الجمعة، 1 أبريل 2016

الاساطير اليونانية القديمة 1 زيوس

الاساطير اليونانية القديمة 1 زيوس


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاتة


الاساطير اليونانية القديمة


زيوس


من الشخصيات الميتولوجيا الإغريقية، إله السماء والرعد. كان حاكما على الآلهات الأولمبيانية (نسبة إلى جبل أولمبيوس) أيضا. في المعتقدات الرومانية القديمة تم استبدالة بشخصية "جوبيتر".
كان زيوس أصغر أبناء اثنين من الجبابرة، كرونوس وريا، من بين إخوته يمكننا أن نعد: بوسيدون، هيرا، ديميتر، وهيستيا. تقول الأسطورة أن كرونوس، والذي كان يخشى أن يقوم أحد أبناءه بخلعه من على عرشه، كان يقوم بابتلاعهم بمجرد ولادتهم.
قامت زوجته ريا بانقاذ ابنها زيوس من ميتة محققة، عندما أخفته في جزيرة كريت. نشأ زيوس تحت رعاية الـحوريات كما تولت الشاة أمالتسيا مهمة إرضاعه. عندما بلغ سن الرشد، أجبر "زيوس" أباه كرونوس على ارجاع ابناءه الذين ابتلعهم، حاول هؤلاء الانتقام من أبيهم. قامت الحرب بين الجبابرة والذين كان يقودهم كرونوس، والآلهات والذين كان يقودهم زيوس نفسه. انتصر زيوس واخوته في النهاية. تم إلقاء الجبابرة في جوف ترتاروس. أصبح زيوس بعدها ملكا على السماء، كما كانت له الأفضلية على بقية الآلهات. تولى إخوته بوسيدون وهادس تدبير كل من ملكوت البحر والعالم التحت أرضي على التوالي. أما الأرض فقد تولى الثلاثة إدارتها بالتساوي.
آثينا
هي آلهة الحكمة والقوة وآلهة الحرب وحامية المدينة. تبرز أثينا في مثولوجيا حضارات مختلفة كالحضارة الأمازيغية والأغريقية...
حسب الميثولوجيا الليبية اي الأمازيغية فأن أثينا هي ابنة بوسيدون ألاه البحر الأمازيغي و بحيرة تريتونيس. وا ن أعينها زرقاوان شأنهما شأن أبيها بوسيدون.
أما حسب الميثولوجيا الأغريقية فأن أثينا هي ابنة زيوس إله الحرب والسماء وأب الألهة غير أن آثينا أقدم من زيوس والألهة الأالمبية الأثني عشر حيث تصنف آثينا.
حسب بيدج في كتابه: آلهة مصر فأن أُُُثينا أفريقية الأصل وهي جزء من الآلهة الثلاثية الليبية أي الأمازيغية التي تتكون من بالاس و أثينا و مادوسا.
هيرودوت يجعل أصلها ليبيا أي أمازيغيا, أما أفلاطون فيعرفها بنيت الأمازيغية, وبالفعل فقد تم الربط بين الآلهتين, أما البعض ألأخر فيرى أن آثينا هي نفسها مادوسا الأمازونية ألأمازيغية الأًصل والتي تبرز أيضا في الميثولوجيا الأغريقية.
أما في مصر القديمة فقد كانت أثينا لقبا للآلهة أزيس زوجة وأخت أزيريس.
أبوللو رودس
أبوللو رودس هو تمثال رودس أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم. وكان تمثالا ضخما من البرونز. أقامه أهالي جزيرة رودس عام 280 ق.م. وكان ارتفاعه 35 مترا. واستغرق بناؤه 12 عاما وكان مقاما في مدخل ميناء الجزيرة بالبحر الأبيض المتوسط. الا أن الزلزال هدمه بعد 58 سنة من اقامته وبيع كخردة.
أخيل
أحد الأبطال الأسطورين في الميتولوجيا الإغريقية، كان له دور كبير في حرب طروادة ، والتي دارت أحداثها بين الإغريق و أهل طروادة. يروي هوميروس بعض الأحداث من قصة أخيل في الإلياذة.
حسب الأسطورة، كان أخيل ابنا لـ"بيلوس"، ملك ميرميدون، أمه "ثيتس" كانت من الحوريات. وحسب الكتابات الإغريقية القديمة، وحتى يصبح من الخالدين (غير الهالكين)، قامت أمه بغمره في مياه نهر سيتكس، إلا أنها وحين غمرته كانت ممسكة بعقبه من الوتر ، فكان هذا المكان الوحيد في جسمه الذي لم يغمره الماء، وأصبح ذلك نقطة ضعفه. تنبأ أحد العرافين للملك وزوجته أن ابنهما سيقتل في معركة طروادة. حاول بيلوس وزوجته أن يخفيا أخيل، ألبساه ثياب الفتيات، ثم أرسلاه إلى لوكوميدس، ملك جزيرة سيكاروس، ليعيش معه في قصره كأحدى بناته.
قامت الحرب بين أهل طروادة والإغريق، و فشل الإغريق أول الأمر في أخذ المدينة، ولما علموا بأن أخيل هو الذي سيحقق لهم النصر حسب نبوءة أحد الكهنة، قاموا بالبحث عنه حتى وجدوه. واستطاع الداهية أوديسيوس أن يعثر على أخيل وعرض عليه الأسلحة والخيول فتحرك نفس أخيل لها، وانضم إلى جيش الإغريق.
استطاع أخيل أن يحقق انتصارات باهرة لجيش أجاممنون طوال تسع سنوات من الحرب الضروس. بعد إحدى المعارك، وضع أجاممنون يده على كريسيس بنت ملك طروادة، ورفض أن يعيدها لوالدها. احتدم الخلاف بينه وبين أخيل. قام أخيل باعتزال الحرب، ثم بدأت الهزائم تتوالى على جيش الإغريق.
عندما رأى باتركلس (صديق أخيل) هزائم قومه، حاول أن يدفع أخيل للقتال مرة أخرى، ولكن أخيل رفض ذلك، فطلب باتركلس من صديقه أن يعطيه سلاحه ومركبته حتى يرعب بها الأعداء فوافق أخيل على ذلك. وفي المعركة قام هيكتور ابن ملك طروادة بقتل باتروكس ظانا أنه قتل أخيل نفسه. ولما علم أخيل بقتل أعز أصدقائه صمم على الانتقام من هيكتور. استطاع أن يلحق الهزيمة بالطرواديين وأن يقتل هيكتور. إلا أنه وفي النهاية قام باريس أخو هيكتور بتصويب سهمه نحو وتر أخيل فمزقه فسقط أرضا، ثم تمكن باريس من أن يجهز عليه.
يستعمل لفظ وتر أخيل في الثقافة والآداب الأوروبية للكناية عن نقطة الضعف في الشخص المعين، فإذا ضرب أو قطع وتر أخيل، فقد أصيب ذلك الشخص في أضعف نقطة من جسده.
أسكليبيوس
هو إله الطب والشفاء في العالم القديم . ظهرت عبادته في مدينة أبيدوس ورمزه الثعبان المقدس . بني له الإغريق معبدا له في جزيرة التيبر . وله معبد أسكليبيون وهو معبد أمحتب بسقارة, وكان يشفي المرضى بعصاه, وكان لديه اصدقاء من الافاعي.
أطلس هو معبود من الميثولوجيا الليبية أو الأمازيغية وأيضا من الميثولوجيا الأغريقية. فهو يشتهر بحمله قبة السماء.
أطلس
هو أحد العمالقة الأقواء كعنتي وهرقل وغيرهم, حسب الميثولوجيا الأغريقية فهو ابن بوسيدون, وللأشارة فقد جعل هيرودوت الأله بوسيدون ألاها أمازيغيا, وأخ لكل من بروميثيوس وأيبيميثيوس وقد كان أطلس من بين العمالقة الذين الذين اكتسحوا الجبل الأولمبي الذي يحضي بمكانة عظيمة في الميثولوجيا الأغريقية وجزاء لذلك فقد عاقبه الأله زيوس بأن حكم عليه أن يحمل قبة السماء بنفسة وليس الأرض بكاملها كما يعتقد البعض خطأ.
في الميثولوجيا الأمازيغية فهو كائن شديد العلو بحيث لا يرى جزؤه العلوي من الرأس سواء صيفا أو شتاء. ويلاحض أن الباحثين يميزون بين أطلس الليبي أي الأمازيغي وبين أطلس الأغريقي.
يعتقد أن جزيرة أطلنتس المفقودة فد أخذت أسمها عن هذا الألاه, وتجدر الأشارة ألى أن بعض المصادر الميثولوجية ترجح أن سكان تلك الجزيرة كانوا أمازيغ. ويعتقد البعض أن جبال الأطلس مسماة باسم أغريقي باعتبارهم أطلس أسما أغريقيا, ويذكر أن الأله أطلس قد تحول ألى سلسلة جبال الأطلس حسب الأسطورة. في حين يرى البعض خارج سياق الميثولوجيا أن أطلس هو أسم أمازيغي قد يكون تحريفا للأسم الأمازيغي تادلا كما يشير أيضا أحد الباحثين المهتمين بالميتولوجيا الامازيغية /حفيظ خضيريأن كلمة أطلس كلمة أمازيغية محضة ذات علاقة مع الظواهر الطبيعية وهي كلمة مركبة بالنطق الأمازيغي antel+as أي مقبرة الشمس وقديما كان البشر يعبدون الشمس ويعتقدون أنها تعود الى المغرب كموطن يدعى مملكة الموت او أرض الله . ولقد وازى هيرودوت بين أطلس المعبود وسلسلة جبال الأطلس ذات الساكنة الأمازيغية.
كما أن المحيط الأطلسي يربط أيضا باسم أطلس وجبال الأطلس وجزيرة أطلنتيس المفقودة, كما أن القمر أطلس قد سمي نسبة لهذا الألاه الذي برز في الميثولوجيا الأغريقية.
الأمازونيات
هم شعب من المقاتلات النساء, وهن أول من سخر الحصان لأغراض القتال كما تروي الأسطورة. تبرز الأمازونيات في عدة ثقافات كالميثولوجيا الأغريقية.
الأمازونيات ارتبطن بمناطق متعددة كآسيا وشمال أفريقيا أو بشكل أدق تامزغا أو ليبيا القديمة. والرسومات في الصحراء تحكي عن نساء مقاتلات أي أمازونيات وهي عبارة عن رسومات تبرز نساء محاربات. وحسب الأسطورة مقطوعة الثدي, بحيث تقوم الأمازونيات بقطع الثدي حتى يتمكن من اسخدام القوس والنبال دون أعاقة.
وفي الميثولوجيا الأمازيغية أمازونيات عدة كآثينا وميدوسا. وأذا كانت هناك تفسيرات متعددة لأسم أمازونية فأن التفسيرات الحالية تميل ألى اعتبار هذا الأسم أمازيغي الأصل وربطه باسم أمازيغ أو أيمازيغن, وهو الأسم الذي يسمي بهم الأمازيغ أنفسهم في شمال أفريقيا. ويرى البعض أن الثقافة الأمازيغية هي ثقافة متميزة تحضى فيها المرأة بوضع متألق ومتميز عن غيرها من الحضارات قبل أن يتاثروا بالثقافة العربية الأسلامية. ويرى البعض أن دحية الملقبة بالكاهنة أحد الأمازونيات الأمازيغيات التي قدن الأمازيغ ضد الغزوات الأجنبية بنجاح لمدة من الزمن.
أيغيس
هو درع من الميثولوجيا الأمازيغية والإغريقية، بحيث يعتقد البعض أنه في الأصل رداء عسكري مصنوع من جلد الماعز، كان يرتديه زيوس كبير آلهة الإغريق القدامى كدرع واق. ويعتبره البعض رمزا للغمام الأصفر المصوف الذي يرسل منه زيوس رعده، وبذلك صار الأيغيس درعا مخيفا.
حسب الميثولوجيا الإغريفية فأن الأغيس هو رأس ميدوسا، التي ذهب معظم الكتاب الإغريق القدماء إلى أن أصلها من ليبيا أي تامزغا، الذي قطعة برسيوس. كان زيوس يعير درعه الأغيس لابنته آثينا عندما تذهب إلى الحرب مما كان يجعلها مقاتلة غير قابلة للإنهزام. وأحيانا كان يعيره للإله أبولو، وكان الأغيس يعتبر الدرع الناجع في قتال زيوس ضد العمالقة الأسطوريين أمثال أطلس.
حسب هيرودوت فأن الأغيس هو درع آثينا المصنوع من جلد الماعز، وهو الدرع العادي للنساء الليبيات أي الأمازيغيات. وهو يرى بأن الأغيس من أصل أمازيغي (ليبي)، وبشكل أدق من المنطقة المحيطة ببحيرة تريتونيس. ووفق ما كتبه هيرودوت فأن النساء الأمازيغيات كن يرتدين جلود الماعز الذي أزيل عنه شعره.
يشير هيرودت في حديثه عن أصل الأغيس إلى بحيرة تريتونس، وهي البحيرة التي ولدت فيها الألهة نيث حسب الرواية الأمازيغية، وحسب المؤرخين القدماء فإن نيث الأمازيغية هي نفسها آثينا اللإغريقية. وفي حديث هيرودوت عن النساء اللواتي يرتدين الأغيس يقصد نساء المكسياس التي كن يعبدن الألهة نيث/آثينا/تانيت في طقوس عسكرية حربية يسميهن البعض بالأمازونيات الأمازيغيات. ويعتقد أن المكسياس عند هيرودوت هم نفسهم الأمازيغ الذين حكموا مصر القديمة بحيث عرفوا من خلال الكتابات الفرعونية بالمشوش.

إديان (Idean)


هو مكان مولد الإله زيوس في الأساطير الإغريقية . و يطلق علي كهف مقدس فوق جبل إيدا بوسط جزيرة كريت . وعثر به علي مقتنيات للميونيين بما فيها الدروع المزخرفة ترجع للقرنين 7و8 ق.م. ويظهر فيها تأثير الفنين الفينيقي والآشوري.


إلياذة
الإلياذة تحكي قصة حرب طروادة وتعتبر مع الأوديسا أهم ملحمة شعرية إغريقية للشاعر الأعمى هوميروس المشكوك في وجوده أو أنه شخص واحد الذي كتب الملحمة وتاريخ الملحمة يعود إلى القرن التاسع أو الثامن قبل الميلاد.. وهي عبارة عن نص شعري. ويقال أنه كتبها مع ملحمته الأوديسأ(مادة) . وقد جمعت أشعارها عام 700ق.م. بعدة مائة عام من وفاته . وتروي قصة حصار مدينة طروادة عام 1200ق.م. وتدور أحداث الإلياذة والأوديسا حول الآلهة البشر . وصورها في شكل ساخر وبين فيها أن البشر يتأثرون بالصلاة . ولهم إرادة حرة يصنعون من خلالها قراراتهم ويتحملون أخطاءهم . والملحمتان يكملان بعضهما . وكلمة إلياذة هي كلمة ألليوس القسم القديم لمدينة طروادة (مادة). وتدور حول ملحمة المسيني أخيل الذي ابحر لطروادة من بلاد الإغريق لينتقم لمقتل ياريس , وقد هاجم جيش إمبراطور طروادة . والوديسا تروي قصة الأمير الإغريقي أوسيبوس عند عودنه لطروادة . وكانت قصائد هوميروس من الأدب الشعبي وكانت تروي شفاهة وكانت تضم هاتين الملحمتين الطويلتين اللتين نسج علي منوالهما الشعراء فيرجيل باللاتينينية ودانتي بالإيطالية وملتون بالإنجليزية ملحماتهم .
بالاس
هو لقب لصيق بالمعبودة الإغريقية آثينا، بحيث ترد في حالات عديدة باسم بالاس آثينا.
يعتقد البعض ان بالاس تعني العذراء او البنت او الولد في اللغة الأغريقية, غير ان اصل هذا اللقب ليس مسلما به وانما توجد عدة روايات عن اصل هذا اللقب.
من بين هاته الروايات نجد روايات تؤكد على الأصل الليبي اي الأمازيغي لهذا اللقب معتبرين ان آثينا امازيغية الأصل وأن لقبها كان مرتبطا بها في ليبيا أي تامزغا. وأصحاب هذا الرأي يرون أن آثينا الأغريقية هي نفسها نيث الأمازيغية التي ولدت في ليبيا من بوسيدون و بحيرة تريتونيس.
حسب الأسطورة الأمازيغية فقد تكفلت ثلاث مطعمات ترتدين جلد الماعز باطعامها والسهر على نموها. وعندما كبرت قتلت آثينا احد صديقاتها في معركة ودية, مستعملة في ذلك الرمح والدرع، وتكريما لها قامت بجعل اسم صديقتها الى جانب اسمها الأصلي آثينا.
ترجع هذه الروايات الى ماذكره هيرودوت عن الأمازونيات الأمازيغيات التي كن يمجدن الألهة نيث/آثينا في طقوس حربية حول بحيرة تريتونيس حيث كن يتاقذفن بالحجارة ومن قتلت فلن تستحق لقب العذراء.
اما البعض الآخر فيعتقد ان بالاس كان ابا لآثينا الذي يعتبر الأله الماعز. بحيث اراد ان يتصل بالقوة جسديا بها، قتلته وجردته من جلده وصنعت به الأيغيس الذي تحتمي به.

يتبع

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق