تاريخ ما يسمى بالالمبياد 1
اليونان مهد الالعاب الاولمبية القديمة استضافت عاصمتها أثينا أيضا اول دورة في التاريخ الحديث. أقيمت البطولة في أبريل / نيسان 1896 ولم يكن بإمكان الحكومة اليونانية وقتها بناء الاستاد الاولمبي الذي ستقام فيه المنافسات. فتبرع رجل الاعمال جورجيوس افيروف بمائة ألف دولار لإعادة بناء الاستاد الاوليمبي في أثينا الذي يعود تاريخه لعام 330 قبل الميلاد بناء الاستاد بعد أن كادت الدورة تنقل للعاصمة المجرية بودابست. الطريف انه لم يتم الاعلان والترويج للبطولة بشكل كاف في انحاء العالم عن منافسات الدورة. اما اللاعبين المشاركين فقد سافروا إلى اليونان بشكل شخصي على نفقتهم الخاصة فلك يتم اختيارهم على مستوى بعثات تمثل دولا . ويقال أن بعض من شارك كانوا سائحين متواجدين بالصدفة في اثينا ولذلك كانت معظم ملابس اللاعبين للأندية التي يلعبون فيها وليست زي منتخبات بلادهم. شارك نحو مائتي رجل يمثلون 14 دولة ولكن معظم اللاعبين كانوا من الدولة المضيفة، ومن أبرز الرياضات ألعاب القوى والمصارعة والسباحة والمبارزة والرماية والتنس ورفع الاثقال والدراجات والجمباز. وتم إلغاء منافسات كرة القدم والهوكي لقلة عدد الفرق المشاركة. وفي هذه الدورة لم يكن هناك ميداليات ذهبية، فكان الفائز يتوج بميدالية فضية وشهادة تقدير وتاج من أغضان الزيتون، وصاحب المركز الثاني ميدالية برونزية وتاج من اكاليل الغار أما المركز الثالث فيعود بلاده خالي الوفاض. أول فائز في تاريخ الاولمبياد الحديث هو الامريكي جيمس بريندان كانولي الذي أحرز المركز الاول في مسابقة الوثبة الثلاثية بألعاب القوى مسجلا رقما قدره 13.71 مترا باريس 1900 شاركت المرأة لأول مرة في المنافسات لكن تمثيلها كان ضعيفا بمعدل 20 لاعبة ضمن ألف شاركوا في المنافسات. وثار مجددا الجدل بشأن استضافة الاومبياد فقد اكدت اليونان حقها في ذلك بعد ما اعتبرته نجاحا كبيرا حققته أولمبياد أثينا، بل ذهبت اليونان لدرجة المطالبة بتنظيم جميع الدورات الأولمبية. لكن اللجنة الاولمبية الدولية تمسكت بقرارها الصادر منذ عام 1894 بإسناد هذه الدورة لباريس، وكان لتفجر النزاع بين القبارصة والأتراك اليونانيين دور في إضعاف موقف اليونان. تضاعف عدد الدول المشاركة إلى 28 دولة ولكن مرة أخرى كانت اغلبية الرياضيين من الدولة المنظمة. المواقف الغريبة والطريفة تكررت أيضا في هذه الدورة فقد وقع جدل وارتباك بشأن أسماء وجنسيات بعض الفائزين واستمر هذا الجدل لسنوات بعد الدورة. فمثلا الكندي جورج أورتون فاز لبلاده بأول ميدالية أولمبية ولكنها سجلت في البداية في رصيد الولايات المتحدة لأنه شارك في الدورة ممثلا لجامعة امريكية كان يدرس بها. والطريف ان اغلب اللاعبين المشاركين لم يكونوا مدركين أنهم يتنافسون في دورة ألعاب أولمبية. في هذه الدورة أيضا أقيمت للمرة الاولى منافسات الكريكيت والجولف واليخوت و الكروكيه. سانت لويس , الولايات المتحدة 1904 خلاف مرة أخرى بشأن استضافة الاولمبياد فقد أسند التنظيم في البداية إلى شيكاغو فاحتج مسؤولو مدينة سانت لويس وهددوا بتنظيم دورة ألعاب أخرى وانهى الرئيس الأمريكي روزفلت واللجنة الاولمبية الخلاف بالتصويت لصالح سانت لويس. الدورة لم تنل الاقبال الجماهيري المنتظر لدرجة أن صاحب فكرة الالعاب الاولمبية الحديثة البارون بيير دو كوبيرتان لم يحضر المنافسات. وكان لبعد المسافة وارتفاع كبير تكاليف السفر إلى الولايات المتحدة من قارات العالم القديم دور أيضا في تراجع عدد المشاركين لدرجة أن بعض الالعاب كان يتنافس بها الامريكيون فقط. ورغم الهيمنة الامريكية على ألعاب القوى إلا أن الإيرلندي توماس كيلي كسر هذا الاحتكار بالفوز بمنافسات العشاري وكانت وقتها جميع المسابقات العشر تقام في يوم واحد. وكان من نجوم هذه الدورة لاعب الجمباز الامريكي انطون هيدا الذي فاز بخمس ذهبيات وفضية
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
اليونان مهد الالعاب الاولمبية القديمة استضافت عاصمتها أثينا أيضا اول دورة في التاريخ الحديث. أقيمت البطولة في أبريل / نيسان 1896 ولم يكن بإمكان الحكومة اليونانية وقتها بناء الاستاد الاولمبي الذي ستقام فيه المنافسات. فتبرع رجل الاعمال جورجيوس افيروف بمائة ألف دولار لإعادة بناء الاستاد الاوليمبي في أثينا الذي يعود تاريخه لعام 330 قبل الميلاد بناء الاستاد بعد أن كادت الدورة تنقل للعاصمة المجرية بودابست. الطريف انه لم يتم الاعلان والترويج للبطولة بشكل كاف في انحاء العالم عن منافسات الدورة. اما اللاعبين المشاركين فقد سافروا إلى اليونان بشكل شخصي على نفقتهم الخاصة فلك يتم اختيارهم على مستوى بعثات تمثل دولا . ويقال أن بعض من شارك كانوا سائحين متواجدين بالصدفة في اثينا ولذلك كانت معظم ملابس اللاعبين للأندية التي يلعبون فيها وليست زي منتخبات بلادهم. شارك نحو مائتي رجل يمثلون 14 دولة ولكن معظم اللاعبين كانوا من الدولة المضيفة، ومن أبرز الرياضات ألعاب القوى والمصارعة والسباحة والمبارزة والرماية والتنس ورفع الاثقال والدراجات والجمباز. وتم إلغاء منافسات كرة القدم والهوكي لقلة عدد الفرق المشاركة. وفي هذه الدورة لم يكن هناك ميداليات ذهبية، فكان الفائز يتوج بميدالية فضية وشهادة تقدير وتاج من أغضان الزيتون، وصاحب المركز الثاني ميدالية برونزية وتاج من اكاليل الغار أما المركز الثالث فيعود بلاده خالي الوفاض. أول فائز في تاريخ الاولمبياد الحديث هو الامريكي جيمس بريندان كانولي الذي أحرز المركز الاول في مسابقة الوثبة الثلاثية بألعاب القوى مسجلا رقما قدره 13.71 مترا باريس 1900 شاركت المرأة لأول مرة في المنافسات لكن تمثيلها كان ضعيفا بمعدل 20 لاعبة ضمن ألف شاركوا في المنافسات. وثار مجددا الجدل بشأن استضافة الاومبياد فقد اكدت اليونان حقها في ذلك بعد ما اعتبرته نجاحا كبيرا حققته أولمبياد أثينا، بل ذهبت اليونان لدرجة المطالبة بتنظيم جميع الدورات الأولمبية. لكن اللجنة الاولمبية الدولية تمسكت بقرارها الصادر منذ عام 1894 بإسناد هذه الدورة لباريس، وكان لتفجر النزاع بين القبارصة والأتراك اليونانيين دور في إضعاف موقف اليونان. تضاعف عدد الدول المشاركة إلى 28 دولة ولكن مرة أخرى كانت اغلبية الرياضيين من الدولة المنظمة. المواقف الغريبة والطريفة تكررت أيضا في هذه الدورة فقد وقع جدل وارتباك بشأن أسماء وجنسيات بعض الفائزين واستمر هذا الجدل لسنوات بعد الدورة. فمثلا الكندي جورج أورتون فاز لبلاده بأول ميدالية أولمبية ولكنها سجلت في البداية في رصيد الولايات المتحدة لأنه شارك في الدورة ممثلا لجامعة امريكية كان يدرس بها. والطريف ان اغلب اللاعبين المشاركين لم يكونوا مدركين أنهم يتنافسون في دورة ألعاب أولمبية. في هذه الدورة أيضا أقيمت للمرة الاولى منافسات الكريكيت والجولف واليخوت و الكروكيه. سانت لويس , الولايات المتحدة 1904 خلاف مرة أخرى بشأن استضافة الاولمبياد فقد أسند التنظيم في البداية إلى شيكاغو فاحتج مسؤولو مدينة سانت لويس وهددوا بتنظيم دورة ألعاب أخرى وانهى الرئيس الأمريكي روزفلت واللجنة الاولمبية الخلاف بالتصويت لصالح سانت لويس. الدورة لم تنل الاقبال الجماهيري المنتظر لدرجة أن صاحب فكرة الالعاب الاولمبية الحديثة البارون بيير دو كوبيرتان لم يحضر المنافسات. وكان لبعد المسافة وارتفاع كبير تكاليف السفر إلى الولايات المتحدة من قارات العالم القديم دور أيضا في تراجع عدد المشاركين لدرجة أن بعض الالعاب كان يتنافس بها الامريكيون فقط. ورغم الهيمنة الامريكية على ألعاب القوى إلا أن الإيرلندي توماس كيلي كسر هذا الاحتكار بالفوز بمنافسات العشاري وكانت وقتها جميع المسابقات العشر تقام في يوم واحد. وكان من نجوم هذه الدورة لاعب الجمباز الامريكي انطون هيدا الذي فاز بخمس ذهبيات وفضية
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق