حل معضلة بناء الهرم , تـصنيف نظريات بناء الهرم
المقال مقتبس من كتاب ( حل معضلة بناء الهرم , نظرية التقنيات السبع) لـ أصيل الصيف الأصولي
ملاحظة: سيحمل الكناب على موقع مكتبة صيد الفوائد - بعد 1-5-2010 إن شاء الله
تـصنيف نظريات بناء الهرم
"إن الشيء إذا كثُر احتيج إلى ضبطه بالتصنيف، وإلا صارت الكثرة فوضى"
أصيل الصيف الأصولي
ثلاثة أسئلة:
ما هي النظرية الهندسية ؟
النظرية الهندسية: هي كل نظريه أقرت أن الهرم بناءٌ بناه قدماء المصريين الأحرار باستخدام منشأة بنائية مساعدة متوافقة مع معارف عصرهم.
فكل نظرية حققت هذه الشروط الثلاثة كانت نظرية هندسية، وإذا خالفت شرطًا خرجت من عهدة النظرية الهندسية.
لذلك كانت نظريات نسبة الهرم إلى غير قدماء المصريين نظريات غير هندسية، وإن زعم أصحابها أن أولئك الأقوامَ المنحولَ عليهم بناءُ الهرم قد بنوا الهرم بطريقة هندسية.
المقال مقتبس من كتاب ( حل معضلة بناء الهرم , نظرية التقنيات السبع) لـ أصيل الصيف الأصولي
ملاحظة: سيحمل الكناب على موقع مكتبة صيد الفوائد - بعد 1-5-2010 إن شاء الله
تـصنيف نظريات بناء الهرم
"إن الشيء إذا كثُر احتيج إلى ضبطه بالتصنيف، وإلا صارت الكثرة فوضى"
أصيل الصيف الأصولي
ثلاثة أسئلة:
ما هي النظرية الهندسية ؟
النظرية الهندسية: هي كل نظريه أقرت أن الهرم بناءٌ بناه قدماء المصريين الأحرار باستخدام منشأة بنائية مساعدة متوافقة مع معارف عصرهم.
فكل نظرية حققت هذه الشروط الثلاثة كانت نظرية هندسية، وإذا خالفت شرطًا خرجت من عهدة النظرية الهندسية.
لذلك كانت نظريات نسبة الهرم إلى غير قدماء المصريين نظريات غير هندسية، وإن زعم أصحابها أن أولئك الأقوامَ المنحولَ عليهم بناءُ الهرم قد بنوا الهرم بطريقة هندسية.
وكانت نظريات الخيال العلمي ،وإن أخذ بعضها سمة فيزيائية كنظرية انعدام الجاذبية، أو سمة كيمائية كنظرية الحجارة الصناعية كانت نظرياتٍ غير هندسية أيضًا، لأنها نسبت إلى قدماء المصريين معرفة علمية غير متوافقة مع معارف عصرهم كما هو مدون في تاريخ العلم ، ثم إن نظريات الخيال العلمي أسماء مجردة ليس تحتها شيء عملي.
وكذلك كانت نظرياتُ الآلات الضخمة، والظواهر الطبيعية الهائلة نظرياتٍ غير هندسية، لأنها نظريات لم تبتكر منشأة بنائية مساعدة، بل افترضت افتراضات لا مجال لتحقيقها من الناحية الصناعية، أو من الناحية الطبيعية.
ما هي النظرية الهندسية العملية؟
هي كل نظرية أقرت بأن الهرم بناء بناه قدماء المصريين باستخدام منشأة بنائية مساعدة متوافقة مع معارف عصرهم وقابلة للتكرار بالوسائل نفسها.
إذًا، فكل نظرية هندسية حققت الشرط الرابع، وهو قابلية التكرار، كانت نظرية هندسية عملية، ومن ثََََـمَََّ سنجد أن جميعَ النظرياتِ الهندسية إلا نظريةَ التقنياتِ السبع نظرياتٌ هندسيةٌ غيرُ عمليةٍ، مع جواز أن تكون هنالك أكثر من نظرية هندسية عملية.
ما هي الحقيقة الهندسية لبناء الهرم؟
لايمكن الوصول إلى الحقيقة الهندسية لبناء الهرم إلا بشرطين:
الأول: وجود نظرية هندسية عملية
الثاني: وجود اكتشافات أثرية ،أو وجود نص تاريخي يؤكد النظرية الهندسية العملية
دعنا نفترض أننا وجدنا بَرْدِيَةً مكتوبةً بخط (حم إيُونو) مهندس الهرم يقول فيها: "أنا حم إيُونو بنيت الهرم بطريقة الطريق الصاعد". فهل وجود هذه البردية دليل على الحقيقة الهندسية لبناء الهرم؟
الجواب: لا، لأننا نعرف أن تقنية الطريق الصاعد في البناء تقنية هندسية غير عملية،ومن ثم سنعد تلك المعلومة التي وردت في البردية غيرَ صحيحة، وأن (حم إيُونو) لم يزد فيها على أن أراد أن يخفي طريقة بناء الهرم عمن بعده بتضليله إلى اتجاه غير الاتجاه الذي سلكه المهندسون في البناء.
الهرم بين مذهبين:
هنالك مذهبان يتبناهما الناس في بناء الهرم، الأول مذهب يقبل تاريخ العلم، والثاني مذهب يرفض تاريخ العلم كما هو مسطر.
ومن ثَـمَّ، فالمذهب الذي يقبل تاريخ العلم يرفض أن تُنسب معرفة تاريخية إلى عصر لم يثبت في تاريخ العلم أنها كانت موجودة في ذلك العصر الذي نُسبت إليه.
وأما المذهب الأخر، فمذهب لايتحرج أصحابه من أن ينسبوا معرفة عملية إلى عصر لم يثبت في التاريخ أن ذلك العصر كان يعرف تلك المعرفة.
ومن ذلك نظريات الخيال العلمي، وكذلك لا يتحرج أصحاب هذا المذهب من أن ينسبوا بناء الهرم إلى أقوام لم يثبت لهم وجود في التاريخ، كمثل سكان الفضاء وسكان أطلنتس،أو ثبت لهم وجود تاريخي، ولكن في غير مصر كمثل نسبة الهرم إلى قوم عاد الذين ثبت وجودهم التاريخي في حضرموت.
ومن ثَـمَّ فهذه النظرية نظرية التقنيات السبع مقدمة فحسب لأصحاب المذهب الذي يقبل تاريخ العلم كما هو مسطر؛ لأنه سيكون من الشاقِّ أن تقنع إنسانًا يتبنى مذهب رفض تاريخ العلم بخطأ نظريته التي يتبناها.
النظريات السابقة:
[hide]
لقد تعددت النظريات التي سعت إلى شرح طريقة بناء الهرم الأكبر على أن هذه النظريات تنقسم إلى مجموعتين هما:
1- النظريات الهندسية.
2- النظريات غير الهندسية (النظريات العاجزة).
المجموعة الأولى: النظريات الهندسية.
وهي نوعان:
النوع الأول: نظريات الطرق الصاعدة، وهي على عدة صور:
النظرية الأولى: نظرية الطريق الصاعد المستقيم
النظرية الثانية: الطريق الصاعد اللامي
النظرية الثالثة: نظرية الطريق الصاعد اللولبي البرانى
النظرية الرابعة: نظرية الطريق الصاعد اللولبي الجواني
النظرية الخامسة: نظرية الثقلين والسطح الأملس
النوع الثاني: النظريات المائية، ولها عدة صور:
النظرية الأولى: نظرية البئرين السفلية والعلوية.
النظرية الثانية: نظرية البئر والدلو.
النظرية الثالثة: نظرية المكبس السائلي العملاق.
النظرية الرابعة: نظرية العمود والحوض.
النظرية الخامسة: نظرية خاتم الألماس
النظرية السادسة: نظرية التقنيات السبع
المجموعة الثانية: النظريات غير الهندسية(النظريات العاجزة)
إن الهرم بناء مصري بُنِيَ بمعارف عصره القديمة،وإن أي نظرية تتناسى تلك الحقيقة هي نظرية عاجزة عن فهم حقيقة الهرم،ومن ثَمَّ لن يناقش البحث هذه المجموعة من النظريات إلا لَمَمًا ؛ذلك أنها مردودة لعجزها.
تنقسم هذه المجموعة إلى نوعين :
النوع الأول: نظريات نسبة الهرم إلى غير قدماء المصريين، ولها ثلاث صور:
النظرية الأولى: نسبة الهرم إلى مخلوقات فضائية
النظرية الثانية: نسبة الهرم إلى سكان القارة المفقودة أطلنتس
النظرية الثالثة: نسبة الهرم إلى قوم عادٍ العماليق
النوع الثاني: نظريات التعاويذ والخيال العلمي والظواهر الطبيعية الهائلة ولها عدة صور( ):
النظرية الأولى: نظرية التعاويذ السحرية
النظرية الثانية: نظرية انعدام الجاذبية
النظرية الثالثة: نظرية القوى الكونية الخارقة
النظرية الرابعة: نظرية الذبذبات الصوتية والشحنات الكهربائية
النظرية الخامسة: نظرية الطائرات الورقية العملاقة
النظرية السادسة: نظرية الروافع والآلات الخشبية:
قلت: إن الآلات الخشبية أضعف من أن تحتمل رفع كتلة حجرية تبلغ(50) طنًا إلى ارتفاع (50) مترًا، ثم إن المساحات البارزة من المداميك، وهي التي يقل عرضها عن متر لا يمكن أن ينصب فوقها تلك الروافع المتخيلة.
النظرية السابعة: نظرية الحجارة الصناعية:
وهي نظرية تفترض أن قدماء المصريين قد صنعوا حجارة من الطين
المشوي، وهي نظرية مرفوضة؛ ذلك أن الهرم بناء مبنى من الحجر الجيري لا من الطين المشوي.
النظرية الثامنة: نظرية الكثيب الهائل:
قال حواس: "وقد وصلني رسالة أخرى من أحد المهتمين بالهرم الأكبر وطريقة بنائه( )... وتتكون طريقة البناء المقترحة من خطوات:
بناء قاعدة مربعة مستخدمًا في ذالك أحجارًا ضخمة،ثم الانتظار حتى تقوم الرمال بتغطيتها؛وذلك نتيجة تكوُّنِ الكثبان الرملية التي تكون ذات شكل هرمي ومسطحةٍ عند القمة، وهذا يؤدي إلى إنشاء منحدر حول الأحجار المبنية ثم البدء ببناء مربع جديد ولكنه أصغر من حيث الحجم فوق المربع الأول، والانتظار حتى تقوم الرمال بتغطية المستوى التالي من الأحجار،وعلى ذلك فإن مستوىً واحدًا فقط من الأحجار يصبح مرئيًا في أي وقت طالما أن المستويات الأخرى قد غطتها الكثبان الرملية،...وبذا يكون الهرم كله قد غطته الرمال،ومن ثم سيكون قد شكل قلبًا لكثيب رملي ضخم، وبعبارة أخرى، فالمصريون القدماء قاموا ببناء الأهرامات من غير أن يرفعوا حجرًا واحدًا من على الأرض"، وقد أجاب حواس على تلك النظرية فقال:"يستحيل بناء الهرم الأكبر أو أي من الأهرامات المصرية بهذه الطريقة التي تتطلب الكثير من الوقت لإقامة الهرم إذ...كان على المهندس المصري القديم أن ينتظر هبوب الرياح كي تغطي الرمال الأحجار"( )
النظرية التاسعة: نظرية الفيضان العرم:
صاحب هذه النظرية هو محمد تامر عبدالله كالو( )، إذ افترض أن النيل قد فاض حتى بلغ منسوبُ الماء مقدار ارتفاع الهرم، وأن المصريين القدماء كانوا قد أفادوا أنفسهم من ارتفاع منسوب النيل بنقل الحجارة بالسفن.
قلت: إن تصور فيضانٍ للنيل بهذه العَرَامَةِ تصورٌ غير علمي؛ ذلك أن عمق النيل يتراوح بين (8) أمتار إلى (11) أحد عشر مترًا فحسب، بينما ارتفاع هضبة الجيزة عن مستوى النيل هو (50) مترًا، وارتفاع الهرم هو (146) مترا، ومؤدى النظرية أن النيل قد فاض حتى حتى بلغ فيضانه (200) مئتي متر، أي أن النيل قد ارتفع عشرين ضعفَ عمقه ناهيك عما يقتضيه هذا الارتفاع الهائل للماء من امتداد أفقي أيضًا!
آمل الفائدة للجميع وشكرا لكم
منقول للفائدة العلمية
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق