كلاوديوس بطليموس
بطليموس الحكيم
كلاوديوس بطليموس اليوناني (90 – 168 بعد الميلاد)بالاتينية "???????? ??????? ? ??"، المعروف بالإسم (بطليموس) وأيضا بالإسم "الحكيم(بطليموس) "، عالم رياضيات اغريقيه , وجغرافيه، وعالم فلك ومنجم. لاتوجد معلومات عن خلفية عائلته ولكن يرجح إنه ولد بالقرب من ا الاسكندريه في عهد مصر الرومانيه. بطليموس هو صاحب العديد من الإطروحات العلميه، ثلاثة منها بالتحديد سيكون لها تأثير كبير لاحقا على العلوم الإسلامية والأوروبية. الأولى هي الإطروحه الفلكيه والجغرافية التي تعرف الآن بإسم المجسطى (باليونانيه ?
?????? ???????? "ألاطروحة العظمى") وقد ترجمها العالم العربي (حنين بن اسحق )ثم نقحها العالم العربي (ابن سينا)في كتاب "مختصر المجسطي" وكتاب الشفاء. والثانية هي الجغرافية ,وهي مناقشة مستفيضه للجغرافية المعرفه اليونانيه - الرومانيه في العالم. والثالثة هي الإطروحه التنجيمية الفلكيه المعروفة تيترابيبلوس ("الكتب الاربعة") التي حاول تكييف الابراج النجمية إلى فلسلفة ارسطو في عصره وكان هذا الكتاب أساس كل قوانين التنجيم التي يتبعها المنجمين منذ أقدم العصور.
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
بطليموس الحكيم
كلاوديوس بطليموس اليوناني (90 – 168 بعد الميلاد)بالاتينية "???????? ??????? ? ??"، المعروف بالإسم (بطليموس) وأيضا بالإسم "الحكيم(بطليموس) "، عالم رياضيات اغريقيه , وجغرافيه، وعالم فلك ومنجم. لاتوجد معلومات عن خلفية عائلته ولكن يرجح إنه ولد بالقرب من ا الاسكندريه في عهد مصر الرومانيه. بطليموس هو صاحب العديد من الإطروحات العلميه، ثلاثة منها بالتحديد سيكون لها تأثير كبير لاحقا على العلوم الإسلامية والأوروبية. الأولى هي الإطروحه الفلكيه والجغرافية التي تعرف الآن بإسم المجسطى (باليونانيه ?
?????? ???????? "ألاطروحة العظمى") وقد ترجمها العالم العربي (حنين بن اسحق )ثم نقحها العالم العربي (ابن سينا)في كتاب "مختصر المجسطي" وكتاب الشفاء. والثانية هي الجغرافية ,وهي مناقشة مستفيضه للجغرافية المعرفه اليونانيه - الرومانيه في العالم. والثالثة هي الإطروحه التنجيمية الفلكيه المعروفة تيترابيبلوس ("الكتب الاربعة") التي حاول تكييف الابراج النجمية إلى فلسلفة ارسطو في عصره وكان هذا الكتاب أساس كل قوانين التنجيم التي يتبعها المنجمين منذ أقدم العصور.
يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق