موسوعة شعوب الجزائر القديمة 2
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله وحد نحمده ونشكره ونستعين به ونستغفره
ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادية له
أشهد ان لا إلاه الى الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
وعلى آله وصحبه أجمعينومن تبعهم بالإحسان الى يوم الدين
ربنا لا علم لنا إلا ما عمتنا إنك أنت العليم الخبير
ربنا لا فهم لنا إلى ما أفهمتنا إنك أنت الجواد الكريــم
ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل لي
عقدة لساني يفقهوا قولي...
أما بعد...
°l||l° °l||l°
لا يفكر أحد أبدا في الحط من شأن الكتابة الليبية. أن تكتب أو ترسم، هوية واحدة في الأصل.. الذين أبدعوا الرموز قصدوا إلى الحفاظ على أساطيرهم و على دلائل الحياة القديمة.
اللوح الديكارتي المصقول-*-*، قد يكون أقوى أغلوطة فلسفية لكل الأزمان. إذ من أجل تحقيق هذا اللوح المصقول، كم مرة لدى الانطلاق من الصفر نهدم ببرودة ما يمكن أن يكون نقطة تدعيم أو حجر أساس.
قد يكون مفيدا لعصرنا أن نكتشف أهمية المعطى اللساني كمعطى حي، قابل كما كل حياة إلى النمو، إلى الثراء بمنطلقات جديدة.
و لا نحقق ذلك إلا إذا أعدنا اكتشاف أهمية التاريخ التي هي البحث عن التجربة انطلاقا مما هو استئناف لحياتنا.. يغدو هذا من التاريخ كطبقات الأركيولوجيا.
التاريخ حياة، بشكل دقيق لأنه يحتوي على معطى. شيء يتواجد خلف مفاهيمنا، خلف أحكامنا المسبقة، خلف أنساقنا. الكتابة العتيقة الجزائرية، "الليبية"، الحاضرة من خلال الجداريات و الرسومات تعود إلى 6700 سنة قبل التاريخ.
بالصحراء، "التيفيناغ"، الكتابة الحالية للطوارق أحفاد الجيتول القدماء، تتميز بتشكل رسمها الأصيل.. إنها تنحدر من الليبية.
يمكننا التساؤل عما إذا كانت هذه الكتابة طفرة في طبيعة حدوثها أم أنها معبأة بالتاريخ..
الجواب هو أن الزمن يعبأ بالمحتمل، باعتباره مادة تفكير، إبداع، وجود و مصير، ترك لبصمات إرادة القوة.. الكتابة شرط.. منتوج تواصلي حر.
يتبع
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق