الجمعة، 18 مارس 2016

الحياة الدينية فى مصر الفرعونية الحياة الدينية


    الحياة الدينية فى مصر الفرعونية

الحياة الدينية

تمهيد:

تميزت الحياة الدينية في مصر القديمة بعدة خصائص خصائص الديانة المصرية القديمة:

        تعدد الآلهة
        البعث والخلود
        الحساب بعد الموت
        السمو إلى التوحيد

خصائص الديانة المصرية القديمة

تعدد الآلهة

تعددت الآلهة عند قدماء المصريين منذ أن كانت مصر مقسمة إلى عدة أقاليم حيث كان لكل إقليم إلهه الخاص به تُقدم له القرابين وتُصنع له التماثيل وتُقام له المعابد وقد اتخذ قدماء المصريين من بعض الحيوانات أو الطيور أو غيرها رموزا مقدسة لتجسيد معبوداتهم فمثلا:

اتخذ بعضهم :

    البقرة رمز البر والرحمة

    الصقر رمزالقوة

    الشمس رمز الحياة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عندما كان يعظم شأن مدينة أو دولة كان يعظم شأن الإله الذي تعبده ويسود على بقية الآلهة الأخرى مثل:

    الإله بتاح في عصر الدولة القديمة

    الإله أوزيريس في عصر الدولة الوسطى

    الإله آمون في عصر الدولة الحديثة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


البعث والخلود


اعتقد المصريون القدماء بوجود حياة أخرى بعد الموت حيث أن الإنسان سوف يبعث ثانية بعد موته ليحيا حياة خالدة لذلك حرصوا على:

    حفظ جثث موتاهم عن طريق التحنيط
    دفن موتاهم في قبور حصينة في أماكن جافة في الصحراء بعيدا عن رشح الماء.
    تزويد المقابر بالطعام والشراب ليستعين بها الميت بعد البعث.

الحساب بعد الموت

    اعتقد المصريون القدماء أن الروح تتعرض للمحاكمة حيث يقف الميت أمام محكمة تتكون من 42 قاضياً يمثلون أقاليم مصر ويرأسهم الإله أوزوريس (إله الموتى).
    يقوم الميت بسرد أعماله الحسنة ويتبرأ من الآثام مثل القتل والكذب والسرقة وشهادة الزور وغيرها.
    ويوجد ميزان للعدالة حيث يوضع قلب الميت قي كفة والكفة الأخرى توضع ريشة تمثل الآلهة معات اله الحق والصدق والعدالة، فإن خفت موازينه كان ذلك دليل على صدقه ويكون مصيره الجنة والنعيم الأبدي أما إذا ثقلت موازينه كان مصيره العذاب الأبدي.


من نصوص كتاب الموتى :

" أيها القلب الذي أخذته من أمي وولدت به وعشت به على الأرض لا تشهد علي، لا تكن خصمي أمام القوى المقدسة لا تكن ثقيل الوزن ضدي ... "


اتجاه اخناتون نحو التوحيد في العبادة : ( السمو إلى الوحدانية ):

اتجه المصريون في عهد اخناتون التوحيد حين نادي بعبادة اله واحد هو الإله آتون والذي رمز له بقرص الشمس تخرج منه أشعة تنتهي بأيدي توزع الخير على المخلوقات.


أثر الدين في حياة المصريين القدماء






كان للدين في مصر القديمة أثر كبير على جوانب الحياة المختلفة وقد تجلى ذلك فيما يلي:

    كان للدين أثره الكبير في العلوم والآداب والفنون.
    تمتع رجال الدين الكهنة بمكانة كبيرة لدى الناس وتزايد نفوذهم في بعض الأحيان حتى تمكنوا من السيطرة على الحكم بل والوصول إلى العرش وحكم البلاد كما حدث في مصر في نهاية الأسرة الرابعة عندما ازداد نفوذ كهنة رع بمدينة هليوبوليس وتولى الحكم أحد الكهنة " اوسركاف " وبه بدأت الأسرة الخامسة.



( ان دراسة التاريخ تضيف الى الاعمار اعمارا ... و امة بلا تاريخ فهي بلا ماضي و لا حاضر و لا مستقبل )

يارب الموضوع يعجبكم
تسلموا ودمتم بود
عاشق الوطن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق