حوالي عام 398 ق.م بمساعدة وزيره لوساندر، كان ملكاً طموحاً يسعى إلى نشر زعامة مدينته اسبرطة على أجزاء بلاد الإغريق ومدن آسيا الصغرى، ودفعه ذلك إلى خوض حروب ضد الفرس في آسيا الصغرى كما قاد الحروب ضد مدن بلاد الإغريق محاولاً بقدر الإمكان المحافظة على قوة ومركز مدينته اسبرطة ويعد من أشهر الملوك الذين حكموا هذه المدينة.
- أجيس الأول Agis I
حكم مدينة اسبرطة عدد من الملوك كل منهم يحمل اسم أجيس ومنهم أجيس الأول الذي مات عام 398 ق.م وأجيس الثاني الذي مات في عام 331 ق.م أثناء أحد ثوراته ضد الإسكندر الأكبر، وأجيس الأول كان قد لعب دوراً بارزاً أثناء الحروب البيلوبونيزية حيث قاد معركة مانتنيا عام 418 ق.م والتي استطاع من خلالها تحقيق النصر لمدينته على حلفائها الذين ثاروا ضدها بمساعدة أثينا التي قامت بتحريضهم، ومن أهم أعماله إنه قد ساعد لوساندر في تحقيق الانتصارات التي أنهت الحروب البيلوبونيزية حيث كانت من أهم أعماله هي عمليات الحصار الناجحة التي قام بها حول منطقة ديكليا.
- الكبياديس Alcibiades :
عاش ما بين عامي 450-404 ق.م رجل سياسة وقائد أثيني وأحد أفراد أسرة الكمايوانيدي، يُدعى والده أقلينياس Cleinius وكان ثرياً وأمه تُدعى القيمونية Alemaeomid التي تمت بصلة القرابة إلى بركليس الذي أقنعته بأن يربي الكبياديس في منزله واصبح فيما بعد حاراساً له، ولسنوات طويلة كرس نفسه لمساعدة الفيسلوف الأثيني سقراط الذي جمعته معه صداقة وطيدة، بعد أن أنقذه في معركة بواتيديا عام 432 ق.م وهو لا يزال في العشرين من عمره، تحول الكبياديس إلى حياة سياسة بعد صلح نكياس عام 421 ق.م، حيث نجح في عمليته الانتخابية، وكسب تأييد الجماهير، بإقناعهم أنه يعرف العلاج الأفضل لمشاكل أثينا الاقتصادية وأنه يعرف أيضاً طريق المجد والرخاء وبهذا أنهى سلام نكياس، وقام بأعمال عسكرية سببت في نشوب الحرب من جديد ما بين أثينا ومدن البيلوبونيز، ولقد لعب دوراً بارزاً في أحداثها، وكان قد تعرض للنفي مرتين من بلاده، وقد تم اغتياله في فترة نفيه الثانية عن بلاده عام 404 ق.م حيث عاش في قلعة يمتلكها على الشاطئ الغربي للهلبسونت ويقال أن اغتياله تم بإيعاز من القائد الإسبراطي لوساندر.
-المجلس الأمفكيتوني Amphictyony :
كان هناك في بلاد الإغريق عدد من العصبات الدينية التي كانت مهمتها تتركز في حماية المعابد وممتلكاتها ومن أهمها عصبة الأمفكيتوني وهي عصبة تضم في الأصل 12 قبيلة وكانت مهمتها في البداية تتركز في حماية معبد ديمتر في أنثيلا Anthela قرب ثيرموبيلاي، بعد ذلك أصبحت مهمتها تشمل أيضاً حماة معبد دلفي وكان لهذا المجلس عدة صلاحيات منها النظر في الأمور الدينية ولديهم القوة لإعلان أي حرب مقدسة ضد أي معتدي على ممتلكات المعابد.
- أنتالكيداس Antalcidas
توفي بعد عام 371 ق.م كان دبلومسياً اسبرطياً وكان وكيلاً عن اسبرطة في فارس، حيث عمل على تقويض نفوذ أثينا هناك بعد أن نجح في كسب صداقة الملك الفارسي أرثاكسركيس الثاني كان هو من دفع إلى وضع ما يسمى بصلح الملك عام 386 ق.م وجعل بلاده هي المسئولة عن تطبيق شروط بنود هذا الصلح على مدن بلاد الإغريق.
- الأبيلا Apella :
يتكون هذا المجلس من الإسبرطيين اللذين واصلوا سن 30 عاماً بشرط أن يكونوا صالحين للعضوية فيه أي يملكون أرضاً في إسبرطة وخدموا في الجيش وساهموا بنصيبهم في الطعام بالموائد العامة ومن صلاحيات هذا المجلس إنتخاب أعضاء مجلس الشيوخ الجيروسيا والإيفورس وتقرير المسائل الخاصة بالحرب والسلام والمشاكل المتعلقة بوراثة عرش الملكين.
- أبوللو Apollo :
يمثل لدى الإغريق رب الشباب والشعر والموسيقى ورب النبؤات والطهارة ورد الأذى والأوبئة عن الناس وعرفه الرومان باسم فيبوس phoebus رب النور، كانت جزيرة ديلوس هي مسقط رأسه، فاتخذت مركزاً لعبادته كما كان له معبده الشهير في مدينة دلفي مركز النبؤة في بلاد الإغريق والتي تنطلق منها المشورة الربانية المتعلقة بالأمور السياسية وحتى إن حركة الهجرات الإغريقية كانت تنطلق بعد إستشارة وحي أبولو عن المكان المناسب، وكان لمعبد أبولو في دلفي كاهنة كانت هي الوسيط التي تخبر الزوار الطالبين للمشورة بما يخبرهم به وحي أبولو، ولقد بلغ من أهمية معبد أبولو في دلفي أن قامت كافة المدن الإغريقية بما في ذلك مدينة نقراطيس في مصر بجمع تبرعات لإعادة بنائه بعد تعرضه لحريق مدمر في القرن السادس قبل الميلاد.
- أركاديا Arcadia :
إقليم يقع في وسط البيلوبونيز وهوالإقليم الوحيد في بلاد الإغريق الذي لا يطل أي جزء منه على البحر، لذلك كان إقليماً منعزلاً بكل معنى الكلمة تحيط به الجبال من جميع جهاته وتقسمه إلى قسمين القسم الغربي والمدينة الرئيسية الموجودة به هي مدينة مجالوبوليس Megalopolis والقسم الشرقي أبرز مدنها مدينة مانتينا Mantinea وتجيا Tegea ، وكانت كثرة الجبال الإلتوائية الموجودة في هذا الإقليم إن جعل من الصعب قيام أي محاولة إتحاد بين مدنهم.
أرخيديموس Archidamus :
أسماء خمسة من ملوك إسبرطة اليوريبونتيد بين القرنين السابع والثالث قبل الميلاد وأشهرهم ارخيديموس الثاني (476-427 ) ق.م الذي عمل كل ما في جهده لمنع نشوب الحروب البيلوبونيزية وقاد الكثير من الحملات على أتيكا عام 431 ق.م وجهات أخرى.
أرجوليس Argolis :
إقليم الأرجوليس عبارة عن شبه جزيرة قاعدتها داخل إقليم البيلوبونيز وذلك في الجزء الشمالي الشرقي منه ورأسها يمتد نحو الجنوب الشرقي في إتجاه البحر الإيجي وهو أشبه الأقاليم بأتيكا من حيث الشكل وكانت السلاسل الجبلية الموجودة به تعزل سواحله عن البحر وتحرمه الإنتفاع بطريقٍ تجاري حيوي كالخليج الساروني ولأرجوليس مدن هامة منها إبيداوروس Epidaurus والآخر ترويزين Troezen ومدينة أرجوس Argos التي تقع في وسطه وكانت كثيفة السكان.
أرجوس Argos :
تقع مدينة أرجوس في إقليم الأرجوليس والتي كانت مركزاً لذلك الإقليم خلال القرنين السابع والسادس قبل الميلاد وقد إستطاعت تحت حكم ملك يدعى فايدون Pheidon أن تسيطر على أغلبية مناطق البيلوبونيز، وكانت هذه المدينة قد دخلت في صراعات مع إسبرطة ونافست أثينا وكورنثوس وبدأت قوتها بالضعف بعد أن نجح ملك إسبرطة كليومينيس الأول حوالي عام 494 ق.م من الإستلاء عليها.
-أرستيديس Aristdes :
كان رجل دولة وقائد أثينى، وكان أحد العشرة القواد الذين قادوا أثينا في معلاكة ماراثون عام 490 ق.م وأصبح في العام التالي رئيس الأراخنة في عام 483 ق.م، نفي لمقاومته سياسة ثيمسوكليس البحرية، ومع ذلك فقد حارب أرستيديس مع مواطنيه في عام 380 ق.م في موقعة سلاميس، وقاد خلال العام التالي جيش أثينا في معركة بلاتيا، كما لعب دوراً كبيراً في إنجاح تأسيس حلف ديلوس حيث كان هو من نظم الشؤون المالية لها بتحديد مقدار الإسهامات المالية لكل مدينة ولقد كان ميثالاً للنزاهة في الحياة العامة حيث لقب بأرستيديس العادل، فلم يحاول استغلال منصبه في تحسين أوضاعه حيث توفيه عام 468 ق.م وهو يعاني من فقرٍ شديد، ومن ثم تحملت الدولة نفقات وتكاليف دفنه وجنازته.
أرسطو Aristole :
فيلسوف إغريقي ولد في خالكيديكي عام 384 ق.م ذهب إلى آثينا عام 367 ق.م وأصبح عضواً بالأكاديمية رافق أفلاطون وله الكثير من المؤلفات.
النظام الإرستوقراطي في أثينا Aristocratic Dicipline :
سحبت الطبقة الإرستوقراطية من الملك جميع سلطاته عدا الإشراف على الأمور الدينية فالسلطة العسكرية
تم إسنادها إلى القائد العام البوليمارخ والشؤون الإدارية إلى نائب الملك الأرخون والشؤون القانونية إلى ستة أعضاء يسمون ثيسموثيتاي وشاركت الطبقة الأرستوقراطية في الحكم عن طريق مجلس الشيوخ الأريوباجوس وكان أعضائه مقتصرة على الطبقة الأرستوقراطية وكان الملك والأرخون والقائد العام يستلمون السلطة لمدى الحياة وبمرور الزمن تقلصت
إلى أن أصبحت عام واحد في 683 ق.م.
أرسطوفانيس Aristophanes :
عاش في الفترة من 338 – 385 ق.م يعد من أشهر كتاب الكوميديا في أثينا حيث تخصص في التشهير والسخرية من القادة السياسيين البارزين فمن أعماله المسرحية الفرسان عام 424 ق.م والتي تناول فيها شخصية الزعيم الأثيني كليون كما تناول أيضاً شخصية القائد الأثيني نكياس في مسرحية السلام يضاف إلى ذلك إن مسرحياته كانت تعلق على بعض القضاية السياسية منها مسرحية لوستتراتا والتي تقرر فيها نساء إسبرطة وأثينا القيام بإنقلاب لوقف الحرب وعقد السلام لأن هذه الحرب تأكل الرجال ولهذا تعتبر مسرحياته مهمة كونها تعطينا نظرة على الواقع المرير الذي كان يعيشه الشعبين أثناء مراحل الحروب البيلوبونيزية.
أرتاكسركيس II Artaxerxes
ملك فارسي من الأسرة الأخمينية خليفة داريوس الثاني ثار عليه أخوه الأصغر قورش حارب إسبرطة 399-394 وعقد معها سلام انتالكيداس وفشل في محاولة استعادة مصر ومات في عام 359 ق.م.
أرتا كسركيس III Artaxerxes
ملك فارسي من الأسرة الأخمينية بمعاونة الإغريق قضى على ثورات فينيقيا ومصر ومات مسموماً عام 338 ق.م.
بويوتيا Boeotia :
هو إقليم يقع وسط بلاد الإغريق وأهم ظاهرة جغرافية فيه هي بحيرة كوبائيس Copais الكبيرة التي كانت تتوسطها وتشطرها إلى قسمين الشمال والجنوب ولقد أدى هذا الإنقسام الجغرافي إلى إنقسام سياسي أثر بشكل كبير على تاريخها حيث ظهرت فيها الصراعات بين المدن حول زعامة الإقليم ومن أهم مدنها مدينة طيبة.
براسيدايس Brasidas :
كان يمثل إحدى أهم الشخصيات في حرب البيلوبونيز فهو قائد إسبرطي ودبلوماسي بارع وكان خلال الجزء الأول من الحرب هو العدو المرعب للأثنيين وقد إكتسب الشهرة بسبب إنقاذه لميجارا من هجوم الأسطول الأثيني عام 424 ق.م وقد قامت حكومته بتسليمه مهمة شن الهجوم على شمال بلاد الإغريق لأهميتها للأثينا وخلال أشهر قليلة إستولى على مناطق عديدة فيها من أشهرها أمفييبولس حيث استطاع بذلك أن يضعف من موقف أثينا وفي عام 422 ق.م تصد لجيش أثينا بقيادة كليون الذي هاجم أمفييبولس وقد سقط هو وكليون قتيلين في هذه المعركة.
بيزانتيوم Byzantium :
مستوطنة إغريقية أقامها مهاجرون من مدينة ميجارا عام 667 ق.م، وسرعان ما إزدهرت بسبب موقعها التجاري على مضيق البسفور وكان موقعها قد سبب لها الكثير من المشاكل حيث تنازعت عليها المدن الأيونية من ناحية والفرس من ناحية أخرى مما ألحق الذى الكثير بسكانها، وكانت أيضاً منطقة نزاع ما بين أثينا وإسبرطة وأخيراً مقدونيا حيث تنقلت إمتلاكها في أيدي القوى المتحاربة وقد استولى عليها الرومان في سنة 196 ق.م وأمر قسطنطين الأول في عام 330 ق.م ببناء مدينة فيها عرفت باسم القسطنطينية التي اصبحت عاصمة للإمبراطورية البيزنطية.
- كاليكراتيس Callicratidas
قائد إسبرطي قاد الأسطول الذي هزمه الأثينيون في أرجنوساى عام 406 ق.م حيث قتل فيه وكان لهذا القائد مبادئه التي تتعارض مع مبادئ منافسه القائد الإسبرطي الآخر لوساندر حيث يرى أنه من العار على بلاده أن تقبل الأموال من البرابرة ويقصد بها الفرس لمحاربة إخوانهم من الإغريق بل إنه كان يعتزم الإصلاح ما بين بلاده وأثينا فور إنتهائه من عمليته العسكرية وهذا يرجح أن يكون قد قتل عمداً في معركة أرجنوساى كي لا يتمكن من تحقيق ذلك.
خيلون Chilon :
إسبرطي، ابن داماجيتوس،عام 556 ق.م مات من فرط السعادة عندما كان يقبل إبنه.
خيوس Chios :
جزيرة تقع على بعد عشرة أميال من بلاد الإغريق إعتمدت في داخلها على صناعة الخمور وصارت مع الزمان سوق للنخاسة ولقد كانت من أهم أعضاء حلف ديلوس ولقد دارت حول هذه الجزيرة عديدُ من الصراعات ما بين القوة المتصارعة الثلاث أثينا وإسبرطة والفرس.
كيمون Cimon
قائد وسياسي اثيني حارب في موقعة سلاميس ضد الفرس وتقاسم قيادة الأسطول مع أرستيديس عندما أُرسل لإنقاذ المدن الإغريقية على ساحل أسيا الصغرى من السيطرة الفارسية، كما ساعد أرستيديس خلال العام 478 – 477 ق.م في تكوين حلف ديلوس كذلك قام بعمليات عسكرية لفرض هيمنة بلاده على المدن المتمردة ضدها في الحلف، وقاد بعد موت أرستيديس الحزب الإرستقراطي في أثينا وكانت علاقته الطيبة بإسبرطة قد سببت بفيه ولكنه عاد في عام 451 ق.م إلى بلاده لتحسين العلاقات مع إسبرطة وعقد إتفاق سلام معها وقد مات عام 449 ق.م أثناء حصاره لإحدى مدن جزيرة قبرص.
كلايثينس Cleithenes :
رجل دولة أثيني، ابن ميجاكليس، أصدر قانوناً باسمه ذاأسس ديمقراطية وأدخل تنظيمات عديدة على طبقات المجتمع فلقد كان أهم عمل قام به هو إلغائه للتقسيم القبلي القديم في المجتمع الأتكي إلى أربعة قبائل على أساس المولد والأصل فقسمهم إلى عشرة قبائل تقوم على أساس مكان الإقامة وحرص أن تشمل كل قبيلة أجزاء مناطق أتيكا الثلاث الساحل والسهل والجبل وتبعاً لهذه الهيكلية الجديدة تم إدخال تعديلات على مجالس سولون الذي زاد عدد أعضائها فمجلس الأربعمائة أصبح مكون من 500 عضوا 50 من كل قبيلة من القبائل العشرة أما مجلس الإكليزيا فزاد عدد أعضائها لمن دخلها من المواطنين الجدد اللذين منحت لهم الجنسية الأثنية من قبل كلايثينس.
كليئومينيس Cleomenes :
ابن اناجزندريدس، حكم من 520-487 ق.م.
كليون Cleon :
قائد وسياسي أثيني، كان محدود التعليم ومع ذلك فقد كان خطيباً موهوباً بدأ حياته السياسية بسلسلتٍ من الهجمات العنيفة ضد بركليز، كان معادياً لإسبرطة وقد عارض بنجاح محاولاتها السلمية في عام 425 ق.م وفي نفس العام عُين قائداً لقوات الإسطول التي أنيط بها حصار سفاكتريا وقد حقق في مهمته نجاحاً هائلاً ضد قوات إسبرطة، كُلف بعد ذلك بثلاث سنوات بقيادة قوة أخرى ضد قوات البيلوبونيز بقيادة براسيدس عند امفبيولس لكنه فشل هذه المرة وقتل هناك.
كونون Conon :
قائد أثيني خلال الحروب البيلوبونيزية بعد هزيمة الأثينيين في إيجوسبوتامى عام 405 ق.م هرب كونون ولجأ إلى ايفاجوراس في قبرص وفي عام 394 ق.م وبصفته قائد مشارك في الأسطول الفارسي نال انتصاراً على الإسبرطيين في كيندوس، ثم عاد إلى أثينا حيث رمم الأسوار الطويلة والتحصينات في بيرايوس ثم توفي في قبرص عام 390 ق.م.
قورش الأكبر Curus :
مات عام 529 ق.م كان ملكاً على فارس مؤسس الدولة الإخمينية وأهم ملوكها وكان ابناً لأحد النبلاء ويدعى قمبيز الأكبر وكانت أمه أميرة ميدية ابنة للملك استياجيس Astyages استولى على حكم ميديا بطرد استياجيس بين عامي 559 – 549 ق.م حيث بنى في إثرها إمبراطورية عظيمة مدة نفوذها على جزء كبير من أسيا الصغرى وقامت بالقضاء على القوة السابقة فيها منها مملكة ليديا عام 539 ق.م.
قورش الأصغر Curus :
هو الإبن الأصغر للملك الفارسي دار الثاني وزوجته باريساتس Parysatis ، كان مفضلاً عند أمه التي دبرت له لكي يتولى حكم عددٍ من ولايات أسيا الصغرى وكان ما يزال صغيراً جداً، ولقد ساعدت صداقته مع لوساندر على أن تحرز إسبرطة النصر في الحروب البيلوبونيزية ولقد كان قورش في البلاط عندما توفية والده دار الثاني في عام 404 ق.م وقد انقلب على أخيه الأكبر أرتاكسركيس من أجل ولاية العرش حيث جمع جيشاً من مرتزقه الإغريق لمحاربة أخيه وقد نجح أرتاكسركيس في سحق تمرد أخيه وهزيمته وقتله عام 401 ق.م وقد تبعت هذه الهزيمة العودة البطولية للعشرة آلاف من مرتزقه الإغريق الذين انسحبوا بعد موت قورش وكان المؤرخ الإغريقي اكسينوفون هو القائد الذي قاد الفرقة المنسحبة.
دلفي Delphi :
مدينة قديمة تقع في إقليم فوكيس وسط بلاد الإغريق وعلى بعد 7 كيلو مترات من خليج كورنثوس وتقع على سفح جبال البرناسوس الشاهقة، وقد اكتسبت هذه المدينة أهميتها في بلاد الإغريق كونها تحتضن معبد أبولو الشهير مركز النبؤة والوحي، حيث دارت فيها أحداث الإسطورة حول صراع المعبود أبوللو مع الأفعى بيثون وانتصاره عليها ومن أجل ذلك أقيمت في هذه المدينة ألعاب على شرف المعبود أبولو تخليداً لهذا الإنتصار وعرفت بالألعاب البيثية والتي تشترك فيها جميع المدن الإغريقية.
ديماراتوس Demaratus :
ملك إسبرطي 510- 491 ق.م في القرن الرابع قبل الميلاد.
ديموسثينس Demosthenes
عاش في الفترة 483 – 322 ق.م يعتير أعظم الخطباء في تاريخ بلاد الإغريق، درب نفسه في المرافعات القانونية عدة سنوات ثم إتجه إلى المسائل العامة في عام 351 ق.م عندما ألقي أول خطبه الثلاث ضد فيليبوس المقدوني والمعروفة بإسم الخطب الفليبية Philippics وكان يرى إن فليب هو الخطر القادم على بلاد الإغريق وكرر نفس المعنى في خطبته الثانية عام 344 ق.م والثالثة عام 341 ق.م كما ألقى ثلاث خطب عرفت باسم الإلنثيات نسبةً إلى اولينفوس وقد دعى أثينا إلى مساعدة هذه المدينة ضد فيليبوس وفي عام 346 ق.م ألقى خطبته عن السلام حيث دعى فيها إلى إنهاء الحرب ضد فوكيس وفي عام 343 ق.م إتهم ايسخينس بالرشوه ودخل في صراع شديد معه وقد بقي ديموسثتيس في أثينا بعد انتصار فيليبوس ولكنه تورط فيما بعد في مسألة مالية اتهم فيها بعض ضباط الإسكندر وانتهت هذه القضية بنفي ديموسثتيس وقد عاد إلى بلاده بعد موت الإسكندر وحاول من جديد الدعوة إلى التخلص من السيطرة المقدونية ولكنه اضطر للهرب بعد انتصار انتيباتر احد قوات الإسكندر لكنه فشل في هروبه مما اضطره ذلك إلى تناول السم من قبل أن يتم القبض عليه.
- ديموسثينس Demosthenes :
قائد أثيني في الحروب البيلوبونيزية عام 426 ق.م وفي عام 425 ق.م وهزم الإسبرطيين في سفاكتيريا وأعدمته إسبرطة بعد أن قبض عليه أثناء عودته من صقلية.
ديودورس الصقلي Diodoius Siulus :
عاش في أواخر القرن الأول قبل الميلاد وأوائل القرن الأول الميلادي وهو مؤرخ إغريقي وأحد مواطني مدينة صقلية يسمى مؤلفه التاريخي باسم المكتبة التاريخية الذي يقع في 40 جزءاً، بدأ مقدمته بتاريخ العالم منذ العصور السحيقة، وكان كتابه الأول عن مصر والثاني عن بلاد الرافدين والهند وبلاد العرب والثالث عن شمال أفريقيا والرابع والسادس عن بلاد الإغريق وأوروبا، وكتبهمن السابع إلى السابع عشر غطى فيها الأحداث التاريخية في بلاد الإغريق منذ حرب طروادة حتى الإسكندر الأكبر.
- إبامينودوس Epminondus :
تمكنت مدينة طيبة من السيطرة على بلاد الإغريق خلال الربع الثاني من القرن الرابع قبل الميلاد بفضل قائدها العظيم إبامينونداس الذي كان من سلالةٍ نبيلة بالرغم من فقره الشديد حيث يذكر إنه عندما كان يغسل عباءته الوحيدة يضل في البيت لأنه لا يملك غيرها وكان صديقاً للكتاب والجنود فحواسه ومشاعره مبنية على الانضباط حيث عمل في البداية كمحارب بسيط في فرقة المشاة وفي عام 379 ق.م اشترك في تحرير طيبة من الإحتلال الإسبرطي وتمكن من توحيد بويؤتيا بمساعدة صديقه بيلوبيداس ولكي يدافعوا عن تحالف بويؤتيا الذي أسسوه ضد إسبرطة، أعادوا تنظيم الجيش حيث كونوا الفرقة العسكرية المقدسة التي تشكلت من 300 رجل نبيل والذين أقسموا على ألا يتفرقوا وأن يحافظوا على قوة مدينتهم طيبة.
وفي عام 371 ق.م وقعت معركة ليوكترا والتي قاتل فيها الجيش الطيبي تحت قيادة إبامينونداس بشجاعة استخدموا فيها نظاماً معيناً في قواتهم الحربية وربحوا نصراً باهراً ضد الإسبرطيين وبهذه المعركة استطاع إبامينونداس ان يخضع وسط بلاد الإغريق لبلاده وبدأ في التدخل بعد ذلك في شؤون البيلوبونيز وكان قد تمادى كثيراً في سياسته وطموحاته الأمر الذي جعل مدن بلاد الإغريق تتكتل لتشكل تحالفاً ضد مدينته طيبة وفي معركة مانتينا عام ق.م هزم جيش طيبة بعد أن سقط قائدهم إبامينونداس في هذه المعركة قتيلاً.
- إيفالتاس Ephialtas :
خائن إذ إنه عندما كان القائد الإسبرطي ليونداس يدافع عن ممر ثيرموبولاى قاد الفرس خلال مكان آمن وهاجموا الإسبرطيين عام 480 ق.م.
- الإيفورز Ephors :
عنصر أساسي من العناصر المكونة لدستور مدينة إسبرطة مكون من خمس أعضاء وهذا العدد مرتبط بالخمس قرى التي تكونت من خلالها مدينة إسبرطة وليس من المعروف منشأ وظيفتهم وبدؤا بالبروز منذ القرن الثامن قبل الميلاد وكانت في البداية وظائفهم مقتصرة على القضاء المدني ثم بدأت سلطاتهم بالإزدياد في القرون السادس والخامس والرابع قبل الميلاد حيث أصبحوا هم الحكام الحقيقيون إذ يستقبلون السفراء ويعقدون المفاوضات مع مندوبي الدول ودعوة المجالس للإجتماع وكانت من أهم مهامهم مراقبة سلوك الملوك الإسبرطيين.
- إريتريا Eretria :
مدينة إغريقية قديمة تقع في شبه جزيرة أيوبيا جنوب شرق خاليكس التي كانت منافستها التقليدية، أرسلت إريتريا خلال القرنين السابع والسادس قبل الميلاد، بمستوطنين كثيرين إلى جزر وسواحل شمال البحر الإيجي، وساهمت في ثورة الأيونيين مما عرضها لإنتقام الفرس، ولقد أقامت اثينا على إنقاضها مستوطنة في عام 445 ق.م، والتي ثارت مع كل أيوبيا في عام 411 ق.م كما ثارت على أثينا مرة أخري في عام 349 ق.م بعد إقامة الأخيرة تحالفها الثاني.
- يوبويا Euboea :
جزيرة في بحر ايجا يفصلها عن بلاد الإغريق مضيق يسمى Euripos استقر في هذه الجزيرة مهاجرون أيونيين ومهاجرين من تراكيا وقسمت إلى سبع مدن مستقلة أهمها خالكيس واريتريا.
- هيرودوتس Herodots :
مؤرخ إغريقي عاش في الفترة من 484 – 424 ق.م وأصدر كتاب التواريخ وزار كثيراً من المدن الإغريقية ومصر وليبيا.
- هيلوتس Helots :
ويقصد بهم الطبقة السفلى في السلم الطبقي في المجتمع الإسبرطي كما يشمل أيضاً سكان مسينا الأصليون.
- ايسوقراط Isocrates :
عاش في الفترة من 436 – 338 ق.م الخطيب المفوه الذي كتب أعمالاً متنوعة تعليمية وسياسية وخطب حماسية ورسائل للملوك وكبار الشخصيات.
- جيروسيا Jerusia
مجلس الشيوخ في إسبرطة مكون من 30 عضو بالملكين بحكم منصبهما وكان الأعضاء 28 يجب أن يكونوا فوق 60 عاماً وكانت عضويتهم مدى الحياة وكان دائماً من أنبل الأسر الإسبرطية ووظيفة هذا المجلس إعداد القوانين والقرارات التي تعرض على مجلس الشعب الأبيلا.
لسبوس Lesbos :
جزيرة تقع على سواحل ايوليا بأسيا الصغرى كانت تعتمد في ثروتها على زراعة الكروم والزيتون وقطع الأخشاب فضلاً عن صيد القواقع البحرية، عرفت سكاناً من البلاسجين السكان الأصليين لبلاد الإغريق، ثم إحتلها الأيوليون في فترة الحضارة الموكنية وأصبحت عاصمة لمنطقة إيوليا أسس فيها العديد من المدن أهمها مدينة موتيلنى ووقعت تحت الإحتلال الفارسي في أواخر القرن السادس قبل الميلاد مما دفعها ذلك للحالف مع المدن الأيونية وبعد أن نجحت أثينا في تحريرها أدخلتها في حلفها الديلي حيث كانت من أهم الأعضاء البارزين في هذا الحلف.
لوكريس Locris :
يوجد في وسط بلاد الإغريق إقليمين يحملان كل منها اسم لوكريس وتميزاً لهما يسمى إحداهما لوكريس الغربية والذي يشغل المنطقة المطلة على الخليج الكورنثي وتقع به المدينة الهامة ناوباكتوس والأخرى تسمى لوكريس الشرقية وهي التي تطل على المضيق الفاصل بين بلاد الإغريق وجزيرة ايوبيا ولا توجد بها سوى مساحات صغيرة من الأراضي الصالحة للزراعة ولم تكن لها تجارة بحرية رائجة لأن خالكيس كانت تتحكم في مياه المضيق.
لوساندر Losandr :
قائد إسبرطي كرس حياته لخدمة وطنه ولد في ظروفٍ متواضعة وقد امتلك مقدرة ومهارة عالية في جذب الرجال إلى جانبه وجعلهم في خدمة أوامره.
ق.م.
مقدونيا Mecedon :
إقليم يقع أقصى شمال بلاد الإغريق وبالقرب من إقليم تراكيا الذي لا يفصل بينهما سوى نهر ستريمون Strymon وكان يقع بالقرب منها أيضاً إقليم تساليا حيث يربط ما بينهما ممر جبلي شهير اسمه ممر تمبى Tempe ، تتميز مقدونيا بعديد من المميزات التي جعلتها تلعب دوراً بارزاً في أحداث المنطقة وذلك نتيجة موقعها الجغرافي حيث كانت تتحكم في المداخل الشمالية لبلاد الإغريق بالإضافة إلى إنها تتمتع بموارد اقتصادية هامة فلقد كانت تضم سهلاً خصيباً وكانت أيضاً غنية بالوديان والأنهار والمراعي الواسعة والغابات الكثيفة، بالإضافة إلى وجود مناجم الذهب والفضة في الجزء الشرقي منها ولقد اهتلت هذه الإمكانيات الاقتصادية لشعب مقدوني أن يلعبوا دوراً سياسياً مهماً في تاريخ بلاد الإغريق ولقد كانت المدن الإغريقية في وسط وجنوب البلاد، تعتبر مدينة مقدونيا مدينة بربرية، فلقد كانوا ينظرون إلى شعبها أنه أناساً متبربرين بعيدين عن التيارات الحضارية لبلاد الإغريق وكان ذلك نتيجةً لموقع بلادهم الجغرافي حيث كانت منطقة نائية تفصلها مساحة شاسعة عن قلب المنطقة.
- ميجارا Megara :
مدينة تقع وسط بلاد الإغريق وعلى مقربة من خليج كورنثوس عرفت سكاناً من الفترة الموكينية ثم تعرضت للغزو الدوري وقد اشتهر أهلها بالمهارة في الملاحة وكانوا من أبكر الإغريق الذين قاموا بإنشاء المستوطنات في مناطق عديدة من العالم القديم أهمها مستوطناتهم في البسفور وبحر مرمرة والتى عن طريقها تحكموا في تجارة البحر الأسود.
- مسينيا Messinia :
إقليم يقع جنوب غرب البيلوبونيز ويتميز هذا الإقليم بوجود سهل خصيب كبير فيه مما جعل إسبرطة تطمع في ضمه تحت نفوذها ونشبت بينهما حروب عديدة عرفت بالحروب الميسينية والتي أسفرت عن إحتلال كامل لإسبرطة على جميع أجزائها وكانت دائماً مصدراً للثورات مسببة في حدوث كثير من المتاعب لحكومة إسبرطة وشعبها وقد تم لميسينا التخلص من حكم إسبرطة بعد معركة ليوكترا عام 371 ق.م وتمكنت بمساعدة طيبة من تأسيس مدينة جديدة تدعى مسيني عام 369 ق.م.
- الإمبراطورية الأثينية Mperi Athena :
قام بركليس بعديد من الأعمال اتجاه أعضاء حلف ديلوس والتي أظهرت وبشكل واضح أن المدن الأعضاء في الحلف أصبحت تابعاً ملكاً لأثينا ومن أهمها مايلي :
- نقل خزينة أموال الحلف من جزيرة ديلوس إلى أثينا التي أصحبت تتحكم في هذه ألأموال التي استخدامها بركليس لخدمة شعبه وتحقيق رفاهيته الأمر الذي سمى عصره بالعصر الذهبي لأثينا.
- فرض على المدن في حلف ديلوس استعمال عملة اثينا بعد أن كانت تتعامل بعملتها الخاصة، مما أدى ذلك إلى أقفال مصانعها وتعطيل عملية استخراج المعادن فيها.
- جعل أثينا من تشرف على الشؤون الداخلية لتلك المدن التي أصبحت ملزمة أن تتواجه إلى محاكم أثينا للنظر في المسائل الجنائية والمدنية لها.
قام بركليس أيضاً باتخاذ إجراءات قاسية اتجاه حلفاء بلاده الذين أرادوا الانسحاب، حيث عمل على تحويل أراضيها إلى قطاعات زراعية وأسكن فيها العديد من مواطني أتيكا ليضمن السيطرة السياسية والاقتصادية عليها بعد أن أخلى سكانها الأصليين منها، وأبرز الأمثلة على ذلك لما حدث لجزيرة يؤبيا عام 446 ق.م وبالتحديد لمدنها خاليكس وأرتيريا وهيستسايا المقابلة لشاطئ أتيكا.
- ناكسوس Naxos :
جزيرة تقع في بحر إيجا وإحدى أكبر وأهم جزر الكوكلاديس وكانت هذه الجزيرة مركزاً لعبادة ديونيسوس وقد استعمراها الأيونيين ونجح الفرس فيما بعد في إحتلالها ونهبها عام 490 ق.م ولقد كانت هذه الجزيرة من أهم أعضاء حلف ديلوس.
- نكياس Nicias :
قائد وسياسي أثيني ينسب إلى عائلةٍ ثرية ونبيلة، تول حكم بلاده بعد موت كيلون عام 421 ق.م وقد لعب دوراً بارزاً في أحداث الحروب البيلوبونيزية.
- بيلوبيداس Pelopidas :
قائد طيبي مات عام 364 ق.م بدأ ذكره في التاريخ عندما نجح في الهروب من الحصار الذي فرضته إسبرطة على قلعة طيبة سنة 382 ق.م، وقد اتجه إلى أثينا بعد فراره حيث شكل مجموعة عسكرية استطاعت أن تستعيد المدينة عام 379 ق.م كما قد شكل ورعى وقاد الفرقة المقدسة وهي فصيلة من الجنود المميزين، الذين صنعوا الإنتصارات لمدينتهم طيبة كما قد شارك بيلوبيداس ايضاً في حملة طيبة ضد البيلوبونيز في عامي 370-369 ق.م تحت قيادة صديقه إبامينونداس وقد اسر اثناء حملته على مقدونيا في عام 368 ق.م على يد القائد التسالى الإسكندر طاغية مدينة فيراى، ولكن إبامينونداس أنقذه وقد توجه بيلوبيداس بعد ذلك إلى الفرس كسفير لدى ملكها أرثاكسركيس الثالث لكنه قتل في معركة جديدة مع التساليين عام 364 ق.م.
-بركليس Pericles :
رجل دولة أثيني عاش في الفترة من حوالي 495-429 ق.م ينتسب إلى أسرة الكمايواتيدي عن طريق أمه، ظهر في البداية من خلال معارضته لمجلس الأريوباجوس في عام 462 ق.م وكان واحداً من الداعين إلى نفي كيمون في عام 461 ق.م، ومنذ ذلك أصبح بركليس قائداً جماهيراً في أثينا حيث قدم عدداً من الإصلاحات الدستورية جعلت كل الرسمين في أثينا يتقاضون أجوراً عن أعمالهم بمعرفة الدولة، كما فتح باب تقلد المناصب لأغلب المواطنين وخلال عامي 451-450 ق.م قصر حقوق المواطنة الأثينية على من كان أبواه كليهما أثينيين وشاهدت مدينة أثينا في عهده ازدهاراً كثيراً لاسيما في ميدان الفنون التي قام برعايتها كما شجع التمثيل والموسيقى، فسمي عصره بالعصر الذهبي.
- البيريؤكوى Perioekoi :
تعني كلمة البيريؤاكوى القاطمون أو الساكنون فيما حول مدينة إسبرطة وتمثل طبقة البيريؤاكوى الطبقة الثانية في مجتمع لاكونيا، وهناك اختلاف ما بين الباحثين حول أصل عناصر هذه الطبقة فبعضهم يرى أن أفراد هذه الطبقة هم الأخيين الذين كانوا يشكلون الطبقة الحاكمة على السكان الأصليين أي الهيليتوس وذلك قبل مجيء الدوريين وأصبحوا بعد استقرار الدوريين بالمنطقة في المرتبة الثانية ولكنهم احتفظوا ببعض امتيازاتهم الإقتصادية والسياسية والتي جعلتهم أحسن وضعاً من أحوال الهيلوتس.
أما الرأي الآخر فيرى إن هذه الطبقة من نسل الدوريين، وهم اللذين اختلطوا بالسكان الأصليين في مدن لاكونيا فلم يصبحوا مواطني كاملي الأهلية، وهناك من يرى أنهم الدوريون الذين فقدوا حقوقهم السياسية نتيجة عجزهم عن تأدية الوظائف العامة التي تؤهلهم ليكونوا مواطنين إسبرطيين وكان هذا الإنتماء الجنسي هو الذي منعهم من الإنضمام للهيلوتس في ثوراتهم ضد الإسبرطيين،وهو أيضاً السبب في وضعهم في المرتبة الثانية في المجتمع بعد الإسبرطيين.
- بيزيستراتوس Pesisitratos :
عاش في الفترة من 560-527 ق.م وينتمي بصلة القرابة إلى المشرع الأثيني سولون وقد لعب دوراً بارزاً في تاريخ مدينة أثينا، حيث أقام فيها الحكم الفردي المطلق بعد أن استغل الصراعات القائمة ما بين أحزابها الثلاث السهل والجبل ولساحل حيث تزعم حزب الجبل، وأظهر نفسه بمظهر النصير لهم والمدافع عن حقوقهم فكسب تأييد عدد كبير من ابناء أثينا والذين نصبوا لحراسته ما يقارب من 50 رجلاً إلا أن بيزيستراتوس قام بزيادة عدد جنوده إلى حوالي 400 جندي وسرعان ما هاجم بهم الأكروبولبس، وأعلن عن نفسه حاكماً مطلقاً على أثينا عام 545 ق.م مما أدى هذا إلى اتحاد حزبي السهل و الساحل ضده ومن ثم طرده من أثينا عام 556 ق.م، لكنه تمكن من العودة من جديد بعد أن اتفق سراً مع حزب الساحل الذي انقلب عليه مرة أخرى وقام بطرده عام 549 ق.م لكنه في فترة نفيه الثانية جمع ثروة طائلة وجند عدد من المرتزقة استطاع بهم ألحق الهزيمة بإعدائه واعلن نفسه حاكماً مطلقاً على أثينا وذلك علم 546 ق.م وأقام حكمه بالقوة حتى عام 527 ق. م.
يصف حكم بيزيستراتوس بالحكم المطلق الفردي الدستوري إذا لم يهدم في فترة حكمه أي أسس من الأسس التي أرساها سولون، وعلى الرغم من تسميت فترة حكمه لأثينا بحكم الطغاة إلا أن أثينا شهدت في عهده ازدهاراً في نواحي عديدة منها الاقتصادية حيث عمل مثلاً على تنظيم شؤون الزراعة وشجع على زراعة بعض المحاصيل كالزيتون، كما قام بتوزيع آراضي النبلاء الهاربين على الفلاحين المعدمين، كما شجع على التجارة الخارجية وضمن لبلاده السيطرة على مواقع اقتصادية هامة، كذلك شاهدت مدينة أثينا في عهده ازدهاراً عمرانياً حيت تأسست العديد من المعابد، يضاف إلى ذلك النواحي الادبية والثقافية فلقد شجع العلم والعلماء ومن أهم ما قام به تشجيعه على جمع أشعار هوميروس وتدوينها وهي الإلياذة والأوديسة والتي كانت تنقل قبلاً شفهياً من جيل إلى جيل.
- فوكيس Phocis :
إقليم يقع وسط بلاد الإغريق إلى الشرق من إقليم بويؤتيا ويقع جنوبها خليج كورنثوس، وتكتسب فوكيس أهميتها من وقوع مدينة دلفي فيها وقد برزت فوكيس خلال القرن الرابع قبل الميلاد بسبب إثارتها للحروب المقدسة وإستيلائها على معبد دلفي والتي لم تستطع المدن الإغريقية في وسط المنطقة أن تضع لها حداً، حتى مجيء فيليبوس المقدوني الذي قام بالإستيلاء عليها وقسمها إلى قرى صغيرة.
فيليبوس Philippos :
عاش بين في الفترة من 382 – 336 ق.م، ينسب إلى الأسرة المالكة التي حكمت مقدونيا منذ أجيالٍ عديدة، تولى عرش مقدونيا في الفترة من 359 – 336 ق.م بعد إن كان في البداية وصياً على ابن أخيه برديكادس الثالث ابن الملك أمونتاس الثالث ولقد استغل الإنقسامات والنزاعات على العرش ليستلم هو السلطة بعد أن هزم منافسيه وأثبت جدارته في الحكم وهو في سن 23 من عمره حيث استطاع أن يقر احوال البلاد مركزاً بشكل كبير على قوة جيشه المدرب تدريباً عالياً.
كان قبل أن يتولى السلطة قد أخذ كرهينة لدى مدينة طيبة في الفترة من 367 – 365 ق.م حيث تعلم من إبامينونداس الذي جعل بيته مقراً له التكتيك الحربي، وكانت تطمع طيبة بأن تجده حليفاً لها في المستقبل، وقد تعرف أثناء وجوده بطيبة على حضارة المدن الإغريقية في وسط البلاد حيث كان معجباً بأثينا وطريقة الحياة فيها بالإضافة إلى إنه أصبحت لديه خلفية عن القضايا السياسية في المنطقة وهي التي ساعدته مستقبلاً في مد نفوذ مدينته على جميع أجزاء بلاد الإغريق، فكان هو المؤسس الحقيقي لإمبراطورية ابنه الإسكندر الأكبر.
- بلاتيا Platea :
مدينة تقع في جنوب إقليم بويؤتيا على منحدر جبل كيثايرون Cithaerom وقد انتقلت هذه المدينة من حماية طيبة إلى حماية أثينا والتي ساندت الأخيرة في حربها ضد الفرس خلال معركة ماراثون عام 490 ق.م ولقد كانت بلاتيا مسرحاً للهزيمة النهائية للفرس خلال عام 479 ق.م وقد هاجمت طيبة هذه المدينة عام 431 ق.م عند بداية الحروب البيلوبونيزية وحاصرتها وتمكنت من اسقاطها ودمرتها ولأنها كانت معترضة لطموحاتها في توحيد إقليم بويؤتيا، وقد أعيد بناؤها بالتدريج من قبل قوى متحدية لطيبة مثل مدينة إسبرطة، إلا إن طيبة دمرتها من جديد في عام 373 ق.م و قد أعاد الإسكندر الأكبر إعمارها بعد هجومه على مدينة طيبة.
بلوتارخوس Plutarchus :
كاتب إغريقي عاش في الفترة من 46 – 120 م، كتب كثيراً من الرسائل عن الدين والأساطير والطبيعة والسياسة والأدب والتربية والأخلاق والمذاهب الفلسفية، ومن مؤلفاته الهامة تراجم العظماء التي تناول فيها سيرة بعض القادة ورجال السياسة من الإغريق والرومان وكان بلوتارخس في تراجمه يتناول سيرة أحد عظماء الإغريق ثم يتبعه بسيرة أحد أشباهه من عظماء الرومان ثم يعقد مقارنة بين الشخصيتين ولهذا تعرف هذه التراجم باسم سير الحياة المتقابلة.
باوزانياس Pausanias :
رحالة وجغرافي إغريقي ربما يكون من مواطني ليديا عاش في الفترة 138 – 180 ق.م روايته أو دليله عن بلاد الإغريق يقع في عشرة كتب تحدث فيها عن كثير من الأقاليم في بلاد الإغريق كأتيكا وميجارا وكورنثوس وأرجوليس ولاكونيا ومناطق عديدة ومعلوماته لها أهمية كبيرة حتى في العصور الحديثة حيث أثبتت قيمتها القصوى في إرشاد أعمال الأثريين.
باوزانياس الأول Pausanias I :
قائد إسبرطي مات حوالي عام 470 ق.م، انتصر على الفرس في معركة بلاتيا عام 479 ق.م، أعقبها بمعركتين في جزيرة قبرص و بيزانتيوم استدعية إلى بلاده لمواجهة الإتهام بالخيانة نظراً لعلاقته مع الفرس وبرأته المحكمة سنة 475 ق.م، لكن افتهام أعيد مرة أخرى بعد عدة سنوات تالية وبرأته المحكمة مرة أخرى، لكنه أدين بعد ذلك لإتهامه بتدبير مؤامرة مع ثيمسوكليس المطرود من أثينا المتهم أيضاً بتعاونه مع الفرس، وبالرغم من لجوء بوزانياس إلى معبد الربة أثينا في Brazen House إلا إن الإيفورس أغلقوا باب المعبد وحاصروه، ليموت جوعاً فيه وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة تم سحبه وجره خارج المعبد حتى لا يلوثه أو يدنسه.
ساموس Samos
جزيرة تقع بالقرب من ساحل أسيا الصغرى
سترابو Strabo :
ولد سترابو عام 63 أو 64 ق.م وهو من أسرة ثرية وأصولها إغريقية أيسوية كرس حياته للعلم بما توفر له من ثروة أبيه سافر إلى روما سنة 44 ق.م حيث واصل تعليمه الذي بداءه في بلاد الإغريق ثم رحل إلى مصر وعاش في الإسكندرية وتوفي عن عمر يناهز 84 سنة ويطلق عليه سترابوا الجغرافي حيث كانت مؤلفاته تهتم بجغرافية دول العالم القديم ويتكون مؤلفه من 17 جزء تحدث فيها عن جغرافية بلاد الإغريق وأسيا الصغرى ومصر وبلاد العرب ولم يكتفي فقط بوصف الجغرافيا إنما كان يستطرد الحديث عن الأحوال الإجتماعية الإقتصادية في كتاباته.
سولون Solon :
عاش في الفترة من 640 – 558 ق.م ينتمي إلى عائلة أروستقراطية تولت الحكم في أثينا في العصور القديمة عمل بالتجارة وزار معظم أنحاء البحر الأبيض المتوسط وكان شاعراً وخطيباً سياسياً بارعاً تسلم منصب الأرخون عدة مرات حاول خلالها الوصول إلى حلولاٍ ما بين الأطراف المتنازعة وقام بإحداث مجالس إلى جانب مجلس الشيوخ الأريوباجوس وتمثلت هذه المجالس في مجلس الأربعمائة المكونة من مئة عضو من كل قبيلة من قبائل أتيكا الأربعة مهمتها إصدار القوانين التي تعرض على الجمعية الشعبية وهو المجلس الآخر الذي وضعه سولون ويدعى الأكليزيا وامتدت إصلاحات سولون لتشمل كافة الميادين الأخرى الإجتماعية والإقتصادية.
- ثاسوس Thasos :
جزيرة تقع شمال غرب بحر إيجا قبالة مقدونيا وتذكر الساطير الإغريقية أنها سميت على اسم ثاسوس ابن بوسيدون الذي قاد المهاجرين الأوائل إليها والذين أنشاؤها وقد اشتهرت في تاريخها القديم بمناجم الذهب وقد خضعت في البداية للفرس ثم وقعت تحت سيطرة أثينا حيث قامت بالثورة ضدها عام 428 ق.م وعاقبتها أثينا بنزع مساحات كبيرة من أراضيها التي أعطتها لمستوطنين من أتيكا، وفي عام 405 ق.م استولى عليها الإسبرطيين ولكنها نالت استقلالها بموجب صلح الملك وقد خضعت هذه الجزيرة فيما بعد للإسكندر الأكبر ومن ثم الرومان. المدن الإغريقية في جزيرة صقلية TheGreek Cities inCicly :
- كانت المناطق الواقعة غرب بلاد الإغريق من أهم المناطق التي شهدت الإستيطان الإغريقي أثناء فترة الهجرات من القرن الثامن إلى القرن السادس قبل الميلاد لاسيما جزيرة صقلية لقربها من بلاد الإغريق حيث إنتشرت فيها المستوطنات الإغريقية على سواحلها الشرقية والجنوبية الشرقية وأهم هذه المستوطنات هي مستوطنة سيراكوزا التي أصبحت عاصمة للمدن الإغريقية المتحدة في صقلية بالقرن الرابع قبل الميلاد.
المدن الأيونية بأسيا الصغرى
TheIonian CitiesAsia Minor :
عندما قام الإغريق بحركة الهجرات التي إبتدأت منذ منتصف القرن الثامن قبل الميلاد وحتى منتصف القرن السادس قبل الميلاد كانت سواحل أسيا الصغرى المطلة على البحر الإيجي من أهم المناطق التي شهدت استيطاناً إغريقاً ولقد تمركز الأيونيون واللذين جاء معظمهم من أتيكا في وسط الساحل وعرفت منطقتهم باسم أيونيا وكانت مدنهم مزدهرة وعرفت بنشاطها التجاري التي كان عماد حياتها حيث كانت تحت السيادة الإسمية لمملكة ليديا ولكنها أصبحت بعد ذلك تشهد ضغوطاً كبير تحت سيادة الإمبراطورية الفارسية التي حرست أكثر من أي قوة سابقة في المنطقة حتى الساحل فسيطرة بذلك على المدن الأيونية بساحل أسيا الصغرى فكانوا هم على حد تعبير سترابو أول أناس حكموا الأيونيين ولم يرضوا بجزء بسيط من أسيا مقارنةً بالليداين.
ثيسوس Theseus :
بطل أتيكا الإسطوري، وهو ابن ايجيوس أحد ملوك أثينا القدماء، كان عليه أن يكون أحد الشباب السبعة الذين يرسلون سنوياً إلى كريت ليقدموا طعاماً للثور الخرافي، وأحب ادرياني ابنة ملك كريت التي قامت بمساعدته واعطائه سيفاً قتل به الثور.
طيبة Theba :
كانت المدينة الرئيسية في بويؤتيا حيث كانت أكبر المدن في الإقليم وهي في الأصل مدينة موكينية، وقد كان لهذه المدينة دورها البارز في أحداث تاريخ بلاد الإغريق، نتيجة طموحاتها في تزعم وتوحيد إقليم بويؤتيا تحت زعامتها مما جعلها تتنافس مع غيرها من المدن الإغريقية التي رأت في نمو قوتها ضرراً بمصالحها، إبتدأً من مدينة أثينا، وقد بلغت العداوة ما بين المدينتين أن وقفت طيبة إلى جانب الفرس ضد أثينا عام 480 – 479 ق.م وعندما هزم الفرس عاقبت أثينا طيبة ولولا تدخل إسبرطة لتدمرت كلياً، وبرز من هذه المدينة عدداً من القواد العسكريين الذين قاموا بفرض زعامتها ليس على إقليم بويؤتيا فقط وإنما على أجزاء عديدة من بلاد الإغريق في القرن الرابع قبل الميلاد ولفترة قصيرة ومن أبرزهم إبيدمنونداس.
ثيسموكليس Themistocles
عاش بين عامين 525 – 460 ق.م تقريباً، كان رجل دولة وقائداً بحرياً أثنياً كان زعيماً للحزب الديموقراطي ونجح في نفي القائد أرستيديس في عام 483 ق.م وأصبح بذلك نجم السياسة الأثنية خلال السنوات التالية وبرز دوره بشكل فعال أثناء الحرب ما بين أثينا والفرس، وكان هو من قام بدعم إسطول أثينا وبناء تحصيناتها حول ميناء بيرايوس، ومع ذلك فقد استطاع الحزب الإرستقراطي بزعامة كيمون من إرساله إلى المنفى عام 471 ق.م حيث اتهم بتعاونه مع الفرس.
تساليا Thessalia :
من أكبر الأقاليم الواقعة شمال بلاد الإغريق وهذا الإقليم يكاد يكون محاطاً بالجبال بما في ذلك جبل بندوس Pindus وأويتا Oeta أما سهول هذا الإقليم فكانت غايةً في الخصوبة وكانت توجد بها العديد من المدن البارزة منها مدينة فيراي Pherae والتي استطاع حاكمها جاسون Jason من توحيد الإقليم تحت زعامتها عام 394 ق.م ولكنها لم تستمر قوية لفترة طويلة بل خضعت في عام 344 ق.م لفيليبوس المقدوني.
التساليين Thessalian :
هم سكان إقليم تساليا الواقعة شمال بلاد الإغريق والتي كانت مشهورة بقوة جيشها في سلاح الفرسان.
تراكيا Thrace :
إقليم يقع بالقرب من شمال بلاد الإغريق وقريباً من إقليم مقدونيا ويطل على البحر الأسود من ناحية الشمال الشرقي وعلى بحر مرمرة وبحر إيجة من ناحية الجنوب وهو إقليم غني بالموارد الطبيعية توجد به المناجم والأخشاب الجيدة ولقد أقامت مدن بلاد الإغريق فيه العديد من المستوطنات الهامة لإستغلال موارده لاسيما أثينا ومن بعدها مقدونيا.
ثيوكيديديس Thycdides :
- ولد ثيوكيديديس عام 460 ق.م من أسرة غنية في أثينا وتتلمذ على يد مشاهير من الخطباء والفلاسفة، وعندما نشبت الحرب بين بلاده ومدن البيلوبونيز اشترك في الحرب كقائد لمجموعة من السفن عام 424 ق.م وكانت سفنه ترابط أمام شاطئ تراكيا، وعندما داهم القائد الإسبرطي براسيداس مدينة أمفيبوليس صدرة الأوامر لثيوكيديديس بحماية المدينة في الحال لكنه وصل متأخراً بعد سقوط أمفيبوليس وكان هذا قد سبب في نفي من أثينا حتى نهاية الحرب، وكان قرار النفي هذا قد دفع بثيوكيديديس لكتابة تفاصيل الحرب التي اشترك فيها لمدة 7 سنوات ووقف على تفاصيلها من بدايتها وعاصر الأحداث التي وصفها، فكان مؤلفه التاريخي المكون من 8 أجزاء والذي يكون عنوان الحروب البيلوبونيزية من أهم مصادر البحث، فلقد كانت دراسته دقيقة ومركزة على أبسط التفاصيل فأمد البحث بمعلوماتٍ قيمة سواء كانت معلومات متعلقة بالفترة التي سبقت الحرب، أو في الأحداث التي دارت أثناء المعارك ما بين الجانبين المتصارعين والأهم من ذلك إن ثيوكيديديس كان ناقداً في دراسته ومحللاً لها على سبيل المثال تحديده للمناطق التي حرصت بلاده للسيطرة عليها مذكراً بأهميتها وتوضيح قصد بلاده من ضمها تحت نفوذها، إلى جانب ذلك كان واقعياً في دراسته للحرب فلم يخفي إن بلاده كانت هي السبب الرئيسي وراء نشوب الحرب، كذلك إن أطماعها التوسعية في بلاد الإغريق هي من دفعت إسبرطة وحليفاتها لإعلان الحرب وكان هذا قد جعله جديراً ليحمل لقب أبي النقد التاريخي، وقد توقف في تأريخه لهذه الحرب حتى عام 411 ق.م وكان قد عاد إلى بلاده بعد انتهاء الحرب وتوفي عام 400.
أكسينوفون Xenophon :
مؤرخ أثيني ولد عام 430 ق.م كان ميسور الحال تتلمذ على يد الفيلسوف سقراط وخدم في سلاح الفرسان ثم اشترك في الحملة الشهيرة المعروفه باسم (حملة العشرة آلاف) من الجنود الإغريق المرتزقة التي خرجت عام 401 ق.م لمساعدة قورش ضد أخيه أرثاكسركيس الثاني، وقد انتهت تلك الحملة بهزيمة قورش وموته في معركة كينا كساى Cunaxa عام 401 ق.م وقد أسندت إلى اكسينوفون نفسه قيادة الحملة أثناء عودتها وسط جبال أسيا الصغرى حتى سواحل البحر الأسود.
كان اكسينوفون من المعجبين بإسبرطة وأنظمتها حتى إنه دعا قواته بعد الحملة المذكورة إلى الانضمام لجيش إسبرطة وقد، نفي من أثينا، أما لميوله لإسبرطة أو لصداقته مع معلمه سقراط، فعاش معظم حياته في إسبرطة و كورنثوس، وقد التحق بالجيش الإسبرطي عام 396 ق.م واشترك تحت قيادة مليكها أجيسيلاوس في معركة كورونيا Coronea ولما عادت أثينا إلى محالفة إسبرطة صدر قرار بالعفو عنه في عام 369 ق.م فأعاد أسرته إلى أثينا وكان يتردد عليها من وقت لآخر. وقد توفي في كورنثوس.
لديه مؤلفات عديدة من أهمها التاريخ الهلليني Hellenica الذي يبدأ من حيث توقف توكيديديس في عام 411 ق.م سقوط الديمقراطية الأثينية وقيام حكومة الأربعمائة الأوليجركية المتطرفة، ثم حكومة الخمسة آلاف وينتهي عند عام 362 ق.م وهو تاريخ معركة مانتينيا Mantinea في سهل أركاديا حيث انتصر إبامينونداس، زعيم طيبة وقائدها الكبير، على إسبرطة انتصارا غير حاسم ولقي مصرعه. ويكشف الكتاب عن تحيزه لإسبرطة ضد طيبة
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
مناطق الصراع الاستراتيجي بين الأيونيين والدوريين في بلاد الإغريق
الباحثة: امدلله محمد منصور بوشديق
جامعة عمر المختار-البيضاء
ليبيا
الملاحق التابعة للدراسة
إيسخينس Aeschines :
عاش ما بين عامي 390-314 ق.م نشأ نشأت متواضعة لكنه استطاع أن يصل إلى مركز قوي سياسياً، بسبب مواهبه الخطابية كان مناهضاً لفيليبوس المقدوني في البداية لكنه عاد عن ذلك حيث كان يرى أن مقاومته لا جدوى منها واشترك هو وديموسثنيس في سفارة توجهت إلى مقدونيا عام 348 ق.م لكنه تعرض للاتهام من قبل ديموسينين الذي اتهمه بقبول الرشوة من مقدونيا أثناء السفارة ولقد بلغت العداوة بينهما بعداً كبيراً فحاول إيسخينس دفع التهم عنه، لكنه حكم بغرامة كبيرة من ثم اعتزاله وذهابه إلى آسيا الصغرى.
- إجيسلاوس Agesilaus II :
عاش ما بين عامي 444- 360 ق.م أعتلى عرش إسبرطة بعد وفاة والده أجيس الأول حوالي عام 398 ق.م بمساعدة وزيره لوساندر، كان ملكاً طموحاً يسعى إلى نشر زعامة مدينته اسبرطة على أجزاء بلاد الإغريق ومدن آسيا الصغرى، ودفعه ذلك إلى خوض حروب ضد الفرس في آسيا الصغرى كما قاد الحروب ضد مدن بلاد الإغريق محاولاً بقدر الإمكان المحافظة على قوة ومركز مدينته اسبرطة ويعد من أشهر الملوك الذين حكموا هذه المدينة.
- أجيس الأول Agis I
حكم مدينة اسبرطة عدد من الملوك كل منهم يحمل اسم أجيس ومنهم أجيس الأول الذي مات عام 398 ق.م وأجيس الثاني الذي مات في عام 331 ق.م أثناء أحد ثوراته ضد الإسكندر الأكبر، وأجيس الأول كان قد لعب دوراً بارزاً أثناء الحروب البيلوبونيزية حيث قاد معركة مانتنيا عام 418 ق.م والتي استطاع من خلالها تحقيق النصر لمدينته على حلفائها الذين ثاروا ضدها بمساعدة أثينا التي قامت بتحريضهم، ومن أهم أعماله إنه قد ساعد لوساندر في تحقيق الانتصارات التي أنهت الحروب البيلوبونيزية حيث كانت من أهم أعماله هي عمليات الحصار الناجحة التي قام بها حول منطقة ديكليا.
- الكبياديس Alcibiades :
عاش ما بين عامي 450-404 ق.م رجل سياسة وقائد أثيني وأحد أفراد أسرة الكمايوانيدي، يُدعى والده أقلينياس Cleinius وكان ثرياً وأمه تُدعى القيمونية Alemaeomid التي تمت بصلة القرابة إلى بركليس الذي أقنعته بأن يربي الكبياديس في منزله واصبح فيما بعد حاراساً له، ولسنوات طويلة كرس نفسه لمساعدة الفيسلوف الأثيني سقراط الذي جمعته معه صداقة وطيدة، بعد أن أنقذه في معركة بواتيديا عام 432 ق.م وهو لا يزال في العشرين من عمره، تحول الكبياديس إلى حياة سياسة بعد صلح نكياس عام 421 ق.م، حيث نجح في عمليته الانتخابية، وكسب تأييد الجماهير، بإقناعهم أنه يعرف العلاج الأفضل لمشاكل أثينا الاقتصادية وأنه يعرف أيضاً طريق المجد والرخاء وبهذا أنهى سلام نكياس، وقام بأعمال عسكرية سببت في نشوب الحرب من جديد ما بين أثينا ومدن البيلوبونيز، ولقد لعب دوراً بارزاً في أحداثها، وكان قد تعرض للنفي مرتين من بلاده، وقد تم اغتياله في فترة نفيه الثانية عن بلاده عام 404 ق.م حيث عاش في قلعة يمتلكها على الشاطئ الغربي للهلبسونت ويقال أن اغتياله تم بإيعاز من القائد الإسبراطي لوساندر.
-المجلس الأمفكيتوني Amphictyony :
كان هناك في بلاد الإغريق عدد من العصبات الدينية التي كانت مهمتها تتركز في حماية المعابد وممتلكاتها ومن أهمها عصبة الأمفكيتوني وهي عصبة تضم في الأصل 12 قبيلة وكانت مهمتها في البداية تتركز في حماية معبد ديمتر في أنثيلا Anthela قرب ثيرموبيلاي، بعد ذلك أصبحت مهمتها تشمل أيضاً حماة معبد دلفي وكان لهذا المجلس عدة صلاحيات منها النظر في الأمور الدينية ولديهم القوة لإعلان أي حرب مقدسة ضد أي معتدي على ممتلكات المعابد.
- أنتالكيداس Antalcidas
توفي بعد عام 371 ق.م كان دبلومسياً اسبرطياً وكان وكيلاً عن اسبرطة في فارس، حيث عمل على تقويض نفوذ أثينا هناك بعد أن نجح في كسب صداقة الملك الفارسي أرثاكسركيس الثاني كان هو من دفع إلى وضع ما يسمى بصلح الملك عام 386 ق.م وجعل بلاده هي المسئولة عن تطبيق شروط بنود هذا الصلح على مدن بلاد الإغريق.
- الأبيلا Apella :
يتكون هذا المجلس من الإسبرطيين اللذين واصلوا سن 30 عاماً بشرط أن يكونوا صالحين للعضوية فيه أي يملكون أرضاً في إسبرطة وخدموا في الجيش وساهموا بنصيبهم في الطعام بالموائد العامة ومن صلاحيات هذا المجلس إنتخاب أعضاء مجلس الشيوخ الجيروسيا والإيفورس وتقرير المسائل الخاصة بالحرب والسلام والمشاكل المتعلقة بوراثة عرش الملكين.
- أبوللو Apollo :
يمثل لدى الإغريق رب الشباب والشعر والموسيقى ورب النبؤات والطهارة ورد الأذى والأوبئة عن الناس وعرفه الرومان باسم فيبوس phoebus رب النور، كانت جزيرة ديلوس هي مسقط رأسه، فاتخذت مركزاً لعبادته كما كان له معبده الشهير في مدينة دلفي مركز النبؤة في بلاد الإغريق والتي تنطلق منها المشورة الربانية المتعلقة بالأمور السياسية وحتى إن حركة الهجرات الإغريقية كانت تنطلق بعد إستشارة وحي أبولو عن المكان المناسب، وكان لمعبد أبولو في دلفي كاهنة كانت هي الوسيط التي تخبر الزوار الطالبين للمشورة بما يخبرهم به وحي أبولو، ولقد بلغ من أهمية معبد أبولو في دلفي أن قامت كافة المدن الإغريقية بما في ذلك مدينة نقراطيس في مصر بجمع تبرعات لإعادة بنائه بعد تعرضه لحريق مدمر في القرن السادس قبل الميلاد.
- أركاديا Arcadia :
إقليم يقع في وسط البيلوبونيز وهوالإقليم الوحيد في بلاد الإغريق الذي لا يطل أي جزء منه على البحر، لذلك كان إقليماً منعزلاً بكل معنى الكلمة تحيط به الجبال من جميع جهاته وتقسمه إلى قسمين القسم الغربي والمدينة الرئيسية الموجودة به هي مدينة مجالوبوليس Megalopolis والقسم الشرقي أبرز مدنها مدينة مانتينا Mantinea وتجيا Tegea ، وكانت كثرة الجبال الإلتوائية الموجودة في هذا الإقليم إن جعل من الصعب قيام أي محاولة إتحاد بين مدنهم.
أرخيديموس Archidamus :
أسماء خمسة من ملوك إسبرطة اليوريبونتيد بين القرنين السابع والثالث قبل الميلاد وأشهرهم ارخيديموس الثاني (476-427 ) ق.م الذي عمل كل ما في جهده لمنع نشوب الحروب البيلوبونيزية وقاد الكثير من الحملات على أتيكا عام 431 ق.م وجهات أخرى.
أرجوليس Argolis :
إقليم الأرجوليس عبارة عن شبه جزيرة قاعدتها داخل إقليم البيلوبونيز وذلك في الجزء الشمالي الشرقي منه ورأسها يمتد نحو الجنوب الشرقي في إتجاه البحر الإيجي وهو أشبه الأقاليم بأتيكا من حيث الشكل وكانت السلاسل الجبلية الموجودة به تعزل سواحله عن البحر وتحرمه الإنتفاع بطريقٍ تجاري حيوي كالخليج الساروني ولأرجوليس مدن هامة منها إبيداوروس Epidaurus والآخر ترويزين Troezen ومدينة أرجوس Argos التي تقع في وسطه وكانت كثيفة السكان.
أرجوس Argos :
تقع مدينة أرجوس في إقليم الأرجوليس والتي كانت مركزاً لذلك الإقليم خلال القرنين السابع والسادس قبل الميلاد وقد إستطاعت تحت حكم ملك يدعى فايدون Pheidon أن تسيطر على أغلبية مناطق البيلوبونيز، وكانت هذه المدينة قد دخلت في صراعات مع إسبرطة ونافست أثينا وكورنثوس وبدأت قوتها بالضعف بعد أن نجح ملك إسبرطة كليومينيس الأول حوالي عام 494 ق.م من الإستلاء عليها.
-أرستيديس Aristdes :
كان رجل دولة وقائد أثينى، وكان أحد العشرة القواد الذين قادوا أثينا في معلاكة ماراثون عام 490 ق.م وأصبح في العام التالي رئيس الأراخنة في عام 483 ق.م، نفي لمقاومته سياسة ثيمسوكليس البحرية، ومع ذلك فقد حارب أرستيديس مع مواطنيه في عام 380 ق.م في موقعة سلاميس، وقاد خلال العام التالي جيش أثينا في معركة بلاتيا، كما لعب دوراً كبيراً في إنجاح تأسيس حلف ديلوس حيث كان هو من نظم الشؤون المالية لها بتحديد مقدار الإسهامات المالية لكل مدينة ولقد كان ميثالاً للنزاهة في الحياة العامة حيث لقب بأرستيديس العادل، فلم يحاول استغلال منصبه في تحسين أوضاعه حيث توفيه عام 468 ق.م وهو يعاني من فقرٍ شديد، ومن ثم تحملت الدولة نفقات وتكاليف دفنه وجنازته.
أرسطو Aristole :
فيلسوف إغريقي ولد في خالكيديكي عام 384 ق.م ذهب إلى آثينا عام 367 ق.م وأصبح عضواً بالأكاديمية رافق أفلاطون وله الكثير من المؤلفات.
النظام الإرستوقراطي في أثينا Aristocratic Dicipline :
سحبت الطبقة الإرستوقراطية من الملك جميع سلطاته عدا الإشراف على الأمور الدينية فالسلطة العسكرية
تم إسنادها إلى القائد العام البوليمارخ والشؤون الإدارية إلى نائب الملك الأرخون والشؤون القانونية إلى ستة أعضاء يسمون ثيسموثيتاي وشاركت الطبقة الأرستوقراطية في الحكم عن طريق مجلس الشيوخ الأريوباجوس وكان أعضائه مقتصرة على الطبقة الأرستوقراطية وكان الملك والأرخون والقائد العام يستلمون السلطة لمدى الحياة وبمرور الزمن تقلصت
إلى أن أصبحت عام واحد في 683 ق.م.
أرسطوفانيس Aristophanes :
عاش في الفترة من 338 – 385 ق.م يعد من أشهر كتاب الكوميديا في أثينا حيث تخصص في التشهير والسخرية من القادة السياسيين البارزين فمن أعماله المسرحية الفرسان عام 424 ق.م والتي تناول فيها شخصية الزعيم الأثيني كليون كما تناول أيضاً شخصية القائد الأثيني نكياس في مسرحية السلام يضاف إلى ذلك إن مسرحياته كانت تعلق على بعض القضاية السياسية منها مسرحية لوستتراتا والتي تقرر فيها نساء إسبرطة وأثينا القيام بإنقلاب لوقف الحرب وعقد السلام لأن هذه الحرب تأكل الرجال ولهذا تعتبر مسرحياته مهمة كونها تعطينا نظرة على الواقع المرير الذي كان يعيشه الشعبين أثناء مراحل الحروب البيلوبونيزية.
أرتاكسركيس II Artaxerxes
ملك فارسي من الأسرة الأخمينية خليفة داريوس الثاني ثار عليه أخوه الأصغر قورش حارب إسبرطة 399-394 وعقد معها سلام انتالكيداس وفشل في محاولة استعادة مصر ومات في عام 359 ق.م.
أرتا كسركيس III Artaxerxes
ملك فارسي من الأسرة الأخمينية بمعاونة الإغريق قضى على ثورات فينيقيا ومصر ومات مسموماً عام 338 ق.م.
بويوتيا Boeotia :
هو إقليم يقع وسط بلاد الإغريق وأهم ظاهرة جغرافية فيه هي بحيرة كوبائيس Copais الكبيرة التي كانت تتوسطها وتشطرها إلى قسمين الشمال والجنوب ولقد أدى هذا الإنقسام الجغرافي إلى إنقسام سياسي أثر بشكل كبير على تاريخها حيث ظهرت فيها الصراعات بين المدن حول زعامة الإقليم ومن أهم مدنها مدينة طيبة.
براسيدايس Brasidas :
كان يمثل إحدى أهم الشخصيات في حرب البيلوبونيز فهو قائد إسبرطي ودبلوماسي بارع وكان خلال الجزء الأول من الحرب هو العدو المرعب للأثنيين وقد إكتسب الشهرة بسبب إنقاذه لميجارا من هجوم الأسطول الأثيني عام 424 ق.م وقد قامت حكومته بتسليمه مهمة شن الهجوم على شمال بلاد الإغريق لأهميتها للأثينا وخلال أشهر قليلة إستولى على مناطق عديدة فيها من أشهرها أمفييبولس حيث استطاع بذلك أن يضعف من موقف أثينا وفي عام 422 ق.م تصد لجيش أثينا بقيادة كليون الذي هاجم أمفييبولس وقد سقط هو وكليون قتيلين في هذه المعركة.
بيزانتيوم Byzantium :
مستوطنة إغريقية أقامها مهاجرون من مدينة ميجارا عام 667 ق.م، وسرعان ما إزدهرت بسبب موقعها التجاري على مضيق البسفور وكان موقعها قد سبب لها الكثير من المشاكل حيث تنازعت عليها المدن الأيونية من ناحية والفرس من ناحية أخرى مما ألحق الذى الكثير بسكانها، وكانت أيضاً منطقة نزاع ما بين أثينا وإسبرطة وأخيراً مقدونيا حيث تنقلت إمتلاكها في أيدي القوى المتحاربة وقد استولى عليها الرومان في سنة 196 ق.م وأمر قسطنطين الأول في عام 330 ق.م ببناء مدينة فيها عرفت باسم القسطنطينية التي اصبحت عاصمة للإمبراطورية البيزنطية.
- كاليكراتيس Callicratidas
قائد إسبرطي قاد الأسطول الذي هزمه الأثينيون في أرجنوساى عام 406 ق.م حيث قتل فيه وكان لهذا القائد مبادئه التي تتعارض مع مبادئ منافسه القائد الإسبرطي الآخر لوساندر حيث يرى أنه من العار على بلاده أن تقبل الأموال من البرابرة ويقصد بها الفرس لمحاربة إخوانهم من الإغريق بل إنه كان يعتزم الإصلاح ما بين بلاده وأثينا فور إنتهائه من عمليته العسكرية وهذا يرجح أن يكون قد قتل عمداً في معركة أرجنوساى كي لا يتمكن من تحقيق ذلك.
خيلون Chilon :
إسبرطي، ابن داماجيتوس،عام 556 ق.م مات من فرط السعادة عندما كان يقبل إبنه.
خيوس Chios :
جزيرة تقع على بعد عشرة أميال من بلاد الإغريق إعتمدت في داخلها على صناعة الخمور وصارت مع الزمان سوق للنخاسة ولقد كانت من أهم أعضاء حلف ديلوس ولقد دارت حول هذه الجزيرة عديدُ من الصراعات ما بين القوة المتصارعة الثلاث أثينا وإسبرطة والفرس.
كيمون Cimon
قائد وسياسي اثيني حارب في موقعة سلاميس ضد الفرس وتقاسم قيادة الأسطول مع أرستيديس عندما أُرسل لإنقاذ المدن الإغريقية على ساحل أسيا الصغرى من السيطرة الفارسية، كما ساعد أرستيديس خلال العام 478 – 477 ق.م في تكوين حلف ديلوس كذلك قام بعمليات عسكرية لفرض هيمنة بلاده على المدن المتمردة ضدها في الحلف، وقاد بعد موت أرستيديس الحزب الإرستقراطي في أثينا وكانت علاقته الطيبة بإسبرطة قد سببت بفيه ولكنه عاد في عام 451 ق.م إلى بلاده لتحسين العلاقات مع إسبرطة وعقد إتفاق سلام معها وقد مات عام 449 ق.م أثناء حصاره لإحدى مدن جزيرة قبرص.
كلايثينس Cleithenes :
رجل دولة أثيني، ابن ميجاكليس، أصدر قانوناً باسمه ذاأسس ديمقراطية وأدخل تنظيمات عديدة على طبقات المجتمع فلقد كان أهم عمل قام به هو إلغائه للتقسيم القبلي القديم في المجتمع الأتكي إلى أربعة قبائل على أساس المولد والأصل فقسمهم إلى عشرة قبائل تقوم على أساس مكان الإقامة وحرص أن تشمل كل قبيلة أجزاء مناطق أتيكا الثلاث الساحل والسهل والجبل وتبعاً لهذه الهيكلية الجديدة تم إدخال تعديلات على مجالس سولون الذي زاد عدد أعضائها فمجلس الأربعمائة أصبح مكون من 500 عضوا 50 من كل قبيلة من القبائل العشرة أما مجلس الإكليزيا فزاد عدد أعضائها لمن دخلها من المواطنين الجدد اللذين منحت لهم الجنسية الأثنية من قبل كلايثينس.
كليئومينيس Cleomenes :
ابن اناجزندريدس، حكم من 520-487 ق.م.
كليون Cleon :
قائد وسياسي أثيني، كان محدود التعليم ومع ذلك فقد كان خطيباً موهوباً بدأ حياته السياسية بسلسلتٍ من الهجمات العنيفة ضد بركليز، كان معادياً لإسبرطة وقد عارض بنجاح محاولاتها السلمية في عام 425 ق.م وفي نفس العام عُين قائداً لقوات الإسطول التي أنيط بها حصار سفاكتريا وقد حقق في مهمته نجاحاً هائلاً ضد قوات إسبرطة، كُلف بعد ذلك بثلاث سنوات بقيادة قوة أخرى ضد قوات البيلوبونيز بقيادة براسيدس عند امفبيولس لكنه فشل هذه المرة وقتل هناك.
كونون Conon :
قائد أثيني خلال الحروب البيلوبونيزية بعد هزيمة الأثينيين في إيجوسبوتامى عام 405 ق.م هرب كونون ولجأ إلى ايفاجوراس في قبرص وفي عام 394 ق.م وبصفته قائد مشارك في الأسطول الفارسي نال انتصاراً على الإسبرطيين في كيندوس، ثم عاد إلى أثينا حيث رمم الأسوار الطويلة والتحصينات في بيرايوس ثم توفي في قبرص عام 390 ق.م.
قورش الأكبر Curus :
مات عام 529 ق.م كان ملكاً على فارس مؤسس الدولة الإخمينية وأهم ملوكها وكان ابناً لأحد النبلاء ويدعى قمبيز الأكبر وكانت أمه أميرة ميدية ابنة للملك استياجيس Astyages استولى على حكم ميديا بطرد استياجيس بين عامي 559 – 549 ق.م حيث بنى في إثرها إمبراطورية عظيمة مدة نفوذها على جزء كبير من أسيا الصغرى وقامت بالقضاء على القوة السابقة فيها منها مملكة ليديا عام 539 ق.م.
قورش الأصغر Curus :
هو الإبن الأصغر للملك الفارسي دار الثاني وزوجته باريساتس Parysatis ، كان مفضلاً عند أمه التي دبرت له لكي يتولى حكم عددٍ من ولايات أسيا الصغرى وكان ما يزال صغيراً جداً، ولقد ساعدت صداقته مع لوساندر على أن تحرز إسبرطة النصر في الحروب البيلوبونيزية ولقد كان قورش في البلاط عندما توفية والده دار الثاني في عام 404 ق.م وقد انقلب على أخيه الأكبر أرتاكسركيس من أجل ولاية العرش حيث جمع جيشاً من مرتزقه الإغريق لمحاربة أخيه وقد نجح أرتاكسركيس في سحق تمرد أخيه وهزيمته وقتله عام 401 ق.م وقد تبعت هذه الهزيمة العودة البطولية للعشرة آلاف من مرتزقه الإغريق الذين انسحبوا بعد موت قورش وكان المؤرخ الإغريقي اكسينوفون هو القائد الذي قاد الفرقة المنسحبة.
دلفي Delphi :
مدينة قديمة تقع في إقليم فوكيس وسط بلاد الإغريق وعلى بعد 7 كيلو مترات من خليج كورنثوس وتقع على سفح جبال البرناسوس الشاهقة، وقد اكتسبت هذه المدينة أهميتها في بلاد الإغريق كونها تحتضن معبد أبولو الشهير مركز النبؤة والوحي، حيث دارت فيها أحداث الإسطورة حول صراع المعبود أبوللو مع الأفعى بيثون وانتصاره عليها ومن أجل ذلك أقيمت في هذه المدينة ألعاب على شرف المعبود أبولو تخليداً لهذا الإنتصار وعرفت بالألعاب البيثية والتي تشترك فيها جميع المدن الإغريقية.
ديماراتوس Demaratus :
ملك إسبرطي 510- 491 ق.م في القرن الرابع قبل الميلاد.
ديموسثينس Demosthenes
عاش في الفترة 483 – 322 ق.م يعتير أعظم الخطباء في تاريخ بلاد الإغريق، درب نفسه في المرافعات القانونية عدة سنوات ثم إتجه إلى المسائل العامة في عام 351 ق.م عندما ألقي أول خطبه الثلاث ضد فيليبوس المقدوني والمعروفة بإسم الخطب الفليبية Philippics وكان يرى إن فليب هو الخطر القادم على بلاد الإغريق وكرر نفس المعنى في خطبته الثانية عام 344 ق.م والثالثة عام 341 ق.م كما ألقى ثلاث خطب عرفت باسم الإلنثيات نسبةً إلى اولينفوس وقد دعى أثينا إلى مساعدة هذه المدينة ضد فيليبوس وفي عام 346 ق.م ألقى خطبته عن السلام حيث دعى فيها إلى إنهاء الحرب ضد فوكيس وفي عام 343 ق.م إتهم ايسخينس بالرشوه ودخل في صراع شديد معه وقد بقي ديموسثتيس في أثينا بعد انتصار فيليبوس ولكنه تورط فيما بعد في مسألة مالية اتهم فيها بعض ضباط الإسكندر وانتهت هذه القضية بنفي ديموسثتيس وقد عاد إلى بلاده بعد موت الإسكندر وحاول من جديد الدعوة إلى التخلص من السيطرة المقدونية ولكنه اضطر للهرب بعد انتصار انتيباتر احد قوات الإسكندر لكنه فشل في هروبه مما اضطره ذلك إلى تناول السم من قبل أن يتم القبض عليه.
- ديموسثينس Demosthenes :
قائد أثيني في الحروب البيلوبونيزية عام 426 ق.م وفي عام 425 ق.م وهزم الإسبرطيين في سفاكتيريا وأعدمته إسبرطة بعد أن قبض عليه أثناء عودته من صقلية.
ديودورس الصقلي Diodoius Siulus :
عاش في أواخر القرن الأول قبل الميلاد وأوائل القرن الأول الميلادي وهو مؤرخ إغريقي وأحد مواطني مدينة صقلية يسمى مؤلفه التاريخي باسم المكتبة التاريخية الذي يقع في 40 جزءاً، بدأ مقدمته بتاريخ العالم منذ العصور السحيقة، وكان كتابه الأول عن مصر والثاني عن بلاد الرافدين والهند وبلاد العرب والثالث عن شمال أفريقيا والرابع والسادس عن بلاد الإغريق وأوروبا، وكتبهمن السابع إلى السابع عشر غطى فيها الأحداث التاريخية في بلاد الإغريق منذ حرب طروادة حتى الإسكندر الأكبر.
- إبامينودوس Epminondus :
تمكنت مدينة طيبة من السيطرة على بلاد الإغريق خلال الربع الثاني من القرن الرابع قبل الميلاد بفضل قائدها العظيم إبامينونداس الذي كان من سلالةٍ نبيلة بالرغم من فقره الشديد حيث يذكر إنه عندما كان يغسل عباءته الوحيدة يضل في البيت لأنه لا يملك غيرها وكان صديقاً للكتاب والجنود فحواسه ومشاعره مبنية على الانضباط حيث عمل في البداية كمحارب بسيط في فرقة المشاة وفي عام 379 ق.م اشترك في تحرير طيبة من الإحتلال الإسبرطي وتمكن من توحيد بويؤتيا بمساعدة صديقه بيلوبيداس ولكي يدافعوا عن تحالف بويؤتيا الذي أسسوه ضد إسبرطة، أعادوا تنظيم الجيش حيث كونوا الفرقة العسكرية المقدسة التي تشكلت من 300 رجل نبيل والذين أقسموا على ألا يتفرقوا وأن يحافظوا على قوة مدينتهم طيبة.
وفي عام 371 ق.م وقعت معركة ليوكترا والتي قاتل فيها الجيش الطيبي تحت قيادة إبامينونداس بشجاعة استخدموا فيها نظاماً معيناً في قواتهم الحربية وربحوا نصراً باهراً ضد الإسبرطيين وبهذه المعركة استطاع إبامينونداس ان يخضع وسط بلاد الإغريق لبلاده وبدأ في التدخل بعد ذلك في شؤون البيلوبونيز وكان قد تمادى كثيراً في سياسته وطموحاته الأمر الذي جعل مدن بلاد الإغريق تتكتل لتشكل تحالفاً ضد مدينته طيبة وفي معركة مانتينا عام ق.م هزم جيش طيبة بعد أن سقط قائدهم إبامينونداس في هذه المعركة قتيلاً.
- إيفالتاس Ephialtas :
خائن إذ إنه عندما كان القائد الإسبرطي ليونداس يدافع عن ممر ثيرموبولاى قاد الفرس خلال مكان آمن وهاجموا الإسبرطيين عام 480 ق.م.
- الإيفورز Ephors :
عنصر أساسي من العناصر المكونة لدستور مدينة إسبرطة مكون من خمس أعضاء وهذا العدد مرتبط بالخمس قرى التي تكونت من خلالها مدينة إسبرطة وليس من المعروف منشأ وظيفتهم وبدؤا بالبروز منذ القرن الثامن قبل الميلاد وكانت في البداية وظائفهم مقتصرة على القضاء المدني ثم بدأت سلطاتهم بالإزدياد في القرون السادس والخامس والرابع قبل الميلاد حيث أصبحوا هم الحكام الحقيقيون إذ يستقبلون السفراء ويعقدون المفاوضات مع مندوبي الدول ودعوة المجالس للإجتماع وكانت من أهم مهامهم مراقبة سلوك الملوك الإسبرطيين.
- إريتريا Eretria :
مدينة إغريقية قديمة تقع في شبه جزيرة أيوبيا جنوب شرق خاليكس التي كانت منافستها التقليدية، أرسلت إريتريا خلال القرنين السابع والسادس قبل الميلاد، بمستوطنين كثيرين إلى جزر وسواحل شمال البحر الإيجي، وساهمت في ثورة الأيونيين مما عرضها لإنتقام الفرس، ولقد أقامت اثينا على إنقاضها مستوطنة في عام 445 ق.م، والتي ثارت مع كل أيوبيا في عام 411 ق.م كما ثارت على أثينا مرة أخري في عام 349 ق.م بعد إقامة الأخيرة تحالفها الثاني.
- يوبويا Euboea :
جزيرة في بحر ايجا يفصلها عن بلاد الإغريق مضيق يسمى Euripos استقر في هذه الجزيرة مهاجرون أيونيين ومهاجرين من تراكيا وقسمت إلى سبع مدن مستقلة أهمها خالكيس واريتريا.
- هيرودوتس Herodots :
مؤرخ إغريقي عاش في الفترة من 484 – 424 ق.م وأصدر كتاب التواريخ وزار كثيراً من المدن الإغريقية ومصر وليبيا.
- هيلوتس Helots :
ويقصد بهم الطبقة السفلى في السلم الطبقي في المجتمع الإسبرطي كما يشمل أيضاً سكان مسينا الأصليون.
- ايسوقراط Isocrates :
عاش في الفترة من 436 – 338 ق.م الخطيب المفوه الذي كتب أعمالاً متنوعة تعليمية وسياسية وخطب حماسية ورسائل للملوك وكبار الشخصيات.
- جيروسيا Jerusia
مجلس الشيوخ في إسبرطة مكون من 30 عضو بالملكين بحكم منصبهما وكان الأعضاء 28 يجب أن يكونوا فوق 60 عاماً وكانت عضويتهم مدى الحياة وكان دائماً من أنبل الأسر الإسبرطية ووظيفة هذا المجلس إعداد القوانين والقرارات التي تعرض على مجلس الشعب الأبيلا.
لسبوس Lesbos :
جزيرة تقع على سواحل ايوليا بأسيا الصغرى كانت تعتمد في ثروتها على زراعة الكروم والزيتون وقطع الأخشاب فضلاً عن صيد القواقع البحرية، عرفت سكاناً من البلاسجين السكان الأصليين لبلاد الإغريق، ثم إحتلها الأيوليون في فترة الحضارة الموكنية وأصبحت عاصمة لمنطقة إيوليا أسس فيها العديد من المدن أهمها مدينة موتيلنى ووقعت تحت الإحتلال الفارسي في أواخر القرن السادس قبل الميلاد مما دفعها ذلك للحالف مع المدن الأيونية وبعد أن نجحت أثينا في تحريرها أدخلتها في حلفها الديلي حيث كانت من أهم الأعضاء البارزين في هذا الحلف.
لوكريس Locris :
يوجد في وسط بلاد الإغريق إقليمين يحملان كل منها اسم لوكريس وتميزاً لهما يسمى إحداهما لوكريس الغربية والذي يشغل المنطقة المطلة على الخليج الكورنثي وتقع به المدينة الهامة ناوباكتوس والأخرى تسمى لوكريس الشرقية وهي التي تطل على المضيق الفاصل بين بلاد الإغريق وجزيرة ايوبيا ولا توجد بها سوى مساحات صغيرة من الأراضي الصالحة للزراعة ولم تكن لها تجارة بحرية رائجة لأن خالكيس كانت تتحكم في مياه المضيق.
لوساندر Losandr :
قائد إسبرطي كرس حياته لخدمة وطنه ولد في ظروفٍ متواضعة وقد امتلك مقدرة ومهارة عالية في جذب الرجال إلى جانبه وجعلهم في خدمة أوامره.
ق.م.
مقدونيا Mecedon :
إقليم يقع أقصى شمال بلاد الإغريق وبالقرب من إقليم تراكيا الذي لا يفصل بينهما سوى نهر ستريمون Strymon وكان يقع بالقرب منها أيضاً إقليم تساليا حيث يربط ما بينهما ممر جبلي شهير اسمه ممر تمبى Tempe ، تتميز مقدونيا بعديد من المميزات التي جعلتها تلعب دوراً بارزاً في أحداث المنطقة وذلك نتيجة موقعها الجغرافي حيث كانت تتحكم في المداخل الشمالية لبلاد الإغريق بالإضافة إلى إنها تتمتع بموارد اقتصادية هامة فلقد كانت تضم سهلاً خصيباً وكانت أيضاً غنية بالوديان والأنهار والمراعي الواسعة والغابات الكثيفة، بالإضافة إلى وجود مناجم الذهب والفضة في الجزء الشرقي منها ولقد اهتلت هذه الإمكانيات الاقتصادية لشعب مقدوني أن يلعبوا دوراً سياسياً مهماً في تاريخ بلاد الإغريق ولقد كانت المدن الإغريقية في وسط وجنوب البلاد، تعتبر مدينة مقدونيا مدينة بربرية، فلقد كانوا ينظرون إلى شعبها أنه أناساً متبربرين بعيدين عن التيارات الحضارية لبلاد الإغريق وكان ذلك نتيجةً لموقع بلادهم الجغرافي حيث كانت منطقة نائية تفصلها مساحة شاسعة عن قلب المنطقة.
- ميجارا Megara :
مدينة تقع وسط بلاد الإغريق وعلى مقربة من خليج كورنثوس عرفت سكاناً من الفترة الموكينية ثم تعرضت للغزو الدوري وقد اشتهر أهلها بالمهارة في الملاحة وكانوا من أبكر الإغريق الذين قاموا بإنشاء المستوطنات في مناطق عديدة من العالم القديم أهمها مستوطناتهم في البسفور وبحر مرمرة والتى عن طريقها تحكموا في تجارة البحر الأسود.
- مسينيا Messinia :
إقليم يقع جنوب غرب البيلوبونيز ويتميز هذا الإقليم بوجود سهل خصيب كبير فيه مما جعل إسبرطة تطمع في ضمه تحت نفوذها ونشبت بينهما حروب عديدة عرفت بالحروب الميسينية والتي أسفرت عن إحتلال كامل لإسبرطة على جميع أجزائها وكانت دائماً مصدراً للثورات مسببة في حدوث كثير من المتاعب لحكومة إسبرطة وشعبها وقد تم لميسينا التخلص من حكم إسبرطة بعد معركة ليوكترا عام 371 ق.م وتمكنت بمساعدة طيبة من تأسيس مدينة جديدة تدعى مسيني عام 369 ق.م.
- الإمبراطورية الأثينية Mperi Athena :
قام بركليس بعديد من الأعمال اتجاه أعضاء حلف ديلوس والتي أظهرت وبشكل واضح أن المدن الأعضاء في الحلف أصبحت تابعاً ملكاً لأثينا ومن أهمها مايلي :
- نقل خزينة أموال الحلف من جزيرة ديلوس إلى أثينا التي أصحبت تتحكم في هذه ألأموال التي استخدامها بركليس لخدمة شعبه وتحقيق رفاهيته الأمر الذي سمى عصره بالعصر الذهبي لأثينا.
- فرض على المدن في حلف ديلوس استعمال عملة اثينا بعد أن كانت تتعامل بعملتها الخاصة، مما أدى ذلك إلى أقفال مصانعها وتعطيل عملية استخراج المعادن فيها.
- جعل أثينا من تشرف على الشؤون الداخلية لتلك المدن التي أصبحت ملزمة أن تتواجه إلى محاكم أثينا للنظر في المسائل الجنائية والمدنية لها.
قام بركليس أيضاً باتخاذ إجراءات قاسية اتجاه حلفاء بلاده الذين أرادوا الانسحاب، حيث عمل على تحويل أراضيها إلى قطاعات زراعية وأسكن فيها العديد من مواطني أتيكا ليضمن السيطرة السياسية والاقتصادية عليها بعد أن أخلى سكانها الأصليين منها، وأبرز الأمثلة على ذلك لما حدث لجزيرة يؤبيا عام 446 ق.م وبالتحديد لمدنها خاليكس وأرتيريا وهيستسايا المقابلة لشاطئ أتيكا.
- ناكسوس Naxos :
جزيرة تقع في بحر إيجا وإحدى أكبر وأهم جزر الكوكلاديس وكانت هذه الجزيرة مركزاً لعبادة ديونيسوس وقد استعمراها الأيونيين ونجح الفرس فيما بعد في إحتلالها ونهبها عام 490 ق.م ولقد كانت هذه الجزيرة من أهم أعضاء حلف ديلوس.
- نكياس Nicias :
قائد وسياسي أثيني ينسب إلى عائلةٍ ثرية ونبيلة، تول حكم بلاده بعد موت كيلون عام 421 ق.م وقد لعب دوراً بارزاً في أحداث الحروب البيلوبونيزية.
- بيلوبيداس Pelopidas :
قائد طيبي مات عام 364 ق.م بدأ ذكره في التاريخ عندما نجح في الهروب من الحصار الذي فرضته إسبرطة على قلعة طيبة سنة 382 ق.م، وقد اتجه إلى أثينا بعد فراره حيث شكل مجموعة عسكرية استطاعت أن تستعيد المدينة عام 379 ق.م كما قد شكل ورعى وقاد الفرقة المقدسة وهي فصيلة من الجنود المميزين، الذين صنعوا الإنتصارات لمدينتهم طيبة كما قد شارك بيلوبيداس ايضاً في حملة طيبة ضد البيلوبونيز في عامي 370-369 ق.م تحت قيادة صديقه إبامينونداس وقد اسر اثناء حملته على مقدونيا في عام 368 ق.م على يد القائد التسالى الإسكندر طاغية مدينة فيراى، ولكن إبامينونداس أنقذه وقد توجه بيلوبيداس بعد ذلك إلى الفرس كسفير لدى ملكها أرثاكسركيس الثالث لكنه قتل في معركة جديدة مع التساليين عام 364 ق.م.
-بركليس Pericles :
رجل دولة أثيني عاش في الفترة من حوالي 495-429 ق.م ينتسب إلى أسرة الكمايواتيدي عن طريق أمه، ظهر في البداية من خلال معارضته لمجلس الأريوباجوس في عام 462 ق.م وكان واحداً من الداعين إلى نفي كيمون في عام 461 ق.م، ومنذ ذلك أصبح بركليس قائداً جماهيراً في أثينا حيث قدم عدداً من الإصلاحات الدستورية جعلت كل الرسمين في أثينا يتقاضون أجوراً عن أعمالهم بمعرفة الدولة، كما فتح باب تقلد المناصب لأغلب المواطنين وخلال عامي 451-450 ق.م قصر حقوق المواطنة الأثينية على من كان أبواه كليهما أثينيين وشاهدت مدينة أثينا في عهده ازدهاراً كثيراً لاسيما في ميدان الفنون التي قام برعايتها كما شجع التمثيل والموسيقى، فسمي عصره بالعصر الذهبي.
- البيريؤكوى Perioekoi :
تعني كلمة البيريؤاكوى القاطمون أو الساكنون فيما حول مدينة إسبرطة وتمثل طبقة البيريؤاكوى الطبقة الثانية في مجتمع لاكونيا، وهناك اختلاف ما بين الباحثين حول أصل عناصر هذه الطبقة فبعضهم يرى أن أفراد هذه الطبقة هم الأخيين الذين كانوا يشكلون الطبقة الحاكمة على السكان الأصليين أي الهيليتوس وذلك قبل مجيء الدوريين وأصبحوا بعد استقرار الدوريين بالمنطقة في المرتبة الثانية ولكنهم احتفظوا ببعض امتيازاتهم الإقتصادية والسياسية والتي جعلتهم أحسن وضعاً من أحوال الهيلوتس.
أما الرأي الآخر فيرى إن هذه الطبقة من نسل الدوريين، وهم اللذين اختلطوا بالسكان الأصليين في مدن لاكونيا فلم يصبحوا مواطني كاملي الأهلية، وهناك من يرى أنهم الدوريون الذين فقدوا حقوقهم السياسية نتيجة عجزهم عن تأدية الوظائف العامة التي تؤهلهم ليكونوا مواطنين إسبرطيين وكان هذا الإنتماء الجنسي هو الذي منعهم من الإنضمام للهيلوتس في ثوراتهم ضد الإسبرطيين،وهو أيضاً السبب في وضعهم في المرتبة الثانية في المجتمع بعد الإسبرطيين.
- بيزيستراتوس Pesisitratos :
عاش في الفترة من 560-527 ق.م وينتمي بصلة القرابة إلى المشرع الأثيني سولون وقد لعب دوراً بارزاً في تاريخ مدينة أثينا، حيث أقام فيها الحكم الفردي المطلق بعد أن استغل الصراعات القائمة ما بين أحزابها الثلاث السهل والجبل ولساحل حيث تزعم حزب الجبل، وأظهر نفسه بمظهر النصير لهم والمدافع عن حقوقهم فكسب تأييد عدد كبير من ابناء أثينا والذين نصبوا لحراسته ما يقارب من 50 رجلاً إلا أن بيزيستراتوس قام بزيادة عدد جنوده إلى حوالي 400 جندي وسرعان ما هاجم بهم الأكروبولبس، وأعلن عن نفسه حاكماً مطلقاً على أثينا عام 545 ق.م مما أدى هذا إلى اتحاد حزبي السهل و الساحل ضده ومن ثم طرده من أثينا عام 556 ق.م، لكنه تمكن من العودة من جديد بعد أن اتفق سراً مع حزب الساحل الذي انقلب عليه مرة أخرى وقام بطرده عام 549 ق.م لكنه في فترة نفيه الثانية جمع ثروة طائلة وجند عدد من المرتزقة استطاع بهم ألحق الهزيمة بإعدائه واعلن نفسه حاكماً مطلقاً على أثينا وذلك علم 546 ق.م وأقام حكمه بالقوة حتى عام 527 ق. م.
يصف حكم بيزيستراتوس بالحكم المطلق الفردي الدستوري إذا لم يهدم في فترة حكمه أي أسس من الأسس التي أرساها سولون، وعلى الرغم من تسميت فترة حكمه لأثينا بحكم الطغاة إلا أن أثينا شهدت في عهده ازدهاراً في نواحي عديدة منها الاقتصادية حيث عمل مثلاً على تنظيم شؤون الزراعة وشجع على زراعة بعض المحاصيل كالزيتون، كما قام بتوزيع آراضي النبلاء الهاربين على الفلاحين المعدمين، كما شجع على التجارة الخارجية وضمن لبلاده السيطرة على مواقع اقتصادية هامة، كذلك شاهدت مدينة أثينا في عهده ازدهاراً عمرانياً حيت تأسست العديد من المعابد، يضاف إلى ذلك النواحي الادبية والثقافية فلقد شجع العلم والعلماء ومن أهم ما قام به تشجيعه على جمع أشعار هوميروس وتدوينها وهي الإلياذة والأوديسة والتي كانت تنقل قبلاً شفهياً من جيل إلى جيل.
- فوكيس Phocis :
إقليم يقع وسط بلاد الإغريق إلى الشرق من إقليم بويؤتيا ويقع جنوبها خليج كورنثوس، وتكتسب فوكيس أهميتها من وقوع مدينة دلفي فيها وقد برزت فوكيس خلال القرن الرابع قبل الميلاد بسبب إثارتها للحروب المقدسة وإستيلائها على معبد دلفي والتي لم تستطع المدن الإغريقية في وسط المنطقة أن تضع لها حداً، حتى مجيء فيليبوس المقدوني الذي قام بالإستيلاء عليها وقسمها إلى قرى صغيرة.
فيليبوس Philippos :
عاش بين في الفترة من 382 – 336 ق.م، ينسب إلى الأسرة المالكة التي حكمت مقدونيا منذ أجيالٍ عديدة، تولى عرش مقدونيا في الفترة من 359 – 336 ق.م بعد إن كان في البداية وصياً على ابن أخيه برديكادس الثالث ابن الملك أمونتاس الثالث ولقد استغل الإنقسامات والنزاعات على العرش ليستلم هو السلطة بعد أن هزم منافسيه وأثبت جدارته في الحكم وهو في سن 23 من عمره حيث استطاع أن يقر احوال البلاد مركزاً بشكل كبير على قوة جيشه المدرب تدريباً عالياً.
كان قبل أن يتولى السلطة قد أخذ كرهينة لدى مدينة طيبة في الفترة من 367 – 365 ق.م حيث تعلم من إبامينونداس الذي جعل بيته مقراً له التكتيك الحربي، وكانت تطمع طيبة بأن تجده حليفاً لها في المستقبل، وقد تعرف أثناء وجوده بطيبة على حضارة المدن الإغريقية في وسط البلاد حيث كان معجباً بأثينا وطريقة الحياة فيها بالإضافة إلى إنه أصبحت لديه خلفية عن القضايا السياسية في المنطقة وهي التي ساعدته مستقبلاً في مد نفوذ مدينته على جميع أجزاء بلاد الإغريق، فكان هو المؤسس الحقيقي لإمبراطورية ابنه الإسكندر الأكبر.
- بلاتيا Platea :
مدينة تقع في جنوب إقليم بويؤتيا على منحدر جبل كيثايرون Cithaerom وقد انتقلت هذه المدينة من حماية طيبة إلى حماية أثينا والتي ساندت الأخيرة في حربها ضد الفرس خلال معركة ماراثون عام 490 ق.م ولقد كانت بلاتيا مسرحاً للهزيمة النهائية للفرس خلال عام 479 ق.م وقد هاجمت طيبة هذه المدينة عام 431 ق.م عند بداية الحروب البيلوبونيزية وحاصرتها وتمكنت من اسقاطها ودمرتها ولأنها كانت معترضة لطموحاتها في توحيد إقليم بويؤتيا، وقد أعيد بناؤها بالتدريج من قبل قوى متحدية لطيبة مثل مدينة إسبرطة، إلا إن طيبة دمرتها من جديد في عام 373 ق.م و قد أعاد الإسكندر الأكبر إعمارها بعد هجومه على مدينة طيبة.
بلوتارخوس Plutarchus :
كاتب إغريقي عاش في الفترة من 46 – 120 م، كتب كثيراً من الرسائل عن الدين والأساطير والطبيعة والسياسة والأدب والتربية والأخلاق والمذاهب الفلسفية، ومن مؤلفاته الهامة تراجم العظماء التي تناول فيها سيرة بعض القادة ورجال السياسة من الإغريق والرومان وكان بلوتارخس في تراجمه يتناول سيرة أحد عظماء الإغريق ثم يتبعه بسيرة أحد أشباهه من عظماء الرومان ثم يعقد مقارنة بين الشخصيتين ولهذا تعرف هذه التراجم باسم سير الحياة المتقابلة.
باوزانياس Pausanias :
رحالة وجغرافي إغريقي ربما يكون من مواطني ليديا عاش في الفترة 138 – 180 ق.م روايته أو دليله عن بلاد الإغريق يقع في عشرة كتب تحدث فيها عن كثير من الأقاليم في بلاد الإغريق كأتيكا وميجارا وكورنثوس وأرجوليس ولاكونيا ومناطق عديدة ومعلوماته لها أهمية كبيرة حتى في العصور الحديثة حيث أثبتت قيمتها القصوى في إرشاد أعمال الأثريين.
باوزانياس الأول Pausanias I :
قائد إسبرطي مات حوالي عام 470 ق.م، انتصر على الفرس في معركة بلاتيا عام 479 ق.م، أعقبها بمعركتين في جزيرة قبرص و بيزانتيوم استدعية إلى بلاده لمواجهة الإتهام بالخيانة نظراً لعلاقته مع الفرس وبرأته المحكمة سنة 475 ق.م، لكن افتهام أعيد مرة أخرى بعد عدة سنوات تالية وبرأته المحكمة مرة أخرى، لكنه أدين بعد ذلك لإتهامه بتدبير مؤامرة مع ثيمسوكليس المطرود من أثينا المتهم أيضاً بتعاونه مع الفرس، وبالرغم من لجوء بوزانياس إلى معبد الربة أثينا في Brazen House إلا إن الإيفورس أغلقوا باب المعبد وحاصروه، ليموت جوعاً فيه وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة تم سحبه وجره خارج المعبد حتى لا يلوثه أو يدنسه.
ساموس Samos
جزيرة تقع بالقرب من ساحل أسيا الصغرى
سترابو Strabo :
ولد سترابو عام 63 أو 64 ق.م وهو من أسرة ثرية وأصولها إغريقية أيسوية كرس حياته للعلم بما توفر له من ثروة أبيه سافر إلى روما سنة 44 ق.م حيث واصل تعليمه الذي بداءه في بلاد الإغريق ثم رحل إلى مصر وعاش في الإسكندرية وتوفي عن عمر يناهز 84 سنة ويطلق عليه سترابوا الجغرافي حيث كانت مؤلفاته تهتم بجغرافية دول العالم القديم ويتكون مؤلفه من 17 جزء تحدث فيها عن جغرافية بلاد الإغريق وأسيا الصغرى ومصر وبلاد العرب ولم يكتفي فقط بوصف الجغرافيا إنما كان يستطرد الحديث عن الأحوال الإجتماعية الإقتصادية في كتاباته.
سولون Solon :
عاش في الفترة من 640 – 558 ق.م ينتمي إلى عائلة أروستقراطية تولت الحكم في أثينا في العصور القديمة عمل بالتجارة وزار معظم أنحاء البحر الأبيض المتوسط وكان شاعراً وخطيباً سياسياً بارعاً تسلم منصب الأرخون عدة مرات حاول خلالها الوصول إلى حلولاٍ ما بين الأطراف المتنازعة وقام بإحداث مجالس إلى جانب مجلس الشيوخ الأريوباجوس وتمثلت هذه المجالس في مجلس الأربعمائة المكونة من مئة عضو من كل قبيلة من قبائل أتيكا الأربعة مهمتها إصدار القوانين التي تعرض على الجمعية الشعبية وهو المجلس الآخر الذي وضعه سولون ويدعى الأكليزيا وامتدت إصلاحات سولون لتشمل كافة الميادين الأخرى الإجتماعية والإقتصادية.
- ثاسوس Thasos :
جزيرة تقع شمال غرب بحر إيجا قبالة مقدونيا وتذكر الساطير الإغريقية أنها سميت على اسم ثاسوس ابن بوسيدون الذي قاد المهاجرين الأوائل إليها والذين أنشاؤها وقد اشتهرت في تاريخها القديم بمناجم الذهب وقد خضعت في البداية للفرس ثم وقعت تحت سيطرة أثينا حيث قامت بالثورة ضدها عام 428 ق.م وعاقبتها أثينا بنزع مساحات كبيرة من أراضيها التي أعطتها لمستوطنين من أتيكا، وفي عام 405 ق.م استولى عليها الإسبرطيين ولكنها نالت استقلالها بموجب صلح الملك وقد خضعت هذه الجزيرة فيما بعد للإسكندر الأكبر ومن ثم الرومان. المدن الإغريقية في جزيرة صقلية TheGreek Cities inCicly :
- كانت المناطق الواقعة غرب بلاد الإغريق من أهم المناطق التي شهدت الإستيطان الإغريقي أثناء فترة الهجرات من القرن الثامن إلى القرن السادس قبل الميلاد لاسيما جزيرة صقلية لقربها من بلاد الإغريق حيث إنتشرت فيها المستوطنات الإغريقية على سواحلها الشرقية والجنوبية الشرقية وأهم هذه المستوطنات هي مستوطنة سيراكوزا التي أصبحت عاصمة للمدن الإغريقية المتحدة في صقلية بالقرن الرابع قبل الميلاد.
المدن الأيونية بأسيا الصغرى
TheIonian CitiesAsia Minor :
عندما قام الإغريق بحركة الهجرات التي إبتدأت منذ منتصف القرن الثامن قبل الميلاد وحتى منتصف القرن السادس قبل الميلاد كانت سواحل أسيا الصغرى المطلة على البحر الإيجي من أهم المناطق التي شهدت استيطاناً إغريقاً ولقد تمركز الأيونيون واللذين جاء معظمهم من أتيكا في وسط الساحل وعرفت منطقتهم باسم أيونيا وكانت مدنهم مزدهرة وعرفت بنشاطها التجاري التي كان عماد حياتها حيث كانت تحت السيادة الإسمية لمملكة ليديا ولكنها أصبحت بعد ذلك تشهد ضغوطاً كبير تحت سيادة الإمبراطورية الفارسية التي حرست أكثر من أي قوة سابقة في المنطقة حتى الساحل فسيطرة بذلك على المدن الأيونية بساحل أسيا الصغرى فكانوا هم على حد تعبير سترابو أول أناس حكموا الأيونيين ولم يرضوا بجزء بسيط من أسيا مقارنةً بالليداين.
ثيسوس Theseus :
بطل أتيكا الإسطوري، وهو ابن ايجيوس أحد ملوك أثينا القدماء، كان عليه أن يكون أحد الشباب السبعة الذين يرسلون سنوياً إلى كريت ليقدموا طعاماً للثور الخرافي، وأحب ادرياني ابنة ملك كريت التي قامت بمساعدته واعطائه سيفاً قتل به الثور.
طيبة Theba :
كانت المدينة الرئيسية في بويؤتيا حيث كانت أكبر المدن في الإقليم وهي في الأصل مدينة موكينية، وقد كان لهذه المدينة دورها البارز في أحداث تاريخ بلاد الإغريق، نتيجة طموحاتها في تزعم وتوحيد إقليم بويؤتيا تحت زعامتها مما جعلها تتنافس مع غيرها من المدن الإغريقية التي رأت في نمو قوتها ضرراً بمصالحها، إبتدأً من مدينة أثينا، وقد بلغت العداوة ما بين المدينتين أن وقفت طيبة إلى جانب الفرس ضد أثينا عام 480 – 479 ق.م وعندما هزم الفرس عاقبت أثينا طيبة ولولا تدخل إسبرطة لتدمرت كلياً، وبرز من هذه المدينة عدداً من القواد العسكريين الذين قاموا بفرض زعامتها ليس على إقليم بويؤتيا فقط وإنما على أجزاء عديدة من بلاد الإغريق في القرن الرابع قبل الميلاد ولفترة قصيرة ومن أبرزهم إبيدمنونداس.
ثيسموكليس Themistocles
عاش بين عامين 525 – 460 ق.م تقريباً، كان رجل دولة وقائداً بحرياً أثنياً كان زعيماً للحزب الديموقراطي ونجح في نفي القائد أرستيديس في عام 483 ق.م وأصبح بذلك نجم السياسة الأثنية خلال السنوات التالية وبرز دوره بشكل فعال أثناء الحرب ما بين أثينا والفرس، وكان هو من قام بدعم إسطول أثينا وبناء تحصيناتها حول ميناء بيرايوس، ومع ذلك فقد استطاع الحزب الإرستقراطي بزعامة كيمون من إرساله إلى المنفى عام 471 ق.م حيث اتهم بتعاونه مع الفرس.
تساليا Thessalia :
من أكبر الأقاليم الواقعة شمال بلاد الإغريق وهذا الإقليم يكاد يكون محاطاً بالجبال بما في ذلك جبل بندوس Pindus وأويتا Oeta أما سهول هذا الإقليم فكانت غايةً في الخصوبة وكانت توجد بها العديد من المدن البارزة منها مدينة فيراي Pherae والتي استطاع حاكمها جاسون Jason من توحيد الإقليم تحت زعامتها عام 394 ق.م ولكنها لم تستمر قوية لفترة طويلة بل خضعت في عام 344 ق.م لفيليبوس المقدوني.
التساليين Thessalian :
هم سكان إقليم تساليا الواقعة شمال بلاد الإغريق والتي كانت مشهورة بقوة جيشها في سلاح الفرسان.
تراكيا Thrace :
إقليم يقع بالقرب من شمال بلاد الإغريق وقريباً من إقليم مقدونيا ويطل على البحر الأسود من ناحية الشمال الشرقي وعلى بحر مرمرة وبحر إيجة من ناحية الجنوب وهو إقليم غني بالموارد الطبيعية توجد به المناجم والأخشاب الجيدة ولقد أقامت مدن بلاد الإغريق فيه العديد من المستوطنات الهامة لإستغلال موارده لاسيما أثينا ومن بعدها مقدونيا.
ثيوكيديديس Thycdides :
- ولد ثيوكيديديس عام 460 ق.م من أسرة غنية في أثينا وتتلمذ على يد مشاهير من الخطباء والفلاسفة، وعندما نشبت الحرب بين بلاده ومدن البيلوبونيز اشترك في الحرب كقائد لمجموعة من السفن عام 424 ق.م وكانت سفنه ترابط أمام شاطئ تراكيا، وعندما داهم القائد الإسبرطي براسيداس مدينة أمفيبوليس صدرة الأوامر لثيوكيديديس بحماية المدينة في الحال لكنه وصل متأخراً بعد سقوط أمفيبوليس وكان هذا قد سبب في نفي من أثينا حتى نهاية الحرب، وكان قرار النفي هذا قد دفع بثيوكيديديس لكتابة تفاصيل الحرب التي اشترك فيها لمدة 7 سنوات ووقف على تفاصيلها من بدايتها وعاصر الأحداث التي وصفها، فكان مؤلفه التاريخي المكون من 8 أجزاء والذي يكون عنوان الحروب البيلوبونيزية من أهم مصادر البحث، فلقد كانت دراسته دقيقة ومركزة على أبسط التفاصيل فأمد البحث بمعلوماتٍ قيمة سواء كانت معلومات متعلقة بالفترة التي سبقت الحرب، أو في الأحداث التي دارت أثناء المعارك ما بين الجانبين المتصارعين والأهم من ذلك إن ثيوكيديديس كان ناقداً في دراسته ومحللاً لها على سبيل المثال تحديده للمناطق التي حرصت بلاده للسيطرة عليها مذكراً بأهميتها وتوضيح قصد بلاده من ضمها تحت نفوذها، إلى جانب ذلك كان واقعياً في دراسته للحرب فلم يخفي إن بلاده كانت هي السبب الرئيسي وراء نشوب الحرب، كذلك إن أطماعها التوسعية في بلاد الإغريق هي من دفعت إسبرطة وحليفاتها لإعلان الحرب وكان هذا قد جعله جديراً ليحمل لقب أبي النقد التاريخي، وقد توقف في تأريخه لهذه الحرب حتى عام 411 ق.م وكان قد عاد إلى بلاده بعد انتهاء الحرب وتوفي عام 400.
أكسينوفون Xenophon :
مؤرخ أثيني ولد عام 430 ق.م كان ميسور الحال تتلمذ على يد الفيلسوف سقراط وخدم في سلاح الفرسان ثم اشترك في الحملة الشهيرة المعروفه باسم (حملة العشرة آلاف) من الجنود الإغريق المرتزقة التي خرجت عام 401 ق.م لمساعدة قورش ضد أخيه أرثاكسركيس الثاني، وقد انتهت تلك الحملة بهزيمة قورش وموته في معركة كينا كساى Cunaxa عام 401 ق.م وقد أسندت إلى اكسينوفون نفسه قيادة الحملة أثناء عودتها وسط جبال أسيا الصغرى حتى سواحل البحر الأسود.
كان اكسينوفون من المعجبين بإسبرطة وأنظمتها حتى إنه دعا قواته بعد الحملة المذكورة إلى الانضمام لجيش إسبرطة وقد، نفي من أثينا، أما لميوله لإسبرطة أو لصداقته مع معلمه سقراط، فعاش معظم حياته في إسبرطة و كورنثوس، وقد التحق بالجيش الإسبرطي عام 396 ق.م واشترك تحت قيادة مليكها أجيسيلاوس في معركة كورونيا Coronea ولما عادت أثينا إلى محالفة إسبرطة صدر قرار بالعفو عنه في عام 369 ق.م فأعاد أسرته إلى أثينا وكان يتردد عليها من وقت لآخر. وقد توفي في كورنثوس.
لديه مؤلفات عديدة من أهمها التاريخ الهلليني Hellenica الذي يبدأ من حيث توقف توكيديديس في عام 411 ق.م سقوط الديمقراطية الأثينية وقيام حكومة الأربعمائة الأوليجركية المتطرفة، ثم حكومة الخمسة آلاف وينتهي عند عام 362 ق.م وهو تاريخ معركة مانتينيا Mantinea في سهل أركاديا حيث انتصر إبامينونداس، زعيم طيبة وقائدها الكبير، على إسبرطة انتصارا غير حاسم ولقي مصرعه. ويكشف الكتاب عن تحيزه لإسبرطة ضد طيبة
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق