عباقره غيروا نمط حياتنا 00الجزء الثاني
? ...السيرة الذاتية لي
حازت بيولا هنري (المولودة في ممفيس، تينيسي عام 1887) لقب «السيدة إديسون» بسبب اختراعاتها الكثيرة. عند وفاتها عام 1973، كانت اخترعتميلتون برادلي
ألعاب الرقعة
==========
قبل لعبة كلوديو والمونوبولي أو حتى السكرابل، كانت هناك لعبة الحياة المزودة بالمربعات وكان يجتمع اللاعبون حولها ويستخدمون العملة الرمزية ويُحدد البلبل مدى تقدم اللعبة. عمل مخترع هذه اللعبة ميلتون برادلي (المولود عام 1836 في ماين)، مصمماً في شركة لبناء عربات السكك الحديدية. لم يلقَ عمله نجاحاً إلى أن أعطاه صديقه لعبة أطفال مستوردة تتحرك الأحرف فيها عبر مربعات.
في اللعبة التي اخترعها برادلي، يتحرك اللاعب عبر مربعات من الحسنات والسيئات الاجتماعية ولكن الهدف الحقيقي في النهاية هو تحقيق انجاز وثروة ونجاح تجاري. لاقت لعبة الحياة المزودة بالمربعات نجاحاً باهراً لدى ظهورها عام 1860. بيعت الكمية المطروحة في السوق خلال يومين وصُنع منها 40 ألف وحدة في السنة التالية. مع أنه حوّل اهتمامه إلى المسائل العلمية والتعليمية، إلا أن شركة ميلتون برادلي ازدهرت وأصبحت الآن جزءاً من شركة هاسبرو، صانعة الأحجيات والألعاب الأكبر في العالم. ما زالت لعبته الأولى موجودة حتى يومنا هذا على شكل لعبة الحياة.
جايدن ساندباك
السحاب
-------
غيّر مهندس الكهرباء جايدن ساندباك (المولود في السويد) طريقة ارتداء الملابس عندما أدخل العام 1913 تعديلات على «مغلق المشبك» الذي اخترعه ويتكوم جادسون.
عبر إضافة مزيد من الأسنان إلى هذا الشكل من السحاب وابتكار أداة لاغلاق الأسنان، جعل السحاب فاعلاً وسهل التصنيع. لم تكن هناك ضغينة بين ساندباك وجادسون فقد تزوج ساندباك ابنة هذا الأخير.
وضعت شركة غودريتش كلمة «سحاب» عام 1923 وفي عام 1934، احتكرت شركة يابانية تدعى YKK سوق صناعة السحابات فصنعت المئات منها يومياً. أدى ذلك إلى احتجاج بعض رجال الدين الذين اعتبروا أن السحابات تسهل عملية خلع الملابس وتشجع على السلوك «الفاجر».
راجت السحابات أولاً في ملابس الأطفال الذين كانوا يعانون فك الأزرار والرباطات. في وقت لاحق، استخدمت في ملابس الراشدين وبحلول العام 1937 حلت محل الأزرار كأداة اغلاق السراويل الأكثر شعبية.
مارغريت نايت
الأكياس الورقية المسطحة القاعدة
--------
ولدت مارغريت في كنف عائلة فقيرة في ماين وعملت في شركة محلية لصناعة الأكياس الورقية عندما أدركت أن الأكياس التي كانت تصنَّع بشكل مسطح يشبه شكل المغلفات ستصبح أكثر فائدة لو أن قاعدتها مسطحة أيضاً. في اليوم ذاته استقالت من عملها وأسست شركة الأكياس الورقية الشرقية عام 1870 مبتكرة آلات تستطيع أن تقص وتجمع وتلصق الورق وتجعله يتخذ شكل كيس قاعدته مسطحة. تبين أن هذه الأكياس هي أفضل بكثير في ما يتعلق بحمل البقالة وسرعان ما انتشرت الآلة التي ابتكرتها نايت في أرجاء العالم.
كانت نايت زوجة مقاول ومخترعة مبدعة توصلت إلى 90 اختراعاً وحصلت على 22 براءة اختراع. يُذكر أنها سجلت أول براءة اختراع وهي في الثانية عشرة من عمرها عندما كانت تعمل كموظفة في معمل للأنسجة، حين ابتكرت نظام أمان لآلات النول تحول إلى إحدى الخصائص المميزة التي ما زالت هذه الآلة مزودة بها حتى يومنا هذا. كذلك ابتكرت آلة لصنع الأحذية ونوعاً جديداً من ماكينات الخياطة. لسوء الحظ حال ميلها إلى اتباع أسلوب غير حكيم في ما يتعلق بطلبات الحصول على براءة الاختراع (التي تقدمت بها في وقت متأخر جداً بعدما نسخت أفكارها) دون تمكنها من تحقيق الربح المادي الذي تستحقه.
كلارنس بيردزاى
الأطعمة المثلجة
لولا الكابتن بيردزآي (المخترع المولود في بروكلين)، لما وجدت وجبات الطعام في المدارس، كذلك أدى عمله الريادي إلى ظهور أصابع السمك. اكتشف بيردزآي للمرة الأولى خلال رحلة إلى لابرادور في كندا، أن حفظ الأطعمة بدرجة حرارة أدنى من الصفر يسمح لربات البيوت بإبقائها طازجة وأدرك أن الوجبات الخفيفة المثلجة تحافظ على نكهتها من دون تشكل بلورات ثلجية، مشيراً إلى أن الصيادين من السكان الأصليين كانوا يلقون صيدهم مباشرةً على طبقة الجليد التي تتشكل على سطحه.
بعد عودته إلى موطنه، أسس شركة لبيع آلات للتثليج السريع وكان أول من اخترع «آلة التثليج السريع ذات الصفيحة المزدوجة»، من ثم قرر إنشاء فروع أخرى لبيع منتجات الأطعمة المثلجة التي نراها حالياً. فحققت أصابع السمك أفضل مبيع لها، ابتكرها بيردزآي لأن السمك يتجمد أسرع في الآلات الأولى التي اخترعها عندما يقطع إلى شرائح، وسرعان ما انتشرت منتجاته في أرجاء العالم كافة.
تضمن ميراث رجل الأعمال أحد أشهر الإعلانات التلفزيونية، قدمه الصياد المغني الشهير بشعره الكثيف، الكابتن بيردزآي وطاقمه المرح الذي يضم أطفالاً في المدرسة الابتدائية في أثناء رحلة في البحر.
شوهد قائد السفينة للمرة الأولى في العام 1967. تقول المديرة العامة لشركة «بيردزآي»، آن مورفي: «جميعنا نتذكره كجزء من طفولتنا. كذلك، كان شخصية تتمتع بمصادقية ومنح الأمهات الاطمئنان بشأن الأغذية».
فردينان فون زيبيلين
السفن الفضائية
هذا هو الكونت فردينان فون زيبيلين. ولد العام 1838 في بادن في ألمانيا وحقق ثورة في مجال الصناعة الموجهة (أو مناطيد تحتوي على محرك) من خلال بناء منطاد مزود بهيكل معدني، بذلك أصبحت هذه المناطيد أكبر وبات بإمكانها نقل حمولة أثقل.
مرَّ زيبيلين بعدد من التجارب الفاشلة والاخفاقات والعثرات (إعادة رهن عقار تملكه زوجته بغية جمع المال) قبل التمكن من جعل شركة المناطيد الخاصة به تقف على قدميها. عندما تحطم النموذج الرابع الذي ابتكره LZ – 4 في العام 1908، أفلس. لحسن حظه تأتت عن ذلك موجة تعاطف كبيرة حياله وبذل الشعب الألماني جهده للنهوض بمؤسسة زيبيلين، التي مهدت لعصر ذهبي من السفر بواسطة مناطيد استعملت في الحربين العالميتين على الرغم من أن الجيش أدرك في نهاية المطاف أنها كانت هدفاً سهلاً. لسوء الحظ، لم يعش الكونت فردينان الذي توفي عام 1917 ليشهد بلوغ ابتكاره أوج درجات الشهرة عندما جال منطاد زيبيلين حول العالم عام 1929.
بيد أن كارثة هايدنبرغ التي حلت عام 1937 عندما انفجر منطاد من طراز LZ 129 وأودى بحياة 36 شخصاً رسمت نهاية مؤسسة زيبيلين. كذلك أدى حظر الصادرات المفروض على ألمانيا إلى نقص في كمية الهيليوم غير القابل للاشتعال، بالتالي امتلأت هايدنبرغ عوضاً عن ذلك بالهيدروجين القابل للاشتعال. إثر ذلك كله تلطخت سمعة زيبيلين إلى الأبد وبات يُشار بهذا الاسم اليوم إلى فرقة روك قديمة العهد.
روث بينريتو
قطن خالٍ من التجاعيد
كانت عالمة الكيمياء روث بينريتو تعمل في وزارة الزراعة الأميركية في نيوأورلينز في خمسينات القرن العشرين عندما راودتها فكرة قطن خال من التجاعيد. حتى ذلك الحين، كان الناس يمضون نصف نهارهم في كي الثياب وكان هذا العمل شاقاً في الطقس الحار.
اكتشفت بينريتو طريقة لمعالجة سطح القطن مستخدمة عملية كيماوية تدعى «الأسترة» أو «الارتباط المتصالب»، الأمر الذي جعل السطح مقاوماً للتجاعيد. بهذه الطريقة أنقذت صناعة القطن من خطر الزوال أمام صناعة النايلون والبوليستر. كذلك انقذت العالم من رائحة العرق القاتلة.
وفي سن السادسة والثمانين، منح معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا بينريتو جائزة إنجاز العمر lifetime achievement award.
لاينس ييل جونيور
قفل الباب
حاول ابن صانع الأقفال والمخترع لاينس ييل جونيور أن يصبح رساماً ولكنه سرعان ما حذا حذو والده. بعد تأسيس معمل لصناعة الأقفال في شلبورن فولز، ماساشوسيتس عام 1849، تمكن من تحسين تصميم القفل الأسطواني الذي وضعه والده والحصول على براءة اختراع. يشمل القفل مفتاحاً مسطحاً صغيراً مع جوانب مسننة. عند ادخال المفتاح، يدفع الأسنان السفلى فيفتح القفل. على الرغم من تطوير اختراع ييل، إلا أن جوهر تصميمه لم يتغير يوماً ويستند إلى آلية استخدمها المصريون القدامى في العام 2000 ما قبل الميلاد.
يقول صانع الأقفال جف ترنر: «آنذاك، اعتبر القفل اختراعاً عظيماً، حالياً يستخدم كأداة ثانوية».
لم يعش ييل جونيور ليشهد اختراعه يتحول إلى ماركة عالمية. توفي بعد إصابته بقصور في القلب خلال رحلة عمل إلى نيويورك بعيد انتاج القفل على نطاق واسع. حصد شريكه في التجارة هنري تاون أرباحاً طائلة وما زال قفل ييل إحدى أدوات الأمن المنزلية الأكثر شعبية في العالم.
هارفي فايرستون
إطارات السيارات
في أحد الأيام كانت للإطارات دوائر خشبية ثم تحولت إلى معدنية لكن أياً منها لم يحمِ العربة أو من فيها في الطرقات الوعرة والمتعرجة. عندما ظهرت الدراجة شعر الناس بالحاجة إلى مزيد من الراحة أثناء الجلوس، لذلك طوِّرت الاطارات المصنوعة من الجلد وتبعتها تلك المصنوعة من المطاط الصلب.
في الأصل، ابتكر جون دانلوب عام 1888 (طبيب بيطري اسكتلندي) الاطار الداخلي المملوء بالهواء المضغوط. لكن الاطار الخارجي كما نعلم ابتكره فايرستون وهو عامل في مزرعة في أوهايو عمل في مجال صناعة المطاط سنوات قبل أن يؤسس شركة فايرستون الرائدة للاطارات والمطاط عام 1900.
كذلك اختار الاطارات المليئة بالهواء المضغوط عوضاً عن الاطارات المصنوعة من المطاط الصلب وأجرى التحسينات ليضمن أن الغلاف الخارجي المطاطي يستطيع تحمل الاستعمال الدائم والتم-*-*-*-*-*-*-*-*. التقى هنري فورد عام 1895 عندما كان هذا الأخير ينجز سيارته الأولى وبقيا على اتصال. عام 1905 ركّب فورد إطارات فايرستون على سيارات تبتكرها شركة فورد موتور وفي السنوات الثلاثين التالية أسس فايرستون إحدى أكبر شركات المطاط في العالم.
فضلاً عن ذلك ارتبط مع فورد وطوماس اديسون (الرواد الثلاثة في الصناعة الأميركية) بعلاقة صداقة وأسسوا جميعاً «نادي أصحاب الملايين» وكانوا يأخذون عطلهم في الوقت نفسه. يُذكر أن فايرستون توفي في فلوريدا في العام 1938.
روبرت هول
المغنطرون (الصمام المفرّع)
المغنطرون ليس اسم الشخصية التي أدى دورها إيان ماكيلين في سلسلة أفلام X-Men (بل كان ماغنيتو) لكنه يتمتع بمزايا شبيهة عالية التقنية ومغيرة للعالم. على غرار القطعة الأساسية الموجودة في أفران الميكروويف، يعتبر المغنطرون منتجاً فعالاً للموجات العالية الطاقة الذي يلبي الحاجة في الحصول على وجبة جاهزة ساخنة.
لم تكن عملية استخدام هذه الأداة سهلة. حصل الفيزيائي هول المولود في كونيكتكت على شهادة الدكتوراه في كاليفورنيا قبل العمل لدى جنرال الكتريك في نيويورك. طوِّر المغنطرون كأداة للتشويش على رادار العدو خلال الحرب العالمية الثانية وبحلول العام 1945، أصبح صالحاً للاستخدام في مطابخنا.
حاز المخترع تقديراً أكاديمياً خصوصاً أنه اختير للعمل في أكاديمية العلوم الوطنية الأميركية عام 1978، لم يحصد الثروة التي استحقتها عبقريته.
إلا أنه ساهم في اختراع إحدى أعظم عجائب الحياة العصرية وهو الفشار الذي يمكن إعداده في الميكروويف. كذلك، طوّر الليزر المستخدم في مشغّل الأسطوانات المضغوطة، الأمر الذي أكسبه شعبية في مجال عالم الترفيه وجعله رمزاً في صفوف الطلاب.
جوزفين كوشران
آلة غسل الصحون
كان غسل الصحون كابوساً بالنسبة إلى كوشران (زوجة رجل سياسي) ربة المنزل الثرية. في العام 1886، كانت تقيم حفلة عشاء في منزلها في شيلبيفيل في ولاية إيلينوي، بعد انتهاء الحفلة وغسل الصحون والأطباق تناهى إلى مسامعها بعض الأحاديث التي تجاذبتها خادماتها وأدركت أن بعض أواني الخزف الصيني التي تملكها قد انكسرت.
لشدة ضيقها وانزعاجها، عزمت هذه المرأة الغاضبة على عدم السماح لخادماتها بالقيام بمهمة غسل الصحون، فبعد حصولها على مساعدة من أحد المهندسين، قاست كوشران حجم أوانيها المصنوعة من الخزف الصيني ومدت أسلاكاً لتتمكن من وضعها عليها وابتكرت طريقة تستطيع من خلالها غسل الأطباق وهي موضوعة على الأسلاك بعد نقل المياه الساخنة إليها بواسطة مضخة ثم تركها بعض الوقت لتجف. روَّجت كوشران لفكرتها بفخر في الفنادق والمطاعم الكبرى خلال المعرض الكولومبي العالمي عام 1893، وهو حدث يعرض ألمع الأفكار في الاقتصاد الأميركي الناشئ.
إلا أنها لم تعش لترى الناس العاديين يستعملون ابتكارها الفريد، لم يحدث ذلك إلا خلال خمسينات القرن الماضي بعد توافر المياه الساخنة بكميات كبيرة في المنازل. أما هي فتوفيت عام 1913 ومنذ ذلك الحين أصبح ابتكارها اللامع شائع الاستعمال في معظم المنازل 110 أدوات ونالت 49 براءة اختراع.
حصلت على براءة الاختراع الأولى عام 1912 لدى اختراعها مجمدة المثلجات، ثم اخترعت آلة خياطة بلا مكوك، مظلة، حقيبة يد تتناسب مع الملابس واسفنجات مليئة بالصابون للأطفال.
كانت إحدى النساء الأوائل والقلائل اللواتي حققن أرباحاً من هذه الاختراعات المتعددة. عندما بلغت السابعة والثلاثين، كانت تترأس شركتين.
انتقلت إلى نيويورك في مرحلة مبكرة من نجاحها، لم تتزوج على الاطلاق بل كرست وقتها للرسم والكتابة وتركت معظم أموالها لجمعيات الرفق بالحيوان.
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
? ...السيرة الذاتية لي
حازت بيولا هنري (المولودة في ممفيس، تينيسي عام 1887) لقب «السيدة إديسون» بسبب اختراعاتها الكثيرة. عند وفاتها عام 1973، كانت اخترعتميلتون برادلي
ألعاب الرقعة
==========
قبل لعبة كلوديو والمونوبولي أو حتى السكرابل، كانت هناك لعبة الحياة المزودة بالمربعات وكان يجتمع اللاعبون حولها ويستخدمون العملة الرمزية ويُحدد البلبل مدى تقدم اللعبة. عمل مخترع هذه اللعبة ميلتون برادلي (المولود عام 1836 في ماين)، مصمماً في شركة لبناء عربات السكك الحديدية. لم يلقَ عمله نجاحاً إلى أن أعطاه صديقه لعبة أطفال مستوردة تتحرك الأحرف فيها عبر مربعات.
في اللعبة التي اخترعها برادلي، يتحرك اللاعب عبر مربعات من الحسنات والسيئات الاجتماعية ولكن الهدف الحقيقي في النهاية هو تحقيق انجاز وثروة ونجاح تجاري. لاقت لعبة الحياة المزودة بالمربعات نجاحاً باهراً لدى ظهورها عام 1860. بيعت الكمية المطروحة في السوق خلال يومين وصُنع منها 40 ألف وحدة في السنة التالية. مع أنه حوّل اهتمامه إلى المسائل العلمية والتعليمية، إلا أن شركة ميلتون برادلي ازدهرت وأصبحت الآن جزءاً من شركة هاسبرو، صانعة الأحجيات والألعاب الأكبر في العالم. ما زالت لعبته الأولى موجودة حتى يومنا هذا على شكل لعبة الحياة.
جايدن ساندباك
السحاب
-------
غيّر مهندس الكهرباء جايدن ساندباك (المولود في السويد) طريقة ارتداء الملابس عندما أدخل العام 1913 تعديلات على «مغلق المشبك» الذي اخترعه ويتكوم جادسون.
عبر إضافة مزيد من الأسنان إلى هذا الشكل من السحاب وابتكار أداة لاغلاق الأسنان، جعل السحاب فاعلاً وسهل التصنيع. لم تكن هناك ضغينة بين ساندباك وجادسون فقد تزوج ساندباك ابنة هذا الأخير.
وضعت شركة غودريتش كلمة «سحاب» عام 1923 وفي عام 1934، احتكرت شركة يابانية تدعى YKK سوق صناعة السحابات فصنعت المئات منها يومياً. أدى ذلك إلى احتجاج بعض رجال الدين الذين اعتبروا أن السحابات تسهل عملية خلع الملابس وتشجع على السلوك «الفاجر».
راجت السحابات أولاً في ملابس الأطفال الذين كانوا يعانون فك الأزرار والرباطات. في وقت لاحق، استخدمت في ملابس الراشدين وبحلول العام 1937 حلت محل الأزرار كأداة اغلاق السراويل الأكثر شعبية.
مارغريت نايت
الأكياس الورقية المسطحة القاعدة
--------
ولدت مارغريت في كنف عائلة فقيرة في ماين وعملت في شركة محلية لصناعة الأكياس الورقية عندما أدركت أن الأكياس التي كانت تصنَّع بشكل مسطح يشبه شكل المغلفات ستصبح أكثر فائدة لو أن قاعدتها مسطحة أيضاً. في اليوم ذاته استقالت من عملها وأسست شركة الأكياس الورقية الشرقية عام 1870 مبتكرة آلات تستطيع أن تقص وتجمع وتلصق الورق وتجعله يتخذ شكل كيس قاعدته مسطحة. تبين أن هذه الأكياس هي أفضل بكثير في ما يتعلق بحمل البقالة وسرعان ما انتشرت الآلة التي ابتكرتها نايت في أرجاء العالم.
كانت نايت زوجة مقاول ومخترعة مبدعة توصلت إلى 90 اختراعاً وحصلت على 22 براءة اختراع. يُذكر أنها سجلت أول براءة اختراع وهي في الثانية عشرة من عمرها عندما كانت تعمل كموظفة في معمل للأنسجة، حين ابتكرت نظام أمان لآلات النول تحول إلى إحدى الخصائص المميزة التي ما زالت هذه الآلة مزودة بها حتى يومنا هذا. كذلك ابتكرت آلة لصنع الأحذية ونوعاً جديداً من ماكينات الخياطة. لسوء الحظ حال ميلها إلى اتباع أسلوب غير حكيم في ما يتعلق بطلبات الحصول على براءة الاختراع (التي تقدمت بها في وقت متأخر جداً بعدما نسخت أفكارها) دون تمكنها من تحقيق الربح المادي الذي تستحقه.
كلارنس بيردزاى
الأطعمة المثلجة
لولا الكابتن بيردزآي (المخترع المولود في بروكلين)، لما وجدت وجبات الطعام في المدارس، كذلك أدى عمله الريادي إلى ظهور أصابع السمك. اكتشف بيردزآي للمرة الأولى خلال رحلة إلى لابرادور في كندا، أن حفظ الأطعمة بدرجة حرارة أدنى من الصفر يسمح لربات البيوت بإبقائها طازجة وأدرك أن الوجبات الخفيفة المثلجة تحافظ على نكهتها من دون تشكل بلورات ثلجية، مشيراً إلى أن الصيادين من السكان الأصليين كانوا يلقون صيدهم مباشرةً على طبقة الجليد التي تتشكل على سطحه.
بعد عودته إلى موطنه، أسس شركة لبيع آلات للتثليج السريع وكان أول من اخترع «آلة التثليج السريع ذات الصفيحة المزدوجة»، من ثم قرر إنشاء فروع أخرى لبيع منتجات الأطعمة المثلجة التي نراها حالياً. فحققت أصابع السمك أفضل مبيع لها، ابتكرها بيردزآي لأن السمك يتجمد أسرع في الآلات الأولى التي اخترعها عندما يقطع إلى شرائح، وسرعان ما انتشرت منتجاته في أرجاء العالم كافة.
تضمن ميراث رجل الأعمال أحد أشهر الإعلانات التلفزيونية، قدمه الصياد المغني الشهير بشعره الكثيف، الكابتن بيردزآي وطاقمه المرح الذي يضم أطفالاً في المدرسة الابتدائية في أثناء رحلة في البحر.
شوهد قائد السفينة للمرة الأولى في العام 1967. تقول المديرة العامة لشركة «بيردزآي»، آن مورفي: «جميعنا نتذكره كجزء من طفولتنا. كذلك، كان شخصية تتمتع بمصادقية ومنح الأمهات الاطمئنان بشأن الأغذية».
فردينان فون زيبيلين
السفن الفضائية
هذا هو الكونت فردينان فون زيبيلين. ولد العام 1838 في بادن في ألمانيا وحقق ثورة في مجال الصناعة الموجهة (أو مناطيد تحتوي على محرك) من خلال بناء منطاد مزود بهيكل معدني، بذلك أصبحت هذه المناطيد أكبر وبات بإمكانها نقل حمولة أثقل.
مرَّ زيبيلين بعدد من التجارب الفاشلة والاخفاقات والعثرات (إعادة رهن عقار تملكه زوجته بغية جمع المال) قبل التمكن من جعل شركة المناطيد الخاصة به تقف على قدميها. عندما تحطم النموذج الرابع الذي ابتكره LZ – 4 في العام 1908، أفلس. لحسن حظه تأتت عن ذلك موجة تعاطف كبيرة حياله وبذل الشعب الألماني جهده للنهوض بمؤسسة زيبيلين، التي مهدت لعصر ذهبي من السفر بواسطة مناطيد استعملت في الحربين العالميتين على الرغم من أن الجيش أدرك في نهاية المطاف أنها كانت هدفاً سهلاً. لسوء الحظ، لم يعش الكونت فردينان الذي توفي عام 1917 ليشهد بلوغ ابتكاره أوج درجات الشهرة عندما جال منطاد زيبيلين حول العالم عام 1929.
بيد أن كارثة هايدنبرغ التي حلت عام 1937 عندما انفجر منطاد من طراز LZ 129 وأودى بحياة 36 شخصاً رسمت نهاية مؤسسة زيبيلين. كذلك أدى حظر الصادرات المفروض على ألمانيا إلى نقص في كمية الهيليوم غير القابل للاشتعال، بالتالي امتلأت هايدنبرغ عوضاً عن ذلك بالهيدروجين القابل للاشتعال. إثر ذلك كله تلطخت سمعة زيبيلين إلى الأبد وبات يُشار بهذا الاسم اليوم إلى فرقة روك قديمة العهد.
روث بينريتو
قطن خالٍ من التجاعيد
كانت عالمة الكيمياء روث بينريتو تعمل في وزارة الزراعة الأميركية في نيوأورلينز في خمسينات القرن العشرين عندما راودتها فكرة قطن خال من التجاعيد. حتى ذلك الحين، كان الناس يمضون نصف نهارهم في كي الثياب وكان هذا العمل شاقاً في الطقس الحار.
اكتشفت بينريتو طريقة لمعالجة سطح القطن مستخدمة عملية كيماوية تدعى «الأسترة» أو «الارتباط المتصالب»، الأمر الذي جعل السطح مقاوماً للتجاعيد. بهذه الطريقة أنقذت صناعة القطن من خطر الزوال أمام صناعة النايلون والبوليستر. كذلك انقذت العالم من رائحة العرق القاتلة.
وفي سن السادسة والثمانين، منح معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا بينريتو جائزة إنجاز العمر lifetime achievement award.
لاينس ييل جونيور
قفل الباب
حاول ابن صانع الأقفال والمخترع لاينس ييل جونيور أن يصبح رساماً ولكنه سرعان ما حذا حذو والده. بعد تأسيس معمل لصناعة الأقفال في شلبورن فولز، ماساشوسيتس عام 1849، تمكن من تحسين تصميم القفل الأسطواني الذي وضعه والده والحصول على براءة اختراع. يشمل القفل مفتاحاً مسطحاً صغيراً مع جوانب مسننة. عند ادخال المفتاح، يدفع الأسنان السفلى فيفتح القفل. على الرغم من تطوير اختراع ييل، إلا أن جوهر تصميمه لم يتغير يوماً ويستند إلى آلية استخدمها المصريون القدامى في العام 2000 ما قبل الميلاد.
يقول صانع الأقفال جف ترنر: «آنذاك، اعتبر القفل اختراعاً عظيماً، حالياً يستخدم كأداة ثانوية».
لم يعش ييل جونيور ليشهد اختراعه يتحول إلى ماركة عالمية. توفي بعد إصابته بقصور في القلب خلال رحلة عمل إلى نيويورك بعيد انتاج القفل على نطاق واسع. حصد شريكه في التجارة هنري تاون أرباحاً طائلة وما زال قفل ييل إحدى أدوات الأمن المنزلية الأكثر شعبية في العالم.
هارفي فايرستون
إطارات السيارات
في أحد الأيام كانت للإطارات دوائر خشبية ثم تحولت إلى معدنية لكن أياً منها لم يحمِ العربة أو من فيها في الطرقات الوعرة والمتعرجة. عندما ظهرت الدراجة شعر الناس بالحاجة إلى مزيد من الراحة أثناء الجلوس، لذلك طوِّرت الاطارات المصنوعة من الجلد وتبعتها تلك المصنوعة من المطاط الصلب.
في الأصل، ابتكر جون دانلوب عام 1888 (طبيب بيطري اسكتلندي) الاطار الداخلي المملوء بالهواء المضغوط. لكن الاطار الخارجي كما نعلم ابتكره فايرستون وهو عامل في مزرعة في أوهايو عمل في مجال صناعة المطاط سنوات قبل أن يؤسس شركة فايرستون الرائدة للاطارات والمطاط عام 1900.
كذلك اختار الاطارات المليئة بالهواء المضغوط عوضاً عن الاطارات المصنوعة من المطاط الصلب وأجرى التحسينات ليضمن أن الغلاف الخارجي المطاطي يستطيع تحمل الاستعمال الدائم والتم-*-*-*-*-*-*-*-*. التقى هنري فورد عام 1895 عندما كان هذا الأخير ينجز سيارته الأولى وبقيا على اتصال. عام 1905 ركّب فورد إطارات فايرستون على سيارات تبتكرها شركة فورد موتور وفي السنوات الثلاثين التالية أسس فايرستون إحدى أكبر شركات المطاط في العالم.
فضلاً عن ذلك ارتبط مع فورد وطوماس اديسون (الرواد الثلاثة في الصناعة الأميركية) بعلاقة صداقة وأسسوا جميعاً «نادي أصحاب الملايين» وكانوا يأخذون عطلهم في الوقت نفسه. يُذكر أن فايرستون توفي في فلوريدا في العام 1938.
روبرت هول
المغنطرون (الصمام المفرّع)
المغنطرون ليس اسم الشخصية التي أدى دورها إيان ماكيلين في سلسلة أفلام X-Men (بل كان ماغنيتو) لكنه يتمتع بمزايا شبيهة عالية التقنية ومغيرة للعالم. على غرار القطعة الأساسية الموجودة في أفران الميكروويف، يعتبر المغنطرون منتجاً فعالاً للموجات العالية الطاقة الذي يلبي الحاجة في الحصول على وجبة جاهزة ساخنة.
لم تكن عملية استخدام هذه الأداة سهلة. حصل الفيزيائي هول المولود في كونيكتكت على شهادة الدكتوراه في كاليفورنيا قبل العمل لدى جنرال الكتريك في نيويورك. طوِّر المغنطرون كأداة للتشويش على رادار العدو خلال الحرب العالمية الثانية وبحلول العام 1945، أصبح صالحاً للاستخدام في مطابخنا.
حاز المخترع تقديراً أكاديمياً خصوصاً أنه اختير للعمل في أكاديمية العلوم الوطنية الأميركية عام 1978، لم يحصد الثروة التي استحقتها عبقريته.
إلا أنه ساهم في اختراع إحدى أعظم عجائب الحياة العصرية وهو الفشار الذي يمكن إعداده في الميكروويف. كذلك، طوّر الليزر المستخدم في مشغّل الأسطوانات المضغوطة، الأمر الذي أكسبه شعبية في مجال عالم الترفيه وجعله رمزاً في صفوف الطلاب.
جوزفين كوشران
آلة غسل الصحون
كان غسل الصحون كابوساً بالنسبة إلى كوشران (زوجة رجل سياسي) ربة المنزل الثرية. في العام 1886، كانت تقيم حفلة عشاء في منزلها في شيلبيفيل في ولاية إيلينوي، بعد انتهاء الحفلة وغسل الصحون والأطباق تناهى إلى مسامعها بعض الأحاديث التي تجاذبتها خادماتها وأدركت أن بعض أواني الخزف الصيني التي تملكها قد انكسرت.
لشدة ضيقها وانزعاجها، عزمت هذه المرأة الغاضبة على عدم السماح لخادماتها بالقيام بمهمة غسل الصحون، فبعد حصولها على مساعدة من أحد المهندسين، قاست كوشران حجم أوانيها المصنوعة من الخزف الصيني ومدت أسلاكاً لتتمكن من وضعها عليها وابتكرت طريقة تستطيع من خلالها غسل الأطباق وهي موضوعة على الأسلاك بعد نقل المياه الساخنة إليها بواسطة مضخة ثم تركها بعض الوقت لتجف. روَّجت كوشران لفكرتها بفخر في الفنادق والمطاعم الكبرى خلال المعرض الكولومبي العالمي عام 1893، وهو حدث يعرض ألمع الأفكار في الاقتصاد الأميركي الناشئ.
إلا أنها لم تعش لترى الناس العاديين يستعملون ابتكارها الفريد، لم يحدث ذلك إلا خلال خمسينات القرن الماضي بعد توافر المياه الساخنة بكميات كبيرة في المنازل. أما هي فتوفيت عام 1913 ومنذ ذلك الحين أصبح ابتكارها اللامع شائع الاستعمال في معظم المنازل 110 أدوات ونالت 49 براءة اختراع.
حصلت على براءة الاختراع الأولى عام 1912 لدى اختراعها مجمدة المثلجات، ثم اخترعت آلة خياطة بلا مكوك، مظلة، حقيبة يد تتناسب مع الملابس واسفنجات مليئة بالصابون للأطفال.
كانت إحدى النساء الأوائل والقلائل اللواتي حققن أرباحاً من هذه الاختراعات المتعددة. عندما بلغت السابعة والثلاثين، كانت تترأس شركتين.
انتقلت إلى نيويورك في مرحلة مبكرة من نجاحها، لم تتزوج على الاطلاق بل كرست وقتها للرسم والكتابة وتركت معظم أموالها لجمعيات الرفق بالحيوان.
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق