الجمعة، 1 أبريل 2016

الاساطير اليونانية القديمة 3 عنتي او آنتايوس او آنتي

الاساطير اليونانية القديمة 3 عنتي او آنتايوس او آنتي


السـلام عليـكم ورحمـة الله و بركـاته


أسعـد الله أوقـاتكم بكـل خيـر.


عنتي او آنتايوس او آنتي


هو بطل من الميثولوجيا الأمازيغية, بحيث كان هذا الأخير حامي أرض الأمازيغ ضد الأجانب الذين حاولوا أيذاء الأمازيغ, كما ارتبط بالميثولوجيا الأغريقية.

لا يعرف معنى اسم عنتي على وجه الدقة, بل ولربما لا يعرف أسمه الأصلي الدقيق. ويسميه البعض " عنتي ", فيحين يسمى ايضا ب:" آنتي " و" آنتايوس ".

يعتقد البعض ان اسمه عنتي, كما كان يوصف حوروس ( حوروس عنتي ). وهو ما قد يعني ان اسمه قد يعني:" المصارع " او " المحارب " كما تعني في اللغة المصرية القديمة, بافتراض ان الأسم حامي الأصل يوجد في اللغة المصرية القديمة والأمازيغة التي ترتبطان الى درجة ما في ما بينهما, وهو ما ذهب اليه الأستاذ مصطفى اعشي.

حسب الأسطورة فعنتي هو أبن أله البحر بوسيدون, وألهة الأرض غايا وزوج تينجا التي تسمى أيضا تنجيس. وهو ما نقله لنا المؤرخون القدماء, وهذا لا يعني وجود معبودين عند كلا الشعبين, فالأسطورة الأغريقية تعرفه بالعملاق الليبي اي الأمازيغي. كما ان هرقل الذي صارعه, صارع خارج بلاد الأغريق حسب الأسطورة الاغريقية.

اعتمادا على عدد من الروايات, يرجح الباحثون ان يكون عنتي قد اقام في مدينة طنجة, التي كانت عرف ب:" تينجيس ". وحدد العديد من الكتاب القدماء فان حدائق الهسبريد, التي حدد موقعها عند الكتاب الكلاسيكيين بين منطقة طنجة والليكسوس, كانت مقرا لعنتي. ويعتقد بومبونيوس انه في طنجة ترس عنتي الضخم, وهو مصنوع من جلد الفيل, وانه نظرا لضخامته لم يقدر احد على حمله واستعماله.

لا يعتبر عنتي ألاها بالمفهوم الكلاسيكي للألهة عند الشعوب القديمة كبوسيدون وزيوس وغيرهم من الألهة, وانما هو يعتبر بطلا من انصاف الآلهة , ويعرفون ايضا بالعماليق, وهو من العبادات التي ظهرت في وقت متأخر ولم تكن معروفة في عهد هوميروس ويعتقد الباحثون انها قد ظهرت خلال القرن الخامس قبل الميلاد بالنسبة للأغريق.

انصاف الآلهة هي غالبا ما تكون ثمرة ترابط بين اله كامل وا مرأة قابلة للموت حسب الأساطير ومثاله هرقل الذي ولد من زيوس وألكمنه, وبرسيوس الذي ولد من زيوس وداناي. اما عنتي فرغم تصنيفه ضمن هذه العبادات فهو ابن لأله وألهة متكاملتين وهما بوسيدون وغايا التي تعرف احيانا بأم العماليق.

يكمن دور العماليق في مساعدة الأنسان, وكانت الشعوب تنسب نفسا الى بطل من الأبطال, وتعتبره زعيما لها تخضع لحمايته. وهو ما ينطبق على عنتي.

يكمن دور عنتي حسب المصادر التي وصلتنا في كونه البطل الذي لا يهزم طالما امكنه الاتصال بامه الأرض, وتكفل بحماية ارض الأمازيغ ضد كل من حاول التسلل الى ارضهم قصد ايذائهم, وذكر كل من ديودور وبيندار وغيرهم ان عنتي كان يقدم على قطع رؤوس الغرباء الذين حاولوا التسلل الى البلاد التي يحكمها, وكان يبني بجماجمهم معبدا لأبيه بوسيدون.

ظل عنتي بطلا اسطوريا لا يقهر, وكان سلاحه سلاحا سريا هو امه الأرض غايا. وكان يصارع كل الغرباء , وعندما تضعف قواه الى الأرض و ينشر التراب على جسمه او ينتشر عليه ,وبذلك يستعيد قواه من جديد وبقي الأمر على هذا النحو الى تمكن البطل الأغريقي من اكتشاف سره.

حسب المصادر الأغريقية ان هرقل كان عائدا بعد تمكنه من الحصول على التفاح الذهبي الذي اخذهما من الهسبريد, عائدا الى مدينة ميسينا, فتحداه عنتي في المصارعة فصارعه هرقل وفي صراع اسطوري طويل تمكن هرقل من معرفة نقطة ضعف عنتي فرفعه عن الأرض فضعفت قواه, وبالتالي تمكن من القضاء عليه. وهو ما اعتبر احد اهم اعماله الى جانب المهام الأثني عشر المستحيلة التي انجزها ليفوز بالأبدية.

ونظرا لشهرة هذا الصراع الأسطوري, فقد تم رسمه في الأيقونات الأغريقية , واللافت ان الأغريق قد رسموه بشكل يبرز خصائص كل من شعبي البطلين , اذ تم رسم عنتي بشعر طويل ولحية طويلة وهي من مميزات مظهر الأمازيغ القدماء, في حين رسم هرقل بمظهر يمثل الأغريق القدماء اي بشعر قصير ولحية مننظمة كما تميز به الاغريق. كما ان متحف اللوفر الفرنسي لازال يحتفظ برسم للفنان الأثيني أوفرونيوس وهو عبارة عن لوحة تمثل البطل الأمازيغي عنتي وهو يصارع هرقل.

اذا كان الصراع الأسطوري بين هرقل وعنتي قد عرف شهرة كبيرة , فان قبر عنتي لم يقل شهرة وغرابه عن ذلك. فكما ابلغتنا المصادر الكلاسيكية , فقد قام الأمازيغ بوضع قبر لمعبودهم عنتي وكان حجمه مصدر شهرته منذ العصور القديمة. وهذا يرجع الى ضخامة حجم القبر الذي وضع له.

اشار بلوتاركوس الى ان احد القادة الرومان وهو سيرتوريوس سمع بأن قبر عنتي موجود في طنجة, فقرر زيارة طنجة المعروفة أنذاك باسم طنجيس او تينجا للأطلاع على قبره والتأكد من صحة ضخامته , لأنه لم يصدق ما يرويه البرابرة فأخذه الأمازيغ الى قبره ولاحظ بالفعل ضخامة حجمه التي بلغت قرابة الثلاثين مترا, فتيقن من عظمة معبودهم, وأخذه الأنبهار وذبح حيوانا قبانا له, احياء لذكراه واثبت له كرامته ونمت شهرته بذلك. وحسب الروايات الكلاسيكية عندما ينتقص شخص ما مما يوجد فوق القبر ( قبر عنتي ) فأن المطر سيتساقط مباشرة بعد ذلك.

الى جانب المصادر الكلاسيكية فقد اقيمت بعثات عصرية لدراسة القبر , ويبرز قبر عنتي المتواجد في قرية مزوارة على بعد بضعة كيلوميترات عن طنجة, في شكل دائري محيطه ما يقارب خمسين مترا وهو ما يثير اعجاب سكان المنطقة.

يعتقد البعض ان الصراع الأسطوري الذي وقع بين العملاقين عنتي وهرقل يجسدان صراعا واقعيا بين الأمازيغ والأغريق, وهو صراع دار بين كلا الشعبين خلال القرنين السادس و الخامس قبل الميلاد, وهو صراع تميز بالشراسة قادته قبيلة الناسمون الى جانب القرطاجيين بدافع المصلحة المشتركة التجارية على ما يبدو, قامت فيه قبيلة الناسمون بتجهيز صف امازيغي كبير ضد الأغريق , فاكتسحوا فيه عدة مناطق اغريقية وتم فيه محاصرة الأغريق في منطقة بنغازي الحالية, ولم يتمكن الأغراق من الخلاص منه الا بعد الأستنجاد بأسبرطة التي ارسلت اسطولا تمكن من فك الحصار.

يرى الأستاذ محمد الطاهر الجراري ان صراع هرقل وعنتي يبرز مدى شراسة الصراع الليبي الأمازيغي رغم عدم توفر المصادر بشكل كبير مستدلا بذلك بما رواه الكتاب القدماء عن صراع عنتي وهرقل, بحيث ذكر ان بندار احد اهم شعراء الأغريق قد شبه احد المنتصرين بهرقل دلالة على عناده واصراره في حين شبه خصومه بالبطل الأمازيغي عنتي الذي انتصر عليه هرقل بالحيلة رغم قوته كما يروي بندار.


غايا


هي ألهة من الميثولوجيا الأمازيغية, هي ألهة الأرض وزوجة ألاه البحر أي بوسيدون.



غايا هي أيضا أم البطل الأسطوري الأمازيغي أنتايوس أو عنتي كما سماه الأمازيغ القدامى.



يمكن القول بأن غايا مرتبطة بالمدينة الحالية طنجة, لكون طنجة تجمع بين الأرض من جهة والبحر من جهة أخرى وهو ما قد يجسد الزوجين: بوسيدون ألاه البحر, وزوجته ألهة الأرض غايا.



يمكن أيضا الأعتماد على أسطورة أنتايوس الذي ارتبط بطنجة, حيث ما كان له أنكون بطلا لا يقهر دون أمه الأرض: غايا. فهي التي تجدد قواه كلما عاد أليها, ودهن جسده بتراب الأرض.



تبرز غايا أيضا في الميثولوجيا الأغربقية كألهة للألاه بوسيدون.





لاميا


هي ألهة ليبية أي أمازيغية تبرز من الميثولوجيا الأغريقية حيث ربطت بآلهة أخرى غير أن الأغريق يصفونها بالألهة ذات الأصل الليبي حيث هي الملكة.



لاميا هي ألهة الثعابين الليبية أي الأمازيغية يرمز أليها برأس ثعبان وثديين. ولقد جعلها الأغريق ابنة لبولس ولكنها تبرز أيضا كابنة بوسيدون الألاه الذي جعله هيرودوت أمازيغي الأصل وجعلو سكيلا ابنة لها.



تروي الأسطورة أن لاميا كانت ملكة أمازيغية جميلة وقد وقع زيوس في غرامها ووهبها زيوس القدرة على أخراج عينيها حسب أرادتها. غير أن هيرا غارت منها فحقدت عليها فقتلت أبناءها.



بعد أن قتلت هيرا أبناء لاميا قامت هذه الأخيرة من باب الثأر بقتل الأبناء الآخرين. مما جعل منها رمزا للرعب.



لاميا تتساوى مع نيت الأمازيغية وأنات وأثينا وميدوسا.







ميدوسا أو ميدوزا أو ماتيس


هي ألهة الحكمة والثعابين الأمازيغية وأحد الأمازونيات الأمازيغيات التي سكن شمال إفرقيا أو بمعنى أدق تامزغا أو ليبا القديمة التي تمتد من المغرب الحالي ألى غرب مصر القديمة. كما شكلت أحد الأجزاء الثلاثة للألهة الثلاثية الليبية أي الأمازيغية. وميدوسا تبرز أيضا في ثقافات كالأغريق بل أن ميدوسا تكاد لا تعرف ألا من الميثولوجيا الأغريقية, غير أن الكتاب الأغريق يكادون يجمعون على ليبية ميدوسا.



ميدوسا كانت في البدء بنتا جميلة, غير انها مارست الحب مع بوسيدون في معبد آثينا وهذا ما جعل آثينا تغضب عنها, فحولتها ألى امرأة بشعة المظهر كما حولت شعرها ألى ثعابين. وبما أن ميدوسا كانت قابلة للموت فقد تمكن برسيوس, حسب الميثولوجيا الأغريقية, من القضاء عليهاة فبذرع آثينا تمكن برسيوس من قطع رأسها, واهدى رأسها لآثينا التي كانت قد ساعدته وكذلك ساعده هرمس.





وكان كل من ينظر الى وجهها يتحول الى حجر ، وكان برسيوس استطاع قطع رأسها لما نظر الى صورة انعكاسها في درع آثينا.



بعد أن تم قطع رأس ميدوسا وتم أهداؤه ألى آثينا قامت بوضعه على ذرعها المسمى بالأيغيس .



انجبت ميدوزا من بوسيدون طفلين.





الميثولوجيا الإغريقية


هي مجموعة من الأساطير الآتية من المعتقدات والديانات التي احتضنتها الحضارة الهلينستية (الإغريقية). كان أغلب هذه الأقاصيص مألوفا لدى عامة الشعب الإغريقي. على غرار الديانات التي كانت منتشرة حينذاك، آمن الإغريق بوجود آلهات عدة، كما ربطوا بين كل آلهة وأحد النشاطات اليومية. أفروديت مثلا، كانت إلهة الحب والجنس، بينما كان آريس إله الحرب ويميلان إله الموتى. بالرغم من أنه يمكن عد المئات من الموجودات التي يمكن أن تعتبر "آلهة" حسب التصورات القديمة، إلا أن حضور أكثرها اقتصر على جوانب هي أشبه بالفولكلور منها إلى مماراسات دينية. العبادة الفعلية اقتصرت على بضعة آلهات فقط، وبالأخص الآلهات الثلاثة عشر الأولمبيانية (نسبة إلى مقرها في جبل أولمبوس أو أولمب). تعتبر الآلهات الأولمبيانية المركز الذي تنتظم من حوله المعتقدات الهلينستية القديمة، تعتبر بيرسيفون (راعية الألغاز الإليوسينية) الاسثناء الوحيد هنا. كانت العديد من القرى والمدن تملك معتقدات خاصة بها، ترتكز على مجموعة من الحوريات والآلهات المحلية.


يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق