اختفاء رأس الإمبراطور سيبتيموس سيفيروس
http://www.quryna.com/wp-content/upl...03501323-1.jpg
اختفاء رأس الإمبراطور سيبتيموس سيفيروس بمعرض ماستريخت الهولندي
ذكرت تقارير إعلامية أن رأس الإمبراطور الروماني “سيبتيموس سيفيروس”، وهو منحوتة من الرخام الطبيعي النادر قد اختفى من معرض الأعمال الفنية للرخام والسيراميك بمدينة ماستريخت الهولندية.
وأوضحت التقارير إن الرأس سرق على الرغم من ضخامة حجمه، وثقل وزنه، عدا عن قيمته التي تقدر مبدئيا بـ 23 ألف يورو.
وقالت شرطة المدينة “إن الغموض يحيط بعملية الاختفاء، حيث إن عمليات البحث الأولية لم تسفر حتى الآن عن شيء”، موضحة أن عملية السرقة تحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد لنقلها من صالة العرض إلى مكان آخر.
أصول ليبية
ويعد الإمبراطور سيفيروس من أشهر أباطرة الرومان، وهو منحدر من عائلة ليبية عريقة، ولد فى 11 أبريل عام 145م بمدينة لبدة الكبرى، وكان جده فارساً غنياً، تولى العديد من المناصب الرفيعة كنائب قنصل، ثم عمل فى سوريا كقائد، ثم حاكم لمنطقة الغال “فرنسا حاليا” بجانب صقلية والنمسا.
وتزوج سيفيروس من “جوليا دومنا” عام 187م، وهى من عائلة عربية سورية مرموقة ورزق منها بولدين الأول ولد سنة 188 وسماه “باسيانوس” وهو من عرف لاحقا باسم الإمبراطور كاراكلا الذي أصبح من أهم الأباطرة الرومان بعد ذلك، والابن الثاني ولد سنة 189م واسمه غيتا، وكان مولعاً بأن يجمع حوله الفلاسفة والشعراء، وتم تنصيبه كإمبراطور لروما عام 193م، وخاض معارك ضد منافسيه، فى منطقة نهرى الراين والدانوب، واستمرت حروبه 18 عاماً، حقق خلالها انتصارات وتوسعات هائلة للإمبراطورية الرومانية.
اهتمامه بموطنه ليبيا
ولم ينس سيفيروس وطنه الأصلي ليبيا، على الرغم من عدم ولاء الجنوب الليبي حينئذ للرومان، لكنه اعتنى بليبيا بصورة خاصة في الزراعة والتجارة حتى أطلق على ليبيا فى حينها “مخزن الغلال فى الشرق”.
وتوفي سيفيروس عام 211م فى مدينة يورك ببريطانيا، بعد تحقيقه انتصاراً على الاسكتلنديين.
وعلى الرغم من مرور هذه العقود الطويلة على رحيله، إلا أنه لا يزال مصدر إلهام لخيال الفنانين والنحاتين الغربيين ليس لتاريخه فقط، بل يرى الكثير أن فى وجهه ملامح يجب حفرها على أثمن الأحجار ،لما فيها من تفاصيل تجمع بين قوة الفارس وشراسته، وحكمة الفيلسوف وهدوئه.
http://www.quryna.com/wp-content/upl...03501323-1.jpg
اختفاء رأس الإمبراطور سيبتيموس سيفيروس بمعرض ماستريخت الهولندي
ذكرت تقارير إعلامية أن رأس الإمبراطور الروماني “سيبتيموس سيفيروس”، وهو منحوتة من الرخام الطبيعي النادر قد اختفى من معرض الأعمال الفنية للرخام والسيراميك بمدينة ماستريخت الهولندية.
وأوضحت التقارير إن الرأس سرق على الرغم من ضخامة حجمه، وثقل وزنه، عدا عن قيمته التي تقدر مبدئيا بـ 23 ألف يورو.
وقالت شرطة المدينة “إن الغموض يحيط بعملية الاختفاء، حيث إن عمليات البحث الأولية لم تسفر حتى الآن عن شيء”، موضحة أن عملية السرقة تحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد لنقلها من صالة العرض إلى مكان آخر.
أصول ليبية
ويعد الإمبراطور سيفيروس من أشهر أباطرة الرومان، وهو منحدر من عائلة ليبية عريقة، ولد فى 11 أبريل عام 145م بمدينة لبدة الكبرى، وكان جده فارساً غنياً، تولى العديد من المناصب الرفيعة كنائب قنصل، ثم عمل فى سوريا كقائد، ثم حاكم لمنطقة الغال “فرنسا حاليا” بجانب صقلية والنمسا.
وتزوج سيفيروس من “جوليا دومنا” عام 187م، وهى من عائلة عربية سورية مرموقة ورزق منها بولدين الأول ولد سنة 188 وسماه “باسيانوس” وهو من عرف لاحقا باسم الإمبراطور كاراكلا الذي أصبح من أهم الأباطرة الرومان بعد ذلك، والابن الثاني ولد سنة 189م واسمه غيتا، وكان مولعاً بأن يجمع حوله الفلاسفة والشعراء، وتم تنصيبه كإمبراطور لروما عام 193م، وخاض معارك ضد منافسيه، فى منطقة نهرى الراين والدانوب، واستمرت حروبه 18 عاماً، حقق خلالها انتصارات وتوسعات هائلة للإمبراطورية الرومانية.
اهتمامه بموطنه ليبيا
ولم ينس سيفيروس وطنه الأصلي ليبيا، على الرغم من عدم ولاء الجنوب الليبي حينئذ للرومان، لكنه اعتنى بليبيا بصورة خاصة في الزراعة والتجارة حتى أطلق على ليبيا فى حينها “مخزن الغلال فى الشرق”.
وتوفي سيفيروس عام 211م فى مدينة يورك ببريطانيا، بعد تحقيقه انتصاراً على الاسكتلنديين.
وعلى الرغم من مرور هذه العقود الطويلة على رحيله، إلا أنه لا يزال مصدر إلهام لخيال الفنانين والنحاتين الغربيين ليس لتاريخه فقط، بل يرى الكثير أن فى وجهه ملامح يجب حفرها على أثمن الأحجار ،لما فيها من تفاصيل تجمع بين قوة الفارس وشراسته، وحكمة الفيلسوف وهدوئه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق