هل عقمت أرحام المِحَن فما عادت تلد القساورا
بقلم/محمّد العراقي
أين رموزك وأحرارك من أحفاد أبناء أمة العُرب والاسلام يا تأريخ المرحلة من الذين عرفنا وعاصرنا وآخرين من قبل قرأنا عن مآثرهم وبطولاتهم بسالف حقب فقد علمنا انك أيها الـتاريخ لا تعدمهم أبدا خاصة بتعاظم المحن التي قيل انها تلدهم من رحمها في تلك المراحل فها قد ابتلت الأمة بالمحن تلو المحن والفتن تلو الفتن إضافة لمصابها السابق مع الاعداء الصهاينة بفقد فلسطين وبيت المقدس وما تلاها من ماساة كسرت مهابة هذه الامة بفقد أفغانستان وتليها العراق رأس وجمجمة هذه الأمة وما تخلل ذلك من سيل عرم لمآسي وتضحيات جسام في ذلك السلسالالمريب المتمثلبالحركات والانقلابات والتحالفات الشوفينية والعدائية التي يبدع بها أعداء امة الإسلام وأنت تتفرج علينا أيها التأريخ فلِمَ ذلك وقد عودتنا صحائفك من قبل بسطوع ولمعان بعض النجوم البراقة دوما في عتمة سماءهابتوالي الحقب لما تجسد ذلك رموز فذة تبرز على جنح الحكمة والشجاعة فتنقاد لها الجموع حين تثبت إخلاصهاومقدرتها وبأنها تستحق القيادة عن جدارة .
وتلك هي صفة وعادة شعوب هذه المنطقة والجانب الشرقي من هذا العالم من التيتتوق وتأمن وتطمأن وتنقاد وتتفاعل فيحسن الأداء وتحترم الحقوق وتصان حرمة التعايش عندما يتحقق لهمذلك كما درج أسلافهم واليوم وفي أتون تلك الحقبة الكأداء التي تجسد أكبر مراحل ضعفوانحلال كرامة الأمة العربية والإسلامية بما ألمّ ويلمّ بها في كل يوم في ذلكالتراجع المؤسف والانحدار السريع الذي لا حد له إلا بحسن المآب لأننا أضعنا الطريق ونسينا زادالرحلة بتلك الحياة ألا وهو تقوى الله وتجنب عصيانه والتراحم بين الناس حتى منالمخالفين كما أرسى لنا ديننا الحنيف فلم يأت ذلك الدين العظيم إلا ليوحد البشريةأو أملا في ذلك حين يتنادى بعضهم لبعض بالمواقف كما تتنادىأعضاء الجسد الواحد لتنجوا الأمة ويتعافى جسدها بذلك التكافلوالإيثار وليس الاستئثار واللامبالاة بحال تضرر أجزاء منها كمواقف بني الجلدة من بعض قادة العرب إن لم نقل هنا الشعوب لضعف تأثيرها علىمراكز اتخاذ القرارات في جوار العراق فهم من سهّل واسهم بتمرير أجندة احتلاله كرهافي نظام حكمهلخلافات سياسية تراكمت وتفاقمت إلى جانب الدور الكبير لبني جلدة الإسلام في شرق العراق من الذي حركتهم الأحقاد الطائفية وقد كان لهم دور مماثل مسبق في أفغانستان الجريحة فهم أيضا من مرر وسهلاحتلالها ولعين السبب كرها في نظام حكمها السابق مما يجعل الشكوكتحوم في إنالحراك كان برمته طائفيا فليس صدفة وغير خاف على أحد إن يكون المحور الأساسي الذيارتكزت عليه دعوات الترحيب والتهليل أو السكوت وهو علامة الرضا والموافقة التي أبداهاالكثيرين ممن أعمتهم طائفيتهم وتمكنت من عزلهم عن ركب إخوانهم في العالم العربي والإسلامي عدا بعض الأحرار ممنكانت توجهاتهم عربية خالصة دفعت بهم إلى رفض أجندة الاحتلال بعكس الآخرين الذينتفاعلوا من خلال الإسهام والاشتراك بدواعي وسبل وتحضيرات غالب ما تطلبه تمرير أجندةالهجمة الأمريكية الشرسة على العراق ومن قبله أفغانستانوكان لذلك دواعيطائفية فاضحة من حيث إنها تمثلت بالتهليل لإسقاط نظامي حكم محسوبين على أبناءالطائفة السنية التي تشكل غالبية العالم الإسلامي ليقام على أشلائهما وبموجب تلكالإعانة والإسهام وعلى جنح الاستقواء الذليل بعين الطرف الغازيحكمين يمثلانتوجه ساسة رموز الطائفة الشيعية بمنحى استفزازي كبير من قبل أصحاب الأقلية في العالمالإسلامي المدعومين من إيران بشكل معلوم وهيتتداخل بكلشاردة وواردة بما يشبه نظام الولي الفقيه المخفي تقية لأجندات أخرى خافيةوكيف لا وهي التي تفرض تلك السياسة قسريا على شعبها المظلوم ومنذ قرون من خلال الفرض المزمن لأجندةالتشيع بتسلط دكتاتوري كبير على أبناء ذلك البلد الذي يضطهد به أبناء السنةاكبر اضطهادعرفه العالم منذ إقامة الدولة الصفوية وحتى أيامنا الراهنة فهم يساء إليهم دونما إمكانية نصرة من أحد بل ولا حتى بشق كلمة حيث لا يسمحلأحد بالتداخلبينما إيران تتداخل بمن حولها والى ابعد من ذلك بكثير كما هو معلوم بين السر والعلن وتقمع داخلها وشعبها كما يجري اليوممن رفض انتقاد قمع التظاهر وغيره والتضييق على الحريات الدينية والفكريةحتى ولو بشان طلب إقامة مساجد لأبناء سنة تلك البلادلتقام بها الصلاة ويرفع ذكر الله في بيوته ولكنهم لا يحبذون ذلك مثلما أسهموا وأعوانهم بالعراق بإغلاق غالب مساجد بغدادلنحو عامين ويزيد بسبب ذلك الاستهداف الطائفي المقيت إلى جانب موجات القتل والدماءالتي قد تندلعمجددا بأية لحظة وبغير مكان وفق خارطة المد التشيعي السياسي تحت غطاء إسلام سياسي زائف يجسد حراك طائفي فئوي طال بأذاه بلدانا عربية وإسلامية كثيرة وسبب لها الكثيرمن القلاقلوالفتن والمآسي بتلك الأجندة المريبة التي أعدها من يريد الشر بمستقبل الأمة ولكنهاستنقلب بالنهايةتجاه من حاك خيوطها وستتسبب بالنهاية لأبنائها وأجيالها بمحنة كبرى ستوديبهم إلى غياهبالمجهول عندما تجير مآسي وكوارث ومصائب الأمة بسبب ذلك التوجه المريب إلى محاسبة مرتكبيها ومن دفعهم لذلك وستبقى الأمة تتعثر بموجب تلك الفتن حتى يتيسر لصالحها التخلص مما علق بها من معوقات ومثبطات حدت من تقدم وحرص علىعزائم عرفت بها بين الأمم لما تتوحد على كلمة سواء..
بقلم/محمّد العراقي
أين رموزك وأحرارك من أحفاد أبناء أمة العُرب والاسلام يا تأريخ المرحلة من الذين عرفنا وعاصرنا وآخرين من قبل قرأنا عن مآثرهم وبطولاتهم بسالف حقب فقد علمنا انك أيها الـتاريخ لا تعدمهم أبدا خاصة بتعاظم المحن التي قيل انها تلدهم من رحمها في تلك المراحل فها قد ابتلت الأمة بالمحن تلو المحن والفتن تلو الفتن إضافة لمصابها السابق مع الاعداء الصهاينة بفقد فلسطين وبيت المقدس وما تلاها من ماساة كسرت مهابة هذه الامة بفقد أفغانستان وتليها العراق رأس وجمجمة هذه الأمة وما تخلل ذلك من سيل عرم لمآسي وتضحيات جسام في ذلك السلسالالمريب المتمثلبالحركات والانقلابات والتحالفات الشوفينية والعدائية التي يبدع بها أعداء امة الإسلام وأنت تتفرج علينا أيها التأريخ فلِمَ ذلك وقد عودتنا صحائفك من قبل بسطوع ولمعان بعض النجوم البراقة دوما في عتمة سماءهابتوالي الحقب لما تجسد ذلك رموز فذة تبرز على جنح الحكمة والشجاعة فتنقاد لها الجموع حين تثبت إخلاصهاومقدرتها وبأنها تستحق القيادة عن جدارة .
وتلك هي صفة وعادة شعوب هذه المنطقة والجانب الشرقي من هذا العالم من التيتتوق وتأمن وتطمأن وتنقاد وتتفاعل فيحسن الأداء وتحترم الحقوق وتصان حرمة التعايش عندما يتحقق لهمذلك كما درج أسلافهم واليوم وفي أتون تلك الحقبة الكأداء التي تجسد أكبر مراحل ضعفوانحلال كرامة الأمة العربية والإسلامية بما ألمّ ويلمّ بها في كل يوم في ذلكالتراجع المؤسف والانحدار السريع الذي لا حد له إلا بحسن المآب لأننا أضعنا الطريق ونسينا زادالرحلة بتلك الحياة ألا وهو تقوى الله وتجنب عصيانه والتراحم بين الناس حتى منالمخالفين كما أرسى لنا ديننا الحنيف فلم يأت ذلك الدين العظيم إلا ليوحد البشريةأو أملا في ذلك حين يتنادى بعضهم لبعض بالمواقف كما تتنادىأعضاء الجسد الواحد لتنجوا الأمة ويتعافى جسدها بذلك التكافلوالإيثار وليس الاستئثار واللامبالاة بحال تضرر أجزاء منها كمواقف بني الجلدة من بعض قادة العرب إن لم نقل هنا الشعوب لضعف تأثيرها علىمراكز اتخاذ القرارات في جوار العراق فهم من سهّل واسهم بتمرير أجندة احتلاله كرهافي نظام حكمهلخلافات سياسية تراكمت وتفاقمت إلى جانب الدور الكبير لبني جلدة الإسلام في شرق العراق من الذي حركتهم الأحقاد الطائفية وقد كان لهم دور مماثل مسبق في أفغانستان الجريحة فهم أيضا من مرر وسهلاحتلالها ولعين السبب كرها في نظام حكمها السابق مما يجعل الشكوكتحوم في إنالحراك كان برمته طائفيا فليس صدفة وغير خاف على أحد إن يكون المحور الأساسي الذيارتكزت عليه دعوات الترحيب والتهليل أو السكوت وهو علامة الرضا والموافقة التي أبداهاالكثيرين ممن أعمتهم طائفيتهم وتمكنت من عزلهم عن ركب إخوانهم في العالم العربي والإسلامي عدا بعض الأحرار ممنكانت توجهاتهم عربية خالصة دفعت بهم إلى رفض أجندة الاحتلال بعكس الآخرين الذينتفاعلوا من خلال الإسهام والاشتراك بدواعي وسبل وتحضيرات غالب ما تطلبه تمرير أجندةالهجمة الأمريكية الشرسة على العراق ومن قبله أفغانستانوكان لذلك دواعيطائفية فاضحة من حيث إنها تمثلت بالتهليل لإسقاط نظامي حكم محسوبين على أبناءالطائفة السنية التي تشكل غالبية العالم الإسلامي ليقام على أشلائهما وبموجب تلكالإعانة والإسهام وعلى جنح الاستقواء الذليل بعين الطرف الغازيحكمين يمثلانتوجه ساسة رموز الطائفة الشيعية بمنحى استفزازي كبير من قبل أصحاب الأقلية في العالمالإسلامي المدعومين من إيران بشكل معلوم وهيتتداخل بكلشاردة وواردة بما يشبه نظام الولي الفقيه المخفي تقية لأجندات أخرى خافيةوكيف لا وهي التي تفرض تلك السياسة قسريا على شعبها المظلوم ومنذ قرون من خلال الفرض المزمن لأجندةالتشيع بتسلط دكتاتوري كبير على أبناء ذلك البلد الذي يضطهد به أبناء السنةاكبر اضطهادعرفه العالم منذ إقامة الدولة الصفوية وحتى أيامنا الراهنة فهم يساء إليهم دونما إمكانية نصرة من أحد بل ولا حتى بشق كلمة حيث لا يسمحلأحد بالتداخلبينما إيران تتداخل بمن حولها والى ابعد من ذلك بكثير كما هو معلوم بين السر والعلن وتقمع داخلها وشعبها كما يجري اليوممن رفض انتقاد قمع التظاهر وغيره والتضييق على الحريات الدينية والفكريةحتى ولو بشان طلب إقامة مساجد لأبناء سنة تلك البلادلتقام بها الصلاة ويرفع ذكر الله في بيوته ولكنهم لا يحبذون ذلك مثلما أسهموا وأعوانهم بالعراق بإغلاق غالب مساجد بغدادلنحو عامين ويزيد بسبب ذلك الاستهداف الطائفي المقيت إلى جانب موجات القتل والدماءالتي قد تندلعمجددا بأية لحظة وبغير مكان وفق خارطة المد التشيعي السياسي تحت غطاء إسلام سياسي زائف يجسد حراك طائفي فئوي طال بأذاه بلدانا عربية وإسلامية كثيرة وسبب لها الكثيرمن القلاقلوالفتن والمآسي بتلك الأجندة المريبة التي أعدها من يريد الشر بمستقبل الأمة ولكنهاستنقلب بالنهايةتجاه من حاك خيوطها وستتسبب بالنهاية لأبنائها وأجيالها بمحنة كبرى ستوديبهم إلى غياهبالمجهول عندما تجير مآسي وكوارث ومصائب الأمة بسبب ذلك التوجه المريب إلى محاسبة مرتكبيها ومن دفعهم لذلك وستبقى الأمة تتعثر بموجب تلك الفتن حتى يتيسر لصالحها التخلص مما علق بها من معوقات ومثبطات حدت من تقدم وحرص علىعزائم عرفت بها بين الأمم لما تتوحد على كلمة سواء..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق