السبت، 9 أبريل 2016

مصــر فى العصر الرومانى 6 الحيـــاه السياسيه -الجيش والاسطول

مصــر فى العصر الرومانى 6 الحيـــاه السياسيه -الجيش والاسطول


الاداره المحليه



أستمر الحال خارج العاصمة الإسكندرية على ما كان عليه في العصر البطلمي من تقسيم البلاد إلى أقاليم ، على رأس كل أقليم حاكم يمثل الوالي يعاونة عدد من الموظفين ، وقد أعترف الرومان لعواصم الأقاليم ببعض الأستقلال في إدارة شئونها الخاصة .
وكان حاكم الأقليم ويطلق عليه "ستراتيجوس" يختار من بين الإغريق أو المصريين المتأغرقين ، ويمارس وظيفته لمدة ثلاث سنوات ، وكان أختصاصه نشر أوامر الوالي ، والأشراف العام على شئون الإقليم ، وبعض الأختصاص القضائي البسيط ، ويعاون هذا الحاكم الكاتب الملكي ، وهو الذي ينوب عنه عند غيابه وكانت أهم أختصاصاته في الشئون المالية ، وهو يحتفظ بالسجلات والوثائق والحسابات الخاصة بالإقليم .
إلى جانب هذه الوظاقف ، التي كانت تمثل السلطة المركزية في الاقليم ، وجدت منذ بداية العصر الروماني وظائف أخرى ذات صبغة محلية في عاصمة كل إقليم ، وكان الغرض الأساسي من هذه الوظائف هو أن يهتم مواطنو كل إقليم بشئون مدينتهم الخاصة ، مثل الإشراف على تموين المدينة من المواد الغذائية الأساسية من القمح والزيت ، والإشراف على السوق ، والإشراف على الجمنازيوم الذي كان يعد مركزاً للحياة الأجتماعية ومعهداً للتربية الرياضية والعقلية .
أما الوحدة الإدارية التالية للأقليم ، فكانت القرية ، وكاتب القرية هو أكبر الموظفين فيها ، وهو المسئول عن إمداد الأدارة المركزية بالمعلومات الضرورية عن القرية ، فيما يتعلق بالضرائب ، أو الخدمة الأجبارية ، وهو المسئول عن عمل قوائم بأهل القرية ، وعدد الرجال البالغين فيها ، ومقدار ملكية كل شخص ، وما يقع عليه من ضرائب أو خدمات إجبارية ، مثل بناء الجسور ، وحفر الترع ، وتطهير القنوات ، وما إلى ذلك ، وهو يرفع تقريراً سنوياً عن حالة الأرض في القرية ، وفي حالة الفيضان ، وأنواع المحاصيل ، حتى يمكن تقدير الضرائب السنوية عنها .

المـــدن

المدن الثلاث الإغريقية ، التي كانت موجودة منذ عهد البطالمة ، وهي الإسكندرية ، وبطلمية أو بطلوميس ، ونوقراطيش ، ظلت قائمة في العصر الروماني ، وأضيفت إليها مدينة رابعة سنة 120م هي أنتينوبوليس في الصعيد ، وقد أبقى الرومان بالنسبة لمدينتي نوقراطيس وبطوليميس على نظامها السابق ، فكان لكل منها حكام منتخبون ، ومجلس شورى ، أما الأسكندرية فقد أختفى منها مجلس الشورى في أوائل العصر الروماني ، أما المدينة الرابعة وهي أنتينوبوليس فقد كان نظامها مشابها لنظام نوقراطيس .
وفي أول القرن الثالث زار الإمبراطور سبتيموس سفيروس مصر سنة 199/ 200 م ، ورأى أن موارد البلاد قد بدأت في الأضمحلال ، وأن الإدارة المحلية متداعية ، فأدخل بعض التعديلات على نظام الإدارة المحلية أهمها منح الأسكندرية وعواصم الأقاليم مجالس للشورى ، وقد أدى إنشاء مجالس إلى إنشاء مناصب إدارية جديدة ، كان أهمها منصب رئيس المجلس ، ومنصب أمين المدينة ، ومنصب المستشار الدستوري ، ومنصب رئيس الشرطة .



الجيش والأسطول

عندما فتح الإمبراطور أغسطس مصر كانت الحامية الرومانية في مصر تتألف من ثلاث فرق رومانية ، وتسع كتائب مساعدة من المشاة ، وثلاث فصائل من الفرسان ، وتم توزيعها على أنحاء البلاد والمراكز ذات الطابع الأستراتيجي فيها ، لضمان حمايتها من الأعتداءات الخارجية ، ولنشر السكينة والنظام في البلاد ، ومع الوقت تم تخفيض هذه الحامية ، وعلى مر الأيام أتجه الرومان إلى التجنيد محلياً .
وكان يحرس شواطئ الدلتا أسطول مهمته الأولى الدفاع عن البلاد وحراسة القمح المنقول من الأسكندرية إلى روما ، ومع الوقت أصبح له مهمة خاصة بحراسة النقل المائي في نهر النيل .


يتبع

 

يارب الموضوع يعجبكم

تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق