الجمعة، 20 مايو 2016

جرائم اليهود و الصهاينة ضد البشرية عبر التاريخ 1

جرائم اليهود و الصهاينة ضد البشرية عبر التاريخ 1


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته



من أجل الوقوف على حقيقة المعتقد اليهودي المحرف و الفكر الصهيوني الحاقد

سلسلة من المواضيع المختارة لسرد


جرائم اليهود و الصهيونية ضد البشرية عبر التاريخ


تــــابعونـــا ...


الموضوع الأول :

اليهودية و منظماتها السرية


أطرح اليوم في المنتدى الإعلامي الذي أعتز به كثيرا بحثا عن من وصفهم الله تبارك و تعالى بأنهم ذبحوا و قتلوا الأنبياء و خانوا العهود على مر الزمن ، سنتكلم اليوم عن اليهودية كديانة ، فرقها ، مذاهبها ـ تقاليدها و معتقداتها !
أطرحه في المنتدى الإعلامي لكون البحث أصلا تقديم لأخبار ربما قد لا يعلمها شباب اليوم من الناشئة ! موضوع متجدد أبدأ فيه الآن للتو ، لذا سأترك الحرية للإخوة للتعقيب و المناقشة .
سنتكلم أيضا من باب " الذكرى و الإعتبار" عن الجرائم التي اقترفها اليهود على مر التاريخ ، صرخة مدوية في آذان من لا يريد الإقتناع أن هؤلاء على أرض فلسطين ، لا يريدون للسلام طريقا ، و أن أعينهم منذ بداية هجرتهم إلى الأرض المقدسة تحط على أفق واحد ، هو أفق المخلص الذي ينتظرونه منذ خروج محمد صلى الله عليه و سلم برسالته في مكة و طيبة حفظهما الله تعالى ! و المخلص في عرف المسلمين هو الفتنة العوراء ، و أترك لك تخمين من !
سيتخلل هذا البحث صور غاية في الفظاعة و الوحشية ستكون صادمة للأنفس الضعيفة ، و لكنها عين الحقيقة التي نحاول دائما تغطيتها بغربال التناسي !
اعتمدت في هذا البحث أساسا على محاضرة للشيخ الحبيب ممدوح بن علي الحربي ، و استعنت ببعض الإضافات من الأنترنت و الباقي من أفواه بعض اليهود العرب و الألمان !

http://img353.imageshack.us/img353/5...oundersqo5.jpg


إلى كل مقلد للغرب معتز بعفنهم ، إلى كل من تخلت عن الحجاب و كشفت عن ما هو أعز في الكون عندها من الذهب ، إلى كل من يتخذ قدوته هؤلاء المخنثين و عباد الدياثة من الرجال و النساء أحياؤهم و أمواتهم ، إلى من صار شعاره اللامبالاة و إلى أولياء الأمور في الأقطار الإسلامية ، أقدم هذا البحث ! تبصرة و ذكرى لأولي الألباب ! أم أن الألباب تم تعطيلها ؟ تعالوا معي نغوص في بحر الدماء الذي كونته اليهودية عبر مر التاريخ !

http://img382.imageshack.us/img382/7...norah10yd9.jpg



يتبع
.....

 
 
يارب الموضوع يعجبكم



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق