الثلاثاء، 26 يوليو 2016

برنامج شاهد ع العصر - ضيفى السلطان عبد الحميد الثانى- حوار ماتع-3-

برنامج شاهد ع العصر - ضيفى السلطان عبد الحميد الثانى- حوار ماتع-3-


http://www.islamstory.com/uploads/im..._Ahamid(1).jpg

بسم الله الرحمن الرحيم

برنامج شاهد على العصر

الضيف - السلطان عبد الحميد الثانى



( السلطان الرابع والثلاثون للدولة العثمانية )

نستكمل اليوم حوارنا فى الحلقة الثالثة من البرنامج مع السلطان العثمانى عبد الحميد الثانى

فى الثلاثين من مايو من عام 1876 تولى اخيك السلطان مراد الخامس الحكم ولم يستمر حكمه لاكثر من 93 يوم بسبب مرضه فما قولكم

رغم ان الامة العثمانية حملت امال كبيرة على اخى مراد الا انه كان ضعيف النفس سريع الاكتئاب بل وصل اضطراب نفسيته الى الاغماء بسبب اخبار الاغتيالات او منظر الدماء وهذا لم يكن تتطلبه الامه فى ذلك الوقت خاصة وانها محاطة بالذئاب من الداخل والخارج



هناك روايات غربية تتحدث عن كونك بالغت فى تهويل مرض اخيك لاستلام السلطة منه

هذا كذب محض فقرار العزل كان بيد هيئة شرعية من العلماء

ولكن الطبيب النمساوى المعالج لاخيك اكد ان اخيك كان فقط بالحاجة الى الراحة لاسابيع ليسترد صحته النفسيه

مسالة الاكتئاب والاغمات المتكررة لدى اخى لم تكن مرة او مرتين بل كانت اشبه بالروتين اليومى وكان فى عزل اخى راحه له

سيدى السلطان هناك من يتهمك بانك وضعت اخيك وحاشيته حتى نظر المخابرات المواليه لك

نعم هذا صحيح ولكن هذا كان لصالح الدولة فالحاشية لم تكن مجرد شخصين او عشرة او عشرين بل مئات واحيانا الاف الاشخاص واعداء الخلافة طوال الزمن يقومون ببث الخلافات بين الاخوة عن طريق التسلل بين حاشية كل اخ والمقربين منه

فى 31 اغسطس من عام 1876 وانت ابن 34 عام تمت مبايعتك بخلافة المسلمين فما كان شعورك

مهمة كبيرة وشاقة على صدرى فمن اصعب المهام ان تعيد مجد غابر فى وسط تحديات دخليه وخارجية كبيرة

توليك للخلافة يفتح ملفات كثيرة سيدى السلطان وسابدا بهذا الملف الدستور الوضعى الذى كان من اول قرارتك ففى 23 ديسمبر من عام 1867 اصدرت مرسوم باعتماد الدستور الوضعى للدولة وانشاء مجلس تشريعى بغرفتين مجلس النواب –المبعوثين- ومجلس الشيوخ –الاعيان- وبناء على هذا فانت متهم بانك اول من حرف حكم الشريعة فى الدولة العثمانية فما ردك على ما نسب اليك

كل ما قمت بذكره صحيح باستنثاء الفقرة الاخيرة فانا لست اول من حرف حكم الشريعة فى الدولة فقد سبقنى سلاطين كثر بهذا الفعل وهذا ليس مبررى بل انا اصلا لم احاول قط محاربة الشريعة بل حرصت على تطبيقها فى طول البلاد وعرضها

ولكن اقريت بانك من اصدر فرمان الدستور

نعم هذا صحيح ولكن فى بداية حكمى كان هناك ضغوط كبيرة على خاصة من جماعة العثمانيين الجدد الماسونية المتغلله النفوذ داخل البلاد و داخل اوساط الجيش اليس من القسوة ان اضطر مرغما الى تعين قاتل عمى مدحت باشا صدرا اعظم رغم علمى بانه قاتل عمى ان لم اكن وافقت على دستورهم لقتلونى واتوا بغيرى ليقره لهم وفى تلك الحالة لم تستفاد الامة شيئا ولكنى قررت ان احول مقصلة الدستور وخدعتهم عليهم وليست لهم

سنتعمق فى هذة المسالة باذن الله فى الحلقة القادمة

فى حالة رغبة طرح اسئلة ع الضيف برجاء ارسالها ع الخاص

مع تحيات مقدمكم

محمد ابو طه الازهرى الشهير باسد عربى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق