أحياء حلب القديمة وعائلاتها (4)
بعد أن نقوم بترتيب الأحياء ألفبائياً، وبعد ذكر الآثار الخالدة في تلك الأحياء وكذلك ذكر أسماء بعض العائلات التي كانت تقطنها، نعود لقراءتها والتمحيص فيها فنجد أنّ تعديلاً ما يجب أخذه بعين الاعتبار. قال العماد الأصفهاني في ذلك: (إنّي رأيت أنّه لا يكتب إنسان كتاباً في يومه إلاّ قال في غده: لو غيّر هذا لكان أفضل.. ولو ترك هذا لكان أجمل.. ولو زيد كذا لكان يستحسن. وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر).
41- حارة الفطايس: تقع قرب الهزّازة. ومن عائلاتها: آل فارة وآل إستانبولي...
42- قاضي عسكر: كان يسكنه الجيش العثماني وما زال هذا الحيّ آهلاً بالسكّان ويقع قرب حمزة بك والمشاطية.
ومن آثاره: جامع قاضي عسكر والمسجد الصغير وسبيل ومقبرة تعرف باسم: الشيخ سعود. وقد منع الدفن فيها حالياً وأصبح قسم منها مركزاً لبيع اللحوم والقسم الآخَر مقسم هاتف قاضي عسكر.
من عائلاتها: آل حمزة، آل أمونة، آل شريمو، آل حبو، آل أبو عمشة...
43- حارة القرباط: وتسمّى أيضاً قبطيان، وتقع شرقي جامع التوبة. وأهلها تاريخياً من عرق هندي، ولغتهم الخاصّة بهم شبيهة ببعض لغات الهنود. وكانوا يعملون سابقاً في صنع المناخل والطبول من جلود الدواب الميتة.
44- حارة القصيلة: ربّما كان موضع هذه المحلّة يزرع شعيراً لرعي الدواب أيّام الربيع فكان يسمّى بالقصيلة، أي الأرض المزروعة شعيراً على ما هو معروف عند الحلبيين. ويحتمل أن تكون كلمة قصيلة محرّفة عن فصيلة بالفاء لأنّ محلّها بالفضاء بين السور القديم والفصيل.
من آثارها: جامع الساحة التحتاني ومسجد الساحة الفوقاني ومسجد الجنينة وسبيل وقسطل ماء.
من عائلاتها: آل المصري، آل الكو، آل كوسا، آل أنيس، آل قرقناوي...
45- محلّة قارلق: تقع خارج باب الحديد بين التاتارلر والدلاّلين. وكلمة قرلق: تركية معناها المثلجة فكأنّ موضعها تعمل فيه المثالج وتحفظ من الشتاء والذي يجلب من الجبال العالية ليستعمل في أيّام الصيف الحارّ.
من آثارها: جامع قارلق ومسجد الطيبي وزاوية الحربلي وزاوية الشيخ طه بطّيخ التي أنشئت في عام 1280 للهجرة وسبيل الظاهر بيبرس.
من عائلاتها: آل البيك، آل حربلي، آل بابنسي، آل كعدان، آل مؤذن، آل حريري، آل كبه وار، آل بطّيخ...
46- قسطل الجورة: وتعرف أيضاً بالعريان، وقسطل الجورة تعريب للكلمة التركية التي تستعمل في النفوس (جقور قسطل) وسمّيت كذلك لوجود قسطل عميق يهبط إليه بعدّة درجات. ومنهم مَن يعتبرها قسماً من تراب الغرباء.
وفيها الآثار التالية: مسجد العريان وقرب الضريح الخاصّ بالشيخ العرياني يوجد قبر أحمد العبه جي وحمّام قديمة.
ومن عائلاتها: آل العبه جي، آل الدلال باشي، آل جليلاتي، آل عرفة...
47- قسطل الحرامي: أعظم أثر فيها جامع بردبك المعروف بجامع قسطل حرامي أو الحرمي... وكذلك المخفر العثماني. وقد جرَّ الماء إلى الحيّ من قناة حلب بقناة خاصّة لم تكن مصمّمة بالأصل لأنّها كانت مارّة من الرمضانية على أقيول إلى باب الحديد. لذلك سمّي الحيّ بالحرامي لأنّه ينال ماءه دون استحقاق شرعي. ويرى بعض سكّان الحيّ أنّ الاسم نسبة إلى الحرمين أو الحرم حيث كان يجتمع أمامه حجّاج بيت الله الحرام قبل الانطلاق للتزوّد بالماء فهو قسطل الحرمين أو الحرمي.
من عائلاتها: آل الورد، آل مسكون، آل حنطاية، آل عبه جي، آل الأشتر، آل بركات، آل عبيدو، آل حجو، آل مهملات...
48- الكتّاب: والآن بُني مكانها القصر البلدي الجديد والساحة المقابلة له.
وسبب التسمية أنّ أحياء حلب فيها الكثير من المقرئين والحفّاظ فقط أمّا هي ففيها كتّاب ومعلّم للخطّ. وقيل بل هي من الكتّاب وهو ساعي البريد وبجانبها القبلي العينين ومن الجهة الشمالية حيّ الجميلية.
49- الكلاّسة: سمّيت هذه المحلّة بالكلاّسة لأنّ فيها أتاتين الكلس. وهي تبلغ اثني عشر أتوناً. وكان أكثر سكّانها يعملون في حرفة الكلس وقطع الحجارة من مقاطعها ونحتها وبنائها والآن تخلو من تنانير الكلس. وكانت تسمّى قبل القرن السابع الهجري بالحاضر السليماني. حيث كان فيها قصر بناه سليمان بن عبد الملك في أيّام ولايته وإليه ينسب هذا الحاضر. وتقع الكلاّسة ما بين المغاير جنوباً وباب أنطاكية شمالاً وما بين مقبرة الكليباني وأصبحت بعد التحوير- الكليماتي- شرقاً ونهر قويق غرباً.
من عائلاتها: آل جاموس، آل صهريج، آل حمدان، آل بركات، آل هبراوي، آل مليس، آل قلعه جي، آل أدنى، آل كاتبة، آل كربوج، آل قباني، آل حسكل، آل أمينو، آل مغاربة، آل بطش، آل خورشيد، آل دليل، آل شغاله، آل مكي، آل حاووط، آل ناعوره.
ويبلغ عـدد قيودهـا المدنية أكثر من ألـف وخمسمائة مسـكن ولا يتّسع المجال لذكر عشرها.
50- الكلتاوية: هي جزء من الجبيلة (داخل باب الحديد)، سمّيت باسم المدرسة الكلتاوية التي بناها الأمير طقتمر الكلتاوي. والكلتاوية منطقتان: الكلتاوية الكبرى والكلتاوية الصغرى، من آثارها عدّة مساجد والمدرسة الكلتاوية.
من عائلاتها: آل الدواليبي ومنهم المرحوم الدكتور معروف الدواليبي وآل سيفي...
51- كوجوك كلاّسة: ومعناها الكلاّسة الصغيرة. وهي غير معروفة لدى بعضهم. وتقع قرب الألمه جي وتمتدّ من العريان إلى قسطل الزيتون.
من آثارها: عدّة مساجد وسبل وقساطل.
من عائلاتها: آل مسلاتي، آل صباغ، آل الورد، آل حزين، آل قصبجي.
52- حارة المحبّ: اختصار بيت محبّ، وهذا الاختصار هو السائد في التسمية. تقع قرب عبد الرحيم. وقد عرفت هذه المحلّة بأسرة قديمة تسمّى بيت محبّ الدين ولم يبقَ منهم أحد أو يعرفهم أحد في هذه الحارة الصغيرة. والمحلّة قد تعرف الآن باسم بيت العقيلية نسبة إلى زاوية العقيلية وتقع بالتحديد بين المبلط والنغربلية.
ومن عائلاتها: آل العقيلي ومنهم مختار المحلّة حتّى تاريخه.
ومن آثارها: الزاوية العقيلية وعدّة دور سكنية واسعة وتحتاج إلى الترميم.
53- محلّة محمّد بك: وتعرف أيضاً بالتكاشرة، محلّها خارج باب النيرب وبالقرب من بادنجك. وأصل تسميتها قيل إنّ اثنين من أسرة المكانسي في هذا الحيّ تزوّجا حفيدتي محمّد بك قانصوه الغوري فسمّي الحيّ بذلك.
بالقرب منها المدرسة الطرنطائية واستعملت زاوية قديمة لآل البادنجكي وفيها دفن أبو طاسة الجندي المجاهد والجاهز دوماً للقتال وجامع قرمط وجامع شبارق وجامع التوبة.
من عائلاتها: آل كنجو، آل تلانيني، آل مكانسي، آل بهايا، آل دعدوع، آل بري، آل صعب، الحواضرة (آل حاضري)، آل البيطار، آل حميدة، آل عزوز...
54- المرعشلي: حيّ صغير يقع قرب العريان. وقد سمّي بذلك نسبة إلى صاحب القبر الموجود في مسجده واسمه الحاجّ عمر المرعشلي وقد يكون أصله من مرعش.
وهنا نلفت النظر إلى أنّ بعض الأحياء أو الحارات قد لا يزيد طول شارعها على مئة متر ويتفرّع إلى عدّة أزقّة لا تتجاوز عشرة أزقّة، وبالتالي فعدد بيوتها حوالى مئة دار عربية لا غيـر.
55- المستدامية: تقع قرب البيّاضة وتنتهي حالياً ما بين السراي القديمة ودائرة الهجرة والجوازات القديمة. وكانت تسمّى حارة البستان. أمّا نسبتها إلى مستدام بك فجاء نتيجة قيامه بتعمير جامع النفيسية، ومستدام بك بن عبد السلام هو أحد عتقاء السلطان قانصوه الغوري.
56- المشارقة: من الأحيـاء المحدثة في ظاهر مدينة حـلب القديمة من الغرب. كان يفضى إليها من بـاب الجنان مباشرة بعد أن يعبر جسر يدعى بجسر العربية. وفي تسميتها مذاهب:
أوّلاً- أنّها محـرّفة من بشانقـة جمع البشنـاق: وهم اليوغسلافيون الإسـلام (البوسنة حالياً).
ثانياً- أنّهم من المشرق على وزن مفاعلة، وعلى ذلك يخلص أرباب هذا المذهب إلى أنّ المشارقة إنّما هي بمعنى الوافدين من الشرق.
والمشارقة ثلاثة أقسـام: المشـارقة الفوقانية - المشـارقة الوسطانية - العينين وهي متّصلة بباب جنين. وابن المشـارقة يحبّ أن يقول عن نفسه: مشارقجي والأنثى أيضاً: مشارقجية.
من عائلاتها: آل برغود، آل مسكينة، آل شحرور، آل أبو دان، آل أمانة، آل دراو، آل منافيخي، آل زعيرباني، آل قباوة، آل لحموني، آل طويلة، آل كعكة، آل عجم والعائلة الأخيرة تدلّ على أنّهم جاؤوا من الشرق..
ومن آثارها: جامع بواكب وقسطل زعيربان ومسجد جلال الدين الأسيوطي.
57- المشاطية: تقع خارج باب الحديد ما بين الفرّايين والدلاّلين وغرباً الملندي.
سمّيت باسم الشيخ إبراهيم المشاطي (وكان يصنع أمشاط النول العربي).
من آثارها: جامع المشاطية وفيه مزار الشيخ سعد اليماني وفيها عدّة خانات منها الأثري ومنها غير ذلك.
من عائلاتها: آل الشحنة وآل قضيب البان وآل بوشي وآل بركات وآل بغبوغ وآل فقش وآل الشفلوندي وأظنّ أنّها حرّفت إلى الكلوندي...
58- شاهين بك: تقع بين مقبرة الجبيلة والفرافرة.
من آثارها: المسجد العمري وقد هدم في أثناء شقّ الشارع المسمّى عوجة السجن ومسجد شاهين بك والمدرسة المقدمية وقسطل العوينة.
من عائلاتها: آل بصال، آل صقال، آل إيمش...
59- أقيول وتلفظ أغير: وهي من التركية وتعني الدرب الأبيض. وقد فتح الطريق من قلب المنطقة فظهر الدرب الأبيض من الحوار. وقيل أغير وأغايولي وتعني طريق الآغا والمراد منه أنّ سكّان تلك المحلّة كانوا سابقاً من الأتراك وكان أكثر سكّانها من التجّار وخاصّة تجارة الفحم.
ومن عائلاتها: آل زيتوني، آل داخل...
60- المصابن: بالقرب من سويقة حاتم وجبّ أسد الله وتعرف أيضاً بقسطل الحجّارين وهي حوالى مجلس مدينة حلب (المقرّ القديم) من طرفيه الشرقي والغربي، ومن الشمال بحسيتا. وسمّيت كذلك لكثرة المصابن فيها. والآن لا توجد فيها ولا مصبنة. وأوّل مشروع حديث فيها كان بناء (مصرف سورية ولبنان والمهجر) في الثلاثينيات من القرن الماضي بفرعيه الأوّل والثاني.
من آثارها: زاوية الصالحية وتعرف أيضاً بالقادرية وهي من أقدم زوايا حلب ومسجد الشربجي وجامع النحويين ومسجد الشيخ بدران ومكتب للأيتام كتب على بابه وبجانبه سبيل:
هذا السبيل ومكتب الصبيان
أنشأهما وقفاً يدوم ثوابه
من خير عبد القادر المحسان
عند انقطاع الأهل والإخوان
وفيه قسطل الحجّارين وسبيل العدّاس وحمّام التلّ.
من عائلاتها: آل باقي، آل حلوي، آل عدّاس، آل دهنة وتكتب أحياناً دهنى...
61- محلّة المعادي: تقع قرب باب المقام وفي سبب تسميتها مذهبان. الأوّل: أنّه من (معدا) السريانية ومعناها الارتجاج والاضطراب وتزعزع القدم. ويبدو أنّ هذه المحلّة كانت ذات طرق تزلق المارّة. والثاني: أنّها عربية نسبة إلى معاذ وهو رَجل اشتهر فيها وأبدلت الذال دالاً.
من آثارها: جامع المعادي وعمّره الحاجّ عبد القادر بن عمر بن سليم وفيه سبيل ماء. وتربة الشيخ علي شاتيلا والمدرسة البولادية وهي الآن مندثرة وعدّة سبلان ومغارة يهبط إليها من فوهة في جبّانة الشعلة قرب قبر الشيخ قاسم الخاني وشمال مقبرة السفيرة وهي واسعة جدّاً.
من عائلاتها: آل عجور، آل سالم، آل ورديان، آل الزين....
62- المقامـات: وهي ما بين المعادي والفردوس. وسمّيت بالمقامات لكثرة ما اشتملت عليه من التـرب والمدافن ومقامات الصالحين. وكانت محطّة هامّة يتجمّع فيها الجيش العبّاسي.
من آثارها: التربة الكمالية بناها كمال الدين الدمنهوري وجامع قراسنقر وكان في الأصل رباطاً وتربة شهاب الدين الأدرعي والمدرسة الظاهرية وتربة ابن الصاحب وتربة شمس الدين ابن العجمي وتربة أيد مر الظاهري.
والملاحظ أنّ هذه المحلّة كثيرة الترب والمدارس والأضرحة والمقامات ولذلك سمّيت بالمقامات على الغالب بما يوجد فيها.
من عائلاتها: آل دهمان، آل دوارة، آل غنام... ?
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
بعد أن نقوم بترتيب الأحياء ألفبائياً، وبعد ذكر الآثار الخالدة في تلك الأحياء وكذلك ذكر أسماء بعض العائلات التي كانت تقطنها، نعود لقراءتها والتمحيص فيها فنجد أنّ تعديلاً ما يجب أخذه بعين الاعتبار. قال العماد الأصفهاني في ذلك: (إنّي رأيت أنّه لا يكتب إنسان كتاباً في يومه إلاّ قال في غده: لو غيّر هذا لكان أفضل.. ولو ترك هذا لكان أجمل.. ولو زيد كذا لكان يستحسن. وهذا من أعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر).
41- حارة الفطايس: تقع قرب الهزّازة. ومن عائلاتها: آل فارة وآل إستانبولي...
42- قاضي عسكر: كان يسكنه الجيش العثماني وما زال هذا الحيّ آهلاً بالسكّان ويقع قرب حمزة بك والمشاطية.
ومن آثاره: جامع قاضي عسكر والمسجد الصغير وسبيل ومقبرة تعرف باسم: الشيخ سعود. وقد منع الدفن فيها حالياً وأصبح قسم منها مركزاً لبيع اللحوم والقسم الآخَر مقسم هاتف قاضي عسكر.
من عائلاتها: آل حمزة، آل أمونة، آل شريمو، آل حبو، آل أبو عمشة...
43- حارة القرباط: وتسمّى أيضاً قبطيان، وتقع شرقي جامع التوبة. وأهلها تاريخياً من عرق هندي، ولغتهم الخاصّة بهم شبيهة ببعض لغات الهنود. وكانوا يعملون سابقاً في صنع المناخل والطبول من جلود الدواب الميتة.
44- حارة القصيلة: ربّما كان موضع هذه المحلّة يزرع شعيراً لرعي الدواب أيّام الربيع فكان يسمّى بالقصيلة، أي الأرض المزروعة شعيراً على ما هو معروف عند الحلبيين. ويحتمل أن تكون كلمة قصيلة محرّفة عن فصيلة بالفاء لأنّ محلّها بالفضاء بين السور القديم والفصيل.
من آثارها: جامع الساحة التحتاني ومسجد الساحة الفوقاني ومسجد الجنينة وسبيل وقسطل ماء.
من عائلاتها: آل المصري، آل الكو، آل كوسا، آل أنيس، آل قرقناوي...
45- محلّة قارلق: تقع خارج باب الحديد بين التاتارلر والدلاّلين. وكلمة قرلق: تركية معناها المثلجة فكأنّ موضعها تعمل فيه المثالج وتحفظ من الشتاء والذي يجلب من الجبال العالية ليستعمل في أيّام الصيف الحارّ.
من آثارها: جامع قارلق ومسجد الطيبي وزاوية الحربلي وزاوية الشيخ طه بطّيخ التي أنشئت في عام 1280 للهجرة وسبيل الظاهر بيبرس.
من عائلاتها: آل البيك، آل حربلي، آل بابنسي، آل كعدان، آل مؤذن، آل حريري، آل كبه وار، آل بطّيخ...
46- قسطل الجورة: وتعرف أيضاً بالعريان، وقسطل الجورة تعريب للكلمة التركية التي تستعمل في النفوس (جقور قسطل) وسمّيت كذلك لوجود قسطل عميق يهبط إليه بعدّة درجات. ومنهم مَن يعتبرها قسماً من تراب الغرباء.
وفيها الآثار التالية: مسجد العريان وقرب الضريح الخاصّ بالشيخ العرياني يوجد قبر أحمد العبه جي وحمّام قديمة.
ومن عائلاتها: آل العبه جي، آل الدلال باشي، آل جليلاتي، آل عرفة...
47- قسطل الحرامي: أعظم أثر فيها جامع بردبك المعروف بجامع قسطل حرامي أو الحرمي... وكذلك المخفر العثماني. وقد جرَّ الماء إلى الحيّ من قناة حلب بقناة خاصّة لم تكن مصمّمة بالأصل لأنّها كانت مارّة من الرمضانية على أقيول إلى باب الحديد. لذلك سمّي الحيّ بالحرامي لأنّه ينال ماءه دون استحقاق شرعي. ويرى بعض سكّان الحيّ أنّ الاسم نسبة إلى الحرمين أو الحرم حيث كان يجتمع أمامه حجّاج بيت الله الحرام قبل الانطلاق للتزوّد بالماء فهو قسطل الحرمين أو الحرمي.
من عائلاتها: آل الورد، آل مسكون، آل حنطاية، آل عبه جي، آل الأشتر، آل بركات، آل عبيدو، آل حجو، آل مهملات...
48- الكتّاب: والآن بُني مكانها القصر البلدي الجديد والساحة المقابلة له.
وسبب التسمية أنّ أحياء حلب فيها الكثير من المقرئين والحفّاظ فقط أمّا هي ففيها كتّاب ومعلّم للخطّ. وقيل بل هي من الكتّاب وهو ساعي البريد وبجانبها القبلي العينين ومن الجهة الشمالية حيّ الجميلية.
49- الكلاّسة: سمّيت هذه المحلّة بالكلاّسة لأنّ فيها أتاتين الكلس. وهي تبلغ اثني عشر أتوناً. وكان أكثر سكّانها يعملون في حرفة الكلس وقطع الحجارة من مقاطعها ونحتها وبنائها والآن تخلو من تنانير الكلس. وكانت تسمّى قبل القرن السابع الهجري بالحاضر السليماني. حيث كان فيها قصر بناه سليمان بن عبد الملك في أيّام ولايته وإليه ينسب هذا الحاضر. وتقع الكلاّسة ما بين المغاير جنوباً وباب أنطاكية شمالاً وما بين مقبرة الكليباني وأصبحت بعد التحوير- الكليماتي- شرقاً ونهر قويق غرباً.
من عائلاتها: آل جاموس، آل صهريج، آل حمدان، آل بركات، آل هبراوي، آل مليس، آل قلعه جي، آل أدنى، آل كاتبة، آل كربوج، آل قباني، آل حسكل، آل أمينو، آل مغاربة، آل بطش، آل خورشيد، آل دليل، آل شغاله، آل مكي، آل حاووط، آل ناعوره.
ويبلغ عـدد قيودهـا المدنية أكثر من ألـف وخمسمائة مسـكن ولا يتّسع المجال لذكر عشرها.
50- الكلتاوية: هي جزء من الجبيلة (داخل باب الحديد)، سمّيت باسم المدرسة الكلتاوية التي بناها الأمير طقتمر الكلتاوي. والكلتاوية منطقتان: الكلتاوية الكبرى والكلتاوية الصغرى، من آثارها عدّة مساجد والمدرسة الكلتاوية.
من عائلاتها: آل الدواليبي ومنهم المرحوم الدكتور معروف الدواليبي وآل سيفي...
51- كوجوك كلاّسة: ومعناها الكلاّسة الصغيرة. وهي غير معروفة لدى بعضهم. وتقع قرب الألمه جي وتمتدّ من العريان إلى قسطل الزيتون.
من آثارها: عدّة مساجد وسبل وقساطل.
من عائلاتها: آل مسلاتي، آل صباغ، آل الورد، آل حزين، آل قصبجي.
52- حارة المحبّ: اختصار بيت محبّ، وهذا الاختصار هو السائد في التسمية. تقع قرب عبد الرحيم. وقد عرفت هذه المحلّة بأسرة قديمة تسمّى بيت محبّ الدين ولم يبقَ منهم أحد أو يعرفهم أحد في هذه الحارة الصغيرة. والمحلّة قد تعرف الآن باسم بيت العقيلية نسبة إلى زاوية العقيلية وتقع بالتحديد بين المبلط والنغربلية.
ومن عائلاتها: آل العقيلي ومنهم مختار المحلّة حتّى تاريخه.
ومن آثارها: الزاوية العقيلية وعدّة دور سكنية واسعة وتحتاج إلى الترميم.
53- محلّة محمّد بك: وتعرف أيضاً بالتكاشرة، محلّها خارج باب النيرب وبالقرب من بادنجك. وأصل تسميتها قيل إنّ اثنين من أسرة المكانسي في هذا الحيّ تزوّجا حفيدتي محمّد بك قانصوه الغوري فسمّي الحيّ بذلك.
بالقرب منها المدرسة الطرنطائية واستعملت زاوية قديمة لآل البادنجكي وفيها دفن أبو طاسة الجندي المجاهد والجاهز دوماً للقتال وجامع قرمط وجامع شبارق وجامع التوبة.
من عائلاتها: آل كنجو، آل تلانيني، آل مكانسي، آل بهايا، آل دعدوع، آل بري، آل صعب، الحواضرة (آل حاضري)، آل البيطار، آل حميدة، آل عزوز...
54- المرعشلي: حيّ صغير يقع قرب العريان. وقد سمّي بذلك نسبة إلى صاحب القبر الموجود في مسجده واسمه الحاجّ عمر المرعشلي وقد يكون أصله من مرعش.
وهنا نلفت النظر إلى أنّ بعض الأحياء أو الحارات قد لا يزيد طول شارعها على مئة متر ويتفرّع إلى عدّة أزقّة لا تتجاوز عشرة أزقّة، وبالتالي فعدد بيوتها حوالى مئة دار عربية لا غيـر.
55- المستدامية: تقع قرب البيّاضة وتنتهي حالياً ما بين السراي القديمة ودائرة الهجرة والجوازات القديمة. وكانت تسمّى حارة البستان. أمّا نسبتها إلى مستدام بك فجاء نتيجة قيامه بتعمير جامع النفيسية، ومستدام بك بن عبد السلام هو أحد عتقاء السلطان قانصوه الغوري.
56- المشارقة: من الأحيـاء المحدثة في ظاهر مدينة حـلب القديمة من الغرب. كان يفضى إليها من بـاب الجنان مباشرة بعد أن يعبر جسر يدعى بجسر العربية. وفي تسميتها مذاهب:
أوّلاً- أنّها محـرّفة من بشانقـة جمع البشنـاق: وهم اليوغسلافيون الإسـلام (البوسنة حالياً).
ثانياً- أنّهم من المشرق على وزن مفاعلة، وعلى ذلك يخلص أرباب هذا المذهب إلى أنّ المشارقة إنّما هي بمعنى الوافدين من الشرق.
والمشارقة ثلاثة أقسـام: المشـارقة الفوقانية - المشـارقة الوسطانية - العينين وهي متّصلة بباب جنين. وابن المشـارقة يحبّ أن يقول عن نفسه: مشارقجي والأنثى أيضاً: مشارقجية.
من عائلاتها: آل برغود، آل مسكينة، آل شحرور، آل أبو دان، آل أمانة، آل دراو، آل منافيخي، آل زعيرباني، آل قباوة، آل لحموني، آل طويلة، آل كعكة، آل عجم والعائلة الأخيرة تدلّ على أنّهم جاؤوا من الشرق..
ومن آثارها: جامع بواكب وقسطل زعيربان ومسجد جلال الدين الأسيوطي.
57- المشاطية: تقع خارج باب الحديد ما بين الفرّايين والدلاّلين وغرباً الملندي.
سمّيت باسم الشيخ إبراهيم المشاطي (وكان يصنع أمشاط النول العربي).
من آثارها: جامع المشاطية وفيه مزار الشيخ سعد اليماني وفيها عدّة خانات منها الأثري ومنها غير ذلك.
من عائلاتها: آل الشحنة وآل قضيب البان وآل بوشي وآل بركات وآل بغبوغ وآل فقش وآل الشفلوندي وأظنّ أنّها حرّفت إلى الكلوندي...
58- شاهين بك: تقع بين مقبرة الجبيلة والفرافرة.
من آثارها: المسجد العمري وقد هدم في أثناء شقّ الشارع المسمّى عوجة السجن ومسجد شاهين بك والمدرسة المقدمية وقسطل العوينة.
من عائلاتها: آل بصال، آل صقال، آل إيمش...
59- أقيول وتلفظ أغير: وهي من التركية وتعني الدرب الأبيض. وقد فتح الطريق من قلب المنطقة فظهر الدرب الأبيض من الحوار. وقيل أغير وأغايولي وتعني طريق الآغا والمراد منه أنّ سكّان تلك المحلّة كانوا سابقاً من الأتراك وكان أكثر سكّانها من التجّار وخاصّة تجارة الفحم.
ومن عائلاتها: آل زيتوني، آل داخل...
60- المصابن: بالقرب من سويقة حاتم وجبّ أسد الله وتعرف أيضاً بقسطل الحجّارين وهي حوالى مجلس مدينة حلب (المقرّ القديم) من طرفيه الشرقي والغربي، ومن الشمال بحسيتا. وسمّيت كذلك لكثرة المصابن فيها. والآن لا توجد فيها ولا مصبنة. وأوّل مشروع حديث فيها كان بناء (مصرف سورية ولبنان والمهجر) في الثلاثينيات من القرن الماضي بفرعيه الأوّل والثاني.
من آثارها: زاوية الصالحية وتعرف أيضاً بالقادرية وهي من أقدم زوايا حلب ومسجد الشربجي وجامع النحويين ومسجد الشيخ بدران ومكتب للأيتام كتب على بابه وبجانبه سبيل:
هذا السبيل ومكتب الصبيان
أنشأهما وقفاً يدوم ثوابه
من خير عبد القادر المحسان
عند انقطاع الأهل والإخوان
وفيه قسطل الحجّارين وسبيل العدّاس وحمّام التلّ.
من عائلاتها: آل باقي، آل حلوي، آل عدّاس، آل دهنة وتكتب أحياناً دهنى...
61- محلّة المعادي: تقع قرب باب المقام وفي سبب تسميتها مذهبان. الأوّل: أنّه من (معدا) السريانية ومعناها الارتجاج والاضطراب وتزعزع القدم. ويبدو أنّ هذه المحلّة كانت ذات طرق تزلق المارّة. والثاني: أنّها عربية نسبة إلى معاذ وهو رَجل اشتهر فيها وأبدلت الذال دالاً.
من آثارها: جامع المعادي وعمّره الحاجّ عبد القادر بن عمر بن سليم وفيه سبيل ماء. وتربة الشيخ علي شاتيلا والمدرسة البولادية وهي الآن مندثرة وعدّة سبلان ومغارة يهبط إليها من فوهة في جبّانة الشعلة قرب قبر الشيخ قاسم الخاني وشمال مقبرة السفيرة وهي واسعة جدّاً.
من عائلاتها: آل عجور، آل سالم، آل ورديان، آل الزين....
62- المقامـات: وهي ما بين المعادي والفردوس. وسمّيت بالمقامات لكثرة ما اشتملت عليه من التـرب والمدافن ومقامات الصالحين. وكانت محطّة هامّة يتجمّع فيها الجيش العبّاسي.
من آثارها: التربة الكمالية بناها كمال الدين الدمنهوري وجامع قراسنقر وكان في الأصل رباطاً وتربة شهاب الدين الأدرعي والمدرسة الظاهرية وتربة ابن الصاحب وتربة شمس الدين ابن العجمي وتربة أيد مر الظاهري.
والملاحظ أنّ هذه المحلّة كثيرة الترب والمدارس والأضرحة والمقامات ولذلك سمّيت بالمقامات على الغالب بما يوجد فيها.
من عائلاتها: آل دهمان، آل دوارة، آل غنام... ?
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
انا من حارة المقامات من عائلة دوارة ممكن اعرف نسب الاعائله اذا ممكن جزاكم الله كل خير
ردحذف